سأقول شيئاً :
رُبمـا لن تعود بي الأيامُ ثانية لحدائقك .. رُبمـا ، وهي غير كافيةٍ لأن تُصدقني !
أنا أعي ما قول ، لأني لم أجرب يوماً كيف الوداع ، أو بطريقةٍ أخرى لم يعُلمني أحدٌ يوم كيف أنطق الوداع
وهذا الشيءُ كفيلٌ لخلق فجوةٍ كبيرة تجعل من طريقك ممرّ لا يعرفني .
أنا حمقـاءٌ وأعرف ، أنا هكذا وأنت لا تفهمُني .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق