السبت، أبريل 30، 2011

تَبْقَى الأسْرَارْ مُوْجِعَهْ !







أنْ أُخَبِئْ سِرَكَ بِدَاخْلَيْ 
+ أرْعَاهُ جَيِداً .. وَأُجِيْد لَهُ الإخْتِبَاءْ عَنْ أعَيِنُ النْاسْ ! 
أنّ أكْتِمَ زَفْرَتَهُ حَالَ الإنْفِجَارْ
وَأُزِيْح دَمْعَاتَهُ مُسِرعَهْ عِندْ الإنْهِمَارْ 
أنْ أبَنِيهْ مِنْ جَدِيدْ ! وَأعُيِدْ تِلْك الأسَوُارْ مُجَدْدَاً
أنْ أمْنَعُهْ مِنْ عِنَاقِك حِينْ يَراكْ ! 
كُلْ هَذَا !!! 
تَركَ فِينْيّ ( فَجْوُه ) كَبِيْره ، جَعْلَتْ بَقايِا رَائِحَةْ الْفَرحْ تَتَسْرَبْ لِلْخَارجْ (Ww) " 
ـــ وَتَبْقَى الأسْرَارْ مُوْجِعَهْ ! 

(L)





أنْتَ الْوُحَيِدْ مِنْ بَيْنُهمْ مَنْ يَأسِرُنِيْ ()" 
لَكِ فِـ [ ] وَبِالْحَنَايِاْ مَالاَ أعْجَزُ عَنْ وَصْفِهْ ! 


الأحد، أبريل 24، 2011

( 3 ) ... إنْحِنَاءهْ !







كَحِدَاءْ الْشَوُقْ الْمُبَاغِتْ !
لَمْلَمْتُ آخِرْ قِطْعَة قَبِعْت بِجَانِبْكَ ، وَرْحَلتْ
رَحْلَت ! وُبِوُسْعِيّ لُو أعُودْ إلَيكِ ...
مُكَبْلَهْ وُكُلْ السَفُنْ غَادَرْت مِيَنَاءْ أطِيَاف الْهُوَى
لَمْ يَبْقَى أحْدُ سِوَايْ ، جَمِيْعُهَمْ هَربُوا بِنَفْسِ مُهَشْمَهْ بَعْد أنْ زَاَوُرَهْم طَيِفُكْ بِأنَكَ لاَتُرِيْدَهُم هُنَا !
لِيُسَتبَاحْ لِيْ الْمُكَوثْ بَيْنِكْ وُبيَنْك لِوُحَدِيْ () 
مِنْ أنَيْنُ قَلْبِكْ أنْبِضُ بِسَراَدِيْب الْغِيَابْ ، وُبِهَفُوَاتِهْ يُغْمَرُ كُلْ فَراَعْ قَدْ أزْداَنَ بِيْ 
أيْن أنْتِ ! لِمَا تُشْخِصُ لِيْ الْنَظَرْ مِنْ زَوُايَةْ بَعِيْدهَ ، وَتْترُكَنِيْ أغَرقْ بِوُهَجْ لَنْ يَتْحَققُ مُرَادُهْ 
أَلُوذُ بِكَ حُزْنَ دَامْ ... وُمَحتَقِنْ بإحْكَامْ 
مَتَى كَانَ الْهُدَوءْ يُغَطِيْ جَنَبْات الْرُكُوْد ، وَيْجَعْلُه أسْيِراً لِلإرْتِجَاجْ 
كُلْ مَا أذْكُرَهُ بإنْكَ أمْسَكْتَ بِقَلْبِيْ لِتَسْتَجْدِيْ بِهْ ! بِأنْي لاَزِلْتُ مُتَمَسِكَهْ بِذاكَ الْعَهَدْ !
  ــــــــ أُحِبُكِ 
وَأْلَفِيْتُ بِنَفْسِيْ بِنَشُوْة نِهَايَةْ الْشِتَاءْ !
خُوفَاً مِنْ قَسُوَتِهْ وُتَجْمُد مَشَاعِرْي
بِظْلاَلِيْ الْهُلاَمِيَهْ ! وَبِحَافَةْ الإنْحِدَارْ ، وَبِالْتَحَدِيْق بمِاضِ دَفَيِنْ 
وَبِمُجَرْد عَبِيْر الْخُذْلانْ .. أسْتَطِيعْ أنْ أُعِيْد الإنْكِسَارَ بِكْ ! 
ـــــــــ وَأنْحَنِيْ (Ww) "






