الاثنين، أكتوبر 31، 2011

وَالإبْتِعَادْ !













أنَا جِئْتُ هُنَا لأقَوُلَ فَقْط بَأنِيّ تَائِهْهَ وَسْحَابَةُ إحْتِيَاجُ
تُرِيُد مِنّ الْبَعِيْد أنّ يَمُدَ يَدً طَوُيَلَة لِـ يَنْتَشِلَنِيّ .. !

السبت، أكتوبر 29، 2011

" رَمْادِيَة "











* أنَا كُنْتُ مَحْشُوْرَةٌ بَيْنَ أسْنَانِ الْحُزْنِ وَ الْكَثِيْرُ
مِنْ الإسْتِفَهَامْ الْمُجَهَضْ بْـ شَاكِلْة أمَانِيْ تَتْأرَقْ
فِيّ صَفْحَاتِ دُجَىَ الْمَسْاءِ الْرَمَادِيّ الْـ جَائِرْ .. !
وَالْذَيْ لاَ يَتْأهَبُ حَضْوُرْهُ إلاَ بْرِدَاءٍ مِنْ رَمَادٍ فَاتِحْ
وَ شْالٍ مِنْ صُوْف يَتْمَاوُجُ خَوُفَاً مِنْ شِتْاءِ اخِيْرَ
كُنْتُ قَدْ مَدْدَتُ لَهُ يَدِيّ وُسْحَبَ مِنْهَا دِفْئُهَا وَلَـ
مَصْيَرٍ مَجْهُوْلٍ أرْتَمَى بْه سَكُوْنٌ مِنْ أوُطْانِ حَجْرْ !
تَعْاَلَ وُأنْتَشِلْ مِنْ مَاقِيّ الْلَيَلَ شِعْرَاً مُعْلَقاً فِيّ
أَوُسْاطِ ذِهْن الْنَاسِ وَأوُلَهُا بْغُرْفَتِيْ الْمُكَتْظَةْ الْـ
يَتْجَاوُزْهُا الْعِصْيَانْ لِكُلْ ضَجْةً كَانْت أثَارُهَا لأجْلِكْ
أُصْرُخْ فِيّ ذَاكِرْتَي عَلّ شَيْئَاً مَا عُلِقَ بْهَا فَتْرُسِلْ
الأمَالَ مِنْ عَلْقِم الأوُدْاجَ عِرْقٍ يَحْيَا بْمَكْنُوْنَهْ دَمٌ
فَائِضُ يُحَاوُلْ عَرْقَلَة سَيْر خَرْائِطَ كُتْبَتْ بعَدْد أيَامِيّ !

الجمعة، أكتوبر 28، 2011

ثَرْثَرْة مَضْىَ عَلْيَهَا الْدَهْر !










* كُنْتَ تَسْتَنِدُ مَرْتَبَةَ الْكُرْسِيّ حِيْنَ قُلْتَ مُسْتَنْكِرَاً 
" ليه " ! كَـ عَادِتْيّ أصْمِتُ بَعْدَمَا أهْزُ كَتْفِيّ مُعْلِنَةً 
تَمْرَدُيّ الْمَعَطُوُفْ عَلْى الْتَفْتِيْش عَنْ جُزْءٍ مِنَ نُقْطَةٍ 
حَرْفٍ أسَدُ بْهَا رَمْقَ فَضُوْلِكَ الْذَيْ يَقْتُلُنِي فِيْ كُلِ 
مَرةٍ تَجْحَظُ بْهَا عَيْنَاكَ لِتَأكُلَ عَيْنَيّ بَحْثَاً عَنْ شَئْ 
يُثْبِتُ مَنْطِقٌ تَمْرُ بْهَا عِنْفُوَانْ أحْاسِيْسثك الْصَادِقَةْ ! 
يَلْتَفِتُ لِيْتَأكَدُ مِنْ خَلُوْ زَوُبْعَتَهْ مِنْ نَبْضِ الْمُرَاقِبْيَن 
ثُمَ تَبْدَأُ بْثَرْثَرَتِكَ الْتَي لاَ أفْهَمُ مِنْهَا شَيْئاً لأنَنَيّ وَ 
بْضَعَ تَرْكَيَزْيّ يَرْى كَيْفَ تَتْكَلَمُ وُكَيْف لَيْدَاكَ أنّ 
تَرْقُصَ فِـ الْهَوُاءِ عَلْى صَدْىَ مُتْطَايَرٍ لأذُنِيّ مِنْك ! 
أكْرَهُ سَرْحَانِيّ الْعَمِيْق عِنْدمَا لاَ يَرْدُ لِي حَقِيّ مِنْ 
الإنْصَاتِ لِلْـ إنْصَافِ بَعْدَ عُرِيّ صَمْتَك إنْتِظَارَاً 
مِنْيّ أنّ أرُدَ عَلْى مَاكْانَ مِنْكَ وَتَضْيَعُ مِنْ كَفِيّ 
كُلْ الْسُبْل لْـ جَمْعِ فُتَاتُ مَحْرَوُقْ لأتَوُازَنْ بَهَا .. 


