الثلاثاء، يوليو 26، 2011

عَنْ مَاذَا أتْحَدَثْ ؟!






عَنْ مَاذَا أتْحَدَثْ ؟! 
عَنْ أسْوُارٍ عَتِيْقَةٍ بُنَيَت وُأتَخْذَت مِنْ قَعْرِ الأرْضْ وُسَيْلَةً لَتْلَك المْشَاكِلْ ! 
أمْ عَنْ شَهْرَيِنَ مَضْوُ مِنْ عُمْرِيّ هَبْاءً فِيّ إنْتِظَارٍ طَيْفٍ هَاَرِبْ ! 
أوُ عَنْ ذَاكَ الْجَرُحْ المَحْتَرقْ الْذَي لاَ تَزَالُ يَدْي تَحْمِل أثْرَهُ بِشْكْلَه الْطُوْلِيّ !
أمْ عَنْ تِلْكَ الْشَوُائِبْ الَتِي تُحَاصِرُنِيْ مِنْ كُل إتْجَاهْ لأرْتَكِبَ حَمْاقَة قَوُيَه ! 
أوُ حَتْىَ بْقَايَا لَيْلَة الْبَارِحَة الْتِي طَعْنَت فِيْنَي مَاتْمَزقَ بِه قَلْبِيّ ..
أمّ عَنْ نَبْضٍ بَدْأ يَضْعُفُ أمَامْ الْكَم الْهَائِلْ مِنَ تِلْك " الأشْيَاءْ " الْتِي مَاتْلَبْثُ إلا أنْ تُعَانِقُه !
أمّ رَغْبَتِي الْعَمِيَقَة فِي أنّ أتْمَلَصَ مِنْ نَفْسِي نَاسِيَة بَأنِي كُنْت أنَا أنَا بِأيْ حَالٍ مِن الأحُوَالْ !
أُوْ مِنْ رَجْفَةٍ إنْطَلْقَت بِيّ حَتْىَ كُدْتُ أنْكَسِر مِنْ سَرْابٍ يُؤَرِقُنَيْ !
أوُ عَنْ الإخْتِنَاقْ الْمُمْتَلَئْ بِغُرْفَتِي الْصَغِيْرهَ الْتَي تَحَاوُل لَفْظِيّ مِنْهَا كَعْالَةْ بَائِسَةْ ! 
أمّ عَنْ تَفْاصِيْلَ تُلاَزِمُ نُوْمِيّ وُتْجَعَلُنِي أُفَكْر جِدْيَاً فِيّ إغْلاقْ ( أوُجَاعْ )
وُهْجِرهَا إلا أنّ أُرَتِب نَفْسِي وَأعُوْد بِمْلامَح الْفَرحْ وُأنْعِشُهَا لأجْد سَبْيَلاً لأمْلَئَهَا بَهْجَة  ...

تَمْرُدْ !









ـ مَسْاء مُتَمَرِدْ ! 
أفْضَىَ إلَيّ مِنْ العِنَادْ كَإنْسِدَادِ فَجْوُهْ عَمِيْقَهْ أهَلْكَتْنِيْ ..
فَأبْيِتُ إلاَ أنّ تَتْمَزَقْ تِلْكِ الْنَفْسُ لأنّ لاَ أرْتَكِبَ حْمَاقَةْ أكَبْر !
لَمْ أعَهْدَنِي أنّ أَمْلُك رَأسً كَصْخَرهْ لاَيْلَيْن لِمَا لاَيُعْجِبُه !
لَكْنِيّ أصْبَحْتُ كَذْلِك مُنْذُ فَتْرةْ ... 

الاثنين، يوليو 25، 2011

بُكَاءْ مُتَوحِدْ !






http://dc10.arabsh.com/i/03209/g5nvhvcxm59a.jpg



ـ أسْتَفَاقَ الاَ شَئْ بِصَرْاخٍ يَمْلَئُهُا بُكَاءْ !
بَعْدَمَا ضَاقَ الْفَضَاءُ بِعَبْرَاتٍ تُرَدُ كُلْمَا إرْتَفْعَتْ ..
وُأسْتَنْزَفْتَ كُلْ الْشَهْقَاتْ سَبْيَلَ أنّ تُفْرَغَ قَلْبَهُا الْمُتَألَمِ !
كَأنْمَا [ غَصْة ] إنْتَفْضَتْ بَعْدَ الْصَبْرِ وُأفْاقَتْ عَلْى مَوُتَى الإخْتِنَاقْ 
أيّ دَمُوْعٍ تَمْلَكِيْن لِتْجَرْحِيّنَ بِهَا قَلْبُ الْرَفِيْقْ وُتْدِمْيَنَ نَبْضُهْ !
بَكِيْتُك وُجَعْاً هُتَافَ أنّ لاَ تَعُوْد .... لأنْكَ لَنْ تَعُوْدَ كَمْا كُنْت حَامِلاً وُرْدَاً أبَيْض ! 
بَلْ أحْمَرَ ذَابِلٌ خَالٍ مِنَ الأمَانْ ! 
وُكَأنْكَ إسْتَطْعَتَ أنّ تَنْفَذَ مِنْي بِسْهُولَةٍ ، بَيْنَمَا أنّا غَارِقَةْ وُلَم يُنْقِذَنِي أحَدْ .

* اللْقَطَه مِنْ تَصُويَرْيّ 
+ عُذَراً ( نُونَا ) أنّ جَعْلُتْكِ تَبْكِيَنَ ... سَبْيِل هَذِهْ الصُوْره :$ "

(5) شَهْقَاتْ ..







ـ مَضْىَ عَلْى هَجْرِي لأرْسَالْ الْرَسَائِل 6 أيَامْ وُالنَصِفْ ! 
فِيهَا تَبْعَثْرَت كُلْ مَشْاعِرَيّ وُأحَاسِيْسِي الَتِيْ لَمْ أحَاوُل عَابِثَه أنَ أجْمَعْهَا .. 
حَتْى سَاعِي الْبَرِيَد الَذِي يَخْذُلِني دَائِمَاً ، بَدأ يَشْعُر بِأنَنِي أُقَلِدهُ عِنُوهْ ! 
                                           ـــ وُأنَي أنَا مِن خَذْلَتُه .. 
لَكِنْ تَشْبَثُتُ بِكَ لِسَبْبٍ تَراهُ كُلَ يُومْ أمَامْك ، وُلَم تَسْتَطع أبْجَدِيَتِي الْصَغِيْره التْعَبِيَر عَنْه 
تَراْكَمَت كُل الْمَعَانِيْ ! وُأسَدْلَت تَوُجُلٌ بِدَاخِلَي ! 
وُاجِفَه ... وُكُل الأمَانِي سَافْرَت مِنَا الهُوَىَ ! 
إلاَ أنَا ... 
حَاوُلْت مِرْارَاً أنّ أزُوْرَ طَيْفُكَ وُأدَاعِبُ ظِلاَلَه ، لَكْن هُنَا شَئْ بَقْلَبِي لَم يَسْتَكْن ! 
[ لَم يَنْتَهِي ] .......


march , 21 " 



قَبْل 4 أشَهُر كَانْت أخَر رَسْائِلَي الْوُهَمِيَة ! 
وَضْعَتُهَا مَعْ جَمِيْع الأوُرَاقْ .... حَتْى تَراْكَمْ الْغُبَارْ ! 
كَانْت تَجْلِبُ لِيّ الْدَفْء ! وُالأنَ تَجْلِب لأطْرَافِي الْبَرْوُدَة !
تَوُقَفْتُ عَنْهَا عِنَوُة ! إذْ أنَ سَاعِي الْبَرِيَد ذَهْبَ يَوُم لِنْفَس الْمَكَان 
وُلَم يَجْد مُسْتَقْبِل رَسْائِلَيْ .. فَأيْقَنْتُ أنَهُ رَحَلْ ! 
لَمْ أسْتَطِعْ مُنْذُ الأربَع أشَهُر أنّ أُرْسِل رِسَالَة تَحْتَضِنُهَا حُرْوُفِيّ ! 
لَكْنِهَا جَمْعِيهَا فَارِغَةْ إلاَ مِن الْبَيَاضْ .

الأحد، يوليو 24، 2011

إبْتِسَامَة مُزَيَفْه ..







http://dc14.arabsh.com/i/03203/4tu2rw6c6dr4.jpg



  ـ مَلاْمِح مُبْتِسَمَة تُضْفِيّ لِلْكَوُنِ حَنْانْ مُبْهَرْج بِأمَانْ 
   كَمَا الْنَقَاءْ حِيْنَ يَتْجَلَى بِشْفَافِيَةْ الْصَدْق لِيُصْبِح ( أجْمَلْ ) 
   لِكْن الأَمْر يَخْتَلِف إلَيّ تَمْامَاً ..
   أكْرَه الإبْتِسَامَة الْمُزَيَفَة بَلْ وَأُجِيْد الْتَفْرِيَقْ مِنْهَا وُالْصَادِقَه 
   الُمْنَبِعَثَه مِنْ الْدَاخِلْ بِكُلِ رَفْق ! 
   لاَ أجِدُ الْتَبْرِيَرْ الْمُنَاسِبْ الْذَيْ يُجْبَرُ بِهْ لَيْتَخِذَ زِيْفَ الإبْتِسَامَةْ .. 
   أعْتَقِدُ أنّ ( الْصِدَقَ ) أَوُلَى مِنْ أنَكَ لاَتُرِيْد أنّ تُؤْذِي أحِبَتَكْ !
   لأَنَّ الْكَذِبْ وُحَتىَ بِإبْتِسَامَةْ ! أعْتَبِرَهُ أنَا وَقْفَةْ لْسَقُوْطٍ دَائِمْ ..  
   الإيْمَانّ بِإرْتِدَاءَ قِنَاعْ أبَيْض لِتُخْفِي الْسَوُاَدْ ! 
   هُوَ أشْبَهْ لِدِفَنْكِ بَقْبَر وُأنْتَ تَتْنَفَسْ .


   * اللْقَطه مِن تَصُوْيَريْ ....

السبت، يوليو 23، 2011

هَذْيَانْ .









مَمْمَمْ ... الَيُومْ رَأيْتُكِ فِيْ وَجُوْهِهُم كَثِيْرَاً ! 
حَتْىَ إنَيْ خَشِيْتُ أنّ أسْقُطَ مِنْ حَرِ لَهْفَتِيْ ! 
كُلْمَا جَالْ بَصَرِيّ وُبَدأتُ بِالْعُوَمَانِ سَارِحَةْ ، رَأيُتكِ تُحَدِقُيَن بِيّ ... 
فَأنْتَشِيْ شُوْقَاً ... فَأذْكُر أنَك رَحْلَت بَعِيْداً ... فَأنْتَشِي ( خَيِبَة ) 
- بِالْمُنَاسَبةْ - رَأيُت حُلْمَاً لَيْلَة الْبَارِحَةْ ، وُكَانْت تَفْاصِيْلُه صَغِيْرَه ! 
[ حَيْث أنَنِي ذَهْبتُ لأخَرْ جُزْء فِالمْدَرسَة وُرَأيُتْكِ جَالْسَةً فِي الْكُرْسِي وُأبْتَسْمِتي عِنْدمَا ظَهْرتَ ! 
وُكَأنَكِ كُنْت تَعْلَمِينْ بِأنِي سَأتِيْ هُنَا ... شَعُرْك طَالَ قَلْيلاً ! وُلا تَزْاَلِينْ تِلْك الْجَمِيْلَة 
وَقْفَت ! تَبْادْلنَا الْسَلامْ وُذَهْبَت ]
ذَهْبَتِي مَع حُلْمِيْ ! وُلا زِلْتُ أهَذيْ بِهْ :( .

