الأربعاء، أغسطس 31، 2011

وُهَلْ .. ؟










شَدْدَتُ حَقْائِبْي غَائِبَةً... !
فَهْل يُنْسَيِنَي الْسَفَرْ !

الاثنين، أغسطس 29، 2011

فَوُضَىَ ..








تَمْتَقِعُ عَيْنِيّ عِنْدَ طَرْفِ الْمَرَآة الْتِيّ نَزْعَتُ مِنْهَا 
كُل الأوُرَاقْ الْـ كَانْت مُعَلَقَة عَلْيَهَا لِتْشَفَع لِيّ أنّ اهَرْبُ مِنْ مُوَاجَهَةْ أهَازِيَج الْشَحُوْب .. !
تِلْكَ الْمَرَة وُقَفْتُ بِهَا كَفْيَفَةْ أحْرُف وَحْتَى بِدُوْن أبْجَدِيَةْ
أُثْرَثِرُ فِيَهَا أمَامِيّ لأنّ لاَيْسَقُط مِنْيٌ شَئٌ وُلاَ أسْتَطِيَعُ الْلَحَاقَ بِهَم فَأُهَزَمْ !
شَاهْدَتُ فِيْنَيّ أمْاكِنَ لِلْتَوُ أكْتَشِفُهَا... ! 
وُلْغَةٌ تَتْمَحُوْرِ لَحَدْث لَمْ أعُد اُبَالِيّ بِهْ كَمْا الْكَانْ !
أَوِاهْ مَا أفْقَرَ الْنَفْسَ بِدُوْن رُوْحٌ وَهْفَهَاتُ مَشَاعِرٍ تُرَتِبُ فَوُضَىَ عَمْت بِمُغَادْرَة أحَدِهُم . 

كُشِفَتْ !







كُلْ بُقَعَة تَرْكَتْهَا بَعْدَمَا حَل الْظَلاَمَ بَدْأت تَتْسَع
لِتْنَزِلَقَ مِنْ فَاهِ الْدَهَشَة تَمْرُدَات حُبِسَت
وَأتَتْ لِتَكْشُفَ عُرِيَهْا الْذَيّ خَبْئَتُه الأيَامُ لْهَا ..
لَمْ تَكُن الْفَاجِعَة حَيْثُ السْقَوُط 
بَلْ لأَن لِسَانَ الْصَمَت أفْضَىَ يَتْكَلَم لِصَالْح عَقْارِب الَوُقَت ! 
وَلَمْ يَلْتَفِت لِسَرْاب الْوُفَاءْ الْـ طُعِنَ وَوُلَىَ بَطْعَنَتِهَ خَلْفَ الْضَبَابْ ..
 

الأحد، أغسطس 28، 2011

مِئَة ذَاكِرْة ... !












أأنْسَاكَ فِيّ لُجِ سِنْيَن عَثْت أقْدَارْهُا فِي عُمْرِيّ 
وُأجَعُل مِنْكَ صَفْحَةً مُزِقَتْ أطْرَافُهَا وُإنْتَهَتْ .. ! 
هَلْ أسْتَطِيْعُ أنّ أزَهْدَ بِكَ وُأرْمِيَك خَلْفَيّ بِلا إسْتِعَصَاءْ ! 
إسْتِفَهَامٌ عَزْفَ بِجَسَدِهْ عَلَى أوُتَارِيّ لأجْلِه فَقطْ : 
أحْتَاجُ لألَفِ ذَاكِرَةٍ تُعَلِمُنَي جَحِيْمَ الْنِسَيَانْ الْبَارِد ! 
وُمَئِةُ وَسِتُوَنَ نَبْضَةِ فِالْثَانِيَةْ لأتْفَادَىْ ضِيَقَة الْمَوُتْ .

رَحِيَل بِصَمْت .










نَحْنُ نَقَبَع بِصَالْة الإنْتِظَارْ فِيّ مَطْارْ الَشُوْق ! 
نَتْوُسَدْ مَقَاعِدْ الأَنِيَنْ وَنْحِمُل تَذْاكِر الْحُزَن يَتْقَدمُهَا جُوَازْ الْعُبَورْ لِلْبُؤسْ الاَ مُقَيَدْ ... 
بِحَوُزَتِنَا أمْتِعَةُ الْصَبَرْ الْـ تَكَادُ تَفِيْضُ مِنَ الْحَقَائِبْ !
نَمْرِقُ مُعَلْقِيَن فِيّ خَرْطُوَم الْطَائِرَة ثُمَ نَتَمْاسَك لأقْلاَع الْهَرْب مَعْ غَيْمَات مُكِتَظَة !
نَهِبْطُ لأَرَضَ الْرَمَادْ يُوَدِعَنَا الَكَابْتِن الْـ كَانَ شَاهِدَاً عَلْىَ مَأسَاةِ الهَطُوْل !
تَسْتَقبِلُنَا صَالْة رَكَابْ الْدَرَجَة الأوُلَىَ وَ رِجَالْ الأعَمْال كُوْنِيّ مَعْ اَبِيّ ! 
مَا اجْمَل الْصَبَاحْات الْبَارِدَة وَالْرَحِيَل بِصَمْت .  

الاثنين، أغسطس 22، 2011

أيّ عِيدْ ؟!







دَعْنِيّ أيَهُاَ الْعِيْد أعْقِدُ صَفْقَةِ الْفَرَحِ الاَ مُنْتَهِيَةْ مَعَكْ !
حَتْىَ أزِجُ بِكَ فِيّ تَوُقِيَعْ ثُمَ أرْمِيَكَ مِنْ سَطْحِ أفْرَاحِكْ
لَتْعَبَثَ بِالْحَلَوُىَ ومِئَةْ قِرْطَاسَ فَارِغْ مُبْهَرَجْ بِالألَوُانْ لِوُحَدِكْ ..
أخْبَرِنْيّ أيُّ الأسَاطِيْر الْتَي تَخْتَلِقُهَا عَلْىَ مَسْمِعَ الأيَامْ !
وَتُمَارِسُ فَرْحَةَ تَنْزِلُ عَلْىَ عَيْنَةِ مِنَ الْمُرَهَفِينْ وَالْمُتَفَرْقِيَنْ !
أكْلِيَلْ أُغْنِيَاتِكْ الْصَبَاحِيَةْ الْمُتَعَانِقَةْ مَعْ غَسْقَ الْفَجَرْ
وَكُوْب الْقَهُوْةَ وَالْعَدِيَدْ مِنْ الْسُكَرَ الأشَقَرْ وُحَدْهَا تُرْهِقُنْيّ
هِيّ تُرِيْد أنّ تُخْبِرَنَيّ عَنْ أشَيَاءْ لَمْ تُقْبَرَ فِيّ الأضَرْحِةَ بَعَدْ
وَأنّ الْعِيَد وَحْدَه كَفِيْل بِأنْ يُفْزِعَهَا مِنْ سُبَاتِهَا الْطَوُيَلْ
وَيْجَعْلُهَا تَنْفِضُ الْنُعَاسْ مِنْ جَفْنَيَهاْ الْمُنْتَفْخَيَنْ وُتَقَاوُمْ مِنْ جَدِيَدْ !
خَبْرِنَي عَنْ رَائِحَةْ الْعِيَدْ الْمُخَبَئْة بِثَيَابِكْ الْـ حَفْظِتُهَا كَثِيْراً
وُكَيْفَ لِلْعَيَدْ أنّ يَأتِيْ بِدُوْن هَذْه الْرَائِحَةْ الْهَادِئَةْ !
فَقْط أُرِيْد أنّ يَحْمِلَهُ أحَداً وُيَرْمِيَ بِهْ بَعْيَدَاً عَنْ هَذْه الأيَامْ ..
لأنَيّ أكْرَهُ مُسَمَىَ الْعِيَدْ وُالعُيِدْ بِذَاتِهْ .

مَلامِحْ الْمُسَنِيْن !








الأمَاكِنْ الأكَثْر دِفْئَاً تَكُوْنُ قَابِعَةْ فِيّ مَلامِحْ الْمُسَنِيْن ..
فَهِيّ تَمْنَحُنَا الْحَدِيْث عَنْ الَكَثِيْر مِنْ مَمَرْاتِ الْحَيَاةِ وُمْخَارِجْهَا !

خَرْسَاءْ !








هُنَاكَ أشْيَاءٌ بَعْدَ مَرْوُرْ الزَمْن تَمُوْت لَكِنَهَا قَدْ تَتْنَفَسْ 
وَتُنْجِبُ لَنَا مِنَ الْصَفَعَاتِ ذِكْرَىَ خَرْسَاءْ لَكِنَهَا تَتْحَدَثْ ! 

الجمعة، أغسطس 19، 2011

بَدُوْن شَبَه ..









لاَ أُشْبِهُنِيّ كَثْيَراً !
كُلْ مَا فِيّ الأمَرْ أنَنِيْ وُجَدْتُ رْوُحِيّ تَائِهَهْ 
فِيّ سَرْابِ قَدْ مُحَىَ وَأصْبَح مُجَرَدْ كَانْ ..
يُبْكِيَنِي أنّ الْنُورَ إنْشَقَ وُلاَ زِلْتُ مُنْقَسِمَةْ ! 
أتْعَبَثُ بِظَلاَمٍ حَلَ وُغَطْىَ جُوَانِبْ الأمَكْنِةَ
لاَ يْعَنِيّ أنَيْ لاْ أعُطِيَك الأهْتِمَامَ الْكَافِيّ لْك بِأنَيْ تَنْاسَيْتُكْ ! 
لَكِنْ مَاذْا أفْعَل إنّ كُنْتَ أكْبَر مِنْ كُلِ شَئْ 
وَأرْىَ أنّ أيّ عَمَلٍ لاَ يْفَي حَجْمُكَ الْقَابِعْ بِدَاخِلْيّ ! 
فَأبْقَى أتْجَنَبُ كُلْ الأشْيَاءْ الْـ أرَاهَا صَغِيْرةً أمْامَكْ .