الاثنين، أكتوبر 24، 2011

عْطُوْر !










http://dc10.arabsh.com/i/03511/5p4vqyhi38u3.png




وُحْتَى ألْوُانُ مُزْهَرِيَتِي الْقَاتِمَةْ لَمْ تَشْفَعْ لِلْزُجَاجْ 
بْأن يَقْوُمَ سَطْحُ حَيْاتِهْ بْمَقَبْرَة تَحْتَوُي أضْرِحَةْ
الْزَهُوْر بَعْدَ جَفْافٍ وُهْجَر لَهْا بْسَهَمٍ مِنْ جُرْحْ 
عَلْىَ عُرْوُقِهَا لِتَفَوُحَ مِنْ جَوُفِهَا رَائِحَةُ عِطْر !
مَاذْا يَجْبُ أنّ أحْكِيّ عَنْ أنَفَاسُ الْعِطُوْر وُضّيْ 
تَحْلِيْقُهَا وُأنْحِبَاسُهَا فِيْنِي حِيْنَ أجِدُ لَك شَبْيُهٌ ..
يَحِمْلُ نَفْسَ الْقَنِيَنْة / نَفْسُ الْرَائِحَة وَالْهَذَيَانْ *

ـ حِكْايَةُ الْعِطْر لاَ تْنَتَهِيْ !
+ اللْقَطة مِنْ تَصُويْرَيّ 
      ( رَيانْ ) =$

يَاعْزَاءَ عُمْرِيّ !










* رُبْمَا خَيْطُ الْنِهَايَاتِ بْعَدَ هَذْا الْزَمْنُ يُكْوُنْ مُنْثَنِيّ 
بْتَوْقِيْعٍ مِنْ خَطْ الْمَوُتِ فَتْبَدأ كُلْ الأقْلاَمْ بـ الْجَفَافِ 
خَوُفَاً مِنْ أيَةِ الْوُجَوُبْ الْمُنْزَلَة لِكُل إنْسَانِ لاَ أكْثَرْ !
لاَ شْئ يَمْوُتُ لَدْيّ يَاعْزَاءَ عُمْرِيّ الأسَوُدَ حَتْىَ 
الَلْحَدُ فَهُو بْدِايَةٍ لْشْئٍ لاَذْ لِتْخَلْصُ مِنْ أَفَةٍ وُارِفَةْ 
تَنْمَوُ كَـ الْرَنَدِ تُهْدِي رَائِحَةْ تَنْفَخُ الأَذْوُاقَ وُتُخْبَئُ 
بْجَانِبْهَا صَحْرَاءٌ قَاحِلَةُ تَتْرَاكَمُ بْهَا رِمَالٌ مُتَوُسِدَةْ 
أيَامٍ تَتْكَرَرُ لَكِنْهَا فَارِغَةْ / وُحِيْدَة تَتْجَاذَبُ ألْحَانْ 
الْشِتْاءُ الْمُقَفْهَرُ بْشَتْمِيَةٍ تَخْتَلِفُ عَنْ أخِوُتْهَا .. 
حَتْى رَمْادٌ مِنْ دُمَى وُأشْيَاءٌ تَجْتَمِعُ بْصُنْدوُقٍ
ذَهْبَيّ لاَ أجْعَلُ لهْا مِنَ الْرَحِيْل نَصْيَبُ فَأقُوْمُ 
بَوُضْعِهَا نُصْبَ عَيْنِي حَتْى تَحْكِي لِيْ بْلِسَانْهَا 
كُلَ صَبْاحٍ / مَسْاءٍ أَقْصُوصَةٌ مَضْت مُنْذُ الْقِدْم ! 
فَكْيَفَ بْجَسَدٍ يَنْبِضُ فَـ يَتْبَاهَىَ وَيْلَعْبُ بْحَاجِبْيَهْ 
كُلْمَاَ رَأى شَيْئاً يُسْتَلْمَعْ ، هَلْ تُرَانِيْ أسْتَطِيْعُ أنّ 
أجْعَلَ مِنْهُ شَخْصَاً مَارْقَاً فِيّ أبْوُابِ حَيْاتِيْ ؟ .