وَأنْا الْجَرِيحْة ...









        أتْذَكْرُ جَيْداً تِلْكَ الْلَحْظَةِ الْتَيّ سَرْحَتَ بِهْاَ فَصْرِخُت بِإسْمِهَا ! 
        وَتَتْذَكْرُ أنْتَ جِيْداً كَيْفَ لَمْلَمْتُ شَتْاتَك وُعَانْقَتُك ! وَأنْا الْجَرِيحْة ... (W)

حَرْف بَاهِتْ ...









ـ بِاهْتَةً تِلْكَ الْلَوُحَة الْتِيّ شَاْرَفْتُ عَلْى إنْهَاءِ فَصُوْلِ الْكِتَابَةِ بْهَا وَرْسَم حُرْوْفِهَا .. 
لَكْنِيّ بُت لاَ أُجِيْدُ شَيْئَاً لاَتْرَاهْ وَتُقَلْبُ صَفْحَاتَهْ وُتُلْقِي عَلِيَه بَعْضَاً مِنْ كَلِمَاتِك ! 
أصْبَحْتُ أتْقَيئْ كُل الْحَرْوُف عِنَوُةْ ... لِتُصْبِح مُتْنَاقِضَةْ يُطَوُقُهَا الْغَمُوضْ ! 

الخميس، يوليو 21، 2011

لَقْد رَحْلتْ !




http://dc16.arabsh.com/i/03190/omq548q8r3f4.png






ـ رَحْلَت وَتْرَكْتَنِيْ ... 
تَرْكَتْنِي مُتْعَبَةْ بِمْلاَمِحْ شَاحِبَةْ ! 
رَحْلَتْ وَلَمْ تَأخُذُنِي مَعْهَا ! وَظْلَلْتُ وَحْدِيْ فِيْ حُلْكَةِ أبْحَثُ عَنْهَا .. 
تَرْكَت بَقْايَاهَا بَيْنِي أسْيَرَةْ ، وُذْكِرَىَ لاَتُجِيْدُ الإخْتِفَاءْ .. 
مِازِلْتُ مَوُجَعَةً أُمَارِسُ قَدْرَ الْفَقْدِ بِضَجْيْجٍ أرْهَقَنِيْ ! 



* اللْقَطْة مِنْ تَصُويَريْ ()

فَسْتَذْكُرِيَن !







ـ وَسْتَذْكُرِيَنْ ..
فِيّ حُلْكَةِ الَلِيْلِ .. وُسَرْابُ نَائِمٍ ..
يَوُمَ أنّ كُنْتُ تَرْحَلِيْن !
فِيّ خُطَىَ مُعْلَقِةٍ .. وَنْبَضٌ مُتْحَجِرٌ ..
وَبْسَمَةُ خَائِفٍ .. فَلِهُدْوَءٌ تَمْرُقِيْنْ !
مَزْقَتِيّ لَهْفَةَ إنْسَانٍ .. بِجَمُوْحِ قَدْرٍ ..
لَهُ بِالَوُقَعِ الْخَفِيْف تَهْرُبِيَنْ !
ـ وَسْتَنْدَمِيَن ..
قَلْبً تَفْطَرَ بِالَشْوُقِ صَبْرُه ..
فَغْدَتْ دَمُوْعُ .. الْفَقِدَ كَالأنِيَنْ ..
جَفْافٌ .. وَزْاوُيَةُ ثَكْلَىَ ..
وَسَوُطٌ إتْخَذَ لَهُ بِيْتَاً لاَيْهُدَمُ ..
فِيّ ظَهْرِ سَجِيْنْ !
ذِكَرْيَاتُ أسْىَ .. وَرَفُوْفُ بُؤْسِ ..
عِنْدَمَا أرَاكِ .. تَعْبُرِيَن ..
فَأُمْنَيَتِيّ لاَتْتَعَدْىَ الْسَكُوُنُ ..
وَبِأقَرِبِ قِطَارٍ تَرْجِعَيَن !
فَكِيْفَ لِقَلْبِيّ الْمُتَهَاوُيّ .. أنّ يَحْتِمَل عَنْاءً ..
وُغِيَابُ سِنَيْن ...
فِبْدَاخِلَيّ أفْوُاَجُ حُرْوُفٍ ..
تُسَامِرُ وِحْدَتْهَا حَنِيَنْ !
عُوْدِيّ لأطَوُقَكِ بْذَارْعِ الْحُب ..
وَأبْكِيّ .. وَتْبَكِيَن ..
فَكُلَنَا تَكْبَلِنْا شَوُقَاً .. وَعْانَقْنَا فِرَاقً ..
وَقَلْبٌ حَزِيَن ..
فَرْفِقَاً بِطَفْلَةٍ سَقْطَتَ .. عِنْدَمَا لِمَحَتُك ..
 تَقُصِيْنَ تَفْاصِيَلً الْرَحِيَل ..
فَبْكَتْ .. حِيْنَ رَأتَكِ بِيْن الْظِلِ ..
بِدْوُنِ رَجْعَةٍ تْمَضِيَنْ .. 
ـ فَسْتَذْكُرِيَن ! 

سُجْنَاءْ ..








مَرْرَتُ تِلْكَ الَلِيَلَة عَلْىَ جَمِيْع الْزِنْزَانَات ، 
لأتْأَكَدَ أنّ الْجَمِيَعْ قَدْ أغَلَقُوُا ضَوُئَهُم وَالْذِيَ يَكْادُ يَحْتَرِقُ مِنْ قِدَمْه !
كُلُ وَاحِدٍ مِنْهُم عِنْدَمَا تَنَظُر بِمَلاَمِحُه تَسْتَطِيَعْ أنّ تُخَمِنَ نَوُعَ الْجُرْمِ الَذْيّ ارْتَكَبَهْ .. وَتْتَخِيَلُ الأَحْدَاثَ بِسْهُوَلة !
إلاَ ذَلِك الْشَخَص الْقَابِعْ فِيّ أخِر زِنْزَانَة !
لاَ تَفْاصِيَل تَقْرَأُهَا بِعْيَنِه ! وُلاَ مُحَاوُلاَتِ لِلْهَرَب كَمْا بَقِيَةِ الْسُجَنَاء ! 
هَادِئْ لاَيُحَاوُل الْعَبَث مَعْ الْجَنُوْد الْمُتَقَاسِيَنْ ...
عِنْدَمَا رَأيَتُهُ يَبْكِيّ مُتَوُسَدً صَدْرَ سَرْيَرِه الْمُهَتَرِئْ !
عِلْمَتُ أنَهُ سَيْغَرَقْ وُلَن يْدَوُمَ الَكِتَمَانُ أكَثَر ... فَقْد تَتْسَربُ تَفْاصِيْلٌ لِعَيْنِه وُأسْتَطِيَعُ فَهْمَه !
أسْتَيَقَظَ عْلَىَ سْرِيَرٍ أبَيْض بَعْد غَرْقِهْ فَسْألَتُه لِمَا تُثْقِلُ نَفْسَك .. فَأحْكِيّ عَلّك تَسْتَرِيَح !
فَرْدَ بِخُنَقِةٍ .. وَهْل لِلْظُلِمْ حِكَايَه ! وُرْحَلَ لِلأعَلىَ  تَارْكٍ فِيْنَيّ قُوْة لاَتْنَزَوُيّ ...

الأربعاء، يوليو 20، 2011

رَسْمَت العْهَد !









   ـ رَذْاذٌ مِنْكَ إتْخَذَ مِنْيّ مَلاَمِحَ الْقِدَمْ ! 
   فَمْنَحَ لَهُ تَفْاصِيْل فِيْنَيْ لاَتْغِيْبُ عَنْيّ
   وَكْأنَ ذَاكِرَتِيّ قَدْ رَسْمَت الْعَهَدْ الْكَبِيَرْ
   بِأنْ لاَتْمَسُكَ بِحْبَر الْنِسَيَانْ وبِأوُراقْ الْتنَاسِيْ ..
   وَتُبْقِيْكَ بِيْنَ مَرْتَعِ الْوُجْوُدْ مُخْتَلِسً !
   وَتْشَرْعُ لَكَ كُلَ مَاقَدْ يَعُبْرُ مِنْ خُطَايْ .

الثلاثاء، يوليو 19، 2011

صَمْتٍ لاَ يَعْلَمُ مَدْاهُ أحَدْ !









تَتْسَابُق خُطَايّ فَأجْرُهَا إلَيّ عَائِدَةٌ كَمْا دَائِمَاً !
لَمْ أُبْصِرُ أنَهُ ذَاْكَ الْكبْرِيَاءُ الْمُغَفْلُ الَذِي لَمْ أعْرِفُه إلاَ مَعَكْ !
أَحِنُ إلَيْك وُلَكِنْ ! أيَن صَوُتُ وَقْعِ قَدْمِيْكَ وُأيْنَ أنَا مِنْ جُوفِ الَلْيَالِيْ الْحَالِكْة !
أْتَجَرْعُ مَرْارةَ الْشُؤْمِ بَقْطَعِة قُمَاشِ تَرْكَتْهَا دُوْنَ أنْ تَعْلَم
فَسْرَقُتْهَا عَلّهَا تُشْبِعُ حَنِيْنَ طِفْلاً بِدَاخْلَيْ يَتْمَزَقْ !
نَكْتُم تِلْكَ الأحَاسِيسْ الْعَابِرْةْ ... فَيْتَكُوْن لَدْيَنَا مِنْ رُوَاسِبْ الْفَقْدِ
فَنْكُوْن تَحْتَ صَمْتٍ لاَ يَعْلَمُ مَدْاهُ أحَدْ !

بَدِيْلُ الفَقْد !!!









لَوُ أنَ لِلْكُل فَقْدٍ بَدِيْل !
لَمْا رَأيْتُمُ أمُوَاتَ الإنْتِظَارِ يُشَيَعُوْنَ كُلَ مَسْاءْ
مُحَمْلِيَنَ بِتَابُوْتِ الْبُؤْسْ وُبِكَفْنِ الْحَنِيْن الأسْوُدْ ! 
تَنْبَعِثُ مِنْهُم رَائِحَةِ عَطُوْرِ الْشُوقِ ! 
وَذْكَرِيَاتْ خَافِتَةْ لاَيْعَلُم عَنْهَا أحَدْ .... 
يُرْمَوُنَ بِقُبْوُرِ الإنْتِظَارْ ! وُيْدفَنُوْن بِتُرَابِ الْفَقَدِ ! 
وُتْبَقَى أجْسَادُهُمْ تَنْبِضْ ... لَكِنْهَمُ أمْوُاتْ (W)

لَمْ تَعُد تُقَاوُمُ أيّ شَئْ !