عُنْق الْحَقِيَقَة !







سَأشْطِبُ مِنْ دَفْتَرِ هُوَامْشِيّ أشْيَاءْ كَثِيْرَةْ 
كَاْنَت كُلَ شَئْ وُأصَبْحَتْ ( لاَ شَئْ ) ..
فِيّ ظِلْ أيَامٍ قَدْ كَشْفَت عَنْ عُرَىَ الأمْسِ 
بَعْدَ أنّ ظَلْت تُرْاوُغَهْم حَتْىَ إنْقَضَتْ !
وُرْاحَ الْوُقَتُ يَتْخَبْطُ مِنْ فَرْضِ الْزُجَاجْ 
الْـ بَاتَ مُنْكَسِرْ فِيّ عُنْقِ الْحَقْيَقَةْ .








لَرُبْمَا كُنْتُ أبْحَثُ عَنْ شَيْئَ وَوُجْدَتُه بِكْ ! 
قَدْ أكَوُنْ حَمْقَاءَ كِفْايَةْ لأجْلَ أنّ أفْعَلَ مَايْدَوُرْ بِذْاكِرَاتِيّ ..
خَارِطَةْ الَطْرُق وُمَفْتَرْقَاتْ طُويَلْة تَعْشَقُ الْمَتَاهْاَت ! 
لَرُبْمَا تَكُنْ رِحْلَة ضَيَاعْ جَمِيَلْة تُخَلّدْ بِالتْارِيخْ .

الخميس، أغسطس 18، 2011

أضْغَافْ !









 لَمْ تَكُنْ تِلْكَ الأحَادِيْثُ مُجَرْدَ حُرْوُفٍ قُلْتَهَا وُإنْتَهَتْ !
 بُتْ الَيُوْم أفُكَرِ بُكَ وُأتْأَلَمْ كَمْا غُرْزَةِ أعْتَلَتْ كْفَيّ  ..
 هَلْ فِعْلاً كُنْتَ تَحْتَرِقْ بِالنْاَرَ فَطْلَبْتَ ( إجْازَةْ ) حَتْىَ تَرْتَاح مِنْ مَشْاغِلْ الْعَمَلْ !
  أمّ أنّ خَلْفَ كُلِ هَذْا قِصَةْ أخُرَىَ تُخْفِيَهَا عَنْيّ ..
 لاَ أهْتَمْ الأنَ إنْ كَانْ الحُْلُم حَقْيَقةْ !
 فَقْط أُرِيدُ مِنْكَ أنّ تُطْمِئَنَ قَلْبِيّ الْصَغِيْر
 الْـ مَاعَادْ يَنْبِضُ تَعْالَ وُقَلْ أنَي بَخِيَرْ وُأعِدُكَ أنّ أصْمِتَ
 لأدْعَكَ تَذْهَبْ بَعْد أنّ تُلْقِيّ هَذْه الْجُمَلةْ الْـ تُرِيحُنِي !

تَقْمُصْ !



هُوَ .. لَمْ أكُن قَدْ اَسْتَرَقَتُ خَبْرَ مَوُتِك
مِنْ اَفْوُاهٍ كَاذِبَةْ تُتَرْجِمُ كَرْهَاً بَنْيَتُه أنَا حُبَاً وَسَكْنَتُ بِهْ !
لأتْخِذَ مِنْهُ مَلْجَئً يَحْوُيَنْيّ بِكُلِ أشْلاَئيّ الْمُبْعَثْرَة ..
كُنْتُ أءتْيِكِ يَاحْنَانِيّ لِتْجَعِيّ شَتْاتِيّ
الْـ سَلْبَهُ سُكَانْنُا وَتُطَبْطِيّ كَتْفَاً لاَيْنَحَنِيّ إلاَ لَكِ !
مَزْقَتِيّ وَرِيْدَ رَجُلٌ لَمْ يَفْقَه بِالْعِشْقِ إلا بِكَ
بَيْنَكِ وَبْيَنِكِ لِتْجَعْلَيِنَيّ طِفْلاً أسْيِرَ الْمَهَدْ وَطْفُوَلَةِ لَمْ تَعْبُر لِتْنَتَهُيّ !
يَافْتَاتِيّ الْـ عْبِثَت بِجَبْرُوْتِ رَجُلٍ فَقْط عِنْدَ إلْتِقَاء أَعُيْنٍ كَانَتْ قَدْ غَرِقَتْ مِنُذ إنْصِهَارْيّ !
فَمَالْجَدَوُىَ مِنْ حَيَاةٍ خَاْلِيَة مِنْكِ ؟

هِيّ .. كَيْفَ لأمْرَأةِ أنّ تَحْتَفِظَ بِوُفَاءْ رَجُلِهَا
الْقَابِعْ أيَسْرَ صَدْرِهَا كَطْبَقٍ مِنْ وَرْدٍ
تَفُطَر بِطَاوُلَةِ الأسَى بِكُل صَبْاحَاتُهَا
الْـ بَاتَتْ خَائِبَةْ يُمْرِغُهَا الْشَحُوْب فَتْنَكَسِرْ !
مَنْ أيّ حَدْيِثٍ أبْدَأ يَاخَاطِفَ نَبْضِيّ وُمُكَمِل عَرْشَ تَنَفُسِيّ ! 
هَلِيّ بِمْشَنَقَةٍ أُعَلِقَ بِهَا رَقْبَتِيّ لِتْتَفَجْرَ ألاَفَ الأشَيَاء مِنْك
وَالْمُتَشَبِثَةُ فِيْنَيّ وَكَأنْهَا أوُدَاجُ خَضْرَاء لِتُوْدِيَنِيّ طَرَيِحَة كَفْنَ الْدِمَاء !
سَأخْتَارُ الْضَرِيْح الْـ بِجَانِبَك وُأتَمْدَدُ بِدُوْنُ نَبْضَاتِ 
تَجْعَلُنِيّ أنْبُشُ قَبْرَك وَأُعَانِقَك عِنَاقَ الأمُوَاتْ الاَ بَعَدُه حُضْنٌ يَجْمَعُنَا . 

 

تَبْع مُسَابْقَة تَقْمُص الْشَخْصَيَاتْ =) " 

الأربعاء، أغسطس 17، 2011

تَشْكِينَا ... !











تَزْدَادُ مَلاَمِحُ الْرَاحِيْلَينْ وُطَأةْ فِينَا عِنْدمَا يَرْحَلُوْن !
وُكَأنْنَا ضَحْايَاَ تَفْاصِيْل أقْامَتْ جَرْيَرْةُ بِنَا وُهْرَعْت تَشْكِيَنَا !!!






بَنْيَتُ مَقْصُوْرَةَ الْعُمْرِ بِأسْوُارٍ مِنْ بَنْفَسَجْ
تَقْبَعُ مَلاَئِكَةُ الْظِلِ فَوُقَهُ لِتُغَطِيّ هَمْسَاتُكْ !
وُتَطُلِ أيَامُنَا خَلْفَ مُوْطِئْ الْنَسِيَانْ الْبَادِيّ عَلْى أعْيُنِنَا ..
نَجْلِسُ فَوُق شُؤْمُ الُوَقْتِ لِنُنْهِيَهْ مِنْ الْمَكُوْث طَوُيلاً بَيْْنَنَا
كُنْتُ أقِفُ لأغُنِيّ لَك شِعْراً مِنْ نَسْجِ حُروُفِيّ !
وُأنُاغِمُ الْقَمْرِ الْمُطِلَ لَنْا بَنْعُوَمِتَهْ لأَمْدُه بِسَاتَانٍ يُغَطِيّ عُرِيّ الْذِكَرىَ
المُتَشَبِثَة بِنُوْرِه الأبَيْض الْمُشِعُ بِالْكَثِيْر مِنْ الحَمْاقَاتْ !
أنْحِنَيّ مِنْ خَاصِرَةْ الْعَزِفْ لأحُيّكَ بِمْسَرحِ الْخَيَبْات
عَلّك تَسْتَمِعُ بِإزَالِةْ السَتَائِرْ لِتُكَشَفَ أوُلَ الْمَشَاهِدْ الْـ كُتِبَتْ بِسِيْنَارْيُو الْزَمَنْ ..
لَمْ أكُنْ مُمْثَلِةْ كَبْيَرْة تُجِيدْ إعْلاَءْ الضَحْكَاتْ وَنْحِيْبَ الْبُكَاءْ وُنَظَرْات الشَكْ بِوُقَتٍ وُاحِدْ !
بَلْ كُنْتُ أُجِيْد إخْفَاءَهَا جَمْيِعُهَا عَنْكْ وُالْمَكُوْث عَلْى الَمْسَرحْ بِصَمْت
لأدْعَكَ تَسْرَح بِأشْيَاءْ كُنْتَ تَفْعَلُهَا بِطْرَيَقَةٍ مُبْعَثَرْة لاَيَسْعُنِيّ بِهَا الْحَدِيْث !

وُأسُامِحُكْ !








تَرْكَتَ فِيْنَي أُغْنَيَةْ الْفَقْد وُذَهْبَتْ تَلُوْكَ الْرَحِيَلْ !
وُمَازِلْتُ أقْبَعُ تَحْتَ رِدَاءَ الْخِيَبَةْ وُأُسَامِحُك ..