الجمعة، أكتوبر 21، 2011

مَنْ !











حَدْثِنْيّ مَنْ يَخْتَبِئْ ؟ * 
مَنْ سَقْطْ ؟ * 
وَمَنْ يَتْرَبَصُ هُنَا ؟ * 
يُوَجْد شَخْصٌ أنَا مُتْوُرِطَةٌ بْه !

الخميس، أكتوبر 20، 2011

مُفْتَرَقْ !










كُرْسِيٌ يَعْكِسُ لِلأرْضِ ظِلاً يُشْبِهُ جَسْدَيْ
مِنْ زَاَوُيَةٍ صَمْاءَ تَشْتَهِي رَكْبَ غَرْوُرٍ مُنْمَقْ
لْتَحِيْكَ بْبَنْفَسَجِ الْخَيُوْطِ مُكْمَلٍ لرَأسِيْ *
الْمَفَصُوْلِ عَنْ قَلْبِيَه حُجَةَ الإدْرِاَكِ بَأنَ مَامِنْ
بَاءٍ وُحَاءْ وُجْزُءٍ مِنْ قَافٍ وَشِيْنٍ وُعَيْنٍ يَجْتَمِعُ
فَصُوْلُهُ مَعْ يَقْيِن الْعَقِلْ وَنَبْضٍ أعَوُجَ يَتْبَخْتَرْ !
لَمْ أَكُنْ أعُطِيّ لَذْةٍ لِسْعَادَتِكْ بْقَدِرْ تَضْحِيَاتٍ
كُنْتُ أُمَارِسُهَا سِراً لْتَظْهَرْ مِنْ جَوُانِبَكْ قَوُسً
يُشِي بْأيَامٍ مِلْئُهَا أمْيَالٍ لاَ تْسَعُهَا ضَمْةُ لْـ
الْفَرْح الْمُقَتَبْسِ مِنْ فِتْنَةٍ غُيْوُمِ الأوُجَاعِ .. !
الْبَابُ الْخَشِبْيّ وَالْذَيْ رَفْضَ الإنْسِيَاقَ فِيّ
إمْتِطَاءٍ لِلْرَبْيَع لِمَوُاسَاةٍ الْخَنَاجِرْ أضْاعَتْ كَفْةَ
تَوُازُنِهَا بَعْدَمَا غُرْسِتْ فَـ أقَامْت ثُمَ ذَبُلَتْ وَ
تَرْبَعَتْ بْمُنَطَلْقٍ مِنْ حُجَجْ تَهِبُ الْغُرَوُبَ مَلاَذْ
لِلإسْتِلْقَاءٍ خَلْفَ حُرْوُبٍ مِنْ مُفْتَرْقَاتْ شَاهِدْه .

ـ مَسْاءُ الْظِلْ / الْظَن بِأنَك تَفْهَمُنِيْ !

الثلاثاء، أكتوبر 18، 2011

هَذْيَان !