< مِنْ كَوُمْة رَسَائِليْ الْوُهْمِيَهْ !

ـ






ـــ أحْتَاجْ كَمْ هَائِلْ مِنْ الْهَوُاءْ الْنَقِيْ 
لأسْتَعِيْد بَقَايْا مَاسَقْطَ مِنْيْ .. !

السبت، أبريل 23، 2011

كِتاَبْتُكْ "





أنْ [ أكَتُبَكْ ] " تَعْنِيْ أزِقَهْ أرْضُهَا شَوُكْ 
وُسَراَبْاً أُلاَحِقُهْ ! فَيْختَفِيْ .. 
تَعْنِيْ أنْ أبَدَءَ فِيْ رِحَالْ شُؤْمِ الألَمْ ! 
وَأنْ أسَتَقِيْ مِنْ الْبُكَاءِ سَبِيْلاً لِلْهَربْ
أنْ أخَوُضَ مَعْاَرِكْ بَيِنْ الْكَبِريَاءْ ! وَإحْتِضَانْكِ حَدْ المَوُتْ ...


لَمْ أعَنِيْ هُنَا الْكُرَهْ !
بَلْ حُبَاً مُتَيِمْ تَحُوَل لِرمَادْ ...

الجمعة، أبريل 22، 2011

صَبْاحَاتْ غَائِرَهْ !






ـــ صَبْاحَاتْ غَائِرَهْ ! 
مُنْطَفِئَةْ ! وُجَالِبَةْ لِلْصَمْت ..
ألَوُذْ بِهَا نَشُوَةْ كُوْب الْقَهُوَهْ الْتُركِيَهْ ! 
مَعْ قِطَعْ الْكَعَكْ الُمَرْ ، وَشُرَفْة تُطِلْ عَلىَ أخْر فَجَائِعْي ()"

الخميس، أبريل 21، 2011

:(







خَافِقْيْ يُلَوُحُ لِلْقَدْر .. بِأنْ إنْتَظِرْ ! 
فَهُنَاكَ الْكَثِيْر الَكْثَيِرْ الَذِيْ لَمْ أفْعَلُهْ قَبْل الْرَحِيْل :( 

الثلاثاء، أبريل 19، 2011

إجْتِيَاحْ أنْفَاسُكْ !






أَخَافْ - دَائِمَاً - مِنْ إجْتِيَاحْ اَنْفَاسِكْ لِمْلاَمْحِيْ الْبَاهِتَهْ ! 
لأنْهَاَ تَبْعَثْ للإخْتِنَاقْ سَبِيْل لأنْ يُفْزِعَنْي كُل مَسَاءْ ..

الاثنين، أبريل 18، 2011

(W) "


ـــ


مُنْذُ أنَّ أصْبَحَ الْشُحَوبْ يَرْتَسِيْ مَلاَمِحْكْ ! 
أْصْبَحْتُ أرْتَدِيْ مِنَ الأهَاَتِ مُتَنْفَسَ أرْتَمِيْ بِهْ ..

الأحد، أبريل 17، 2011

تَراَقُصْ تَفَاصِيْل !