كَالْعَابِرْ !









  أنْتَ كَالْعَابِرْ فِيّ الْحَدْوُدِ مَشْيَاً عَلْى الأقْدَامْ ! 
  تَجْلِسْ بَيْنِيّ لِفَتْرَة زَمْن ثُمَ تَلْوُيّ الْسَمَاءْ رَكْضَاً مِنْ حَيْثُ لاَ أعْلَمْ ..

الثلاثاء، أغسطس 16، 2011

لأنْيّ مَاعُدْتُ أبُالِيّ !









لاَ تَبْكِيّ عَلْى إنْفِطَارِ قَلْبِيّ !
وُتَرْكُضْ بَحْثَاً عَنْ إبْرَةِ لِتُعِيْدَ الْشِقَ الأَخْرَ لِلَصْيِقَهْ !
لاَ تَتْعَارْكَ مَعْيّ لأجْلَ أنّ تَمْسَحَ بِمْنِدَيَل الأسَىَ دَمْعِيّ ..
وُتْرْمِيَنْي لأيَامِ الْفَرِحْ بِذْكَرَىَ ضَحْكَاتِكْ لِتُضْحِكَنِيْ
وُتَتْهَاوُىَ لِلْسَمَاءِ لِتْجَلِبَ لِيّ نَجْمَتِي الْوُحِيَدةْ 
الْتِيّ سَهْرِنَا لَيْالِيّ نَتْأمَلُ رَحِيْلَهَا .. 
لاَ تَخْتَبِئْ لِتْحَزِمَ حَقْائِبَ سَفْرِكَ الْمُبَعْثَرَةْ 
وُتْلَتْفِت إلَيّ كُلَ حِيْن خَوُفَاً مِنْ أنِي أسْتَرَقْتُ الْنَظَرْ قَبْلَ أوُانِهْ ! 
لاَ تْفَتْحَ مِعْيّ ذَاتْ الأسْطَوُانَةْ الْعَازِفَةْ الْخَالِيَةْ مِنْ الهَدَوُءْ لِتُذْهِبَ صَخْبَ نَبْضِيّ 
وُلاَ تْلَتَفِتْ إلَيّ بَعْدَمَا لَمْ تُوَدْعِنَيّ رَهْبَةً مِنْ أنّ أنَعْلَقَ بِقَمْيِصَكَ خُوفَ الْوُحِدَةْ !
وُتْضَطَرْ لِلْجَلُوسْ لَيْلَة إضَافِيَةْ لأهْدَئْ حَتْىَ تَبْدأ مَرْةً أخُرَىَ ...
أذْهَب وُلاَ تْلَتْفَتْ لأنْيّ مَاعُدْتُ أبُالِيّ !

لاَ يَعْلَمُ بِه أحَدْ !









الْجَنُوْنُ الْذْيّ يَحْتَوُيّ طَيْفُكِ
هُوَ ذَاْتُه الْجَنُوْن الـ يَمْرُقْ عِنْدمَا تُنْجِبُ لَنْا الْسُحْبُ الْمَطَرْ !
يُنْجِبُ الْكَثِيْر مِنْ الأغُنْيَاتْ الْهَادِئَةْ الْـ لاَ مُسْتَعْصَيَةْ ..
فَتُصْبِحُ حَتْىَ الْسَمَاءْ شَاهِدَ عَلْىَ شَئْ لا يَعْلَمُ بِهْ أحَدْ .

فَضْوُلهَا ..








ـ سَمْعِتُ الْلَحْنَ ذَاتُهْ عِدْةَ مَرْاتْ وُمَرَاتِ عِدْةَ ! 
هِيّ نَفْسُهَا تِلْكَ الأهَازِيْج الْتَيّ تَفْرِضُ نَفْسَهَا
ثُمَ لاَتُوَارِيّ لِتْنَسْحِبَ بَعْدَمَا أقْمَنَا لَنْا زَوُبْعَةَ مِنْ حُلَمْ ..
لِمَا عَلْيَهَا أنّ تَرْىَ مِنَّ الْشَغَفْ لِتَرْوُيّ فَضْوُلَهَا 
وُتَدَعُنَا مَثْقُوبِيْنَ تَتْسَرْبُ مِنَا أضْغَافُ الْبُوؤسْ . 

الاثنين، أغسطس 15، 2011

شَيَئْاً مِنْ ( لاَ أشْيَائِكْ ) "









أخْبِرْهُمَ أنَنْيّ لَمْ أكَوُنْ أرْتَوُيّ مِنَ الْدَمُوْعِ مِنْ غَيْرِ سَبْبَ !
عُدْ لِتَصْرُخَ بِهْمَ أنَكَ أنْتَ مِنْ يُجَارِيّ دَمُوْعِيّ وُيْجَعْلُهَا تَهْطُلْ ..
أخْبِرُهْمَ أنْكَ أنْتَ مَنْ تَجْعَلُ الأنْزِوُاءَ بِنَاصَيِةْ الْوُحِدْة طَرْيَقاً لِيّ !
لِمَ أكُنْ تِلْكَ الْتِيّ تَدْفَعُ الْغَصَةْ وُتَصْمِتْ لِتْنَهَارْ بِمُجَرْد هَفْةِ
كُنْتُ أنَا مَنْ يَتْجَرْع كُؤْسْ إنْتِظَارْكِ الاَ مُنْتَهِيّ بِحْرُقَةِ
حَتْىَ أنَيّ ألْصَقْتُ تِلْك الوُرْقَة الْكَبْيَره الْبَيْضَاء عَلْى الحَائِطْ !
لاَ يَمْرِقُ يَوُمَ حَتْىَ زَادْتَ الخْطَوُطْ الْمُنْتَظِرْه لِسْيَادَتِكْ ..
كُنْتُ أرْسِمُكَ فِيّ إتْقَانْ وُبْجَمِيْع الألَوُانْ الَتِي أحْبَبْتُهَا أنْتْ !
كُنْتُ عَلْى شَاطِئْ الْفَرَحْ تُنَاغِمُ الأمَوُاجْ وُتُلَحِنُهَا !
لَمْ يَعُد بِيّ نَبْضٌ وُبَاتْ يَنْبِضُ لَلْكِفَنِ عِنْدمَا ....
عِنْدمَا رَسْمَتْنَي شَيَئْاً مِنْ ( لاَ أشْيَائِكْ )


( رَسْمُتَك فَرْحً يَخُصَنِيّ .. وُرَسْمَتْنِي شَيْئَاً مِنْ لاَ أشْيَائُك )

وُتَخْتَفِيّ !








  لَمْ أشْتَكِي لَلَحْظَاتْ أنْتِظَارْه 
وُلَمْ أفُرِغْ الْهَائِلْ مِنْ الشُحَنَاْت فِيَنْيِ .. 
حَتْىَ إنِيّ لَمْ أُسَرِبْ أيّ عَلاَمَاتٍ لِلْضَجَرْ الْبَادِيَةُ فِيّ دَاخِلَيّ ! 
أرْتَدِيْتُ الْسَكُوْتَ حَتْىَ أهْرَعُ لِنْهَايَتُك وُتْخَتَفِي !

الأحد، أغسطس 14، 2011

كِتَابْ عَتِيْق !