   فِيّ الأمَسْ كُنْتُ أنَامُ وَأنَا أشْعُرُ أنَكَ بِجَانِبْيّ ! 
   تُحِيْطُ بِيْ كَمَا غَيْمَةٍ دَافِئْةٍ ....
   وَتُلاَمِسُ كُلَ إحْسَاسٍ يَعْبُرُ رَصِيْفَ أيَامِيْ ! 
   أمَا الأنْ أنَامُ خَائِفَةٍ عَلْى وُسَائِدْ فَارِغَةْ ! 
   لَمْ تَعُد تُجَاوُرْنِيْ أطِيْافُ أنْفَاسِكْ وُلْم تَعُد الْثُغُوُرْ تُسَدْ ! 
   حَتْىَ صَمْتُ بُكَائِيْ لَمْ تَعُد تَسْمَعُه كَمْا قَبْل . 
   أفْتَقِدُكَ بِشْدَة ! حَتْى لُو أنَي لَمْ أُفْصِحُ بِهَا أمْامَك .. 
   فَهِي تَكَادُ تَنْتَزِعُ نَفْسً لَمْ تَعُد تُقَاوُمُ أيّ شَئْ !

الأحد، يوليو 17، 2011

أحْتَاجُنِيْ ...










   أصْبَحَتُ أحْتَاجُنِي كَثِيْراً عِنْدمَا أفْرَطْتُ بِإحْتِيَاجِيْ لَكَ وُلْمَ أجِدْك 
   فَدْعَوُنِيْ لِوُحَدِيْ أُرَمِمَنِيْ وَأعُلَمِنَيْ الْكَثِيْر مِنْ ثِيَابِ الْصَبْرِ الْطَوُيَلةْ !
   فَهْلاَ تَرْكَتُم الأنَا لِمُدَةِ يَوُمٍ فَقْط بِدُونِ أنْ تُثْقِلُوا الأبْوُابَ بِطَرْقِكُمْ لَهْا !!!

تُثْقِلُنِيّ يَاضْلِعَيّ الْرَاحِلْ !







ـ وُلِدَتْ مِنْ بَيِن أطْرَاَفِيّ عَلْىَ وُرْقٍ حَرْوُفُ عَتَبْ كَادْت أنّ تَصِلُكْ ،
لَوُلاَ أنّ قَطْعَهَا صَفْاء قَلْبِك الَذِيّ يُتْعِبُنِيّ كَثْيَرْاً وَيَمْنَعُ أبْجَدِيَتْيّ مِنْ الْثَرْثَرِةِ بِأيّ شَئَ !
وُلَخَوُفِيّ الْكَبَيْر عَلِيَك مِنْ أنّ تَشْعُر بِالألَمْ مِنْ كُثَرْةِ الْتَفكِيَر !
أدْفِنُ كُلَ مَايُؤرِقُنْيّ مِنْكَ بَعْدَ أنّ أقْتُلَه وُأُجَرِدَهُ مِنْ الرْاَحَة !
كُنْتُ أَنْسِجُ مِنْ خَيِطِ الْغِيُوْم أنْفَاسً لِصَبْاحِك الْمُعِتَم .. وَأتْبَاهَى بِك بِحُلْمِيّ قَبْلَ أنٌ تُمَزِقَهُ قَسْوُة الْشَمِسْ !
فَأصْحُو مُنْتَشِيَة بِرَائِحَتِكَ الْتَيّ تَجْعَلُنَيّ أطَوُفُ بِأغَانِيّ الْصَبَاحْ الْهَادِئَه ....
فَأتْمَدَدُ فَرْحَاً عِنْدَمَا تُحَاوُل أنّ تَسْتَرِقَ الْنَظَر !
فَأبْدُو لكَ غَيْر مُبَالَية كَعَادْتِيّ وُلا اُجِيَد التَصْنَعُ بِالإبْتِسَامَة الَتِيّ تُحِبُهَا !
هَلْ تَعَلَم بِأنَ الأوُقَاتَ الَتِيّ نَقْضِيَهَا مَعْاً فِيّ نَفْسِ الْمَكَانْ لَكِنَنا بَعِدَيْن عَنْ بَعْضِنَا ..
هِيّ أطَوُلْ وَأمْتَع مِنْ أحَادِيثَنَا الْفَارِغَة وُالَتِيّ يَجِب أنّ لاَنْتَحَدثُ بِهَا كَوُنُنَا نَنْدَرِج تَحْتَ أشْعَارِ الْعُشَاقْ !
لأنَك حِيْنَ تَنْظُرِ إلَيّ وُأنَت تَتْحَدَثُ تَتْفَجَرُ بِدَاخِلَيّ كَلُمَاتْ أَقَاوُم كَثْيَراً لِتَبْقَىَ ..
ـ أُغْمِضُ عَيِنَيّ بِلْهَفَةٍ وَأَتْمَنَى فَقْط أنّ تَتْذَكَرُنِيّ أطِيَافُك وُتَأتِيّ فَتُبَاغِتُ الْهَجِر
وِتَنْفِضُ الْغُبَارَ الَذِيّ لَمْ يُفَارِقْنِيّ مُنْذُ الْنِهَايَة الْقَرِيَبة !
فَأفْزَعُ بِغَيْمَةٍ سَوُدَاءْ إنْفَجَرْت بِصَوُاعِقُهَا عَلْيّ وَأفْسَدَتْ أحْلاَمَ يَقْظَتِيّ الْتَيّ تُمْهِلُنيّ لأعِيْشَ أكَثَر وَأتْنَفَسُ أكَثْر !
وَأبْدُو فَتْاةٌ شَفْافَة نْقِيَة خَاليَة مِن الأَوُهَام ..
ـ لَمْ أَكُن الأُنْثَىَ الْرَقِيَقَة الْحَمَقْاء الَتِيّ يُزْعِجُهَا بُكَاء الأطْفَالِ
بِقَدْرِ مَا كُنْتُ أَحَاوُلُ أنّ أحْتَفِظَ بِكَ مُدَةً أطَوُل / وَقَتْ أكَثْر
لأسْتَمتِعَ بِأمَانٍ لَمْ أذْقُه طَوُيَلاً وَحُبَاً يَحَمِيّ جَسْدِيّ الضَعِيْف مِن أشْبَاحِ الظَلامْ ...
الأشْيَاء الَثَمِيَنْة الَتِيّ نَعْثُرُ عَلِيَهاْ مُتْأخِرْاً ( يَاجَمْيَلتَيّ )
نَتْمَسَكُ بِهَا حَتْىَ تُقَطَعْ أيَادِنَا مِنْ سُرْعَةِ هَرْبِهُم الَمُفْعَمِ بِبَقْايَهُم الَتِيّ تُثِيْرُ فِيْنَا حَنِيْنً لاَيُفَهَمْ !
أَتْذَكُرُ عِنْدَمَا قُلَتَ لِيّ إنَك هُنَا عِنْدَمَا يَجْتَاحُنِيّ الأِلْم ، وَسُتَقْطُعِه كِحِدَةِ الْسَيِفْ بِقُبْلَةٍ عَلْىَ جَبِيْنيّ !
بَحْثَتُ عَنْكَ كَثْيِرَاً فَتْشَتُ بِكُلْ مَلْفَاتُك فَوُجَدتُك بَيْن أشْغَالِكَ مُتَهَالِك ..
فَقْرَرْتُ أنّ أصْمِتَ دَائْمَاً !
ـ الأرْصِفَة الَتِيّ كُانْت تَحَمِلُنَا بِكُل مَافِيْنَا أصْبَحَت لاَتَكْفِيَنَيّ !
سَئِمَت هِيّ مِنْ إنْتِظَارْيّ الَذِيّ أبَدَءُ بِهْ يَوُمَيّ حَتْىَ مَوُعِدُ غِفْوُتَيّ ...
لاَشْئَ يَا أنْتَ أصْبَحَ يَتْحَمَلُ مَلاَمِحَيّ الْبَاهِتَة !
حَمْلَتَنِيّ بِمَا لاَ أسْتَحِقْ أعْطَيِتَنيّ جُرْعَاتْ مُنْوَمِة لِتَتمَكَن مُنْ تِحَرِيَر نَفٍسِك مِنَ قِيْوُدِيّ
مَلْئَتَنِيّ وَجْعَاً وُرَحْلَت تَارُكَاً مَعْنَىَ لأنْسَانْ لاَيُطِقُه الْمَوُتْ !
ـ مُؤْمِنَة كَثِيْرَاً بِأنَّ لِلأمَاكِنْ الَقُدْرَةَ عَلْىَ حِفْظِ رَائِحَتُك عِنْدِمَا تَخْتَلِسُ لَيْلاً لِتَطَمِئَن هَلْ أنَا بِخَيْر وَتَمْضِيّ بِهُدْوء !
وَبِالصَبْاح تُخْبِرُنيّ رَائِحَتُك بِأنَك مَرْرَت مِنْ هُنَا فَيْجتَاحُنِيّ الإرْتِيَاحْ لِكَوُنُك تَسْتَطِيْعُ المَشيّ بِخَفَة وُتَحَافِظَ عَلْىَ كِبْرِيَائُك ...
أجِدُك تُقَلِدُنَيّ كَثِيْرَاً ! لَكِن صَدْقِنَيّ لَمْ وَلْن أُحِبَ يَوُمَاً تَصْرَفُاتِيّ الْغَرِيَبَة لِذَا أرْجُوَك أنّ لاَتُعِيَد نَفْسَ اسْطُوَانَتِيّ الْبَلِهَاء ،
فَقْط كُن كَمْا أَنْت دُوْنَمَا أَحدْ !
ـ تَتْأَرْجَحُ فِيَنِيّ مَدْاَرَاتْ تَعَرِفُ كَيْفَ تَصْنَعُ الْثَقُوْب لِيَخْرُجَ مِنْهَا أشْيَاء صَغِيَرة لَكِنْيّ أُحِبُهَا ..أمْضِيّ بِهَا سُوْيِعَاتٍ لأُرَتِبَ مَلْفَاتِيّ الْمَلِيَئَةُ بِكْ !
- بالْمُنَاسَبَة - فَتْشَتُ الْبَارِحَةَ كَثِيْرَاً عَن صُوْرِكَ الْتِيّ كَانْت تَرْتَوُيّ مِنْ مَاء ذَاكِرَاتَيّ فَأثَارْت فِيْنَيّ وَاحِدَة الْشَوُقْ الْمُمِيَت وَجْعَلَت مِنَيّ شَظْايَا تُحْرِق !
لاَ أنْسَاكَ عِنْدَمَا مَزْقَتَهْا لأجَلِيّ وُبَاغْتَهَا فَأنْتَهَت ...
أثَرْتَ فِيَنيّ بُكَاءً مُحْتَبِسْ يَخْافُ الْظَهُوَر وَمْلَجئَ يَكْتَظُ بِالَتْرَفْ !
فِيْنَيّ الَكَثِيْر مِنَ الأشْيَاء الَتِيّ تُرِيَد أنّ تَتْحَدَثُ لِك عَنْ عَتْبٍ شَاهِقْ / عَنْ ألَمٍ مَارِقْ ! وَخَرْبَشَاتْ لاَتُفْهَم ..
ـ بَدْا كُلُ شَئٍ سَاكِنٍ بِالْسَحَر !
أنَا وَضْجِيَجيّ فَقْط إتْخَذْنَا الْسَهَر !
وُرُكَامٌ حَوُلَنْا نُفِضَ مِنُه الْغَبَر !
لِيَصْرُخَ بِنَا بِأنَهُ فِعُلُ قَدَر !
وَأنَهُ قَاوُمَ مِنْ شُؤمِه غَدْرَ الْبَحَر !
فَأسْتَنَزَفَت قُوَاهُ حَدَ الضَجَر !
فَقْالَ هُو مُوَاسِيَاً أنَا هُنَا إنَيّ الَقْمَر !
سَأكَتُبُ لَك قَصِيْدَةً تُبِعْدُ الْسَقَر !
فَرْدَ هُوَ مُجَافِيَاً مَاذْا يُعَوُضُنِيّ بِالْمَفَر !
قَدْ أُسْكَبُ دْمَاً كَمْا الغَجَر !
فَلاَ أنَا وَلا تِلْكَ نُتِقْنُ الْنَظَر !
فِيْكُونُ ضَيْاعَاً لاَ يُجْدِيّ بِهْ الْسَفَر !
لِتْكُوْن تِلْكَ الْحَرُفْ الْغَيْر مُتْنَاقِضَة دَلِيْلاً عَلْىَ رَحَيْلُك .. :(
ـ  تُثْقِلُنِيّ يَاضْلِعَيّ الْرَاحِلْ ! فَأتَأوُه بِسْكُوْنً حَتْىَ لاَ أُفْجِعَ خَرْسَةً رَحِيْلَكْ ...
صَفْعُنِيّ غِيْابُك بِالْقَدْرِ الَذِيّ لَمْ أَعُدْ بَعْدَهُ كَمْا أنَا الْمُعْتَادَة ...
اُنْثَى صَامِتَة تُجِيْدَ الْثَرْثَرة بَيِنَهَا وُنَفْسِهَا ، وَتْكَتَفْيّ بِأنْتِظَارِكَ الْذِيّ يَخْلُقُ الْجُرْوُحَ فَيْدُمِيّ !
فِكْرَة رَحْيِلُك الْحِقَيْقَيَةْ جَعْلَتِنَيّ أكَثْرُ وَعِيَاً بِأنّ لاَ أتْعَلَقْ وُلا أتَمْنَىَ وُلاَ أُتَرْفُ بِهَمْ ....
فَقْط أَكُوْن لاَمُبَالَيْة أكَثْر !