حُلْكَةْ دَاَمِسَهْ ! وَحَائِطُ شَامِخْ ... 
سَرَادِيْبُ مُتَقَابِضَهْ ، تَحْمِلُ لِلْصَدْاء إنْتِقَامْاً لِلْخْيَانَهْ ! 
أوُرَاقْ ‘ وَبَقْايَا مِنْ رَيِشْةً وَحِبْرْ 
كُتَبْ مُتَرَاصَةْ فِيْ أعَلىَ الْرَفٌوفْ  !
عَنْ مَعَانِيْ [ الْعِنَاقْ .. الْتَرَفْ .. الْقَدْح .. الْنَقَاءْ .. الإحْتِضَارْ .. وَرَائِحَةْ الْمَقَابِرْ ] 
مَطْرْ ! قَدْ هَطْلَ عَلْىَ الْجَفَافْ ، لِيْسُقِيَهِ بَعْدَ الْهُجَرَانْ ()
وَأْبَىَ إلاَ أنْ يَسْتَعِيْد تِلْكَ الْذِكْرَيَاتْ الَتِيْ تَشْبَثَتْ بِهْ ! 
أنْ يَبِكْيَ تَحْتَ الْمَطْر ! هُوَ مَعْنِى للإخْتِبَاءْ .. بِأنْ لايَنْتَبِهَ شَخصُ لِدَمُوْعِهْ 
بِأنْ لَنْ يَعُلَمُوْا أنْ الْدَمُوْعَ أتْخَذْت لِلْمَطْر عَهْداً لِلْوُفَاءْ ! 
تَسْرَبُلاتْ مَلاَمِحْ !
وَتَراَقُصْ تَفَاصِيْل ! 
وَإنْفِطَارُ قَلْبْ فِيْ وَسَطْ مَرِسَالْ الْقَلْم ..
وَحَكْايَا لَمْ أتَخْلَِصْ مِنْهَا بَعدْ .

مُشْبَعَةْ بِالْفَقْد !






أتَوُاَرَىَ عَنْ الْبَدِايَةْ ، كَكُلِ الْمَرَاتْ ! 
وَأتْنَفَسُ عِطْرَ الْنِهَايَةْ ! بَعْد مَا إعْتَلاهَا سُكْونْ 
لاَ أُطَيِقْ أَوُدَاجْ الَشَرُوْع فِيْك ! 
لأنَنِيْ أفَشْل بِهَا بِجَداَرةَ مُتَنَاهِيَهْ عَنْ بَعثْرَاتْ [ الصُدَفْ ] 
أُجِيْدُ الْتَهَربَ مِنْهَا ...
بِقَدْرِ مَاتُجَيِدْ إنْتِقَاءَ الْفَقْد (Ww) 
مُشْبَعَه بِهْ ... 
مُشْبَعَةْ بِالْفَقَدْ ! 

السبت، أبريل 09، 2011

سَفَرْ "






ـــ حَزْمِتُ حَقَائِبَ سَفَرِيْ ! لَمْ أنَسَى شَئِيْاً ... 
+ لَمْلَمْتُ جَمِيْع تَفَاصِيَلكْ ، وَسَأرْحَلْ !




ــــ تَسْجِيَل غِيَابْ ()"

الجمعة، أبريل 08، 2011

فِيْ ذِكَرىَ رَحِيْلِكْ الأوُلَىْ !



