الخميس، يونيو 30، 2011

تُفْزِعُنَيْ فَأنْتَشْي !








ـ غَفْيتُ ألَمْاً بِيْن عَزْفٍ تَعْدَىَ حُدْوُدَ الأمَانِيْ
فَنْمَىَ بِحَلْقِ الْوُجَعِ زَفْيَرْاً لاَيَعْلَمُ لِمَا أزْفُرْهْ !
أهْرُب مِنْ مَرْتَعِ خَاصِرَةِ الْدُنَا لأحْلاَمٍ قَدْ أجِدُكَ تَخْتِلْسُ بِهَا فَأبْتَسِمْ !
سَأجْمَعُ بِهَا جُوْرِيَاتْ ذَابِلَةً سُوْدَاء وَأهُدِيْهَا لَكَ كْمَا أهْدَيْتَنْي الْرَحِيلْ !
وَأْصَرُخُ عَلّ الأمْاكِنَ تَفْهَمُ مَاقَدْ وَقْفَ بِهَا مِنْ ذِكْرَى فَتْنَسَى أنْنْا كُنَا هُنَا
نُدَاعِبُ مِنْ الْهَوُىَ مَنْ نَتْنَفَسُ بِهْ ! وُلَمْ نَكُنْ نَعْلَمُ أنْ النِفَاقَ يَتْرَبَصُ بِنَا !
أنْتَهِيْنَا ... فَمْاذَا نُقَدِمُ لِلْبِدَايَاتِ بَعْدَها !
* تُفْزِعُنَيْ تِلْكَ الأحْلاَمُ ! فَأنْتَشِيْ بِتَلْك الْفَزْعَة لأنَهْا بِكْ ()


بَكِيْتُكَ بِعْيَنِيْ ...








- أتْرَانِيْ أنْسُج الإنْتِظَار وَأتْبَاهَى بِهْ !
يُمْزَقِنُيْ أشْلاَءً لَنْ تَجْتَمِعْ ..
كُلَ صَبْاح وَبِنَفْسِ الْوُقْت أحَمِلُ الْكَعْكَ الَذِيْ تُحِبُه
وَكُوْب الْقَهُوةَ الْسَاخِنَه ، وَأضْعُهَا تَحْتَ دَارِكْ
عَلّك تَسْتَقِظُ لأجْلَيْ ! لأجْلِ دَمُوْعِي !
أتَيّ بِالْمَسْاء فَأرَىْ أنْ بُخَار الْقَهُوةِ قَدْ سَكْن وَأطْرَافُهَا قَدْ بَرُدَتْ !
لَكِنَهَا لَمْ تَتْحَرْك مِنْ مَكَانِهَا !
هَلْ تَعْلَم أنَيْ لَم أتْحَرْك مِنْ فِرَاشْي حِيْنَمَا عَلِمْتُ خَبْر رَحِيْلك
حَتْى حُمِلْتُ عَلْى الأكْفَانِ مْن هُولِ الْصَدْمَة !!!
بَكْيتُكَ بَعِيْنَي حَتْىَ لَمْ أعُدْ أبُصِرُ أحْدَاً !
أصْبَحْتُ أُرَافِقُ الْجُنْونَ وَأهْذَيْ بِإنْتِظَارْك ....

الأربعاء، يونيو 29، 2011

ثَمْةَ أمُنْيَاتُ تَمُوْت ...










ـ خَلْفَ أسْوُارِ الْمَقَابِرْ الْرَدِيْئَةْ ! ثَمْةَ أمُنْيَاتُ تَمُوْت ...

الثلاثاء، يونيو 28، 2011

رُغْمَـاً ...







ـ رُغْمَاً عَنِيْ يَخْنُقُنِي الْحَنِيْنُ لأيَامٍ صَداهَا لاَزِلْتُ أسْمَعُهْ !
رُغْمَاً عَنِيْ أنْتَظِرُكَ عَلْى جَمْرٍ حَرَقَنِيْ بِأكْمَليْ ...
رغُمَاً عَنِيْ أشْتَاقُكَ حَتَى الْمُوتْ ! حَتَى الْشَعُورْ بِألَمِ الإحْتِضَارْ ! 
رُغْمَاً عَنِيْ أتْذَكَرُكْ وَأجْهَشُ بِالبُكَاءْ:(
رُغْمَاً عَنِيْ أنْسُج لَكَ ألْفَ عُذْرٍ لأسْتَبِيْح لَنْفَسِيْ أنْ أحُبِكَ أكْثَر !
رُغْمَاً عَنِي أحْبَبْتُك حَتْى أنَيْ لَم أعُد أرَىَ أحَداً سِوُاكْ ...

أشُواقْ !









   | كَمْيَةُ هَائِلَةْ مِنَ الأشْوُاقِ ضُخَتْ ! 
   حَتْىَ أصْبَحَتُ لاَ أمْلِكُ مِنْ الأحَاسِيْسِ شَئْ :( ..

الأحد، يونيو 26، 2011

تُرْهِقُنْيّ ذَاكِرَاتْيّ الْمَلِيْئَةُ بِكْ !









     ـ تُرْهِقُنْيّ ذَاكِرَاتْيّ الْمَلِيْئَةُ بِكْ ! 
     تَجْعَلُنِيْ أَلُوْذُ الْصَمْتَ خَشْيَةَ أنْ أتْحَدَثَ فَيُصْبِحُ حَدِيْثِيْ كُلُه ( إسْمُك ) !

فَأفِيْض !









يُبْكِيْنَيْ أنَهُ رَحْل وَتْرَكَ أجْزَاءً مِنْهُ بِدَاخِلَيْ !
أمْتَلِئُ بِهَا فَأفِيْض ! أجْمَعُهَا خَوُفَ الْضَيَاعِ ... فَأفِيْض !

قِطْعَةً مِنْ غَمُوضِيْ .









ـ وَحْدَكَ دُوْنَ الْنَاسِ إسْتَطَعْتَ أنْ تُحْدِثَ ضَجْةً فِيْ أيَامِيْ ... 
إسْتَطَعْتَ أنْ تَأخُذَنِيْ إلَيْكَ وَتَدْعُنِيْ أسِيْرَةَ بَيْنَ قُبْضَانِكْ !
وَحْدَكَ عَرْفَتَ كَيْفَ هُوَ الْغَمُوضْ فِيْنِيْ حَتْىَ أزْحَتَهْ !
لَمْ يَقْرَئُنِيْ أحْدَاً إلاَ أنْت ! فَكَأنْكَ أصْبَحْتَ قِطْعَةً مِنْ غَمُوضِيْ .

السبت، يونيو 25، 2011

ـ أنْتَ فَقْط :(







   ـ جَمْيَعُهَم حَوُلَيْ يَنْثَرُوْن وَرْدَاً وَيُعَانِقُنَه !
   كُلَهُم هُنَا يَلْتَفُونَ حَوُلِيْ وَيُشْعِرُنَيّ بِحُبِهَم الْعَمِيْق .. () 
   لَكْنِيّ لاَ أُرِيْدُ أيْ شَخْصَ بَعْدَكْ ، لاَ أُرِيْدُ أيّ نَفْسً يُوشْي بُوجَوُدِ بَشْر !
  لاَ أُرِيْدَهُمْ وَلاَ أُرِيْدهُم ... وَلا أُريِدُهْم  ! أُرِيْدَكِ أنْتِ فَقْط ... :(




         * أخَبْرَنِي مَاذْا فَعْلَتِ بَيْ !