السبت، يوليو 16، 2011

( لَفْاَئُفْ مِنْ أَوُرَاقْ أُوْهَامِيّ )





أسْمَعُ صَوُتُ قَلْبِكَ يُحَدِثُ قَلْبِيّ بْلَذْةِ الْعَاشِقَيِنَ أُحِسُ بِنَبَضَاتِكَ تَخْفِقُ عِنْدَمَا نُقْبِلُ بِاَلْسُرَىَ !
أحْضِنُ دِفْئَكَ بَيِنَ أضْلُعِيّ حَيِثُ الأمَاَنْ ، أجْعَلُ مِنْ جَبَرُوْت ضِحْكَاتُك نَظْرَةً أمَاَمِيَةٌ لِطَرِيَقْ مَجْهُوْل ...
أُكْثِرُ مِنْ سَمَاْع صَدْاكَ هَمْسَةً هَمْسَةْ ، ثُـمَ أُسَجِلُهَاَ بِدَاَخِلْيّ وَيُرَتِلُهَا نَبْض وُيَعِيْش بِهَاَ
بِقَدْرِ الْهَوَاءْ أتَنْفَسُ بِكَ وَأنْتَشِيّ
بِقَدْرِ الْهَوُىَ أغْرَقُ بِك وَأنْتَجِيّ
بِقَدْرِ عِشْقِكَ أحِيَا رَمَادَاً وَأنّحَنِيّ
بِقَدْرِ الْصَفَاَءْ أجْمَعُكَ وَأنْتَحِيّ
بِقَدْرِ الْغِيَابْ أشْدُوْ وَأفْتَنِيّ
وَبِقَدْرِكَ ( أنْت ) أعِيْشُ وَأهْتَنِيّ .
أَقُوُلُ بَاَطِلاً إنّ نَطَقْتُ بِغَيِركَ إسْمَاً ٫ وُأطْلِقُ عَلِيّ هُرَاءً إنّ تَعْدَيِتُ ذَلِكَ الْكُرْسِيّ وُأنَا أسْمَعُكْ ...
بِكُلِ وَهْنٍ أرَاَكْ ، وَأَسْهُوُكَ بِتَفَانِيّ غِنَىَ ! وَأتْلَوُ مَرَاسِيْلَ اَلَلهْفَة بِتَعْمُقِ خَاَضِعْ
أسْتَنْجِدُ بِكَ رَفِيّقَاً ! وَأدَوُنُ لَك مَاسَمِعْت ، وَأبْقَىَ أُرَدِدُهَا لِسْكُوْن الْبَيِاِضْ
أَقْدَاحُهْم لاَتَعْنِيّ بِكْ شَئّ ! أجْمَعُ أحْقَاَدُهِمْ ثُمَ أقْذِفْهُا بِإتْجِاهْ قُبْـح وُجُوهَهُمْ ،
 فهُمَ إنّ لَمْ يَكُوْنَوا زِيَادْة لِعَدَدْ الْبَشْر فَمُتَيَقِنَهْ أنّهُمْ عَاَلَةً حَتّىَ عَلَىَ كَوُمَاتْ الْجَوُفَمْعَوُيَات (:
 تَجْتَث مِنْ الَمَخَضْ جَمَالَهُ وَنْسِيَمْ عَذْبِهْ ، تَجْتَمِعُ بِتَرْف حَيِثُ تَكُوْنُ ( أنْـت )
وَتْكْسُرُ رَهْبَاتْ الْفَجْرِ بِأحَاَسِيّسْ الْرُقَيّ !
تَسْحَرُ قَسْمَاتُ الْنَدْىَ بِتَمَدْد الْهَوَى ، تَبْتَعِدُ بِعَكْسِ الْتَعْجرُفِ حِسَاً ..
تَسْتَمِدُ بِرَوُنْقِكَ وُرْدَاً تَنْثُرُهْ حَوُلَكْ ! تَعْكِسُ جَمَالْك كَفِتْنَةٌ تَتَنْاَثَرُ حَوُلِيّ …
تَخَيِلْ ! حِيْنَ أُقْبِلُ بِجَانِبْكِ أُعِيْشُ عُمْرَاً جَدِيِدْاً ،  وَحُلْمَاً تَعْدَىَ أقْدَاَرَ الأُمْنِيَةْ
أعْزِفُ أَوُتَاَرْ الْنَغَمْ بِسْمُوّ حُبِكْ ، وَأشْدُوْكَ تَرْنِيِمَةَ حَيِاَةْ ()
أجْمَعِكْ حَكَايَا الأقْدَاَرْ ، وَأنْثِرُكِ بَيِنْيّ وَبَيِنْيّ لأسْتَمْتِعَ بِتَفَاَصِيَل طَاَلْمَـاَ أفْنَيِتُ لَحْظَاتْ مُطَوُلَه فِيّ جَمْعِهَا .. 
كُنْت وَلازِلْت أرْقُبُك مِنْ بَعِيَدْ جِدَاً
حَيِثُ الْهَرْب مِنْ سَرْحَانِ عَيِنَاكْ وَلْهْوُهِمْ الْمُخِيَفْ
كُلْمَـا كُنْتَ بِسْكُونْ الْهَيَامْ ، خْبِرْنِيّ بِتَأتَأه مُتَنَاهِيَه لأكُوْنَ مُشَابِهَه بِكَ وَلَك وَأغْدُو أجْمَل .
أهْرُبُ مِنْك إِلَيِكْ ! وَأسْتَمْتِع بِصَمْتٍ يَكْسُوْنَا حَاَلَ الإشْتِيَاَقْ ،
 أقْرَؤُكَ وُدَاً ! تَقْرَأُنِيّ كُلَلاً وَتَغْلُبَنِيّ بِاَلْدِقَه وَأغْلُبَك بِأَحَاسِيّسِيّ …
كَوُنِيّ هُنَا لاَ أتْعَدَىَ حُدْوُدَ وَطَنِكْ ، أرْشُفُ مِنْك  إمْتِقَاعَ عِيْنَايّ ،
 اهْذِيّ بِدْيِبَاجِ الْفَرحْ عِنْدَكْ ، أقْتَنِيّ حَرَارْة مَشْاعِرَك وَأنَـامُ عَلِيّهَا () ،
حَتْىَ قَبْلَ أنّ أُغَاَدِرَ مَكْانَ أنّفَاسِكَ أُحِسُ بِلَهْفَةِ الْشَوُقِ تَغْتَاَلُنِيّ ٫ أشْعُرُ بِإخْتِنَاقْ
بِأنّ لاَيُوْجَدْ مَايْجَعَلُنِيّ أفْرَحْ سِوُى إعَاَدْة شَرِيّطْ مَاحْدَثْ .. أشْكُوْكَ وَجْعَاً تَرْدَىَ مِنْ يَدِيّ وَأسْلُوُكَ بِطْعُوْنِ الْمَاَضِيّ ...
كُلْ ذِكْرَىَ جَمْيِلَةٌ مِنْك لَهْاَ طَعْنَة جُرْحُهَا غَاَئِرْ !
قِيّلَ ( إذَا زَادَ شْئّ يَنْقَلِبُ عَكْسُه ) وَهَاقْد بَلْغَ عِشْقُكَ الْسَمَاءْ الْسَابِعَةْ وَيَزِيَدْ وَأصْبَحْتَ طَعْنَةً وَطَعْنَةً ..
أْهُوَاكَ إِذَا أَقْبَلْتَ لأجْلِيّ مُرْحِبَاً بِأرْقَىَ سَكْنَاتِ الْلِسَانْ , تَسُوْقُنِيّ قَدْمَايّ إلِىَ سِيّدَاتِكْ لأقُوْل - كَيِفَ أصْبَحْت -
وَأسْتَمِعُ إلَىَ نَبْرَتِكَ بِتَمَعُنْ ! ثُـمَ يُصْبِحُ صَبَاحِيّ أبْهَاَ بِكْ …
فَقْط ..… [ بِجَاَنِبْك أَكُونُ أَمِيّرَتْك , سَيِدَةْ الْجَمَالْ , وَصَاحِبَةُ الْدَلاَلْ !
تُغْدِقُنِيّ بِبَحْرٍ مِنَ الْعُذْوْبُه وَرَاحْة لَطْالَمَـا بَحَثْتُ عَنْهَا ، تُسْعِدْنَيّ بِمُجَرَدْ رُؤْيَةْ طَيِفُكْ يَأخُذْ مِنْ الْمُكْتَسِبْينْ رَوُنْقِاً لاَيَسْتَطِيّع أحَدْ سَرِقْتَهُ مِنْك ...
 تَبْثُ لِيّ دَوُمْاً الْنَظْرَ إلَيّ ! تُخْبِرُنِيّ أنَك لَمْ تْنَمْ بِسَبَب قَلَقِك مِنْ مَرْضِيّ ، وَقَاَلْت أيّضَاً أنّك تَعْلَم بِأنَنِيّ فِيّ هَيِاَمْ الْرُوْح أسْرَحْ
كُلْمَا زَادْ حَنِيّنْيّ لأنّ ألْتَصِقَ بِكْ وَأشْعُرُ بِقُرْبُك كُلْمَا احْتَبَسَتنِيّ أفْيّاضُ الألَـمْ ،
كُلْمَا أتَخَذْتُ مِنْ الْكَوُنِ زَوُبَعةْ اخْتَبِئُ بِهَا مِنْ الجَفَاءْ ، كُلْمَا دَاهْمَتْنِيّ شَجْايَا صَوُتكْ وَأشْعَلتْ بِيّ لَهْبَاً لاَتُخْمَد !
أسْكُبُ قِنْينَتُك فِيّ قَلٍبِيْ ... ثُمْ أغْرَق "
أتَجَوُلْ فيّ حَنْايَا دَهَالِيْز الْرُوْح ! اجِدُكَ مُسْتَوُطِنْ أجْزَاءْ كَبِيْرَه مِنْ قَلَبِيّ ، وَلاَزْلِتَ فِيّ طَوُرْ الاسْتِيطَاَنْ تَتْمَددْ ..
 تعْبَثُ بِسَكْنَات الْنَفسْ ، تُوُقِعْهَاَ فِيّ الْبَوُحِ لَكْ ، تُطَمِئنُ جُرْحَاً عَمِيّقَاً بِأنَك تَسْتَطِيْع مُدَوَاتِهْ !
وَلايَدْرِيّ أنّهُ بِمُجَرْد إطْلاَلَتُه عَلَى سَمَائِيّ الْثَامِنَهْ أكُوْن تَحْتَ تَخْدِيّر الأمَـانْ ..
سَرْقْتَ اطْنَاَنَ الْفَرحْ بِدَاخِلْيّ ! قَضْيِتَ عَلَى اَخِرْ شَهْقَة لِلْمَرَحْ فِيّ رْوُحِيّ
اجِدُ مُتْعَةً لِلَهُوْ فِيّ دَاخِلْ حُدَوْد انْفَاسِكْ فِيّ لَحْظَتْهاَ ، لَكِنْيّ اُوْاجِهْ اوُجَاعْ بَعْد إلْتِقَاطْ دَقَاتُ قَلْبِيّ فِيّ الْهَربِ ( مُنَـك )
سَقْيّتَنِيّ حُبَاً ، رَوُيَتَنِيّ حُلْمَاً ، كَسْيِتَنْيّ وُدَاً ، لَمْلَمتْ شَتْاتِيّ ، وَ ... وَكُلَ شَئّ كُلَ شَئّ :
حِيْنِمَا يَنْقَلِبُ قِنْدِيّلُ الْعِشْق مِنْ قُوَة عُمْق وَألَم عِشْقِه ، تُصْبِحُ عَتْبَات الْوَجْع اكْثَر حَسَاسِيّهْ ، مُزْعِجَةً قَعْقَعْتُه وَصُرَاخْ شَوُقِهْ !
لاَتُشْفِيّ صَدْرِه حَتْىّ اِرْتِكَابْ جَرِيّرَةٌ تُدْمِيّ ..
يَلْوُيّنْي طَرْبُكَ حِيْنَ تَرْتَقِبُ قُدْوُمِيّ بِأعْيُنٍ مُتَرْقِبَه ،
وَخَائِفَه مِنْ انّ اْتِخْذَ يَوُمَـاً بَعِيْداً عَنْ عِينَاكْ ،
اتَوُجَلُ خَجَلاً مِنْ رَدْفِكَ وَسْمُوّ رِقَتْك .... يُرْبِكُنِيّ قَرْعُ قَدَمِيّك حِينَ تَقْصِدُ بِهَا ( أنَا ) وَتَبْتَعِدُ مِنْيّ لأنّ تَقُولْ ؛ عُذْرَاً فَأنَا لَمْ اَكُن مُنْتَبِهْ ، فَخْصَلاتْ شَعْرِكِ صُبْحَاً جَمِيّلهْ .
اَضِيْعُ فِيّ دُرْوُبِ الْتِيّه اَبْحَثُ ( عَنْيّ ) ، اَجِدْنِيّ اَجِدُكَ فِيّ مَرْتَع الْوَجَد ، حَتْىَ اِنيّ اُفْزَعُ مِنْ كُلِ وَجهِ اَرْاه اَمْامِيّ !
لاَ أدْرِيّ هَلْ عِيَنَايّ قُلْبِتْ بِكْ ! أمْ انّكَ اَصْبَحتَ جُزْءً لاَيَتَجْزأ مِنْ كُلْ اُمْنِيّه رَسْمتَهُا امَامِيّ ....
فِيّ عَوُالِمْ الإنْتِمَاَءْ يُسْتَبَاحُ الإنْتِظَارْ بِوُهَـنْ ! تُصْبِحُ سُقْيّا الأوُهَامْ مِنْ عَذْبِ الْبَنَفْسَجْ ،
منْ ألَمْ الْمَاضِيّ ، وَمِن سَكَنَات الْوُاقِعْ ، مِنْ جُوْر عِصْيَانْي لِتْلكَ المَعْانِيّ !
أَأنْتَمِيّ لِصَرْحٍ دَاخِلْهُ أنَا ، وَبِدْاخِل اكَثْر أنْت
وَمِنَ الْخَارِجْ تُحِيْط بِه زَفِيْرُ شِهَاقِكْ مَعْ تَأوُه الْدمْـع ! ..
 رَجْوُتُكَ اَسْاطِيّرَ تُمَزِقُهَا اَشْلاَءٌ مِنْ اَضْلُعِيّ ، بَنَيّتَ مِنْها قُصْوُرْاً وَاخْتَرتَ اَنّ تَحْتَلَ جُزْءً مِنْ وَجَعِيّ "
تَتْمَدَدُ بِأرَجِيّحْ الْهَوُىَ قِسْرَاً ، وَتأخْذُ جُلَ فِكْريّ وَسْكُوُنَ نَفْسِـيّ ...
اعْتَزِلُ بِنَفْسِيّ دَائِمَاً ! لأنْفَرِدَ بِتَفَاصِيْلك ، ضْحَكَاتِكْ ، حَنانُكْ ، حَتْى طَرِيّقْة مُحَاكَاتْك !
 أبْكِيّ لَكَ وَأُبَرْهِنُ انَيّ قَد أرْتَوُيْت مِنْ دَمِيّ بِقَدْر جُرْحٍ اكِتَمَل بَدْرُهُ فِيّ لَيْلَةٍ شَابْت بِهَا الْرُوْحْ ،
وَاصْبَحت مِنْ سَوُادِهَا سْكِيْناً مَعْ كُلِ صَفْحةٍ اَرىَ بِهَا شْحُوبِيّ ..
تَجْتَمِعِ ألْهِبَةُ الْرَمَادْ عِنْدَما أَتْذَكَرْ بِأنُه سَيّصْبِحُ لَك ( وَرْدَةً ) صَغَيّرهْ قَرِيْبَاً !
وَسَتْزرَعُهَا بَيْنَ حَنَايَاك بَعْدَ أنّ خَرجَت مِن رَحْمِهَا .. سَتأخُذُ نَصِيِبً مِنْ قُوتِكَ وَأسْمَى مَدَارِككْ !
سَيُصَبِحُ كُلَ شَئْ خَارِجْ حُدْوُد الْدَائِرَه الْتِيّ رُسِمَت قَبْل انّ تَتِمَ وِلاَدْتِـيّ
لَنْ أتْرُكَ اتْرِبَة الْصَمْت تُسَيْطُر فِيّ كَتْم اَهَازِيْجُها الْشِعْريّه ! وَسَأجْعَلُكَ فَيْها حُبْاً اتْوُهَمهُ وُأُلْقيهْ بَينْ كَوُمَة مَسامِعْك ..
وَأسْتَقِيهَ مِنْ غُمْوضِكَ لِتُفَسِرَهِ بَعْدمَا كَانْت قُوَتِي لِجَعْلِكَ تَتْحَدثُ اكْبَر "
بِأَلْـم .. بِشَهِيْق نَزْفِيّ ! بِشَتْات بَوُحِيّ
 لَفَفْتُ هَذْهِ الْوَرقَهْ مِن مُجَلْدَاتْ أوُهَامِيّ وَدَسَسْتُهاَ تَحْتَ وُسَاَدْتِيّ وَعْاَنْقتُهَا بِنَبْضَةِ خَوُفْ ،
 ثُمَّ سَامْرتُ الأنِيْنَ لأغْفُو بِيْنَ جَنْبَاتْ الْدُمَى حُلْماً عَلّهُ يَتْحَقَقْ ... 