فِيْ ذِكَرىَ رَحِيْلِكْ الأوُلَىْ !
ـــ إمْتَطِيْتُ ظَهْرَ الْمَرَضِ وَلَمْ أسْقُطْ مِنَهُ
فِيْ ذِكَرىَ رَحِيْلِكْ الأوُلَىْ !
تَشْبَثْتْ بِيَ الأوُجَاعُ وَإتْكَئْتْ عَلىَ خَاصِرَةْ الْنَحِيْب
فِيْ ذِكَرىَ رَحِيْلِكْ الأوُلَىْ !
لَمْ يَعُدْ شَئْ يُسَمَى بَهْجَةْ ... اَصْبَحَ غَرِيْبَاً لاَ يُعَرفْ !
فِيْ ذِكَرىَ رَحِيْلِكْ الأوُلَىْ !
إتَسَعْت بُؤْرَةْ الاَمَكْانْ وَاتَخْذَتُ مِنْ الضَيِاعْ سِراً لَمْ يُكْتَشَفْ
فِيْ ذِكَرىَ رَحِيْلِكْ الأوُلَىْ !
تَجْرَدتُ مِنْ كُلْ الأحَاسِيْسْ ، كُلْ مَا أبَحْثُ عَنْه هُوَ مَنْفَى عَنْ الأرَضْ : (
فِيْ ذِكَرىَ رَحِيْلِكْ الأوُلَىْ !
إحْتَبَسْ الْبُكَاءْ .. وَلَمْ يَعُدْ الْبُكَاءْ يُجَدِيْ بِالْنَفسْ
فِيْ ذِكَرىَ رَحِيْلِكْ الأوُلَىْ !
مِتُ مِئَةَ مَرْه ! وَلاَحَتْى ضَرِيْحُ إسْتَقْبَلَنِيْ بِكَفَنِيْ الأسَوُدْ ...
فِيْ ذِكَرىَ رَحِيْلِكْ الأوُلَىْ !
جَفْت صَنَادِيْقُ الأقَلامْ ، حَتَى حِبْريَ الَرَدِيءْ لَم يَعُدْ مُجَدَداً
فِيْ ذِكَرىَ رَحِيْلِكْ الأوُلَىْ !
لَمْ أعَرْفِنْي ! .. شَحُوْب مَلاَمْحِيْ كَانْت قَوُيَهْ
وَلَمْ اَنْتَهِيْ بَعْد "

أوُجَعَنِيْ ...



عَتْب ... أوُجَعَنِيْ !
بِأنْ لاَهُنَاكَ مَزِيْداً مِنْ عِتَابْ إسْتَقَر وَسَكْن
وَإنْجِلاَمُ صَمْتٍ !
تَعْدَ كُثْبَانَ الْرَجَاءِ وَتَمْادَى بِالُحَلمْ
لَمْ أجْمَعِنْي بَعَدْ .. لأنْ لاَحُطَامَ أسْتَطِيْع إمْسَاكَهْ !

الْرِيَـاضْ ...








ــــــــــ ( Ww )







الْرَيَـاضْ ! .. تَضَمُ بَيِنْ أضْلُعِهَا مَشَاهِدْ لَنْ تَتْكَرْر بِالدُنَا
لَنْ تُوَجَدْ أببَداً !
تَحِمْلُ بَينَ أسَوُارِهَا ألَمَاً يُتْعِبُهَا ...
كَتَمِتْ بُكَائِيْ خَفِيَة مِنْ أنّ يَراَنِيْ اَحدْ "
أفَشَيُتُ لَهَا سِرْيّ الَكِبَيْر ! صَدْقَينِنيْ لَمْ تُخَبِرْ بَه أحَدْ
رُغَمْ أنَنِيْ أوُجَعْتُهَا ! إلاَ أنَهَا صَامِدَهْ ..
أتَذَكُرَ مَرَهْ بِأنَهَا قَالَتْ لِلَنَدْن ! - مَدْيَنِتيْ الثَانِيَة - بِأنَهَا يَجْب أنْ تُذَكِرَنْي بِدَوَائِيْ
تِلْكَ المَرهَ الَتِيْ لَم تُطْق بِهَا صَبْراً ()" لِخُوفِهَا فَقْط
لاَ أدَرِيْ كَمْ تَحْمِلُ بَيِنْ جَوُفِهَا مِنْ بَرَاكِيْن لَهِيْبُهَا يَصِلُنَا !
هَلْ سَتنَفَجِرْ ! ... أنْتَظِرُ ذَلِكْ رُغَمْ أنَهَا أقَسْمَت بَالصُمَوْد