الجمعة، يونيو 24، 2011

جَلْسَاتْ الْصَمْت :(














          إشْتَقْتُ لِجْلَسَاتِ الْصَمْت الْمَمْلُوءَة ( بِالْتَحْدِيْق ) ! 
          وَلِدْفءٍ يُحَاصِرُ أطْيَافً لاَتْتَأتِيْ إلاَ مَعْكِ ...

الخميس، يونيو 23، 2011

تَسْرِق مِنْي كُل يَوُمْ شَئْ !









أعْرِفُ مَعْنَىَ أنْ تَخْتَنِقَ طَوُيْلاَ ! وَأنْ تَضْعَ بِمُسْتَوُدَعِ الْنِسْيَانِ أشْيِاَءً كُنْتَ تَتْنَفَسُ بِهَا .. 
أعَلْم أنَّ فِكْرَةَ الْتَخْلِيْ عَنْ نَصْف قَلْبِكَ لأنْهُ مُتْعَبْ مُؤْلِمَةْ ! 
لَكْن تُجْبِرَك الْحَيْاة أنْ تَنْزَعُهُ مِنْكَ وَتْضَعُهُ بِوُعَاءْ مُمْتَلِئْ بِالْدَم لأنْ لاَ تَفْقِدَ رَائِحَتَهْ ! 
وَأنْ تَفْتَحَ الْوُعِاءَ كُلْمَا حَاصْركَ الْشَوُقْ ، لِتَطْمَئِنَ بِأنَ الْذَيْ تُحِبْ لَمْ يُسْقِطَكَ مَعْ نَزْفِهْ ... 
تُجْبِرَكَ الْدُنِيَا أنْ تَكُوْنَ مَخْرجً لاَيْنَتَهِي بُوَطْن ! 
أنْ لاَتْعرِفَ مَعْنَىَ الإنْتِمَاءْ وُلا جْسِرَاً لاَيْنَكِسْر ! 
يُزْعِجُنِيْ أنْهَا تَسْرِقُ كُلَ يَوُمٍ مِنْي شَئْ ، أحْبَائِيْ ، أصْدِقَائِيْ ، أُمْنِيَاتِيْ الْصَغِيْرة وَأنْا قَرْيبَاً .

الأربعاء، يونيو 22، 2011

سَعِيْدَةْ جِدَاً بِأنْي لَمْ أرْتَطِمْ بِكْ ()












     ــ سَعِيْدَةْ جِدَاً بِأنْيّ عَرَفْتُكْ !
     وَأنَيْ مَرْرَتُ يَوُمْاً بِجَانِبْكَ وَلْم أرْتَطِمْ بِكْ .. 
     سَعِيْدَة أنَنِيْ إسْتَنْشَقَتُ نَفْسَ الهْوُاءِ ذَاتِهْ 
     وَأنِيْ كُنْت يُوْمَاً بِجَانِبْكَ أُشَارِكَكَ الْنَبْضْ ! 
     سَعِيْدَه بِأنْي إقْتَرْبَتُ بِطُهْرٍ وَنْقَاءِ مِثْلكِ ... 
     وَيْكَفِيْنَيْ مِنْ هَذءه الْدُنِيَا أنْي عَرْفَتُكْ ()

يُحِبُ الرَحِيْل !

َ











أنّ تُحِبَ شَخْصَاً يُحِبُ الْرَحِيَل ...
فَأنْتَ سَتَقْبَعُ بَيْنَ الإنْتِظَارِ وَالألَمْ !
سَتْشَعُر بِالإحْتِضَارْ وَخِنَجَرٌ يُغَرْسُ بِكَ فَيْرُفَع ! 
بِالْنَهَايَة .. سَتُرَافِقُ الَتَنَاسِيّ عَلّك تَسْتَرِيَح () 

بِالْمُقَابِلْ يُوْجَد شَخْص يُدْعَىَ [ أنَا ] 
يُحِبُ شَخْصَاً يُتْقِنُ الْرَحِيَلْ بِعُنْف .. 
أُقَاسِيّ الإنْتِظَارْ وَحَتْىَ انَنِيّ اَحْسِبُ لَهُ الأيَامْ 
أشْعُر بِالَوُجَعِ وَألَمُ الَنَزْف ! 
لَكِنْيّ لاَ أُتْقِنُ الْتَنَاسِيّ وُلا أتْوُسَلُ لَهْ !!! 


أنّ اُحِبُك يَعْنِيّ أنّ تَبْقَىَ فِيْنِيّ حَتْىَ أُسَافِرَ لْلَسَمَاء ...  
 

الثلاثاء، يونيو 21، 2011

نُقْطَةْ الْنِهَايْة ..










     نُقْطَةْ وُضِعَتْ عَلْىَ أخِرْ الْسَطْر ! لِتُوشِيْ بِأنْ الْحِكَايَةَ إنْتَهْت ... 
     إنْتَهِيَْنَا وَلْم تَنْتَهِ أجْمَلْ الْذَكْرَىَ الْتِي حُفِرَتْ فِيْ قُلُوبِنَا ! 
     سَأظْلُ بَيْنهَا أتْنَفَسْ وَأُلْقِي عَلْيَهَا كُلَمْا طَغْيَتَ بِيْ !
     سَأعْتَنِيْ بِتَفَاصِيْلكِ وَأُسْقِيهَا الإهْتِمَامْ ..
     سَأعُانِقُهَا كَثِيْراً ، وَأمْسَحُ مِنْ فَوُقِهَا أنْ تَاقِتْ هِيْ أيَضَاً
     كَأنْمَا أنْت ... الَذْي لَمْ أفْعَل شَئْيَاً يُسْعِدُه حَتْىَ بَعْد أن وُضِعَت الْنُقَطْة :(
     قَدْ أُسْكِتُ ألَمْاً إنْ حَاوُلتُ أنْ أتْذَكْر بِأنَيْ ( حَاوُلَتْ ) لَكْنِيّ عَاجِزْه
     دَعْنِيْ أنْبِضُ بِكْ ! سَئِمْتُ مِنْ كَوُنِنَا نَنْبِضْ لَكِنْ بِقَلبَينِ مُنْفَصِلَيْن ..
   
    
     كُلَ صْبَاحَ سَأصْرُخْ لأقَوُل ( صَبْاحُ الْوُرْدِ ) لِسَيَادْتَكِ
     كُلَ مْسَاءَ سَأحُاوُلْ أنْ أطْمِئَنَ عَلْيكِ مِنْ ذَاكَ الْشَعُورْ ! 
     عِنْدمَا أضِيْق ! سَأبْكِيْ وَأتُوسَدُ الْوُسَائِدَ وَأحْكِي لَهَا عْن مَا ضَاقْ بِيْ 
     عِنْدمَا أفْرَح ! سَأرُسِلُ لَكِ مِنْ الْكَثِيْر مِنْ الْجُورْيَاتْ ! سَأحْكِي لكِ أيْضَاً 
     ـــــ وَأعْلَم أنْكِ سَتْسَمَعُنِيْ ! سَتُصْغِيْ إلَيّ .. 
     


     وَلْن تُجْهِضَكِ ذَاكِرْتِي أبَدْأً (u) !

    

ـ لِمْ تِنتَبِه !