march , 3  أيّ مُنْذُ 135 يَوُمْاً ! 
  هِيّ إبْنَتِي الْوُحَيْدة الَتِي خَبْئَتُهَا 4 شَهُور وَ15 يَوُمْ وَسَاْعَتَانْ ( بِالْتَمْام ) عَنْ أعَيْنِكُمْ ...
  لاَ أفْهَمُ شَعُوْرِي الَذِيْ أجْبَرَنِي عَلىَ تَرْكِهَا بِالْلَمِف وَحِيْدةْ !
  لَكِنْ وَجَدْتُهَا فَاضْت بِأوُرَاقِيْ .. فَوُضَعْتُهَا بِأوُجَاعْ خَشْيَةَ أنْ تَخْتَنِقْ () 
  فَرْفِقَاً بِهَا فَهِيْ قَرِيْبَةً لِقَلْبِي كَثْيَراْ .

الجمعة، يوليو 15، 2011

هَدِيْل .... يَارَاحِلْة !








هَدْيَلٌ يَارَاحِلْةُ إلَى عَتْبَاتِ الْجِنَاْنْ ! 
يَا تَاْرِكَةً فِيْنِي طَمُوْحً يُشَابِهُ الْسَمْاءْ !
مَعْ كُلِ حَرْفٍ لَكِ ، يَنْبِضُ بِيّ هَلْعٌ لِتْلَك الْرِقَة الْتَي كُنْتِ تَحْمِلْيِنَها .. 
وَتْلِكَ الأبْجَدِيَاتْ الَتِيْ تَحْدَثَتْ كَثِيْراً عَنْكِ بَعَد مُوْتِكْ ! 
رَأيْتُهَا تَصْرُخُ ألَمْاً لِغْيَابِك الَذِي طَالْ عَلِيْها وَعْلِيَنْا ! 
مَلْئَتُنِيْ حَرْوُفْك / كُتُبْكِ ! وُلاَزِلْتُ أشْعُرْ بِالفْقَدْ ... 
قَرْأتُ نْتَاجَ فْكِركِ خَمْسَةٌ مَرَاْت ! وُسَأبْدَءُ بِالْسَادِسَةْ ! 
فِيْ كُلِ مَرْةٍ أكْتَشِفُ بِهَا سِراً كُنْتُ تُخَبِئْنَه هُنَا وُهْنَاكْ !
هَدِيْل الْحَضَيْف ! لَسْتِ مُجَرْد شَخْصٍ عَاشَ وُأنْتَهَى ! 
بَلْ سَقْيَتِيْ الْكَثِيْر حَتْى بَعْدَ رَحِيْلك ...
كُلِيّ دَاعُواتٌ لِرْوُحِك الْطَاهِرْة ()


[ هَدِيْل الْحَضِيْف / نُوفْ العَقِيْل ]
* أُمْنِيَة أنّ أُرَانِيْ شَخصْاً يُشْبِهُكِ أكْثَرْ !