الخميس، أبريل 07، 2011

ضُفَاْفُ الْبَنَفْسَجْ ... اَوُدَاجُ الْظَمْأ ! وَفْتُوَرْ الْشَغَفْ ! 
لَمْ اَكُنْ اَعْبَثُ بِتَفَاصِيْلُكَ خَوُفَاً مِنْ أنّ تَتْبَعْثَر اَمْامِيّ !
ثُمَ لَنْ اَسْتَطِيَعْ اَنّ اَجْمَعَ مَاسْقَطَ مِنْيّ ... 
ــــ اُحِبُكَ حِيْنَ تُسْدِلُ عَتَبْكَ عَلْيّ ! 
وَاُحِبُ مِنْكَ ضَجْيِجُكَ الَذِيّ تُخْفِيَه عَنَيّ ... 
 عِنْدَمَا تَكُوْن فِيّ اَوُجْ اِنْشِغَالْك ! ثُمَ تَقِفُ سَاكِنْاً , 
بِأنْ مَرَ طَيِفٌ يَتْرَاقَصُ اَمَامْكَ .. فَأتَأكَدُ بِأنَهُ يُشْبِهُنْيّ كَثِيْرَاً ! 

+ اَعْتَذِرُ جِدْاً ... وَلْن يَكْفِيّ :( "  
 

الأربعاء، أبريل 06، 2011

غَصَةْ ! مِنْ الأرَشِيْف ...






ـــ أسْقِيْنَيْ مِنْ عُطِرْ صَوُتِكْ .... 
أسْقِيْنَيْ مِنْ مَاضِيْك الْغَائِبْ ! حَتْمَاً لَسْتُ أفْتَقِدُهْ بِجُوُرْ حَاظِرْك ! 
تَنْتَقِلُ بَيِنَ خَلْجَاتُكِ هَمْسَهْ ! 
تَقْتَحِمُنِيْ بِنَظْرَه ( صَامِتَه ) .. أنْ أرْسِلَيْ بَقَايْا شَوُقِكْ مَعْ هَدَايْا الْبُعَدْ 
أُرِيْدكِ قُرٌبِيْ .. 
أُرِيْدُكِ جُزءً مِنْ أضْلُعِيْ ! 
أسْكِنَيِنْيْ مُهَجَةً بِنَغْم الْحَبِيَبَة ... 
وَابْعَثِيْ لَيْ مِنْ تَرَانِيْمُكِ شَجْنَاً عَذْبْ ! 





< مِنَ الأرَشِيْفْ ! لاَ أعْلَمْ لِمَا لَمْ أُكْمِلُهَا ... 
لَكِنْيّ مُتَأكِدَهْ بِأنْ الْغَصَهْ أوُقَفْت قَلْمِيْ !

الثلاثاء، أبريل 05، 2011

مُجَرْد أبْجَدِيْاتْ !