لأَ يَاسَيِدَيّ .. لاَ لَنْ يُتَمْزَقَ الْكِتَابْ الْمُرْتَكِنْ أعْلَى الْرَفْ
وُأنَا لاَزِلْتُ أرْقَبُهْ / أُلاَعِبُهْ ! وُأتَحَسْسُ إنّ كَانْت بَرُدَتْ أطْرَافُهْ 
لأجْلِبَ لَهُ الْدِفَءْ رُغْمَاً عَنْ أنَفِ شِتَاءِهْ الْمُتَرَبِعْ وُسَطْ سَحْابَة الْصَيِفْ !
لَنْ أتْرُكَ صَفْحَاتِهْ تَتْطَايِرُ بِالْسَمَاءِ كَاشِفَةً عَنْ سَتَائِرٍ غَامِقَةْ 
لَطْالَمْا أرْدَتُ أنّ أحْفَظَهَا بَعِيْدَاً عَنْ أيّ نَبَْضِ يَسْتَرِقُ مَا نُزْفَ بِهْ .. 
تَقْلِيَبْ أوُرْاقِهْ وُمْرَاجَعْة الْنَصُوصْ الْمَحْفُوْرَةِ بَحَبْرٍ أسَوُدْ 
وُهَامِشْ أمَامَ كُلِ صَفْحَةِ يَجْعَلُنِي أقْرَأُ وُكَأنِيّ ألْمَحُنَا نَتْأرَجَحُ مِنْ جَدِيْد !
مَلاَمِحٌ طَغْتَ عَلْىَ ذَاكْ الْهَامِشْ الـ لاَيُشْبِهُ أحَداً مِنْ قَبْلِهْ !
كُنْتُ قَدْ رَسْمَتُ بِالْرَصَاصِ خَطُوْطَ عَرِيْضَةْ تَتَوُسَطُهَا خَطُوْطَ أسْخَفُ مِنْهَا
وُكَانَ بِدَاخِلَها بَيْاضً يُشْعِ لِلأعَلْىَ ..
كَتْبَتُ أمَامْه ( لاَشْئ يَسْتَحِقُ أنّ نَهْجُرَ أنْفُسَنْا بِالزْنَازِنْ لأجْلِ الْرَاحِلَيْن الـ لَن يَعُوْدُونْ ) 
وُقَفْتُ هُنَا لَيْلَة كَامِلَةً مِنَ الْبُكَاءْ وَالْتَشْنُج وُحْتَى الْهَسْتيِريَاْ ! 
لَمْ أكُنْ أعْرِفُ لَحْظَتْهَا أنِيّ كُنْتُ أكَتُبُ لَسْنَتِيْن أمَامِيّ بَلْ وُأتْرْجِمُ وُاقِعَاً أرْهَقْنِيّ !
إعْتَصَرْتُ مِنْ الْمَاضِيّ لأسْتَنْتِجَ أنّي رَأيْتُ حُلْمَاً فَكْتَبْتُه وُلْم أتْيَقَنْ أنَيّ سَأُوُاجِهُهْ .. 
كُنْتُ أخْتَلِعُ بَيْاض الْصَفْحَاتِ وُأبُوْحَ لَهْا كَثْيَراً عَنْ أشَيْاءَ حَدْثُتْ وُأخُرَى لَمْ تَحْدُثْ ! 
أخُرْىَ كَاْنَت بْرَحِم الأيَامْ قَبْل أنّ تُجْهِضَهَا بِوُجَهْيّ وُتَهُرْب لِتْجَعْلَنِيّ أمُاً وُأنَا صَغِيْرةْ !
مِنْ بَعْدِهَا أُخْرِسَتْ كُلْ الْسُبُلِ لِلأفْصَاحِ لَك عَنْ مَايُخَالِجُنِيّ !
أصْبَحْتُ لاَ أسْتَطِيْع أنّ أُثَرْثِر لَك كَثْيِراً عَنْ أتْفَهِ الأشْيَاءْ الْمَوُجَوُدة بَيُومِيّ !
وَألْوُذُ لِلْتَدُوْيَنْ حَتْىَ لاَ تُزْعِجَكْ أهْازِيْجَيّ الْمَلْتُويَةْ .
أعْتَرِفُ بِأنَيّ لَمْ أعُدْ أكُتْبُ مَطْراً شَدِيْد الْنَزُوْل كَمَا الْسَابِقْ !
بُتْ أفْتَقِدُ الْـ مُلْهَمِيّ الْوُحِيْد لَهْا .. كَاْنَت شَفْافَةٌ فِعْلاً فَتْعَقْدَتْ حُرْوُفِيّ !
زِدْتُ مِنْ عُقَدِهَا حَتْىَ لاَ يَتْجَرأُ أحْدٌ بِفَكِهَا إلا بِالْقَطْع !
وُأجْرَمْتُ الْكِتَمَانْ بَحْذَافِيْر الْصَمْت حَدْ الإنْزِوُاءَ لأُزِيْحَ أمْاكِنْ جَدِيْدة لْتَسْتُوِعْب أشْياء أكْبَرْ . 

الْقَافِيَة !








ـ تِلْكَ الْقَافِيَةْ الْرَاكِضَةُ مِنْ قَلْبِكَ تُثِيْرُ الْتَأرُقَ فِيْنَيْ .. 
وُتُجَابِهُ ذَاكِرَتِيْ عَلْىَ سَرِقَةْ مَاْ خَلْفَ حُرْوٌفِهَا الْنَاعِسَةْ ! 
حَتْىَ أتْمَكَن مِنْ سَرْد الْحِكَايَةِ وُأتْفَهَمْ جَيِداً مَا تُخْفِيَه مِنْ أشَيْاءَ مُبْهَمَةْ !
لأنَّ الإجْتِبَاءَ مِنْ حُفْنَةِ الْغَيِم وَهُوَ مُشْبَع بالْمَطَرْ الْشَدِيْد الْهَطُولْ 
أشْبَه مَايَكُوْن بالْصُرَاخِ عَلْىَ حَابِسْ الْدَمَعِ وُهَوُ سَارِحْ .

السبت، أغسطس 13، 2011

مُتْمَرِدَةْ !








مُتَمْرِدَةْ كَثْيَراً مَلاَمِحَيّ حِيْن أبْحَثُ بِهَا شَيْئَاً فَقْدَتُه وُكَانْ بِهَا !
فَتْسَتْعِمُر الْكِتَمَانْ الْذَيْ لَمْ يَضْنَب بِهَاْ حَتْى الأنْ !
وُتَدْعُنِيّ تَائِهَهْ فِيّ تَفَاصِيْل عَجِزْتُ أنّ أجِدَهَا فِي ذَاكِرةْ كَذْاكِرتُكْ ..
أتْرَاكْ لَمْ تَسْتَطِعْ أنّ تَحْتَفِظَ بِيّ أكْثَرْ مِنْ ثَلاثَيْنَ يُومَاً فَقطْ !
وُتَرْكَتَنِي عَالِقَة فِي جَسُوْر الَتِيَهْ
وُفَاصِلَة بَيْنَ اَنْ أغْرَقْ فِي ذَاكْ الْبَحر المُسَتْلِقَي بالأسَفْل !
أوُ أنّ أقْبَعَ مُعْلَقَةْ فِيّ الْهُوَاءِ الْسَاخِنْ بَعِيْداً عَنْ كُل الْحَيَاةْ !
سَتْرَانِيّ أرْفَعُ قُبَعْتَيْ سَلاَمْاً لَكْ وُأمَضِيّ لأجْعَلْك فِي ذَهُولٍ
وُقَلِبْيّ يَعْتَصِر الألَمْ بَعْد أنّ حَاصْرَتُه بِقُمَاشْ الْنِسَيَانْ الأحْمَرْ ..
لَنْ أدْعَكَ وُهْمَاً وَتُسَافِرُ لِتْلَك الأمَاكِنْ الْقَدِيْمَة بَحْثَاً عَنْيّ أنَا الْقَدِيْمَة
وُالَتِي تَشْتَاقُكَ كَثْيَراً وُتَسْرِفُ فِيّ رَسْم مَلاَمِحْك عَلىْ لُوَحةِ مِنْ زُجَاجْ !
أنْتَ مَنْ عَلْمِنَي الْجَفَاءْ الْقَاسِيّ مِنْ مَعِدَةْ الفَقْد الُمَرْ !
لِذْلَك لَنْ أغْفِرَ لَك أبَداً ..


يَاهْ مِنْ تِلْكَ الْفَتْاة الْتَي تَجْعَلُنِي أنْزِفْ !

الْبِدَايَةْ !








دَعْنِي أبَوُحْ لَكْ بِأنَيّ لاَ أزْالُ خَائِفَةْ مِنْ بِدَايَة كُل شَئْ ! 
لاَ تَذْكُر الْنِهَايَةْ لأنَيْ بِإسْتِطَاعَتِي أنّ أتْجَاهْلَهَا بِقَلْب بَاكِيّ .. 

:(








ثَمْةَ مَنْ يَتْرَبَصُ بِالْخَفَاءْ ! 
وُلاَ يَتُرْك أيّ أثَرٍ لأ أتْمَسَك بِهْ وُأتَوُسَل لَهُ أنّ يَأخُذَنِي مَعْه ..

جَوُازْ مَزَوُرْ !








وُكَأنْكَ مُسَافِرٌ بِجَوُازٍ أخْضَر غَامِق وَمُزْوُرْ ! 
تَقْبَعُ هُنَا وَالْفَاصِلُ بَيْنَنَا الْدَقَائِقْ المْغُلَفَةْ بِالغْدَرْ .

الجمعة، أغسطس 12، 2011

لاَ تُشْبِهُهُمْ !







  أيّ الأشْخَاصِ أنْتَ تَنْتَمِيّ لَهُمْ ! 
  فَارِغْ مِنَ الْوُجَدْ .. 
  مُمْتَلِئْ بَهَاوُيَةِ الإنْتِظَارْ ! 
  تُجِيْد الإخْتِبَاءْ بِهَدُوءْ 
  تُتْقِنُ خَلْعَ الأقْدَامْ .. 
  تُجَازِفُ كَثِيْراً لِتْكَتَشِفْ ! 
  تُرْاهِنْ وُتَطِيْر ! 
  صَامِتْ مُبْهَمْ / ضَجِيْجُكَ غْامِضْ 
  وَ تُخَالِجُ الْنَظَرْ لِلْسَمَاءْ .. 
  تَمْرُقْ وَتْخَتْفِيّ ! 
  تَرْمِيّ فِيْنَيّ رِمَاحً وُتْمَضِيّ 
  تَجْعُل مِنْ إهْتِرَاءً لِلْمَجْهُوُل ! 
  أُشَارِكَكْ أحْلاَمْك الاَ مَعْرُوفَةْ 
  وَأنْتَشِي لِمُجَرْد لَمْحَةً مِنْك !
  فَقْط لاَ تُشْبِهُهُمْ ...

الثلاثاء، أغسطس 09، 2011

( رَسْائِلٌ مَبْتُوْرَة )







بِفَوُضَىَ غُرْفَتِيّ الْصَغِيَرْة وَلأجْلِ صُوْرِ الْغَائِبْيَن الْمُعَلْقَة فِيْنِيّ !
إسْتَبْحَتُ لُنَفْسِيّ أنّ أفْتِح صَنْدُوْقَ الْرَسَائِلْ الْذِيّ نَسِيْهُ سَاعِيّ الْبَرِيْد عَنْدَيّ !
لأغُوَصَ فِيّ حْبِرٍ جَافٍ وَغُمْوُضَ مُعْتِمَ
وُأفْجٌ مِنَ الاَمُبَالاَةِ ذْكَرَاكَ فَأنْتَفِيّ أيّ خَيْطٍ يُذَكَرِنُيٌ بِجُثَتِكَ الْـ مَازْلَت حَيْة !