الْوُجَع !









كِلْ شُئْ بِكَ يَجْلِبُ لِيّ الْوُجَعْ ! 
وَرُغْمَ ذلِك لَنْ تَجِدَ مِنْ يُحِبُكَ بِالْقَدْرِ الَذِي أحْبَبْتُكَ بِهْ ..

الخميس، يوليو 14، 2011

رَحْلُوا عِنْدمَا تَعْلَمْتُ !









جَاْزَفْتُ كَثْيَراً لأسْتَبِقَ الْمُوْتَ وَأُمَازِحُهْ !
حَاوُلْتُ أكْثَر أنّ أبَدُو لاَمُبَالِيَةْ بِأيّ شَئْ ..
لْكَنِي تَعْثَرْت وَجُرِحْت وُمَازِلْتُ أنْزُفْ !
تَعْلَمْتُ أنّ أعُطِيّ كَثْيَراً ! أنّ أجْعَلَ الدْلاَل مُتَكئْ يَسْتِريْحُوْنَ بِهْ !
وَبْعَد أنّ فَهِمْتُ الْدَرسْ المُؤْلَم إكْتَشْفُتُ أنَهُم رَحْلُوا (W)
وَلْم يَبْقَى مَنْ يَسْتَحِقُ الأهْتِمَامْ .

الأربعاء، يوليو 13، 2011

هَدَوُء وُصْخَب ... فَهْاوُيَة !





مِنْ سَرَادِيْبُ الأْيَام الْمَاطِرَةْ ، وَمِنْ عَبْقٍ طَوُقَ الْذِكَرْىَ بِسْلاَسِلْ الْنِسَيَانْ الْمُمِيْتَة ! 
فَتْمَزَقَتْ كُلَ الأوُدَاجْ الْمُمَتَدْة بِمْرُوْنَةٍ عَلْىَ كَفْهِ ... فَكُتِبَ لَهُ الْمَوُت لَكِنَهُ يَتْنَفَسْ !
عَلْىَ خُطَىَ الأثْار الَتِيّ خَلْفّتْهَا اقْدَامْهَم عِنْدَمَا اتْخَذْوُ الْرَكْضَ أمَلاً لِلْتَخْلُصِ مِنْ كَابُوْسٍ الْوُحِدْة مَع الأصْدِقَاء 
اسْتَطْعَتُ أنّ اُمْيَز أثَرَ قَدْمِيْهِ عَنْ بَاقِيّ الْفَارِيَن أمْثَالُه ! فَهُو هَادِئْ / غَامِضْ / يُحِبُ الْبَحَر كَمْا أَنْهُ يُحِبُ الْغَوُصَ 
وُتْرَك أُوْلَئِك الأشْخَاصْ خَائِفْيَن مِنْ غَرْقِه ! تَمْامَاً كَمْا فِيّ قَدْمِه الْمُنَغِرَسْه فِيّ جَوُفِ التُرَابِ وَذْهَبَ ...
مُخْمَلِيَة ذْكِرَيْاتُه تَجْعَلُنِيّ مِعْ كُلِ طَيْفٍ لَهُ أُعَانِقُهُ بِلْهَفَةْ ، وَأسْتَفِيْضُ مِنْهُ كَمْا لَوُ أَنْهُ رَحْلَ قَبْلَ مِئَاتْ الأعْوُاَم !
وَتْرَك بِدْاخِلْيّ نَشْوُة لَمْ أُبْصِرْ أنَهَا أتْعَبْتَنِيّ إلا قَبْل قَلْيَل .. وُكَأنِيّ كَالْدُمَىَ جَافْةً لاَتُبْصِرُ شَئْ حَوُلَهَا ! 
فَقْط تُجِيْد الْتَحِديَقْ لِمَن يُحَاصِرْهَا بِصْمَت يَمْلَئُه الْتَصْنُع بِالإبْتِسَامَة ...
قَاتِلَةٌ تِلْكَ الْمَسَافَات الْفَاصِلْة بِيْنَك أنْتَ وُبَيَنهُ هُوْ وُكَأنّ الأمْيَالَ وُإنْ إنْتَهْت تَبْقَىَ كَمْا كَانْت 
فَلاْ خُطْوُة لِلأمْام تُوَاسِيّ بِهَا قَلْبً فُطِرَ نِصْفُه وُبْقِيّ الأَخْر مُعَلْق مَابْيِنَ الْنَزْف أوُ الْحَرْق لإيْقَافْ تَدْفُق الْدِمَاء !
يُتْمُ .... فَمُنْذُ أنّ فَارْقَتُ أنْفَاسُ الْمَكَانِ الْذَيّ احْتَضْنَنَا وُمُنْذ أنّ فَارْقَتُك وَأنَا أشْعُر بِأنّي يَتْيِمَةٍ فَأنْتَ قَدْ يَتَمْتَنِيّ بِفْرِاَقِكْ الْمُوِحَشْ !
وَجْعَلْتَنِيّ أتْذَوُق الْيُتَم مُبْكَراً بِعُمْرِيّ الْصَغِيْر !
قَدْ لاَ أَكُفُ عَنْ إنْتِظَارْكَ الْمُؤلِمْ الِذْيّ أوُدْىَ بِيّ لِفَقْدِ مَلاَمِحَيّ الْجَمِيْلَة لِلْشَاحِبَة !
أنْتَظِرُكَ وَأنَا أعْلَمُ بِأنَك لَنْ تَعُوُد !
وِإنّ عُدْت سَيِعُوْدُ نِصْفُك أمَا الأَخْر فَقْد سَرْقَهُ مِنْيّ شَخْص لاَ أعلْمُ كَيْفَ اسْتَطَاع أَخْذ مَا أمْلِكُه !!!
ـ لِذَا هَلْ أنَا أسْتَحِقُكْ ؟ هَلْ أَسْتَحِقُ تِلْكَ الْجَرُوْح الْدَامِيَة فِيْ قَلْبِك ؟ وَهْل أسْتَحِقْ الْدَمُوْع الْحَارِقَة عَلْى وَجْنَتِكْ ! 
حِيْنَ نَهَذِيّ بِتْمَتَمَاتْ غَيْر مُجَدِيَة لأنْ تُفَهَمْ بِلْسَانٍ صَحِيْحْ وَقْلَب حَاضِرْ وُرْوَح تَسْمَعْ ! 
بِالْمَعْنَى أنّهُ لاَيُوَجَدْ مَنْ يَسْمَعُكَ سِوُىَ الْصَمْتٍ فَتُسْرِفُ بِهْ ! لِلْحَد الَذِيْ يَجْعَلُ لِلْبَعضِ الْمُفْرَدَاتِ الْنِسْيَانْ ... 
تْعِبْتُ بَعْدَك أبْحَثُ عَنْ تِلْكَ الْمَلاَمِحُ الَتِيْ تَفْهَمُ مَلاَمِحْيّ جَيْداً دُوْنَ أنْ أتْحَدَثَ بِجُنْونْ مُفْعَمْ بِالْبَوُحْ !  
دُوْنَ أنّ أحْتَاجَ فَأبْحَثُ عَنْهَا ، هِيْ فَقْط أمَامِيْ لأرْتَمِيْ وُأبَكِيْ ...
وُأزِيْلُ عَنْيّ أشْبَاحً تَتَوُسَدُنِيْ حِيْنَ أسْتَسْلِمُ لِلْوُحِدةِ وُخَوُفَ الْهَجُوْم ! 
أيْنَ هُوَ الَذِيْ يَفْهَمُ الْصَمْتَ مِنْ بَادِئَه وُيْطَلُبِ مِنْيّ الْسَكُوْتَ فَهُو إكْتَفَىَ مِنْ حَدِيْثِ مَلاَمِحْي وُقِصْصَهَا الْمُؤلِمَةْ !
بُتُ أْرِمْيّ كُلَ شَئْ خَلْفَ ظَهْرَي وَأتْرُكَه حَتْىَ يَكُبَر
وُأعْبَثُ بِبْقَايَا ذِكْرَى حَطْمَتْ مِنْ أبَوُابِ الْبُكَاءِ كُلَ الْرَفُوفٍ وُإسْتِطَاعْت أنْ تَبْعَثَ لِيْ مِنْ وُعَثَاءْ الْهَدُوءِ لأهَوُيْ بِصَخَبْ !
بَكِيْتُ حَتْىَ وُجَدْتُ الْضَحِكَ أمَامِيْ فَضْحِكْتُ وُجَعْاً مُمُتَلِئً بِدْمَوُعْ ! 
شَرِبْتُهَا غَصْةً فَأصْبَحْتُ عَارِيْةً مِنْ الْوُجَوُدِ أمْامَهُمْ ...
أصْبَحَتُ أُفَرِقُ بَيْنَ تِلْكَ الإبْتِسَامَةٍ الْعَرْجَاءِ وُالْصَادِقَةْ ! وَمَنْ مِنْهُم يَخْتِلَسُ الْنقَاءَ لِيْعُكَر صَفْوُ حَيَاتِهْ ! 
فَهْمِتُ الْكَثِيْر مِنَ الأصْطِنَاعِ وُلِبْسَ الأقْنِعَة لأنْ لاَنُؤذِيْهُمْ أحَبِتَنْا ... 
تَرْفُ الإنْتِظَارْ عَلْمَنِيْ كَيْفَ أصْنَعُ عَلاَقْةً مَعْ تِلْكَ الجَمْادَاتْ الْتَيْ شَكْلَتْ وُاقِعاً مِنْ قَلْبِ الْحَدثْ !
أتْحَدْثُ إلَيْهَا كَثْيرَاً ، أكْتَبُ إلَيْهَا كَثْيَراً عَلّهَا كَمْا كَاْنت شَاهِداً ! تُصْبِحُ سَاعِي بَرْيِدٍ خَفْيّ لاَيْراَهُ إلاَ أنَا وَهُو ... 
أكْتَفِيْتُ .... لاَ أُرِيْدْ أنّ أمْتَلِكَ شَئْ ! وُلاَ أنْ أتْعَلَق بِتْلَكَ الأشْيَاءْ .. 
لَكْن مَايُقَابِلُهَا أنَيْ خَائِفَة... مِنْ أنّ أفْقِدَنِيْ لِلأبَدْ !
لاَوُجَوُدْ لِ الَ ( نُوفْ ) وَلاَحْتَى ثَرْثَرِتَهَا الْحَمْقَاءْ الْمُعْتَادَةْ ! 

لَحْظَةً .... مَنْ يهَتَمْ ؟! 
أقِصَدْ مَنْ يَسْمَعُنِيْ الأنَ غَيْرَ ( أُوَجَاعْ ) الْتَيْ لَمْ أُعَلِمَهَا غَيْر الْوُجَعْ !
سَأصْمِتُ حَتْىَ يُبَاغِتْنَيْ الْهَدُوْ وُالْصَخَبْ .... فَهَاوُيْةٍ لِلْهَلاكْ .



* فَدْ أسْتَبْعِدُكِ أنْتَيْ فَقطْ ()

نُسْدِل الْخَيَالْ ...









لَيْتَنْي أسَتْطَيِعُ أنّ أقِفَ أمْامَكِ ! 
وَأغُمْضُ عَيْنِيْ وُعَيْنَاكِ .... وُنُسْدِلُ لِخَيَالِنَا الْظَلاَمْ !
وُأشَرْحَ لَكِ الْكَثْيَر مِنْ تِلْكَ الأبْجَدِيَاتْ الَتِي لَمْ تَفْهَمِيْ غُمْوضَهَا ...