ــــــ




ــ ضَ جْ هَ ! 
وَأصْوُاتُهَمْ تَبَعْثِرُ أخِرَ حُلْمٍ ! 
تَجْعَلُنِيْ أسْمَعُك فِيْ كُلْ ضَجِيْجُهْم الَذِيْ أحْبَبْتُهْ 
ــ رَ اَ ئِ حَ ةْ ! 
وَعُطَوْر مُنْبَعِثَهْ مِنْ ثِيَابِهْم الْفَارِهَهْ ! 
أسْتَطْعْتُ أنْ أشْتَمَ رَائِحَتُكَ مِنْ بَيِنْهُمْ ... 
ــ مَ لَ اَ مِ حْ !
جَمِيْعُهَمْ يُشْبِهُوْنَكْ ... حَتْىَ أنَا ! 
مُؤْلِمْ أنْ أرَاَكَ بِكُلِ الْوُجَوْه (W) 
ــ تَ فَ اَ صِ يْ لْ !
وَعْبَثُهْم يُوْشِيْ بِكَ ... ! 
طَرِيْقَةْ الْحَدِيْثْ ! وَحْتىَ الَلِعْب بِأعْيُنِهْم
ــ صَ دْ ىَ
مَعْ كُلِ صَوُتْ ... يَجْعَلُنْيِ أُحِسُ بِالْظَمَأ 
وَمْعْ هَذَا لاَزِلْتُ أسْمَعُكْ ! 
ــ سَ رَ اْ بْ !
وُصُوَرْتُكَ تَتْرَاقَصُ مِنْ بَعِيْدْ 
تَتْبْتَسِمُ لِيْ بِخَجَلْ ! 
ــ صَ مْ ت 
وَلاَصْمَتَ بِكْ إلاَهُتَافُ مُتَوَجِلْ 
ــ بُ كَ اَ ءْ ! 
لأضْغَافِ الأحْلاَمْ الَتِيْ إحْتَضْرَتْ 
مَاتْتْ جَنِينْاً ...
ــ تَ رَ فْ !
مُتْرَفَةُ بِكَ .. لِلْحَدْ الَذِيْ يَجْعَلُنِيْ أهَذِيْ بِكْ !
ــ غَ رْ قْ !
وَلْم يُنْقِذْنِيْ سِوَاَكْ ... مِنْ وَحْلِ الوَهْن !
وَ أُ حِ بُ كَ ! 
تَعْنِيْ أنَكَ لَنْ تَغِيْبَ عَنْ رُوْحِيْ ! 
بِأنَنِيْ سَأبْقَىَ أُحِبْكْ .. ()"

مُوْسِيْقَى الأحْزَانْ ...






كَمُوْسِيْقَى الأحْزَانْ !
تَجْتَمِعُ حَكَايْا تَرَانِيْم الْفِرَاقْ بِيْنَ شَفَتَايّ 
كَيِفَ سَيْكُوْن لَحْنُهَا هَذِهْ الْمَره ...
نَبْضَاتُ الْبُعَدْ تَتَزَايِدْ !
ـــــ أسَتَطِيعْ أنْ ألَمْحَ سَرَابْهُا الْمُتَبَاعِدْ هُنَـاكْ ! 
وَلَدِيْ الْقُدَرهْ بِتَصُوْرْ آخَرْ الأيَامْ ... كِيْف تَكُونْ الأجُوَاءْ بَيِنَ تَرْقُبْ وَعَبْث 
تَتْراَقْص كَالْطَرْب بَيِنْ مَقْطُوعَةْ الْبُعَدْ ! 
سَنْنَتهِيْ قَرِيْبَاً ... سَنُصْبِحُ ذِكْرىَ تُضَافْ لِتْلَك الْمُجَلدْاتْ الْمُؤْلِمَه ( W ) 





الاثنين، أبريل 04، 2011






ـــ حَفْظتُ صُوَرْتَكْ بِدَاخْلَيّ ! 
تَأَمْلْتُكَ جَيِدْاً .... وَوُدَعْتُكْ بَيِنْي وَبِيْنيْ ! 
مِنْ دُونْ أنْ يَسْمَعُنْي أحَدْ ، حَتْى ( أنْت ) "
12 يَوْمَاً سَأحْتَفِظُ بِكَ !
سَأجْعَلُ مِنْ أْضْلُعِيْ حَاجِزَاً يَحْمِيْك .. 
وَمِنْ تَفَاصِيْلكْ أنْفَاسَاً لَيْ ! 


- كُوْنِـيْ بِخَيْر - =""$

الأحد، أبريل 03، 2011





مَسْاََءْ مُبْهَـمْ ...
ــــــــــــــ وَمُتَألِمْ  ! وَيُؤْلِمْ ..
يَخْنِقُنْيْ جِداً ! وَلاَهُوَاءْ هُنْا يُعِيْدُ الْحَيَاةَ لِقْلَبِيْ :( .