َ










سَقْطَتُ فَأنْكَسْرَت ! 
مَرْرَت بِجَانْبِيّ وِلَم تَنْتَبِه :( 

الأحد، يونيو 19، 2011

أبْجَدَيَة ()









( أ ) 
ـ أشْتَهَيّ أنّ أغْرَقَ فِيّكَ وُلا أنْجُو ! أنّ أتْكَبْل فِيّ جَوُفٍ حَاْلِك لاَ وُجَوْد إلاَ أنْا وَرْائِحَتُك .. 
ـ أحْبَبْتُك حَتْىَ رَمِيْتُ نَفْسِيّ لِمَلاذٍ الألَمْ ! وَرُكِلْتُ بِدَائِرَه مِلْئُهَا الْغُمَوضْ !  
ـ أنْت الَذْيّ جَعْلَنِيّ مِنْ الْرَمَادٍ رَمْادً لاَيُرَى ! جَعْلَتنَيّ أُعَانِقُ مِنْ لَذْةٍ الألَمْ مَا أتُوْقُ إلَيَه  
ـ أمُنِيَاتٌ تَرْجَلْت مِنْ وَحِيّ الاَمْكَانْ وُسَافْرَت بَعِيْدَاً عَلّهَا تَتْرُك فِيْنيّ أمْلً صَغْيَر !  
ـ أُحِبُكَ حَتْىَ تَنْتَهِيّ بِنَا مَتْاهَاتُ الْدُنَا ! وَتَفْيَضُ مِنَا ذِكْرَيَاتٌ أسْقَطْهَا الَشْيَبٌ وُمَتْاعِبَ الْكِبَر ... 
ـ أَوُجَاعٌ سَئِمَتْ مِنَيّ وَمِنْ حُرْوُفٍ قَدْرُهَا أنّ تَبْقَى مُشَوُهَه يَنْقُصُهَا الْكَثِيَر !
ـ أَوُجَاعْ دَرْفُ حَرْفُ شَابَ مِنْ سَرْابِ الأَه ! 
ـ أوُجَاعُ .. عَزْفٌ تَعْدَى حُدَوُدُ الأمُنِيَة !  

( بَ ) 
ـ بَحْرٌ يَحْتَوُيّ مِنَ الْعُمِقَ مِئَاتْ الْرُفَاتْ الَتِيّ شَهِدَت أسَاطِيْرَ الْرُوْمِ وَجَبْرُوْتِهِم ! 
ـ بَحْرٌ أنْقَذَ قِطْعَةٌ سَلْكِت طَرْيَقَ الْمُوْت فَأبَى أنّ يَجْعَلَهَا أصْغَرَ أمْوُاتِهْ .. 
ـ بِدَايَةً لِتَوُنَا سَلْكنَاهَا ! كَيْفَ أوُدَتْنَا لِنْهَايَةً لَمْ نَرْضَىَ ضِيَافْتِهَا ! 
ـ بُؤسَاء نَمْضِيّ حَيْثُ الْهَرْبُ مِن مُلاَحْقَةِ الْفَرَح ! هَلْ قَالَ أحَدُكَم بِأنَنْا سَئِمنَا الْفَرَح ؟ 
- بِرْبِكُم لِمَا نَحْزَنٌ وَنْحَنُ نَعْلَمُ أنّ لاَشَئ يَدْوُم ! فَقْط لأنَنْا تَعْلَقَنا بِالْرَاحِلُوَن :( 

( تَ ) 
ـ تَفْاصِيُل مُتْعِبَة إمْتَلَئْت بِيّ ! وَالْغَرِيْب أنَهَا لَمْ تَنْفَجِرْ حَتْىَ الْلَحَظَه ! 
ـ تَنْهِيَدْة تَخْرُجُ مِنْ أَعْمِاقِنْا ، لاَتْكَادُ تَرْا الْنُوْر حَتْى تَرْجِعُ خَائِفَة مِنْ نَظْرَاَةِ الْمُبْتَهِجِيْنَ أمْثَالُهَم 
ـ تَصْنَعُ ... حَتْىَ أَكْادُ أصُدِقُ بِأنَنْا مُجَرْد خُزْعَبَلاتْ تَمْشَيّ عَلْىَ الأَرْض ! 
ـ تَائِهَه ! لاَ أعَرِفُ مَتْىَ سَأجِدُكِ بِجْانِبَيّ حْتَىَ أسْتَطِيْعُ الإمْسَاكَ بِالْنَوُمْ .. 
ـ تَنْاقُضْ إزْدَادَ بِيّ ! فَأنَا أُكْرَهُك ، لِكِن بِقَدْرِه أُحِبُك !!! 

( ثَ )
ـ ثُقْبٌ سَقْطَ مِنْهُ بَشَرْ بِسَبْبِ أَنْهَم إسْتَبْاحُوا لأنْفُسِهَم حَدْيَثَ الأنَا ! وَقُبْحِ الأقْنِعَة .. 
ـ ثِقَة .... وُهَا أنْتَيّ يَارْفِيَقَتيّ قَدْ كَسْرَتْهَا ! لأَنْكَ جَعْلتَي مِنَ الّلْهُو مَكْانً لأبْشَعِ الْكِلَمْات تَسْتَوُدِعُهَا لَمِنْ قُلْتُ لَك أتْرُكَيهْم ! لأَنْكِ فَتْاةً وَهُو فَتْى !!! 
ـ ثِيْابٌ ضَاقْت بِنَا ، لَمْ تَعُدْ تَكْفِيَنَا بِأسْرَارِنَا بِقَلْقِنَا وُحْتَىَ بِدَقَاتِنَا الْسْرِيَعَة .. 
ـ ثُعْبَانٌ كَهُو ! لَن أُلْدَغ مِنْهُ مَرْتَيْن ، ثُمَ أنّ الْسُم لاَيْقَتُل ثُعْبَانٍ مِثْلُه :) 
  
( جْ ) 
ـ جُوْرِيَة ذَبُلَت مِنْ وَقِع الْمَطَر الْقَاسِيّ ! ذَهْبَت حُمْرَتُهَا وُلْم تَبْقَى سِوُى تِلْكَ الأوُراقْ تُقَاوُم مَابْقَى ... 
ـ جَرْسٌ هَزَ بِصَوُتِهِ الْمَدِيَنة ، لِيُعْلِنَ فَقْطَ أنّ مَنْ قَاوُم الْحِيَاةَ سِنْينً عِجَافْ قَدْ اسْقَط نَفْسُه مِنْ أعَلْى الْمَبْنَى ! وَكَانْ قَد رُسِمَت عَلْى شَفْتِيَه الْبَسَمَه ، وُكَأنَ الْمَوُت أفْرَحَه ! 
ـ جُثَثْ حُرِقَتْ مِنَذُ الأزَلْ ، وُلاَ يْزَالُ مُرْتَادُو الْمَقَابِر يَحْمِلُوْنَ الَوُرَوْدَ لِمَن هُم بِالأسْفَل ! وَحْدِيْثُهَم عَنْ ذَاكْ الْفَقدِ الَمُريَع "

( حَ ) 
ـ حَنِيْنٌ أسْتَشْعِرُهُ وَأنْتَ أمَامِيّ ! فَكْيَف وُأنْتَ هُنَاك لا تَعْلَم عَنْيّ شَئ :( 
ـ حِبْرٌ رَدِيئْ ألْهَمَنِيّ بِأنْ أكَتْفَيّ أنّ اَحْمَلَ نَفْسِيّ بَنْفَسْيّ وُأنّ احْمِلُ جُزْءً مِنْهُم لأخُفِفَ أتْعَابَهُم .. 
ـ حَبِيْبٌ أسْتَعْمَرنَيّ ! لَمْ أتَوُقَع فِيّ يَوُم أنّ أجِدَ مَنْ أُحِبَهُ بِالْقَدْر الَذَيّ أشْعُرُ بِه الأنْ ! 
ـ حُزْنٌ ... هُوَ مَنْ ألْتَصَق بِالْوُفَاء ! فِعْلاً أضْرِبُ عَلِيَه مَثْلَ الْصَدِيَق الْمُخْلِص ! 
ـ حَافْةُ الْوَجَنْ مِنْ حُرَوفٌ تَجْعَلُنِيّ أتْنَفَس بَاَتْت تَنْفُذ مِنْيّ .. 
ـ حَدِيْثُك يَأخُذُنِيّ مِنْ خَاصِرَةِ الْضَجْيَج إلا ذَاكَ الْحُلَم الْهَادِئ ! بَعِيْدَاً عَنْهُم .
ـ حَوُاجْز لِن تَسْقُط ! 