الْرِسَالْةُ الْـ ( 1 )
نَبْضٌ رَافْقَ الأنَانِيَةْ وُأزْاَحَ الأُخْرَىَ لِيَكُوْنَ وَحْدَهُ
فِيّ مُنْتَصَفِ الْقَلْب وَيْلَوُيّ مَنْ يُجَابِهُه غَيْرَه ! نَبْضٌ أَخْرٌ أْحَمَقٌ يُدْرِكْ فَقْط أَنَهُ لَمْ يَبْقَى أْحَدٌ
وُلاَ زْاَل يَنْتَظِرْ الْصُدَفْ أنّ تُحَاوُطْ أصْحَابَ الْكِبْرِيَاءْ بِزُقَاقٍ مُظْلِمْ لاَيُنْيِرُه إلاَ كَوُمَة أحْلاَمُِه الْمُشْتَعِلَة !
لاَ يُدْرِكُ كَيْفَ أنّ الْرَاحِيْلَيَن اشْتَرَوُا الأقْدَامَ لَيْتَمِكْنُوا مِنْ إخْفَاء أثَرِهْم الَمَطْبُوُع فِيْنَاَ وُلْيَتْقَدَمُوَا بِكَفِ الْخُطَوُةِ لِلأمَانْ !
أتُرَاهُمْ يَشْدُوْنَ حَقْائِبَهُم لِيَعُودْوُنَ بَعْدَ أنّ ذَهْبُوَا .. ؟

الْرِسَالَة الْـ ( 2 )
مَنْ أَنْت ؟ أعْنَيّ اَنْك لَمْ تَعُد تُحَتْلُ قَلْبِيّ كَمْا الْسَابِق
 فَقْد غِبْتَ وُبَدْأَت تَخْتَفِيّ فِيْنَيّ شَيْئَاً فَشْيَئْاً حَتْىَ تَتْلاَشْىَ ..
لَمْ أقْصِد فِيْنَيّ الْجَفَاءْ بَلْ لأنَكَ إتْخَذَتْهُ بِإسْمِ الإعْتَذْر الْمُخَتْفِيّ خَلْفَ حَرُوْفِكْ !
صَدْقِنْيّ أنْا أَوُضَعُ عَلْىَ فِرَاشِ الْمُوْتِ كُلْمَا أدَعِيْتُ نِسْيَانَكْ فَتْقَعُ عَيْنَايّ عَلْىَ رَفِ الْهَدْايَا
 فَأسْتَفِيْقُ وَجْعَاً يُجْبِرُنَيّ عَلْىَ الْتَنَاسِيٌ وَالْمُضِيّ لِطَرْيِقٍ خَلْفِيّ لْشَارِعْ رَحِيْلَك
وُأنّ أتْخِذَ الْهَرَب سَبْيِلاً مِثْلُك .. !

الْرِسَالَة الْـ ( 3 )
الْيَوُمْ : مَجْهُوْل ..
الْتَارِيْخ : 25 سَبْتَمَبَر 2010
الْسَاعَة : الْـ 7:29 PM
الْمَكَانْ : لَنْدَنْ
يَوُم أنّ وُلِدَتْ لِيّ اُمْ غَائِبَةْ بَيْنَ حَنْايَا الَصُرْاخٍ
وَبْكَاءٍ إسْتَمَرَ لَيْلَةً كَامِلَة لِلإسْتِيَعَابْ أنْهَا لاَمْسَت الْحَيَاةْ بَعْدَ أنّ كَانْت فِيّ الْرَحِمْ اقْرَبٌ وُأَحْن ..
حَدْثٌ مُلَهَمٌ جَعْلَ مِنْيّ حَارِسَاً لِلأيَامْ بِعُبُوْرِهَا حَتْىَ نُطْفِئَ شَمْعَتْهَا الأوُلَىَ وُهيّ غَيْر مَوُجْوُدَةٌ بَيْنِيّ وُبَيْنِيّ !
كَيْفَ لِلْنَدَن أنّ تَحْمَلَتْ فَوُضْىَ جُنْوُنَيّ يْوُمَهَا .... !

الْرِسَاَلَةُ الـ ( 4 )
كُوَبُ الْقَهَوُةِ الْمُرْ .. / وُالْكِتَابْ الَذِيّ بَدْأتُ بِقْرأتِهْ لِلْتِوُ !
الْشُرْفَةُ الَمُطِلَةُ عَلْىَ سَرْابِكَ وُبْقَايَا صُوْرِكْ ، الْوُرَوُدْ الْبَيْضَاء الْذَابِلَة وُجَرِيْدَةُ الأمَسْ !
كُلْهَا بَكْتَنِيّ عِنْدَمَا تَكْوُرْتُ عَلْىَ نَفْسِيّ وُاعْتَصَرْتُ مِنْ رُكَامِ رِحَلَةِ الْمَطَر الْمُنْزَلِقَةْ
 مَايُشَابُهْ الْدِمَاءْ الْمُتْرْسِبَة بِحْلَقَيّ كَغْصَةٍ سَكْنَتْ هُنَا وُلَمْ تَنْزِلْ حَتْىَ مِتُ مَرْتَيِنْ وُأشْفَقَت عَلْيّ فْإبَتْعَدَتْ ..

الْرِسَالَة الْـ ( 5 )
قَدْ تَضْحَكُ كَثِيْرَاً عِنْدَمَا تَعَلْم أنَنِيّ مَازِلْتُ أحْتَفِظُ بِذْاكَ الْمِنَدْيَل
الْمُنَسَكِب عَلْىَ أطْرَافِهْ الْنِسْكَافِيَهْ الْـ أصَبَحْت بَارِدَة جِدْاً ..
لاَ أَدْرِيّ لِمَ خَبْأتُ شَيْئَاً طَفُوْلِيَاً كَهْذَا إلاَ لأنْهُ يَحْوُيّ الْكَثِيَر مِنْ الأشْيَاء الْتِيّ لِنْ تَتْكَرَرُ أبَدَاً فِيّ وُاقِعْ مُعْدَمٍ خَالْ مِنْك !
وُلاَ تْسَتْغِرْبُ أبَدْاً إنّ قُلْتُ بِأنّ الْكُوْب الَذِيّ سَكْبَتُ بِه الْنَسَكْافِيَه مَوُجَوُد أيَضْاً
وُكَأنَهُ مُسْتَخْدَمٌ لِلْتَوُ ، لَمْ يَبْقَى ليّ سِوُىَ انّ اشْتَمَهُمْ وُأغْرَقْ ..

الْرَسَالِة الْـ ( 6 )
كُنْت قَدْ كَتَبْتُ عَنْ مَحْلِّةْ الْذَيّ نَامْ بِهْ لَيْلَتَهُ الأخْيِرَةْ
مُوْدِعَاً رَائِحَةُ الَمَدْيِنَةْ الَتِيّ لَنْ نَكُوُنْ بِهَا إثْنَيِنْ مَعْاً وُقَاسَمٌ غَيْرُ مُشْتَرَكْ يَقْبَعَانِ عَنْ بُعَدْ
لَمْ تَزَل يَدْايّ تُلَوُحُ لَكْ مُوْدِعَة بَعْدَ أشْهُرٍ مِنْ رِحَالِكْ
وُلاَزْالَت يَدْيّ تَخْدَعُ نَفْسَهَا بِأنْكَ تُشَاهِدُ تَلْوُيْحَاتِهَا الْمُنْكَسِرَةْ .. ً
وُكْأنِيّ بْكَ تَخْتَفِيّ خَلْفَ ضَبَابٍ كَثِيْفٍ مُتَمَاسِكٍ يَمْنَعُنِيّ حَتْىَ مِنْ أنّ ألْقِيّ عَلْيِكَ الْنَظَرْة الْبَاهِتَة وَالأَخِيْرة ..

الْرِسَالَة الْـ ( 7 )
لِمَ عُدْتِيّ بَعْدَ أنّ طَالَتْ مَسَافَاتُ الْفَقْدِ وَتْكَبَلَنَا الْصَبْرَ وَعْنَاقَنْا طُرْقُنَا وُذْهَبْنَا !
هَلْ ضَمِيْرُكِ خَنْقَكِ وُعَدْتِيّ لِتُسْكِتَيَه وُتُلْقَمِيَه حُبَيْبَاتْ الْمُسِكِنَاتْ !
لاَ تْطَرُقِيْن الْبَابْ فَهُوُ مَفْتَوُحْ مُنْذُ أنّ رَحْلَتِيّ
وُلاَ تَبْحَثِيْنَ عَنِيّ تَحْتَ الْسَرَيِرْ وُلاَ بِخْزَانَةْ الأحْذِيَةْ ..
لأنَيّ لَمْ أُعْد مَوُجَوُدَة فِيّ هَذْه الأمَاكِنْ الَتِيّ تَرْكَتِيَنيّ بِهَا خَائِفَةْ وَمْضَيِتَيٌ !
لَنْ اغْفِرَ لَكِ هَذْا فَتْذَكَرْيّ ..