فَيْضُ ! .. وَفَضْتُ دَمْاً أَسْوُد مُتَحَجِرْ ، كَانَ قَدْ مَارَسَ مَرْارَةْ الإنْكِبَاتْ ! 
ــــ ثُـمَ إنْفَجَارْ كَكُلِ الْنِهَايَاتْ ! 
أضْغَاَفُ الْمَسَاءْ بَدْأتْ تَتْهَامْسُ بِأنَنَيْ أتَيِتُ مُحَمْلَةً بَِالكَثِيْر مِنْ سُقْيَاَ الُوجَنْ 
أضْرِحَهْ .... وَكَفْن أبَيِضْ ! إحْتِظَارُ الأمُنْيَه بَاتْ وَشْيَكَاً 
لاَ أدْرِيْ لِمَا أنَا مُتَشَائِمَه بِقَدْر الْمَرَضْ الَذِيْ أُحِسُ بِهْ .. 
أحْتَاجْ لِفَتْرةَ نَقَاهْه تُبْعِدُنِيْ عَنْ عِنْاقْ الـ ! 







< أحْرُفْ بَارِدهَ ! غَيِرْ مُرْتَبْه ! وَمُتَنَاقِضَهْ ...
ثَمْة أشْيَاءْ بِدَاخْليّ لاَتُعَبْر !

الجمعة، أبريل 01، 2011

( 10 ) ... إنْسِكَـابْ !








مُعْجَمْ الإنْتِمَاءْ مَلِيئْ بَأحُرْف مُقَوُسَةْ لاَتُفْهَمْ ! 
لاَتَعْنِيْ شَئْ ! .. سِوَىَ أثَارْ شَحُوبٍ وَاضِحَهْ مِنُذْ الْبِدَايَهْ 
كَاْنَ ذَلِكَ الْمُعْجَمْ مَقْلُوبْ ! فَبْدأ تَرْتَيِبَ أبْجَدِيَاتِهْ بِحَرفْ الـ ( صَ ) 
صَمْت ] ! .... هُوَ الْضَجِيْج الْمَكْبُوتْ بِالَدَاخِلْ
يُخْفِيْ وَرَاءَهْ تَمْتَمْاتْ مُنْسَكِبَهْ ، عَاجِزَهْ عَنْ الْنَهُوضْ ! 
يَرْتَدِيْ قِنَاعْ الْتَعْجُبْ ، بِأنْ لاَيُوْجَدْ مَا أجْعَلُهْ حِكَايَةَ وَأحْكَيْه 
لَكِنْ كُلْ شَخْص أتَخْذَ الْصَمِتْ سَبِيْلاً لِلْهَربْ 
فَهُوَ يُخْفَيْ وَرَاءَهْ ( فَاجِعَةْ ) جَعْلَتُهَ يَلْتَحِفُ الْسَكُوتْ 
هُوَ صُدِمَ بِالَتَخْاذُلْ ! .. حَيِثُ أنَهُ لاَ حَرْفَ أتَاحْ لَهُ خَوْضِ مِضْمَارْ الْبَوُحْ 
بِدَاخِلْه رُوْح تَبْكِيْ الْخَرسْ وَصَرْخَة الاَمُبَالاةْ ! وَتْتَوُصَدْ الِكْتَمَانْ 
هُوَ لاَيَسْعُه الْكَوُنْ لأنَ يَنْفَجِرَ أمَامَهُمْ ! 
لأنَهُ خَائِفْ مِنْ أنْ يَهرْبُوا مِنَ الَلِهِيَبْ الْمُنْبَعِثْ !
هُوَ شَخْص إتَخْذَ الْصَمْتَ مَلْجَئْ عَنْ إنْسِكَـابْ الأحَرْفْ ( W ) ... 





April - 1 .. مِنْ كَوُمَةْ رَسَائِلَيْ الْوَهْمِيَه !