الثلاثاء، يوليو 12، 2011

( 6 ) ، بَعْثَرةْ !







 | بِالْقُرْبِ مِنْ قَبْسِ جَسَدِكْ ! أسْتَطِيْع أنّ أُلاَمِسَ نَبْضَكْ .. 
وَبإسْتِطَاعَتْي أنّ أعُدَ النْبَضَاتِ الْتَيّ تَسْارَعَت عِنْدمَا أتَيْت ! 
خَلْفَ الأبُوَابُ الْمُوصَدَه ! يَقْبَعُ هَشْيِمُ قَلْبٍ إمْتَطَى صَدْرَ الاَوُطَْن
تَكْبَلْت بِهِ كُل أمُنِيَاتْ الأرَقْ ، وُسَامَرتْ جَوُفِهْ الْمُحَتَرِقْ ..
أنْيَاطُ مِنْ الجْروُحِ عَانْقَتُه بِحَنْانٍ خَائِنْ ، وُأسْتَنْزفَتْ ظِلاَلَهُ مِنْ الأهِ بَوُحَاً كَبْيَراً ! 
لَمْ يَسْعُه الإخْتِبَاءْ مِنْ رَمِيْمْ الأنَفْاسِ حِيْنَ تَرْتَفِعْ 
قَدْ طَالَ بِهِ لَيْل الأنْتِظَارْ لِغَسْقٍ أرَعَنْ ! وُشَابَ بِهْ سُوَادَ الْهَجِرْ الَذِي كَانَ مَصْدرَ الْخَجَل ...
لَمْ يَكُن يَتْوُقَعْ ضَخ كُل هَذْهِ الأحَلامْ مِنْ صَهْرِيجُ الأسَى لِزَاوُيةٍ مِلْئُهَا الْجَفَافْ !   
كَاْنَت أصْوُاتْ إرْتِطَامِهَم بِالأرَضْ أشْبَه مَايَكُوُن للإحْتِضَار الْفَرضحْ ! 
وُحَتَى عِنْدمَا يَرْاهُ بَيْنَ أزْقِةٍ الْكِتْمَان وُبِوُقْتِ غَيَاهِيبْ الْوُرَوُدْ ..
يَشْعُر بِغَضَبِ الْشَجْن يُرَاوُدُهْ !
وُكَأنَهُ فِيْ زِنْزَانَةٍ مُعْتِمَهْ لَمْ يُخَالِجُهَا الْضَوُءْ مُنْذُ أنّ وُلِدَتْ بِه !
* تَلُوكُنِيْ بَعَثَرةْ خَرْجَت عَنْ سَيْطَرَتِيْ
وُعُثَاءٌ مُطَبْلَةٍ بِأخَرْ شَهْقَةٍ فِيْ يَوُمِيْ :( . 


march , 24  ، مِنْ كَوُمَةْ رَسَائِلَيْ الْوُهَمِيْه !

الاثنين، يوليو 11، 2011

وُلا أثَرْ !







http://dc10.arabsh.com/i/03145/0us65ejxvor7.jpg





      ـ بَحْثَتُ عَنْيّ بِأوُرَاقِيْ الْبَائِسَةْ ! 
       بِعُروُقٍ تَمْزَقَتْ وُفَاضَتْ ... 
       حَتْىَ بِصَوُرَيْ الْقَدِيْمْة ! 
        وُلا أثَرْ !!! 



     * اللقْطَةْ مِنْ تَصُويَريْ () 

تَرْفٌ فَقُتِلْ !







http://dc10.arabsh.com/i/03145/luf4me6butlv.jpg




كُنَا مُتْرَفِيْنَ بِهْ لِلْحَدِ الَذِيْ أحَبَبْتُ وَقْعَه ! 
يَحْمِلُ بَيْنَ صَفْحَاتِهْ ضَحْكَاتُ كَاْنَت كَمْا النْقَاءْ .. 
أجْاَدَ حِيْاكَةَ الْصُدَفْ بَلْ كَاْنَت مَقْصُوْدة !!! 
رُبْمَا الأخَيْرةَ كَاْنتْ هِيَ بِدَايَة إجْهَاضْ الألَمْ فِيْ قَلَبْيّ وَأصْبَح مُعَاقً بَلْ يُصَاحِبْ الْجَنُوْن كَثِيْراً 
كَانَ بِدَايَة الْحِكَايَةْ وُإرْتِوُائِهَا مِنْ جُوفْ الْروُحْ ! 
كَاْنَتْ كَمِرْسَالٍ مُحْتَفِظُ كُلُ أحَدٍ بِكْبْرِيَائِهْ .. 
كُنْتُ أحُبُ أنْ أتَجُولُ بِفْرَاغِهِ الْمُمُتَلِئ إلاَ بِيْ ، أتْفَقْدُ قَدْ يَكُوْنُ هُنَاكَ حَرْفُ سَقْطَ بِالْخَطأ مُوجَهُ لِيْ ! 
أوُ أنّ أشْتَمَ رَائِحَةً غَرِيْبَ مَرْ مِنْ هُنَا وُذَهْب !
كاْنَ صَغِيْراً لَكْنُه يَأخُذْ جُزَء مِنْ ذَاكِرْتِيّ الْجَمِيْلَة ! وُمَاضْ مُمُتْنَةً لَهْ وُلَلَذِي قَصْدَه ....
مَمَمَ " يُؤْسِفُنِيْ جِداً أنَهُ قُتِلَ وَهُو طِفْل لَمْ يُكِملْ عَامَهُ الأوُل بَعْد !



* اللقَطْة مِنْ تَصُويَريْ ()

السبت، يوليو 09، 2011

هَلْ سَمْعَتَنِيْ .... !









ـ بَكْيتُكَ الْبَارِحَةْ حَتْىَ لَمْ تَعُدْ الأنْفَاسُ تَكْفِيْنَيْ ! 
فَهْل سَمْعِتَنْي ........ !

الجمعة، يوليو 08، 2011

دَعِيْنَا نَجْتَمِعُ بِصَمْت وَنْرَحُل بِصْمَتْ !








ـ رَفِيْقَتِيْ الْجَدِيَدْة ! 

لاَتْسَألَيِنَيّ عَنْ ذَاْكَ الْمُدَعِيّ بِالْغَمُوْض وَعَنْ أسْبَابْ إجْتِيَاحُهْ لِيْ ... 
وُلاَتَتْهَمْيَنْي بِالإدْمِاَنْ إنْ شَمْمَتِيْ بَيْن ثِيْابَيْ رَائِحَة الْحَنِيْن لِلْرَاحِلَينْ ! 
لاَتُبَادِريْ بِالإسْتِفَهْام عَنْ شَحُوْبِي الوُاضِحْ أوُ سَرْحَانِيْ الْمُتَكْرَرْ ! 
لاَتَقُولَيْ لِيْ عَنْ حَكْايْا الْبُوَحْ لأنَيْ كَرْهِتُ الْبَوُحَ وَرْعَشَتِهِ الْمُؤِلِمَةْ 
لاَتْسْألَيْنَي عَنْ سَبْب تِلْكَ الْدَمْعَة الْعَالِقَة بِعْيَنْي !
لأنَيْ سَأقُولْ : مُنْذُ أنْ رَحْلَ وُهُنَاك دَمْعَة مُتَشْنِجَةْ لاَتْسَتْطِيْعُ الْمُوتْ :(
لاَتْخَافِيْ مِنْ صَمْتِيّ الْمُبْهَمْ ! فِبْدِاخِلْي صُوْتُ أنَيْن لاَيَكُفْ عَنْ الأنْ .. 
لاَ أُرِيْدُ مِنْكِ أنّ تَحْكِي لَيْ عَنْ الْصَبْاح الْمُنْعِشْ أوُ الْمَسْاء الْجَالِبْ لِلْنَوُمْ ! 
لأنْ ذَلِكَ يَزْيُد مِنْ جُرْحِي الْمُثْخَنْ ..
لاَتُعْاتِبْي لأنَنْي لاَ أمْلِكُ الْمَزِيْد مِنَ الإحْسَاسْ ! 
فَقْط دَعِيْنَا نَجْتَمِعُ بِصَمْت ، وُنْرَحْلُ بِصَمْت لأجْلِك لأجْل لاَ أؤذِيَكِ بَشْئ لاَتْستَحِقْيِنَهُ () 

ضَحِيْة شَوُقْ !









ـ عِنْدمَا أَمُرْ بِجَانِبْ تِلْكَ الحْجُرَةْ الصْغَيَرةْ ! 
وَأجِدْ أنّ رَائِحَةْ عَطُوْر الْرَاحِيْلَن تُحَاصِرُ الْمَكَانْ  ... 
هُنَا أتِيْقَن أنْ الْشَوُقَ وَالْحَنِيْن قَدْ تَصْارَعُوا مَعْ الإنْتِظَارْ 
فَكَانْت الْضَحِيْة ( هِيْ ) ...

الأربعاء، يوليو 06، 2011

أَقَاوُمُ لأجْلِك !









عَازِفْ عَزْفَ لَهُمْ بِأصْابِعِه فَلمْا إنْتَهْى !
إكْتَشْفَ تِلْكَ الجْروُحْ الَتْي ألَمْتَه فِيْ عَزْفِه ...
لَكِنَهُ لَم يَتْوُقَفْ لأنَهُ رَأى الْبَسْمَة عَلىَ وُجِوُه الْحَاضِرْيَنْ !


* إذَاً فَأنَا أقَاوُم لأجْلِكْ ..

فُضِحَتْ !









تَتْابُع الأسَطُر لاَيْعَنْي أنَك بِخَيْر !
قَدْ تَكُوْنَ فِيْ فَيْض فَكْتَبْتَ مَا تُرِيدْ أن تُخَبِئَه !

تَنْاقُضْ !







كَأنْكَِ كُنْتُ تَتْألَمِيْنَ فَزِدْتُكِ ألَمْاً عِنْدمَا أتَيْتُك ! 
عِنْدَمَا مَدْدَتُهَا لَكِ لِمَا لَمَ أبْتَسْمَتِي إبْتِساَمَةْ مَوُجْوعِة ؟ 
لِمَا أطْرَقْتِي بْرَأسْيِك وَجْعَلْتِي يَدْاكَ تُغْطَي وَجْهَكِ عِنْدمَا ذَهْبَت !!! 
جَاوُرَنِي الإحْسِاسْ بِالْتَنْاقُض الْمُشَيْن ! 
لأنَي بِصَدْق لَمْ أَكُن أتَوُقَع أنْ تَكُون رَدْت فِعْلك مُنَاقِضَة لِخْيَاليّ .. 
رَسْمَتُك حُضْنُ يَضْمِنْي حَالاً ! وُقَلْب يَضْحَك بِعُمْق ! 
رَسْمَتُنِيْ طِفْلَة لأوُل مَرةْ تَرْكَبُ الأرْجُوحَةْ وَأنْت تَدْفَعُنِي بِهَا ! 
لَكْنِي سَقْطَتُ وَجُرِحْت وَتْمَنْيَتُ أنّي لَمْ أُفِكْر بِهَكْذاَ فْكِرةْ يَسْتَمِرُ نَزْفُهَا حَتْى بَعْدَ مُرْوُر 47 يُومْ !!!