الْرِسَالَةُ الْـ ( 8 )
إقْتِلاَعْ الْتَفَاصِيْل الْمُتَشَبِثَة بِبْرَاعَة أشْبَهُ مَايَكُوْنُ بِمُوُاجَهَه مَعْ إحْتِضَارٍ لاَ هُرُوْبَ مِنْه !
اَخْتَلِسُ بِهُدْوُء أتَأمْلُ مَلاَمِحُهْم وُمَن أجْدَرُ بِالْبَقَاءِ هُنَا ،
اُشَمِرُ سَوُاعِيَدْيّ ثُمَ أبْدَأُ بِتْلاَوُةِ وُصَيِتَيّ لِعْرُوْقْ خَضْرَاءْ
بِأَنْ إنّ نَزْفَت تْنْزِفُ مِنَيّ لاَمِنْ دَمِهَا الْذَيّ اسْتَعَرْتُه قَبْلَ مُدَة لأُكْمِلَ مِشْوُارِيّ الْقَصِيَرْ
الْـ يُبْقِيَنيّ عَلْى قَيَدُ الدُنَا إلَىَ أنّ اُنَفِذُ وِعْدِيّ ثُمَ أنْتَقِلُ لِلعَالَمِ الأَخْر ..
حْمِلْتُ الْخِنَجرَ بِشْجَاعِةٍ فَطُعِنْتُ انَاْ مِنَ الْخَلَف !  

الْرِسَالَةُ الْـ ( 9 )
كُلْمَا هَمْمَتُ بِإنْهَائِكَ مِنْ طُوْرِ أسَوُاَرِيّ تَعْثَرْتُ بِكَ مَرْةً اُخْرَى ..
فَأُخْدَشُ عِنْدَمَا تَمْرِقُ أطْيَافِكَ مُخْطِئَةٌ بِالْعِنَوُانْ الْذَيّ تَحْمِلُه
فَأنْتَثِرُ تَحْتَ مَيْتَمِ الْزَهْرِ فَأتْمَسْكُ بِهْ خَوُفَ أنّ افْقِدَنيّ لِلْمَرَة الْتَاسِعَةْ بَعْدَ الْعَشِرَيْن
وُاْخَفِقُ فِيّ الْعْثُوْرِ عَلْيّ كَامِلَةً كَمْا بِالسْابِقْ ..
فَقْد افْقِدُ وُفَائِيّ هَذْهِ الْمَرَة وُاصْبِحُ أُشَبِهَكَ أكْثَر
وَتْتَلاَشَىَ أيّ مُحَاوُلَةٌ لأسْتِقْطَابِ الْقَلُوبْ فَنْنَتَهِيّ ... !

الْرِسَالْةُ الْـ ( 10 )
عَلْمِنُيّ كَيِفَ أرْمِيَك مَعْ قُفْلِ الْمَقْبَرَةِ دُوْنَ أنّ انْكَسِرْ
عَلْمِنَيّ كَيْفَ أهَفُوْ لِلْجَفَاء مِنْ غَيَرْ غَطَاءٍ لأنْدَثِرْ
عْلِِمُنِيّ مَلْجَئًَ أحْتَمِيّ بِهْ بَعَدَ أنّ الْمَطْر يَنْهَمِر !
عَلْمِنَيّ كَيْفَ أفْرَحُ فَالْدُنَا تَمَضِيّ وُالْعُمَرُ يَقْتَصِرْ !
عَلْمِنَيّ هَلْ لِلْقَدَرِ بَعْدَ أنّ يَزُفَ اقْدَارَهُ يَقْتَدِر !
عَلْمِنَيّ كَيْفَ انْسَاكَ فِيّ عَزْاء عُمْرً مُقْفَهِرْ ..

الْرِسَالْةُ الْـ ( 11 )
أكْتُبُ لَكَ رِسَالْتِيّ وُأنَا ابْكِيّ بِقُوْةٍ وَاتَوُسَدُ وْطَنَ الَدْمَوُعِ الْمُنَهَمِرَة مِنْ عَيِنَايّ !
وَأتْكَبُل مِنْ غُمْرَةِ الْحَنَيِنْ مَا يَغْلِبُنَيّ !
اَحْتَاجُ لأحْدٍ أنّ يَعُانِقَنْيّ وُيَصْمِت وَيْدُعَنِيّ اَهْذِيّ
حَتْىَ لاَيْبَقَىَ حْرَفٌ لَمْ يَخْرُج مِنَيّ وَيْطِيْرُ مُلْحِقَاً بَعِيْدَاً عَنْيّ ...
اَحْتَاجْ ذَاكِرَةٌ جَدِيْدَة خَاْلِيَةٌ حَتْىَ مِنَ الاَشَئْ !
أعْلَم جَيِدْاً بَلْ مُتَيِقَنَةٌ بِأنْكَ لاَ تْسَمَعُنِيّ أبْدًَ فَحْدِثَنْيّ بِرَبْكَ كَيْفَ أتْخَلَصُ مِنْكَ ؟

الْرِسَالْةُ الْـ ( 12 )
 ـ وَسْتَذْكُرِيَنْ .. فِيّ حُلْكَةِ الَلِيْلِ .. وُسَرْابُ نَائِمٍ .. يَوُمَ أنّ كُنْتُ تَرْحَلِيْن !
فِيّ خُطَىَ مُعْلَقِةٍ .. وَنْبَضٌ مُتْحَجِرٌ .. وَبْسَمَةُ خَائِفٍ .. فَلِهُدْوَءٌ تَمْرُقِيْنْ !
مَزْقَتِيّ لَهْفَةَ إنْسَانٍ .. بِجَمُوْحِ قَدْرٍ ..
لَهُ بِالَوُقَعِ الْخَفِيْف تَهْرُبِيَنْ !
ـ وَسْتَنْدَمِيَن ..
قَلْبً تَفْطَرَ بِالَشْوُقِ صَبْرُه .. فَغْدَتْ دَمُوْعُ .. الْفَقِدَ كَالأنِيَنْ ..
جَفْافٌ .. وَزْاوُيَةُ ثَكْلَىَ .. وَسَوُطٌ إتْخَذَ لَهُ بِيْتَاً لاَيْهُدَمُ .. فِيّ ظَهْرِ سَجِيْنْ !
ذِكَرْيَاتُ أسْىَ .. وَرَفُوْفُ بُؤْسِ ..  عِنْدَمَا أرَاكِ .. تَعْبُرِيَن ..
فَأُمْنَيَتِيّ لاَتْتَعَدْىَ الْسَكُوُنُ .. وَبِأقَرِبِ قِطَارٍ تَرْجِعَيَن !
فَكِيْفَ لِقَلْبِيّ الْمُتَهَاوُيّ .. أنّ يَحْتِمَل عَنْاءً .. وُغِيَابُ سِنَيْن ...
فِبْدَاخِلَيّ أفْوُاَجُ حُرْوُفٍ .. تُسَامِرُ وِحْدَتْهَا حَنِيَنْ !
عُوْدِيّ لأطَوُقَكِ بْذَارْعِ الْحُب .. وَأبْكِيّ .. وَتْبَكِيَن ..
فَكُلَنَا تَكْبَلِنْا شَوُقَاً .. وَعْانَقْنَا فِرَاقً .. وَقَلْبٌ حَزِيَن ..
فَرْفِقَاً بِطَفْلَةٍ سَقْطَتَ .. عِنْدَمَا لِمَحَتُك .. تَقُصِيْنَ تَفْاصِيَلً الْرَحِيَل ..
فَبْكَتْ .. حِيْنَ رَأتَكِ بِيْن الْظِلِ .. بِدْوُنِ رَجْعَةٍ تْمَضِيَنْ ..
ـ فَسْتَذْكُرِيَن !

لَمْ تَنْتَهَيّ الْرَسَائِلُ بَعَدْ لَكِنْ إنْتَهَت قُدْرَتِيّ عَلْىْ تَحْمُلِ الْمَزِيَدْ مِنَ الْصَفَعْاتِ !
الْسَاعَةُ تَقْتَرِبُ لِلْـ 7 * صَبْاحً وُلَمْ يَأتْيّ حَتْىَ ذَلِكَ الْزَاجِلُ لَبْعَثِهَا لَهْ .

سَذَاجْة !








مَالْجَدْوُىَ لِلإصْغَاءِ لِلْصَمْتِ إنّ كَاْنَ الْصَمْتُ نَفْسُه أخَرْس ! 
أقْصِدْ مَا الْحَلِ لِسَاذْاجَةِ تَعْصِفُ بِيّ أخَرَ الْلَيْل =\ !

الاثنين، أغسطس 08، 2011

تَشْوُهْ !







ـ قَطْرَةٍ فَضُحِتْ خَدً تَمُوْجَ بِهِ الْدَمْعُ فَشْقَ طَرِيْقً لَهُ مُعْتَادْ !
لأنْ يُصَافِحْ حَرْارَتُهْ فَلا يَضْطَرْ لِحَفْر أخَرْ يَمْتَدِ لِلْفَراشْ الأبَيْضْ .. 
فَأصْبَحْتَ مَجْرَاهَا عِظَةً لِتَشُوهِ شَاحِبْ يُصَاحِبَهْا كَعِبْرَة 
بِأنْ تُخِفَيّ عَبْرَاتِهَا بِقُوْة كَيّ لاَتْجُرْحَ وُرْدُ وُجْنَتْيَهَا ! 
وُتْصِبُح أبْهَى بِقْنَاعٍ مُتَوُرِدٍ يَخُفِيّ ذَلِكْ الْحَفَرْ الْـ لَنْ يَخْتَفِي أبَداً ! 
وُأعَلْمُ جَيْداً أنْكَ إنّ رَأيْتَهَا بَعْدَ تِلْكَ الْشَهُوْر الْمُتَقَاعِسَةْ 
سَتْعَرِفْ مَاهُوْ مِقْدَارُكْ بِدَاخِلْهَا يَا أنْت !

الأحد، أغسطس 07، 2011

28 حَرفْاً لاَ تَفْيكِ !