( خَ ) 
ـ خَرْبَشَةٌ لَمْ تُمْحَىَ مِنْ ذَاكَ الْحَائِطْ ، رُغْمَ أنَهُ قَدْ مَضْىَ عَلْىَ جَفْافْ حِبَرهِ سْنَتَان ! 
ـ خَارِجُ إرْادَتِيّ لَوُ أنَيّ لَمْ أأتَيّ إلَيْك مُحْمَلَه بِإبْتِسَامَة وُاسِعَة .. 
ـ خَفْيّة ... دُوْنَ أنّ يَرْاَنِيّ أحَدْ ! فَتْحَتُ الْتَابُوْتَ جَدْدَتُ مَلاَمِحَك بِذَاكْرَتِيّ وَهْرَبْت ! 
ـ خَمُوْل لَوُ أنَنْيّ سَئِمْتُ الإنْتِظَارَ كُلْ لَيَلةً تَحْتَ الْبَدرَ وُلِم تَأتَيّ 

( دَ ) 
ـ دِيْمُ تَجْرَيّ بِالْسَمَاء مُحْمَلَة بِمُفَاجَأتْ كَبْيَرَه ! أَوُلُهَا أنَهْا أَتْت ، وُأخِرُهَا أنَهْا سَتْذَهب !! 
ـ دَمُوْعٌ جَفْت وُرْحَلَت ! لَمْ يَبْقَىَ شَيْئُاً يَسْتَحِقُ الْبُكَاء .. قَصْدَت بِأنَك أسْرَفتَ بِدَمُوَعِيّ فَجْفَتَ 
ـ دَهْرٌ لَمَ يَدْقُ بِهْ ضَمْيَر وُلَمْ يُأنِبُه الْعَذَابْ ! أسْدَل عَلْيَنَا الظْلاَمُ وُلَم يَرْفَعُه ... 
ـ دِمْارٌ يَكْادُ يُخْيَمُ عَلْى أحْلاَمِهُم الْبَريَئْة فَلْم يَبْقَىَ مِنْهَا سِوُىَ أبْ يُصَارِعُ الْفِكَر !

( ذَ ) 
ـ ذَبُوْلٌ زُرِعَ بِنَا مُنْذُ أنّ خَرْجَنَا لِلْدُنِيَا ! بِمُجْرَد بُكَائِنَا وُخَوُفُنَا مِن تِلْك الَتِيّ أمْسَكت بِنَا ... 
ـ ذِئَابٌ حَوُلَيّ ! لاَ أسْمَعٌ مِنْهُم سِوُى كَلِمَاتُ إنْسَان ، أمَا الشَكْلُ فِذِئْبٌ شَرِسْ ! 
ـ ذِرَاعٌ إلْتَوُتْ فَهُزِمَتْ بِأسْمِ الْجَفَاء وَشَمُوْخٍ سَقْط ! 

( رَ ) 
ـ رَعْدٌ غَطْىَ الْسَمَاء لَيَقَوُلَ أتَيِتْ ! وُبِالأحَرْىَ هُنْاَك مَنْ يُقَلِدَه لَيْحَصُل عَلْى إسْم الْمُخَيفْ ! 
ـ رَفْيِقَ قَاسْمَنِيّ كِسْرَة الْفَرَح ! بَكِيْنَا بَعْضَنَا لأنَنْا لَنْا نَفْسُ الْعَيِن ! نَفْسُ الْنَبض () 
ـ رَحْمَةً أوُزِعُهَا عَلْى أصْحَابِ الْفَكِر الْصَغِيْر ! رُغْمَ أنّ أجْسَادَهُم تَكْادُ تُسَاوْيّ الْشَجرَ بِحَجْمِها .. 
ـ رَعْشَة سَرْت فِيَنْيّ مُنْذُ أنّ الْيُوْم الأوُل بِغَيْابِك ! أسْتَنْزَف مِنْيّ ألَمْاً كَبِيَر :( 
ـ رَحِيَلْ .... أهٍ مِنْ جُرْحِه الَذْيّ أيْقَنْتُ مِدْادَ عُمْقِه ! يُؤلْمُنِيّ أنَيّ حَدْثَتُه يِوُمَاً بِأنَ رَحِيْلُه يَكْسِرُنَيّ ! وُيْرَحل ؛(
ـ رُفَاتْ كَاَنْت قَد وَقْفَت هُنَا قَبْل ٨ سَنُوَاتْ ! دُفِن بِالَثَرى وُلازَلْت رَائِحَتُه تَمْلَئ بَيْتَهُ الْعَتِيقْ ! 

( زَ )
ـ زُهْوُرٌ قُطِفَتْ لِتَتْرُك لِتُرَابِ جُذْوُرَ تُثْبِتُ بِأنَهَا كَانْت هُنَا ! لَكِنْ قَسْوُتَهمْ تَكَمُنُ فِيّ مَوُتَيّ لأسْعَادُهَم ! 
ـ زَمَنٌ طُمِسَتْ مِنْهُ أَرْقُ الْهَمْسَاتْ ... لأجْلِ أنٌ لاَنُؤذِيّ وُحِدَة الشَوُارِعْ () 
ـ زَفَيْر لاَيُؤدَيّ لِمَنَفَىْ ! تَمْنَيْتُ مَرْةً أنّ أزْفُرَكَ لِيَتَسِعَ بَجَسْدَيّ امَاكِنَ أحَمِلُ بِهَا أنْفَاسً أُخْرَىْ

( سَ ) 
ـ سِهَامٌ أُرْسِلَت لِتْطَعَنَ قَلْبِيّ وَتُوْدِيَنْيّ طَرْيَحْة الأكْفَانِ بَعْيَدَه عَنْ عْنَكِ !
ـ سَكُوْن جَادَ عِنْدِمَا أصْبَحْتُ لِسَرَيَرِ أهْرَع خَوُفَاً مِن أنّ تُمَزِقَنْيّ صَرْاخَتُه  
ـ سَمْاءٌ حَضْنَتْ أَحْلاَمَنْا أمَدْاً طَوُيَلاً ، وُمَازَلْت تَطْمَع لِلْمَزِيَد .. 
ـ سَرْابْ وَبْقَايَا أشْيَاء كُلْمَا إقَتَرْبَ مَوُعِدُ مِيْلاَدِهَا إزْدَادْت وُضْوَح ! 
ـ سَرْادِيَب مُطْفَئَة خَالَيَةٌ مِنْ ذُعْرِ الْأعَيُنْ ! وَمُرْتَجِيَة لِحَنْانٍ مَفْقُودْ ..