* تَسْتَمِرُ عُقْدَة الْهَدِايَا ! 

الثلاثاء، يوليو 05، 2011

مُجْرَد حُرْوُفْ لاَتُنَفْذ !












لَمْ نَطَقْتَ ذَاكْ الْوُعَد وُأنْتَ تَعْلَم بِأنْكَ لَنْ تُوفَيْ بِهَا !
أوُ بِالأصَحْ لِمْ صَدْقَتْكَ وَهْي تَعْلَم بِأنْكَ مُجْرَد حُرْوُفْ لاَتُنَفْذ !


يَنْبَغْي الَوُقت الطَوُيل لأمُدَ لَك بِهَا كَعْكَة .. أوُ وَردْة حَمْراء : (









ـ مَمَ ! أذْكَر تِلْكَ الْمَرة الَتِي تَشَاجْرَتُ بِهَا مَعْ رِفَيْقَاتِي لأحْضِرَ لَك قِطعَةْ مِنْ الْكَعَكْ !
جَمِيْعُهَم أراَدُو أنّ أأتَيْ بِهَا لَك حَتْى لَوُ أنَهَا قِطَعْة صَغِيْرة !
لَكْنِي رَفْضَتُ وَبِشَدْة ... لاَ أدْرَي رُبْمَا أعْتَبَرتُ الْكَعَك شَئٌ صَغِيْر أمَامْك !
أوُ أنَ الأشْيَاء بِدَاخَليْ إسْتَفاقَتْ فَأبْت أنّ أمُدَهَا لَكْ !
وُلأنَي أعَلْم أنَهُ يَنْبَغْي الَوُقت الطَوُيل لأمُدَ لَك بِهَا كَعْكَة .. أوُ وَردْة حَمْراء : (

الأحد، يوليو 03، 2011

( 4 ) حَسْرَة !







ـ إتْكَئَ عَلْىَ عِيْنَايَ زْفَرْةُ شَوُقْ ! 
حَاصَرْتَنِيْ بِحَذَافِيْرَهَا ، وَشْقَتْ أذْيَالَ اللْقِاءِ بَعْدَ أيْامٍ بِهَا أنْتَ بَعِيْد .. 
كُنْتُ سَأشْدُ الْرِحَالَ بِكُلِ مَا أمْلِكْ لَكَ وُلأجْلِك! وَلأشْبِعَ ألْمَاً بِدَاخْلَيْ إشْتَكَىَ 
ذَهْبَتُ حُلْمَاً هُنَاكْ ، عَلّي أرْاَكَ قَدْ إتْخَذْتَ مِنْ زَوُبَعَتِكَ مَأوُىَ مِنْ سُبَاتِ الْشِتَاءْ ... 
لَكِنْ أيّن طَيِفُكَ مِنْهُم يُسَامِرُنِيْ عِنْدَ وُلاَدْةِ الْفَرْح !
أيْنَ هُوَ لِيْشَدُولْيّ مِنْ تَرْتِيْلاَتِ الْوُجُوْدِ لَحْنَاً يُطْرِبُِيْ
كُلُ الْوَجَنِ بَاتَ وُشْيِكَاً لِلْهَلاَك ... بَدْأ يَخْنُقْنِي بُكاءْ لِوُضَعِيْ أعْمُدَ أفُقِيَة وُجْعُهَا أزْدَانَ بِيْ نَدْمَاً 
أُغْمِضُ عَيْنِيْ بِشْغَبْ !
كُلْ مَا أتْمَنَاه أن أُعِيْدَ لَحْظَةً وَاحِدَةً مِنْ أشْلاَء أخْطَائِيْ الْرَعْنَاءُ الْسَاذَجْة ..
عَبْثَ ! وَوَجْدُ الْخَوُفَ يَشْتَعِلْ ! أخَذُ دُخَانَهْ يَتْسَربُ بِفْعِل ثُقْبٍ أحْدَثَهُ اللَهْب ! وَأوُدىَ بِيْ صَرْيَعةَ أوُهَامْ ...
أعْبَاثْ ! وُسُكْونُ بَدأ يَغْزُو نَفْسَاً أهْلَكْتَهُا حَسْرَاتُ وَحْسَراتْ !
عُبْثَاءُ قَدْ طَالَ وُجْوُدهَمْ بَيْن خُيْوُطِ أعْرَقِ الْمُدنْ 
وَعْبَثُهْم أفْضَىَ إلىَ مَرْاتِعُ تَسْكُنُ الْحَسْرَاتْ
غَصْة .. وُفِيْ جُعْبَتِيْ لَكَ لِلْبُوحِ أحْدَاثْاً سَيْعُم بِهَا ضَوُضَاء ...
فَدْعَنِيْ ألْتَحِفُ أثْوُابُ الْصَمْت قَبْلَ أنْ تُشَقَ وَ بِ حَ سْ رَ ه !

march , 15 * تَعْدَت حُدَوُدَ الْخَوُفْ ..




[ مِنْ كَوُمَةْ رَسْائِلَيْ الْوُهَمِيْة ]

مَازِلْتُ أنْتَظِرَكْ ...









مَازِلْتُ أنْتَظِرَكْ ... وَأتْلُو الأُغِنْيَاتْ لِصَفْحَاتِ تُجِالِسُنْيّ !
فَأبْثُ لَهْا مِنْ وَجْعِ الْحَنِيْنِ مَايْكَسُرَنِيّ وَيْجَعْلُ مَلاَمَحِيّ شْحُوْبً أسْوُد !
مُنْذُ أنّ رَحْلَت وُأنَا تَائُهَهْ فِيّ غُرْبَةٍ يَسُوْدُهَا جَبَرُوْت الْوُحِدَةْ !
بَحْثَتُ عَنِيّ كَثْيَرْاً فِيّ أزْقَةٍ خَلْفِيَة لِضْوُضَاءِ الْمَدِيَنَةِ ،
وَبِمْلَجَئٍ لِلْقِطَطِ الْمُتَشْرِدَةْ ! وَبُزْوُايَا كُنْتُ أعْبَثُ بِهَا دَائِمَاً
بِغْرُفَتِيّ الْتَيّ شَكْت صَمْتِيّ الْثَائِرْ !
ــ فَ ... لَمْ أجْدِنُيّ : ( !
غَفْيَتُ بِدْيَجِوُرِ الْضَيَاعِ كَمْا طِفْلَة أرْهَقْتَها الْدُنِيَا !
رَأيْتُكَ حُلْمَاً لاَيْسَعُنِيّ الْطَيَرْانُ بِهْ ...
أنْتَشَيْتُ عِنْدَمَا وَجْدَتُنِيّ بَعْيَنَك نَائِمَة ، فَتْبَهرَجَ لِيّ كُلَ ألَمْ ()
يُؤلِمُنَيّ أنَيّ اسْتَيِقَظْتُ مِنْ غَفَوُتَيّ فَأضْعَتُ نَفْسِيّ ثَانَيْة !

تَشْوُهَاتْ











تَعْثَرَتُ مِنْ قَدْمِ الْهَوُىَ فَبْاتَت تِلْكَ التْشَوُهَاتْ 
تُرَافِقُنِيّ كَعْبِرَة لأَن لاَ أحُبَ أحْدَاً بَعْدَك !

الجمعة، يوليو 01، 2011

قِطْارْ مُتَعرِجْ !







ـ أكَادُ أمُوْت مِنْ ألَمِ الإخْتِنَاقْ الَذِي تَبْعَثِيْنَهُ بِغِيَابْك !
فْهّلاَ أسْدَلَتِي العْوُدَة بِقْطَارِ مُتَعْرِجٍ لأحِيْا بِرْكُامِ مُصْطَنْع ..


الْمِئَة تَدُويَْنَة ...




http://100posts-ebook.blogspot.com


      ـ كِتَابْ الْمِئَة تَدْوُيَنْة () 
      مُشَارِكَة بِإذْنَه ()     

أوُرَاقْ فَارِغَةْ !








       ـ خَبْئَتُ لَكَ الْكَثِيْرُ مِنَ الأوُرَاقِ الْبِيْضَاءِ الْفَارِغَةْ ! 
       لِتَقْرأهَا عِنْدَمَا تَأتِيْ مِنْ رِحْلَةِ غِيْابِكْ وَتْعَلَمُ كَمْ مِنَ الْصَمِتْ 
       جَاُوَرْنِي وُلَمْ أسْتَطِعْ بِهَا الْحَدِيْث لِفَقْدِيّ لَكْ ..

بَهْرَجْة الْحَفْلاَتْ ..











أكْرَهُ الْتَصَنْعُ وَفِعْل شَئْ لاَيُرِدُوْنَ فِعْلُه ! بِحُكْمِ أنّنْا لاَنْسَتَحِقْ أوُ لاَيُوْجَد سَبْب لِفْعَلْ هَذا الأمَرْ ! أوُ أنَهُم أجِبْرُو لِفْعِلهْ !
أكْرَه أنّ تُغَلْف الهْدَايَا فَتْعُطَى لْنَا بِشَئْ مِنْ الاَمُبَالاةْ وُنَظْراَت تُوْحِيْ بِأنَكْ غَيْر جَدِيْر بِهَا !
قَدْ تَتْسَاءلُ لِمَا إذَنْ قَدْمُوْهَا لَكُمْ ... لأنَنْا وُجِدَنْا بِمْكَان أوُ بِمُجْتَمَع يُقَدِرْ أتْفَه الأشْيَاء وُيَعْتَبِرُهَا عَظْيِمَةْ !
وَيُقِبمْ لأجْلِهَا الْحَفْلاَتِ وَيُقَدْم أرْقَى أنُواعْ الكْعَكْ فِيْ أرَقْىَ أنُواعْ الْفَنْادِقْ !
عِنْدَمَا يَكُونْ هُوَ الْمَسُؤْل عَنْ جَلْب الْهَدْيَا الْبَاهِضَةْ وَتْغَلِيْفهْا بِبْهَرجَاتْ مُتَنَوُعةْ !
يُؤْلِمُنَيْ أنْ تُقَدْمَ لِيْ بَغْيَر نَفْس ! بِيْنَمَا تُقَدْم لِلْغَيْر وُمِنْه بِنَفْس جَمِيْلَة !
الأشْيَاء مَهْمَا كْاَنْت صَغِيْرَة تُؤَثِرْ فِيْ الْرُوْح !
حَتْىَ لُو أنْهَا نَظْرَةْ ، إبْتِسَامَةُ مُزَيْفَة ! أوُ حَتْى تَفْاصِيْل صَادِقَة نَقِيْة ()
لِذْا أنَا لَدْيّ عُقْدَة الْهَدْايَا ... عُقْدَة الْحَفْلاَتْ !
أنّ تُنْسَجُ أُغْنِيَات صَاخِبَةْ فَتُصْبِح مَزْيَجً مِنْ الْفَرْح وَالْحُزَنْ ، وَأنْ نَتْمَنَىْ فَتْخَتْفِيْ الْشَمعة !
كُلُ هَذْا جَدْيِرُ لأنْ يَجْعَلَنا نَلْتَحِفُ الْهُدْوءَ وَأنْ نُكْمِلَ التْمَثِيْل بِإتْقَانْ ..