ـ أخْبَرِيْنَي يَارْفَيَقَتِيْ أيّ حَرفٍ يَسْمَحُ لَيّ بِالإغْتِنَاءِ بَكِ ! 
وُقْد ألْهَبَهُ عِشْقُ الْصَمِتْ الْمَتُوَارِيّ خَلْفَ سَتْائِرَيّ .. 
أيّ أبْجَدِيْةً تَكْفِيْنَيّ لأتْمَتَعْ بَبْهَاءِ وُصَفِ تَعْدَىَ حَاجِزْ الْدَلاَلْ !
مَنْ يُكَافِئُ عَبْئً رُمِيّ عَلْى كَاهْلَيّ وُأثْقَلْنِي ؟ 
مَنْ يُمْسَحُ أثْرَ الْعَبُوْسِ بَبْرَاءَةٍ بَسْمَة تَبْعَثِِيْنهَا لَيّ !
وُمَنْ يُضَمِنْيّ بَدْفَءٍ وُيَحَاصِرْ الألَمْ لِرْتَكِبَ بِهْ جَرْيَرةْ .. 
مَنْ مِثْلُكِ بَحْرً فِيّ شَتْىَ أسْرَارِهْ يَحْمِلُنِيْ بَرَوُيَةْ ! 
أوُ حَتْى مَنْ يُمْسِكُ بَيْدَيْ وُيَشْدُهَا لِيْتَحَدىَ زَمْنً قَاتِمْ ! 
مَنْ يُشَارِكُنِي أحْلاَمِيّ الْصَغِيْرهَ وُيَحِلُمْ كَمْثِلُهَا ! 
مَنْ يُصَافِحُ الْوُرَدْ بِإنْتَثَارِه صُوَبَ الْفَرْحِ وُيْجَتَثُهْ أمْامِي ! 
نِصْفُ أخَر يْنِبضُ فَيْنَيْ ()
.
.
.
فَصَدْقِيْنَي 28 حَرفْاً لاَ تَفْيكِ !

ذَاكِرْه !








ــ مِئَةً وُسَبْعَةَ عَشْر وُذَاكِرْه مُتْهَالِكْة 
تُرْغِمُك عْلَى الْبَحْثْ عَنْ إبْرَهْ صَغِيْره لِتْصَنْعَهَا مِنْ جَدِيْدْ ! 
فِيّ غَمْرَةِ الْتَكْبُل بِأيَامْ جَائِرْهْ خَلْفَت وُرَائِهَا غُمْرةَ شُوقِ 
وُوَلْت وُرَاءْ الْرَحِيْل تُغْنَي الْشَجْنْ ..

سِرْ !










 ـ غُرْفَة بَيْضَاءْ مُرَبْعَةْ ! 
  نَتْجَاوُرْ أنَا وُهِيّ الْجَلُوسْ ! 
  بَيْنمَا أنْتَ وُهَوُ تَتْجَاوُرانْ الْجَلُوسْ أيَضْاً .. 
  نَفْس طَرِيْقَةْ الجْلَسَةْ ! وُنْتَشَارْك الْصَمْت 
  وُالتَحِدْيَقْ فِي بَعْضَنِا الْبَعضْ !
  
  أخْشَىَ أنَهُ يَحْمِلُ سِراً كَبْيَراً خَلْفَهْ ! 
  وُيْنَتظِرُ مَوُعِدً لِيهَبِطَ بِجَنْاحِهْ وُيْتَعَثْر فِينْا ! 
  تَبْدُوُ لِيّ بَعْض الأحَيَانْ مُجَردْ سَخَافْة حُلَمْ 
  لِكْنَني مَازِلْتُ أخْشَىْ سَركْ الأكَبْر .

تَخْلُصْ !









 ـ غَيْاهِيْبُ الْمسَاءِ الْمُخَبَئْ بِإكْلَيْل الْقَمِرْ 
  تُجْبِر عَلْىَ أنّ تَتْنَاسَىْ كُلَ جَفَاءً تَعْثَرَ بِهْ خُطَاكْ 
  وَتْجُوْبُ فِنَاءَ الاَ شَئْ لِتْسَمْحَ لِنَفْسِكَ لَحْظَةً بِلاَ ضَجْيَجْ ! 
  لَحْظَة مُسْتَثَنْيَةٌ مِنْ كُلْ الأشْيَاءْ الَتِي تُحَيِطُنِيْ حَتْىَ دُمْيَتِيْ حَتْى أنَتْ ... ! 
  هَكْذَا مُجْرَد زَفِيْر أزْفَرُهْ لَتْخَرُجْ الأشْيَاءْ الْتَي إسْتَبْعَدْتُهَا مِنْ دَائِرْة حَيْاتِيْ 
  وُأحَظَىْ بَنْفَسِيْ الْوُحَيِدْه .. فَهِي أفْضَلْ بِكَثَيْرْ مِنْ الإنْتِظَارْ الْعَقِيمْ ()

السبت، أغسطس 06، 2011

( كَانْ )









الأمَانْ الِذَيْ ( كَانْ ) يَحْتَضِنُنِي لَمْ يَعُدْ مَوُجَوْد !
تَرْكَ لَيّ الْوُحِدْة وُذْكِرَيَاتْ الأنَيِنْ وُهَربْ ..
لِذْلِك أُرِيدْ أنّ أُوْدِعَه بِحُطَامِ ( كَانْ ) بِحَيَاتِيْ !

لِيّ وُحَديّ !









هِيّ رَغْبَةُ مِنَي أنّ أٌخَبِئَكَ بِدَاخْلَي عَنْ رُؤُيَا الأخَرِيْن !
بُحَجَةِ أنَك مِنْ مُمْتَلكَاتِي الْخَاصَةْ وُلا أرُيِدْ مِنْهُم أنّ يُشَارِكُوْنِي بِكْ
حَتْى بِسْمَاعِ نَبْضِكَ يُجَاوُر نَبْضَيّ ... أوُ الإخْتِلاَسْ لِفَضُولِ أرْعَنْ "

* هَهْ ! سِلْسَة مِنْ أوُرَاقْ أوُهَامِيّ الَتِي لاتْنَتهِي (W)

مُعْدَمَة !









الْعَقْرَبَانْ يُشِيْرَانْ لِلْسَاعَةِ الْرَابِعَة فَجْراً 
وُمَازِلْتُ أحْمِلُ تَنْهِيْدةً لايْسَعُهَا الْهُوَاءُ الْمُبَاغِتْ لِيّ ! 
لَمْ أتْغَيِر كَثْيِراً سِوُىَ أنَي شَرِبْتُ الْفَقْدَ حَتْى أبْتَلِعْ غَصْة رَحِيْلك 
لِلْحَد الْذَي أصْبَحْت مُعْدَمَةْ لا أشْعُر بِشَئْ .

بُكَاءْ الصَغِيْره !







أخْشَىَ أنّ الْبَالُونَ الطَائِرْ فِيَ الهُوَاءْ يَعُوْد
فَتْنَتَشِيّ حُجْرَاتْ بُكَاءْ تِلْكَ الْصَغِيْره !

الجمعة، أغسطس 05، 2011

صَمْت !








نُزَاوُر الْكِتْمَانَ قَبْلَ أنّ يَنْضَبَ فَنْعُيُد الأنْفَاسَ لِقْلبِهْ
وُنْحَيْاَ بَيْن أضْلُعِهْ هَرْبَ الْنُطْقِ بْحُرْوُفٍ عَارِيَةْ !
فَتْتَجَمُع بِنَا مَدْاخِنُ الْضَجْيِج الْذَيْ يَحُويْ دُخَانَ الْصُرَاخِ
فَيَطُفْئِهُ هَوُاءْ الْصَمْتِ الْمُغَلْف بِغُمْوُضٍ أسَوُدْ .
لأنْنَا نَعْلَمُ أنّ الْثَرْثَرةْ سَبْيِلُ لأنْ نَهُويّ تَحْتَ كَفْنٍ وُحَيِدْ 
خَالِ مِنْ أيّ تَرْبُص يِنْعِشُ تِلْكَ الأوُرِدَةْ !

الأربعاء، أغسطس 03، 2011

لَمْ أرَحْل حَتْى أعَوُدْ !








ـ وُاَااَهٍ مِنْ مَشْنَقَةٍ عُلْقَتْ عَلْىَ شُرْفَةِ الْنَسِيَانْ الأبْدَيّ ! 
فَكْانَ الْحَبْلَ الْمُتَدَلِيّ مِنْ الطَرِفْ شَاهِدَاً عَلْىَ حَافْةِ الْمُوُتِ الْمَصُلُوبِ بِإتْقَانْ ..
أصْبَحْتُ بَعْدَهُ كُلْ بُقْعَةٍ فِيّ الْمَدِيِنَةْ تَحْكِيّ قِصَةْ دِمَاءٍ هُدْرِتْ فَتْكَاً بِمَاضٍ غَامِضْ ! 
تَعْمَدْتُ عَدْمَ الْتَفُوْهِ أمْامَهُم بِأيّ كِلْمَةً لأنَ مَاضِيْكَ سِرٌ دَفْنَتُه بِدَاخْلَي فَإسْتَكَانْ !
وُنَفْضَتُ مِنْ غُبَارِهْ أثَراً كُنْتُ تَسْتَمِتُع بِالْسَيِرِ عَلْيَهْ ! فَتُثِيْر نَبْضَاً يَتْدَافَعْ ... 
الأنْ ... فَقْط أسْتَطِيْع أنّ أفُفَسِرَ مَاْ حَكْتُه عِيْنَاكَ لِيّ !
              ( لَمْ أرَحْل حَتْى أعَوُدْ ) 
إسْتَقْبَلْتُهَا كَالْسِهَامْ الْمُتَعْارِكَهْ وُإسْتَقَرْت فِيّ صَدْرِيّ ! 
تَخْيِلْ بِإنَي لَمْ أنَزْعُهْم حَتْى الأنّ ! بَلْ جَعْلَتُ أخِر جُرْحٍ مِنْكَ ذْكَرَىَ رَائِحَتُكْ . 