( شَ ) 
ـ شُؤْمٌ إمْتَزْجَ بِعْنَفُوَانِ الْتَفَاؤُل ! وُتْرَكوُا مَوُلَودْ نِصْفَهُ أسَوُد وُالثَانِيّ أبَيَضْ ! 
ـ شَوُقْ مَزْقَ أضْغَافَ الْرُؤىَ ! حَتْى أنّكَ أصْبَحْتَ لاَتَزْوُرَنْيّ حَتْىَ بِالأحَلاَم :( .. 
ـ شَمُوْخٌ لاَيَعْرِفُ مَعْنَى الْسَقُوْط ، لَيْتَنَا نَتْشَارُك شَمُوَخَاً لاَيْنَكَسِر ! 
ـ شَمْسٌ تَرْحَلُ كُلَ يُوْم ، لَمْ أحُس يَوُمَاً بِأنَها تَبْكِيّ ... إذْاً عَلْمَتَنا الْشَمْس أنّ نَرْضَىَ بِالْرَحِيَل () 
ـ شَهْقَة نَمْت مِن حَلْقِ الْوُجَع وُأطْرَافٌ تُتْقِنُ الإخْتِنَاقْ .. لاَشَئْ يَعْنِيّ الْخُنَقَة غِيْرَ طَيْفُكَ إذَا مَرْ !
ـ شَتْاتٌ أسْتَعمَرِنَيّ وَلَمْ يَذْهَب ! رُغْمَ الْقَصفِ الَذِيّ شَنَتُه عُرْوُقَيّ ... وَلا فَائِدَه ! 

( صَ ) 
ـ صَبْيّ هَمْسَ بِأُذْنِ أبَيْه بِأَنُه أحَب تِلْك ! فَصْفَعَهُ لأنّ الْعَادْات تَرا بِأنَهُ فِعْلٌ مُشِيْن ، وَلْم يَحْتَرِمُ حُبَ إبَنِه الَطْاهَر بِأسْم الْعُرفِ الأرَعَن .. 
ـ صَنْادِيَقْ تَخْتَزِنُ مِنْ الْصَوُرِ الَتْيّ أوُقَفْت ضِحَكْةً مُصْطَنْعَة .. تَبْدُو لِيّ بِأنَهْا كَنْزٌ مَنْ يَفْتَحْهَا سَيْعَرِفُ كَيْفَ كَانْت نُوفْ وُكَيْفَ أصْبَحَت :( 
ـ صِهْرِيَجٌ يَضْخُ مِنَ الْحَيْاةِ لأشْخَاصِ تَوُقَفَ عِنْدَهُم الإحْسَاسُ بِأنّ هُنَاك مَنْ يَهْتَمُ بِهَم ! 
ـ صَبْاحٌ فَارِغْ خَالٍ مِنَك ! لَمْ يَعُد يَعْنِيّ لِيّ شْئ ! 
ـ صُرَاخٌ عِنْدَ حَافَةِ الإنْزِلاَقْ ... لَكِن الْقَدْرُ اتَىَ وُلْن يَعُودَ إلا مُنْتَصِر ! 

( ضَ ) 
ـ ضَبْابٌ غَطْىَ الأْرَجَاء ، فِعْلاً تَمْنَيْتُ أنّ لِلأرْوُاحِ غِطَاءٌ لاَتَنْكَشِفٌ أبَدْاً ! 
ـ ضَرْيَحٌ إنْهَجَر .. لأنَ لا أحَدَ يَعْلَمُ مَعْنَىَ الوُفَاء ! لاَيُوَجدُ أصْحَابٌ فَوُق الأرْضَ يْعَنِيّ أنّ ضَرِيْحُك خَالْيّ مِنْ الْجُورِيَات ... 
ـ ضَيّ أنَارَ فِيّ كَوُنٍ دَامِسُ ! وُأشْعَلَ بِهُم مِن هُتَافِ الفَرْحِ مَايْكَفْيّ لِلْمُضِيّ هُنَاك ! 
ـ ضَمِيْرٌ إنْقَطَع بَعْدَ سِلْسِلَة الْزِيَاَراتْ المُؤلِمَه ! فَقْط أخْبَرتَهُ بِأنّ لاشَئَ سَيُعِيْدَهُ نِحِيْبُك 

( ظَ )
ـ ظْرُوْفٌ تُجْبِرُهَم وَتُوْجِعُنَا ! أذْكُر بِأنَيّ تَوُسَلْتُ لَهْا بِأنّ تَكْفَ عَن إزْعَاجِنَا ، لَكِنَها أسْتَدْارَت وْذَهْبَت :(  
ـ ظَلاَمٌ أُجِيْدُ الإخْتِبَاءَ بِهْ مِنْ ذُعَر الْسَنِيْن ... يَقْيَنيّ مِنَ الْصَدْمَات ، حَيْثُ السَوُادَ أتْوُقَعُ كُلَ شَئ ! 

( طَ ) 
ـ طِفْلٌ بَكْىَ بْيِنَيّ فَبْكَيْتُ مَعْه ! لاَ أعْلَم كَيْفَ أُحِبُهُم بِهَذْا الْعُمَق ! طُهْرٌ وُنَقْاء ... 
ـ طَابُوْرٌ لاَيْنتَهِيّ لِشْئ ، فَقْط رَأوُ صَفً وِقْفُوا خَلْفَه ! 
ـ طَيُوْر حَلْقَت بِأسْرَابِهَا لِلْبَعِيْد ، تَمْنَيّتُ لَوُ أنَهُم يَأخِذُوْنَنيّ حَيْثُ يَذْهَبُونْ ..
ـ طَائِرَه تَسْرِقُ الْمُسَافِرْن بَعْيَداً عَنْ أعَيُنِنَا ! نْبَقَى نُحْدِقُ بِهَا إلَى أنّ تَخْتَفِيّ وُأيَدْيَنَا مَازْالَت مُوَدِعَه :(

( عِ ) 
ـ عِنَاقٌ مِنْكِ أرَدْتُه ! أنّ اغَيْبَ بِدَاخِلْك عَنْ أَوُجَاعِيّ ، أنّ أنْسَىَ الْعَالَم لِلْحَظَة :( ! 
ـ عَيْناكِ هِيّ مَا أغْرَقُ بِهْم فِيّ كُلِ مَرَه ! تَجْعَلُنِيّ أشْتَاقُك أكْثَر وُأنْتَ أمَامِيّ ...  هِيّ مَخْرَج لِلْغَمُوضٍ وُأمَانٍ أُحِبُه ! 
ـ عَرْبَة تَجُرْهَا الْخَيُوْل ، أُرِيْدُ مِنْهَا هَذِه الْمَرَه أنّ تَأخُذَنْيّ لِلْرِيْف الأسْبَانِيّ حْيّثُ الْهُدَوء ..
ـ عِقْدٌ صَنْعَتُه بِنْفَسَيّ كُنْتُ سَألُبِسِك إيَاهْ لَكِنَهُ سَقْطَ مِنْيّ عِنْدَمَا خَذْلَتِنَيّ :( 
ـ عِشْقٌ أَوُدْىَ بِنَا لِلإنْعِزَالْ ! لَمْ أفْقَه يَوُمَاً بِأنَهُ وُالإحْتِضَارَ أصْدِقَاءُ مُنْذُ الأزَل !

( غَ ) 
ـ غَفَوُة تَأخُذُنِيّ بَعْيِدْاً عَنْ صَخِبٍ الْرَحِيَل وَمُمْتَلِئْة بِأنَهُم لَن يَرْحَلُوْن ... 
ـ غَسْقٌ أرْقَبُه كُلْ مَا ظَهْر ! يُذَكِرُنَيّ بِخَرْبَشَاتِ أخَيّ عِنْدَمَا حَاوُلَ رَسَمْيّ وُأنَا مُسْتَلقِيَة عِنْدَ الْبَحَر ! 
ـ غُيْوُمٌ تَلْبَدَت بْالسَمَاء الأخِيَره ! إكْتَسَتِ الْسَوُادَ لِتْنَفْجِر مِن قَسْوُةَ الإحَتِبَاسِ الْطَويْل 
ـ غَدْقٌ يَغْدُق مِنْ جُوْد الْحُزْن ! وُكَأنَمَا طُلِبَ مِنْهُ أنّ يَنْزَع الْشَوُكَه مِن كَفْيّ :( ..  

( فَ ) 
ـ فَجْوُةٌ كَبْيَرة حَدْثَت بِفَعْلِه ! هُوَ مَنْ تَسْبَبَ بِهَا وَيَلُوْمُنِيّ .. لاَ أتَوُقَع بِأنَيّ بِهَذْهِ الغْرَابَة ! 
ـ فَرْاغ ! هُوَ مْعَنَىَ أنّ تَغِيْب ، كُل شَئ سَيُصْبِحُ فَارِغْ مُنْذُ الْوُهَلَةِ الأوُلَىَ بِغِيَابَك حَتْى أنَا :( "
ـ فَيّ مِنْ ظِلاَلِهْ أتَوُسَدُ بِهَا صَدْرَ الأمَانْ ! لَطْالَمَا حَلِمْتُ بِذَاكَ الَذيّ أنَامُ بِجَانْبِه بِلاَ خَوُفْ 
ـ فَيْضٌ مِنْيّ إكْتَسَىَ ألَمً كَالسَكْاكِيْن ! كَمْ مَرْةً فُضْتُ وَتْنَاثَرتْ ! وَلْم يَسْتَطَع أنّ يَجْمَعُنِيّ أحَدْ ..
ـ فَرْح ! هَلْ سَمِعْتُم بِه ؟ هَلْ تَعْرِفُونَه ! عَلْى مَاذَا يَدُل ؟ لاَ أعَلْم إلا بِأنَنْيّ إلَتْقَيتُ بِه صُدْفَة فِيّ مُجَلْدَات أبْجَدِيَاتِيّ . 

( قَ ) 
ـ قَنَادِيلٌ تَرْاكَمَاتْ عَلْى الَشَاطِئْ ! أبَتْ إلاَ أنّ تَرا الْكَوُنَ مِنْ فَوُقَ الْمَاء ، فَدْفَعَت ثَمَن مَوُتِهَا ! .. لاشَئ يَأتِيّ بِدُون مُقَابِل () 
ـ قَوُارِيْرٌ مُمْتَلِئَة بِالْهَوُاء ! شَفْافَة يُرْىَ مَابِدَاخِلْها بِمُجَرْد النْظَرة الأوُلَى ! رَقِيْقَة تُكْسَرُ بِسُهُوَلَةٍ لَكِن تَحْمِلُ فِيّ قَلْبِهَا مَالاَ يَمْلِكُه أحَدْ ..
ـ قَهُوَة سَاخِنَة .. أوُرَاقٌ مُتَنْاثِرَة ! مَلْفَاتْ كَبْيَره ، مُعَامْلاَت عَالْمَيَة ! إجْتِمَاعَاتْ مُتَتْالَيَة ، صَفْقَاتْ تُجَارْ ! أسْلُوب رَاقِيّ وُخْدَمٌ يِكَادُوْن يَحَمِلُوْنَك ! بَدْلَة فَخَمَة ، حِذَاء بِِقْيَمَة سَيْارَة .. مَامْعَنى كُلُ هَذَا إنّ لَمْ تَكُن تَعْرِف أنّ إبْنَتِك بْحَثتْ عَنْكَ وُلَم تَجِدُك !!!
ـ قَمَرٌ تَلاشْىَ خْجَلً مِنْك !  

( كَ ) 
ـ كُنْ كَالْقَارِب الَذِيّ أمْتَطِيَه وُلا أغْرَق ، نَسِيْتُ الْمَجَادِيَفَ فَكُنْتَ تَحِمْلُ أخُرَى !  
ـ كَادِيّ أحْمَر ! لاَ أنْسَى ذَاْكَ الْمَشَهدَ وُأنَتَ تُقَطِعُ تِلْكَ الْزَهَرةْ حَتَى لْم يَبْقَى مِنْهَا شَئْ ! هَلْ أسْتَحِقُ انّ تَغْتَالَ الْزَهَرَة لأجْلَيّ :(  
ـ كَأنَيّ بِالْصَمَتِ أتْجَرَعُ الْعُشقَ وُأهَذِيّ ! صَدْىَ نْفَسِيّ هُوْ الَذِيّ يُعُيْدُ الْحَيَاةْ بِالْزَوُبَعْة ..
ـ كِفَاحٌ يُعَانِقُ صَبْرَاً تَعْلَم كَيْفَ هُوّ الْتَنَاسِيّ فِيّ زَمْنِ الْحِقَد ! 

( لَ )
ـ لَفَائِفٌ مِنْ وَهْمٍ تَشْكَلَ بِيّ ! أُحَادِثُكَ وُأنْتَ غْيْرَ مَوُجَوْد .. أُسَامِرَك لْيَلاً ! وَنْنَتَظِرْ الْصَبَاح كُلُ هَذْا كَانْ سْبَبُه رَحِيْلُك ! 
ـ لَقْطَةٌ أُلْتُقِطَت بِالْصُدَفَه ، قَرْأتُ بِهَا أشْيَاءً كَثِيَرهْ ! أوُلُهَا أنَك تَمْتَلِكَيْن رُوْحَ الْمَرح الَتِيّ لَم أُحِبُهَا إلا بِكِ () 
ـ لَطْيَفَة ... ! لأجْلُكِ فَقْط وَضْعتُهَا ! 

( مَ )
ـ مَاضِيّ لَمْ يَتْلاَشَى وُقَعُه فِيّ ذْهِنَك ! أعَلْمُ أنَكَ مُتْعَلِقٌ بِهْ .. لَكِنْ مُتْيَقِنَة بِأنَه لَمْ يَكْسِرُ مِنْك شَئ ! بِبَساطَة لأنَك رَجُلْ :) ... 
ـ مَلاَمِحٌ خَائِفْة مِنْ تَوُجُلٍ حَلّ بِهَا ، لَمْ تُبْصِر بَأنَهاْ لِذَاكَ الَدَرْبِ مَاضِيَةْ ! 
ـ مَلاْمِح سَأُعِيْد رَسْمُهَا عَلْى لَوُحَتِيّ الْشَاحِبَة عَليّ أسْتَطِيْعُ أنّ انَظُرَ بِعْيَناكِ لْلَمَرةِ الأخْيَره (w) " 
ـ مَسْاءٌ طَغْىَ فَإخْتَفَتِ الْنَجُوْم ! مَسَاءٌ لاَذَ مِنْ بَيِن الْسَمَاء خِلْسَة .. لِيُخْبِرَنْيّ أنَك بِخَيْر () 
ـ مِدْادٌ مُحْبِرَة تَسْعُ بَوُحِنَا لَكِنْ مَاذَا يَفْعَلُ مَنْ كَرِهَ الْبُوْح ! 