أَقْرَؤٌكْ !






http://dc14.arabsh.com/i/03245/1a95g4alxqu7.jpg





     أُخْفِيّ مَلاَمِحْيّ خَلْفَ الْكِتَابْ كُلْمَا إشْتَدَ طَيْفُكَ وُأنَا أقْرَؤٌكْ 
    عَلّ غَصْةً أتْتَ تَخْجَلُ مِنْ ألَمٍ وُتَعُوُدُ مُسْتَدْيَرةً حَيْثُ قَدُمْتْ ..



  * اللْقَطْة مِن تَصُويَرْيَ =$ !

الثلاثاء، أغسطس 02، 2011

لاَ تْفَهَمُنِيْ !









    لأنْكَ أصْبَحْتَ لاَتْفَهُمْنِيّ أبْدَاً !
    فَلْن أُتْعِبُك بِالْحَدِيَثْ عَنْ شَوُقٍ عَصْفَ بِيّ بْغِيَابْك .. :(

أحْلاَمْ ..








  

ظَفْيَرَةٌ شَقْرَاءَ تُجْيِدُ حِيَاكَتْهَا بِإبَرِ الْبُؤْسِ وُمَغَازِلْ الْفَنَاءْ الْمُهَتْرِئَه الْشِبَه مَعْدُوُمَه ..
وُكَأنَّمَاَ سَرْدَت دَمْوُعُهَا لِدْمُيَتِهَا يَوُمَ أنّ قَصُ شَعْرُهُا الْطَوُيَل لُيْبَاعَ خَشْيَةَ الْفَقَرْ ! :(

جَنْوُنْ !








هَلاّ أعَرْتَنِيّ جَنْاحَكَ لِيْسَعُنِيّ أمْلَ أنّ أُحَلِقَ عَالِيَاً لِوُحَدْيّ ...
بِدْوُنِ نَفْسٍ يُقَاسِمُنَيّ الْحَيَاةْ ! أرْتَفِعُ بَعِيْدَاً عَنْ مِخَمَلِ الأضْرِحَة / ضَجْيِجُ الأقْنِعَةْ وَالْتَفَاصِيْلَ الْمُتْعِبْة !
أُرَاقِبُكْم مِنَ بَعِيَدْ لَتَبْدُوَن أجَمْل بِنْاظِرَيّ !
أطْيِرُ بِسْمَاءٍ تِكْفِيّ أُمْنِيَاتيّ الْصَغِيْرَة وَتَمُدْنِيّ بِهْوُاءٍ نَقْيّ يُعْيِدُ الْحَيَاةَ لأطْرَافِيّ ..
أُدَاعِبُ أسْرَابَ الْطُيَوُر الْعَابِرَة وُأشُفْيّ وَجْعَهُمْ بَأُمْنِيَة مُسَافِرَة لِلْسَمَاء الأعْلَى .
حِكَايَةٌ جَنُونٍ مَارِقَة كَرْغَبَتِيّ بْالطَيَرْاَن هَيّ تُفَسْر سِرْ أُرِيَد أنّ أُعْتَقَ مِن جَنُوْنَه =") .. 

الاثنين، أغسطس 01، 2011

صَبْاحْاتٌ جَائِرَةْ ..






ـ صَبْاحٌ الأصْفَرْ يَارْفِيْقَتِي حِيْنَ أتْذَكْرُ أنّ الْغِيْرَهَ تَسْرِقُك كَثِيْراً .. 
حِيْنَ أعْلَمُ مَدْىَ لَهْفَتُكِ فَتُخْفِيْنَهَا بِقَلْبِك ثُمَ تَحْتَرِقْ ! 
ـ صَبْاحُ الْمَدَىْ الْذِيّ يُقَاسِمُنَيْ شَتْاتً إنْتَصَف عُمْرُهْ بِلْذَةْ الْشَبْابْ 
فَأصْبَح جُزْءً لاَيُنْسَىَ حِيْنَ أهْرَعُ لِمْلاَقَاةِ الْلا شَئْ ! 
ـ صَبْاحُ إمْتَزْجَ عَذْبُهُ بَلَوُنِ الْبَنْفَسَجْ الْذَيْ يَكْسُوُاْ تِلْكَ الْفَرْاشَةْ 
الْتِي حَبْسَتُهَا لأسْتَمْتِعَ بِلَحْظَاتِ إحْتِضَارِهَا الْمُرْهَقْ .. 
ـ صَبْاحُ الْذْكَرْىَ الْمَارِقَةْ الْتَيْ تَتْخِذُ مِنْيّ بِإسْمِ الْقَدَرِ رَذَاذً 
يُنْعِشُ الْغُبْارَ بِالْمَاءِ الْمُنسَكِبْ عَلْى جَبْيِنِ الْذِكْرَيَاتْ ! 
ـ صَبْاحُ الْوُرَقْ ! وُقُصَاصَاتٌ لاَ تَكُوْن سِوُىَ خْرَبْشَاتِ طِفْلٍ 
أرْاَدْ أنْ يُلَوُنَ كَوُنَهْ بِبْرَاءٍ الْفَرَحْ وُعُلْبِة الْحَلَوُىَ ... 
ـ صَبْاحُ الـ 1 مِنْ August وَالْذِي يُصَادِفْ الـ 1 مِنْ رَمْضَانْ ! 
حَيِثُ الْصَحَائِفْ الْبَيَضْاءْ الْمَكْسُوَه بِرْدَاءْ الَبْيَاضْ نَتْمَنَاهَا ! 
ـ صَبْاحُ خَالٍ مِنْ لَفْائِفْ الْجَرْوُحْ الْمَتَوُسِدْه بِظَهْرِ الْحَقِيَقَةْ 
لِتَفْضَحَ خَائِفٍ مِنْ جُرْعَة الألَمْ ... 
ـ صَبْاحُ الْجَنُوْن يَا أنْتَ الْذَي لاَتْعَلَمُ عَنْي شَئْ مُنْذُ الْـ 4 سَنُوْاتْ 
وُالَذِي بُتُ أفْقِد الأمَلَ بِرُؤْيَتَه رَجُلاً أمْامِي ! 
ـ صَبْاحُ الاَ مُنْتَهِيّ بْثَرْثَرةْ عَالْيَة تُعَانِي الْصَخْبَ الْمُزْعِجْ ! 
وُتْشَتْكِي حُجْةَ الْضَجْيِجْ ! 
ـ صَبْاحُ الْغَدْيَر الْقَاتِمْ وُالْذَيْ يُشْبِهُ الْهَطُولَ كَمْا الْمَطَرْ الْغَزِيْر 
فَتُصْبِح الْدُنَا مَلْيَئَةْ بَسْحَابِ فَاْرغ يُثْقِل كَاْهَلهُمْ !
ـ صَبْاحُ الْغِيَابِ الْذَي يَعْبَثُ بِيّ وُيْجَعَلُنِيْ أسْقُطْ ! 
فَهْل تَعْلَمُ أنّ مُجْرَد الْتَفْكِير بِكَ يُتْعِبُنِيْ ....

مُرْاوُغْة !








   ثَمْةَ حَرْوُفٌ تَكْذِبُ عَلَيّ وُتَرْوُاغْ الإشْتِيَاقْ 
   تَخْتَلِسُ الْبَهْرَجَةْ ! وُتْصَنْعُ لَهْا رِوُايَاتْ الْحَنِينْ .. 
   تَصْنَعُ مِنْ عَبْقِ الْشُوقِ لَحْنً لِتُطْرِبَنِي بِهْ ! 
   ثَهْذِي كَثْيَراً لأيَامٍ تَحْتَلُ سَرْابً الْوُطَنْ 
   تُؤْمِنْ كَثْيَراً بِالْكَذْبْ لأنَ لاَتْفِقَدْ إحْدَىَ شَوُارِعْ الْشُهْرَه ! 
   لَكِنْ .... ثَمْةَ مَنْ يَلْتَحِفُ الْتَصْدِيَقَ لِيْعْرِفَ الْنهِايَةْ
  

عَارْ !






ـ يَاسْهَوَ الْدَرُوْبِ بِغْلَطَةِ الْنِسَيَانْ ! 
أيّ مَلاَذٍ تَرْتَكِبْيِنَهُ بِنَفْسٍ رَدْيِئَةْ 
لِتُحَطْمِيْنَ جَيْشَ الْصَبَاحِ بِغْيَابِ مُسْتَتِرْ .. 
وُتَهْزَئِيْنَ بِالاَ تَفْاؤُلْ أبَيْضْ ! 
لِتُغَطِيْنَ جُرْمَ الْذُلْ بِخُيْوُطِ الْغْسَقِ ! 
ألَمْ تَكُوْنِي تَعْلَمِيْنَ بِأنَ الَلْيَل مَاضِيّ لِلْتَلاَشِيْ ! 
وُأنَهُ سَبْيِلُ الْخِيَانِة أنّ تُمْزِقَهْا شَرْوُقُ الْشَمْس 
وُتَمْلَئَ نَسْمَاتِ الْفَجَرْ بِرَائِحَة مُتَوُجِسَةْ 
تَكْشِفُ عَنْ سِتَارَةِ الْعَارْ بِجَوُفِ الْنَهَارْ .