( نَ )
ـ نَحْيَبٌ فَهْمَ مَعَنْىَ تَحَجْرُ الْدَمَع وَإسْتَبَاحَ مِنْيّ قِطْعَةً يُمَارِسُ بِهَا لَهُو الْعَذَابْ ..  
ـ نِهَايْة الأشَيْاء الْجَمَيْلَة تَكُوَن أجْمَل ! مَعْ أنَها قَاسِيَة إلاَ أنّ هُنَاك شْعُوْرٌ خَالْجَنِيٌ بِالتَفَاؤلْ 
ـ نَبْضٌ مُرْتَبِكْ ... كَيْفَ سَيْفُصِحُ بِأنَهُ أحْبَ تِلْك النَبْضَة الْتِيّ لاَتْأتَيّ إلاَ مَعَك !
ـ نُوْف ..... لاَشْئ يَا أنَا يَكْفِيّ لأُفَصِلَ حُرْوُف أسْمِيّ الْصَغِيْر :( 

( هّ ) 
ـ هُنَاكَ شَخَص وُاحِدْ يُشْعِرُنِيّ بَأنَيّ أطْيَرْ هُوُ ( أنْتَيّ ) فَقْط ... 
ـ هُرَاءٌ أنّ تَمْضِيّ وُيُعْجِبَك الْفِرَاقْ :( "
ـ هَمْسٌك بِتُ أسْمَعُه وَأنَا نَائِمَة () أسْتَلِذُ بِهْ يُوْقِظُنْيٌ ليُصْبِحَ أعْلَى وُأعَلْى ! 
ـ هَذْيَانٌ ... حِكَايَتَهُ كَانْت طَوُيَلة مُؤلِمَة ! أغْلَقتُ كِتْابَ الْهَذِيَانْ وَصَفْعتُه أرْضَاً .. لأخُبِرَه بِأنَهُ قَسْى فَقْسَيت !

( وَ ) 
ـ وَرْقَة رَمِيْتُ عَلْيَهْا حُزْنِيّ الْذِيّ لَم أسْتَطِع أنْ اُسْمِعَك إيَاهْ ! اكْتَفَيْتُ بِهَا فْتَحْمَلتَنِيّ .. 
ـ وَطْنٌ وَجْدَتُه ! لَكِنَهُ سَيْرَحَلُ تَارِكَاً وُرَائَه صَغْيَرَة تَعْوُدَت أنّ تَرْاَهُ فَتْشَعُر بِالإنْتِمَاء :( 
ـ وَسْائِدْ طَرْيَة وَضْعَتُهَا أمَامِيّ وَبْدَأت تُحَدِثُنَيّ بِأنْهَا إعْتَادَت أنّ اَرْكُل دَمْعِيّ بِهَا ! 
ـ وَدْاَع ! أهٍ مِنْ شُؤمِهْ وَجْبَرُوْتِه ... أتَذْكَرُ بِأنْ الْبَارَحْة يُومْ الثُلاثَاء كَانْ اَوُلَ عِنَاقْ ! فَكْيَف اصْبَح غَدْاً الْثُلاثَاء اخِرَ عِنْاق :( ؟

( يّ )  
ـ يَهْمِيّ دَمْعِيّ فَأتْوُق لِذَاكْ الَذِيّ دَلْلَ الْدَمْع فَأصْبَح يَنْزِلُ دُوْنَمَا أذْن ! 
ـ يَدُك ! لاَ أدْرِيّ لِمَا حَاصْرَتَنيّ الْرَغَبْة الْمَجنُونَة بِأنْ أمْسِكَهَا بِقُوَه وِأقِفُ أمْامَ الْعَالَم وَأصْرُخ بِأسَمِك حَتْى لاَيْبَقىَ بِي نَفْس ... (u)


أبْجَدِيَة مُبْعَثَرْة تَعَنِيّ أشْيَاءً مُوْجِعَة . 



السبت، يونيو 18، 2011

حَتْى لاَتُنهِيَك !

ِ









لَوُ أنَنْيّ أشْعَرْتُكِ بِحُبَيّ وَجْعَلْتُك تَتْذَوُقِيَنه ! 
لَكُنْتِيّ مِن ضَحَايْا شَوقَيّ الْكَبَيْر .. 
أُخَبِئُه حَتْىَ لاَ تُنْهِيَكِ قُوَة مَحْبَتيّ () 

لاَ رْد !

َ









ـ أَكْتُب لَكِ مَشْاَعِر وُأرْسِلُهَا لِرُوَحِك !
تَقْرَئُهَا وَلا يُوْجَدُ رَدٌ يُشْفِيّ جِرَاحَيّ 
لَأنَك لاَتُتْقِنُ سِوُى الْغِيَاب ..

مَاهِيّ حِكَايَتُك ..

َ











عِنْدَمِا أكُوَنُ قَابِعَةً فِيّ زَاوُيَا وُأتْأمَلُ مَنْ حَوُلَيّ ! 
أَتْيَقَنُ أنّ وَرَائِهمْ حِكَايَةً تُخْفِيْهَا خَلْفَ مَلاَمِحَهم ! فِعْلاً أتُوْق لأنّ أسْتَلَقِيّ وُأسْمَعَهُا بِعُمقْ بَعْيَدَاً عَنْهُم ... 
 
وَأنْتَيّ () هَلاّ أسْمَعْتِيَنيّ حِكَايْتُك ! اُصْرِخَيّ بِهَا ، دَعْيَنِيّ أحْمِلُ نِصْفَهَا عَلّهَا تَخِفْ
دَعِيْنَي أنْبِضُ .. فَأنَا انْتَظِرُهَا !  

الخميس، يونيو 16، 2011

لَوُ أنّ لِلَحَنِينِ صَوُت !

َ









لَوُ أنّ لِلْفَقدِ وُلِلْشَوُقِ أنَيْنٌ عَالْ ! 
قَطْعَاً لمْتَلَئ الْكَوُنُ ضَجْيَجاً مُؤلِمْ ... 

الأربعاء، يونيو 15، 2011

وَلْن يَعْشَق أبْدَاً !








تَمْزَقْت كُلُ الْسُحُبِ الَتِيْ حَمِلَت الْمَاءَ شَهْرَاً فَقْط ! وَأنْهَلْت بِصَرْخَاتٍ لَمْ أعْرَف كَيْفَ أُنْهِيْهَا !
هَذْهِ الْمَرة لَمْ تَكُنْ تَخْرُجُ مِنْ عِيْنَيْ .. بَلْ مِنْ دِمَاءُ قَلْبِيْ الْمُهْتَرِئ
أكْرَهُنِيْ حِيْنَ أبْدَأُ بِرَمِيْ الْوُعَوُدُ عَلَيّ ، ثُمَ لاَ أجِدُنِيْ أسْتَطِيْعُ فِعْلَهَا !
أكْرَهُنِيْ حِيْن أفْتَحُ تِلْكَ الْصَنْادِيْق الْقَدِيْمَة ، لـ أجْدِنُيْ بَعْدَها بِسَرْيِرْ أبْيَضْ وَمُمْرَضٍ يَزْرَعُ الْحُقَنَ بِجَسْديْ ..
أكْرَهُنِيْ حِيْنَمَا لاَ أسْتَطِيْع أنّ أصْنَعَ مَا يُسْعِدُك ! لاَ أعْلَمَ كِيْفَ يَتْحُوَلُ كُلُ شَئْ "
أكْرَهُنِيْ عِنْدمَا أرْجُو صُوْرَتِيْ الْمُعَلْقَة فِيْ وَسَطِ الْحُجْرَة أنْ تُسَامِحَنْي ! لأنَيْ لا أجِدُ الْطَفُولَةَ بِعْيِنَي بِهَا !
أكْرَهُنِيْ عِنْدمَا أهْتِفُ لِلْبَعِيْد بِنْظَرْه سَطْحِيَة ! وَأنْ أجْعَلُ مِنْ ذَاكْ الْكبِريَاءِ الأحْمَق أشْخَاصَاً يَرْحَلُوْن !
كَيْفَ لِلْسَنِيْنِ أنْ تَمْضِيْ وُهِيَ لَمْ تَسْتَأذِنْ مِنْيَ !
كَيْفَ لهَا أنْ تَجْمَع أشْيَاءُنَا وَتْرَمِيهَا عَلْيِنَا لِتُعْلِنَ أنْ جَرْسَ الْرَحِيْل سَيُدَقْ !
مَنْ أيْنَ تْعَلْمَت قَسْوُةَ الْنِهَايَة بِجْمُودِ لَمْ أفْهَمْه ...
أوُاهُ مِنْ عَصْفِ تَعْدَى ألْمَهُ أطْرَاَفَ الْخَنْاجِرْ ،
 وَتْرَدىَ ذَاكْ الْقَلْب الْمُتْعَب مِنْ أعَلْى لِيْهُوِيْ بَيْنَ الأكْفَانِ مُوْدَعَاً بَسْاتِيْن الْفَرْح !
لَيْستَقْبِلَ الْوُحِدَة بِقْنِيْنَةُ عِطْرٍ وَرْيِشَةٍ مَمْلُوءَةِ بَالْحَبْر ، لَيْرَمِيْ عَجْزَهُ عَلْى أنْ يُسْمِعَ حَكْاياتُه إنْسَانْ وَيْضَعَها بِوُرَقْة !
أصْبَحْتُ أرَىَ مِنْ مَلاَمِحَك فِيْ كُلُ وَجْهِ عَاْبِرْ ! بِكُلِ عَيْنِ تَعْرِفُ كَيْفَ تْتْأرْجَحُ لَتْرَقُبَ مِنْ بَعْيِد كَيْفَ لِلْصَغِيْرَةِ أنْ تَبْكِيْ !
كَيْفَ لَهْا أنْ تَجْلِسَ هُنَاكَ بَيْن رُكَامِ الْمَدِيْنَة وَهِيْ مُفْعَمْة بِرَائِحَةِ الْقَهُوَة وَمِنْ فَوُقِهَا خَيْالُ لاَ يْذَهْب
تُحْادِثُهَم وَكْأنَهُم دُمَى مُجْرَدْة مِنَ الاسْتيِعَابْ ! وَتُهْمِلُ كُلَ إنْسِانِ حَاوُلَ فِهْمَ تِلْكَ الْحِكَاية الْبَائِسَة ...
لاَ أُرِيْدُ بَعْدَكَ أيّ نَفْسِ يُوْشِيْ بِوُجُودِ بَشْرٍ حَوُلْي ! لأنَيْ لَْن أجِدَ مِنْ هُوَ أنْقَى مِنْ بَيْاضِكْ ، وَلْن يَعْشَق أبْدَاً !
ثَمْةَ مَنْ أحْبَبْتُه حَتْىَ أوُجَعْتُ نَفْسِيْ (u)  " وَثْمَةَ أشْيَاء بِدَاخَليْ لاَ تُعْبَر . 

الثلاثاء، يونيو 14، 2011

مَسْاءُ الأغْنِيَات !

َ











مَسْاءُ الأغُنِيَاتْ الْحَزِيَنَة ! 
مَسْاءُ الأمُنِيَاتْ الْطَعِيْنَة ! 
مَسْاءُ الْخَيِبَاتْ الْدَفِيَنَة !
مَسْاءُ إتْكَئ فَكُسِرتْ الْقِنَيِنَة ! 
مَسْاءُ أتَىَ وَسَيْرحَلُ بِسَكِيْنةْ ! 

مَسْاءُ إنْسَانٍ تَألَمَ مِنْ حَنِيْنهُ !
مَسْاءُ قَلْبٍ سَيْبَكِيّ مِنْ رَحِيْلُه ! 
مَسْاءُ الْبْيَاضْ حِيْنَ يُعَانِقُ جَبْيِنُه !
مَسْاءُ مَجْرُوْحٍ تَمْنَىَ ضَمَ قَتِيْلُه ! 
مَسْاءُ الْهُدوْءِ الَذْيّ عَرَفَهُ جَنِيْنُه ! 
مَسْاءُ الألَمْ أنّ نِهَايَة كُلِ شَخْصِ بْسَبَيِلَه :( 

الاثنين، يونيو 13، 2011

وَخْزُ الْحَنِيْن !

-











حِيْنَ أشْعُرُ بِكَ دَاخِلَيّ تَنْبِضُ ! وَحِيْنَ تُطَوُقنِيّ أشْواَقِيّ الْدَفْيِنَه ...
اضَعْ تِلْك الْدُميَة الْمُهتَرِئَة وَأنَامُ عَلْيِهَا !
عَلّك تَسْتَكِيَن !
وُعَلّ حَنْيَنِيّ يَتْخِذُ الْخَجَل حِيْنَ أشْدُهَا إلَيّ بِعُنْف لأشْعِرَه بِأنَ وِخْزَهُ مُؤلِمْ :( "  

الأحد، يونيو 12، 2011

رُبْمَا !








رُبْمَا لأنْنَي أجِدُ صَعُوْبَة فِيْ إظْهَارِ اهْتِمَامِيْ وَخَوُفِيْ الْكَبِيْرُ عَلْيكِ !
رُبْمَا لأنْنَيْ أخْشَىَ الْنظَرَ فِيْ عَيْنَاكِ فَأفْيِضْ ..
رُبْمَا لأنْ الْخُذلاَن اتْخَذَ مِنْي صَاحِبْ وَأنْا أكْرَهُهْ !
رُبْمَا لأنْي خَائِفَة أنْ نَتْخِذَ الْرَحِيْل حَدْيِثاً ، فَأتْمَزْق وَلْن تَسْتَطِيْعِيْنَ جَمْعِيْ ...
رُبْمَا لأنْنَي أخُفِيْ مَلاَمِحَ سَتُزعِجُكِ إنْ اخْتَفَتْ فِيْنِيْ
رُبْمَا لأنْيّ أُحِبُكِ أكْثَرَ مِنْ كُلِ شَئ ! أكْبَر مِنْ كُلِ شَئْ ()
لِذَلْك أتَجْنَبُ سِيَادْتُك رُغْمَاً وَأنْا أحْتَرِقُ لَهْفةْ ...

ــ لَكْن مُتَأكْدَة بِأنَكِ شَعْرَتِي بِأهَازِيْجَ تْنَبِضُ فَيْنِي لَكِ !

قَلْبِي الْمُثَقْل ...








عَفُواً هَلْ تَمْادَى قْلَبِيْ الْمُثَقَلْ فِيْ حُب سَاكِنْه !
هَلْ تَرْيِنَ بِأنْنَي أَزُوْرُ تَفْاصِيْلَكِ كَثْيَراً وَأنْسُجَ الْتفَكِيْر !
هَلْ أُوُجِعُ قَلْبُكِ دَائِمَاً بِمَا أفْعَلُه ، أكْتُبَه ... !
إذَنْ فْقَط قُوْلَيْ ( تَوُقَفْي ) وَسْأتَوُقَفْ حِيْثُ تُرْيِديْن ()
سَأصْمِتُ لأجْلِك ! لأجْلَ أنّ لاَ أكُوْنَ بُؤْسً يَأتِيْ مَتْى مَا جِئْت .