خَاصِرَة الْوُد يَاصَدِيْقِي لاَزْالَتْ تَحْتَفِلُ بْذَا الْتَرَاتِيْل 
وُلَم تَطُويّ الأرْضَ مُعْلَنَة تَرْكِي جَاحِظَة الْعَيْنَانِ ، 
أبْتَهِلُ لِقَدْمِي بْالْمِزْيَد مِنْ مُفْتَرَقَاتِ مُشْتَتَه بالْصَبْر ! 
لَمْ أُفَكِر يَوُمَاً أنْ أنْحَتَ مِنْ سَرْابِك جَسْدً بْقُرْبِيّ وَ 
يَنْهَشُ مِنْ أُنَوُثَتِي وُيْضَعُ حُرْوُفَه عَلْى ذَاكِرْة تَرْفِيّ !
أُرْيِدُ أنّ أمْنَحَك مِن أسْقُفِ الْنِهَايَاتِ أوُجَاعً بْدَلاَلٍ 
يَحْتَوُي أجْزَاءُ مِنْ تَفْاصِيْل الْمَلاِمْح الْتِي تُرْسِلُهَا 
لِي مَعْ كُلِ عُقَدْةٍ تَتْرَسَبُ عَلى شَوُاطِئْ أبْجَدِيَاتُكْ 
فَتْبَعَثُ لْـ عَقِلْي فِيْ كُلِ رُبْعٍ مِنَ الْدَقِيْقَة أنّ أُطَمْئِنَ 
نَفْسِيّ بَـ أنَك لاَزْلَت تَرْتَفِعُ مُمْسِكَاً بْالَشُرْفَة وُبَقَايْا 
كَفْيّ الْتِي تَقْبَعُ حَتْى الأن مُمْسِكَة بْكَ بْالرْغُمِ مِنْ 
طَوُلْ الأمَيَالِ وُجَفَاءُ الإقْتِرْابْ ..


الاثنين، أكتوبر 17، 2011

هَامِشْ !










ـ كَمْ تُزَخَرِفُ مِنْ جُرْوُحِكَ بْـ خِنْجَرٍ أرْىَ عَلْى 
حَدْه سَقَفٌ يَتَصَدَعُ لِـ  كُثْرَةِ مَا تُتْقِنُه مِنْ إِثَارَةِ 
الْضْحُىَ وُقَتَ مَا تَجْتَمِعُ عَلْيّ مِنْ حُرْوُفٍ لاَ 
تُتْقِنُ سِوُىَ الْشَغِبْ وُمُدَاعَبَة الأسَطُرْ بْفَوُضَىْ 
رَمْادِيَة عَلْى كَفِ الْزَمَانْ ! 
أخْبَرْتُك مَرْاتٍ عِدْة أنّ خَيُوْطَ الْلَيَل لاَ تْجَتَمِعُ إلاَ 
إذَا لَمْلَمَتْ صِغْارَهُا وَتْأَكَدْت أنَ الْنَوُم يَمْرِقُهْم 
لَكِنْ مَا الْجَدُوْى إذَا كَانَوُا يَرْفِضُونَ الإسْتِسْلاَمْ 
لَلْنُعَاسِ وَالْتَحْلِيَق لْبُؤْرَةِ الْمَوُتْ وَيْدَعُوْنَ عَيْنَ 
تَرْقُبُ كَيْفَ لْجَرَيْرَةِ الأنَانِيَة أنّ تَسْتَوُلِي عْقُولَ 
حَوتْ يَوُمَاً عِنْاقَ وُدْفِءً يُطَوُقَهْم .

الأحد، أكتوبر 16، 2011

غَرْوُرْ .. !








* حَمْقَاءٌ حِيْنَ أَدْفِنُ وُمَضَاتَ الإشْتِيَاقِ الْحَانِيَةْ 
الْـ بَلْلَت مِنْ رَحِيْقَهَا جَفْنَاتُ الْوُرَدِ الْمُتَمَايِلْ عَلْىَ 
أطْرَافِ الْمَسَاءِ فَـ كَوُنْت رَذْاذٍ مِنَ الْفَرْحِ طَوُقً
أضْعُهُ عَلْى شَعْرِي الْذَيِ لَم أقَصُ مِنْه شَئْ لأجْلِ 
إرْضَاءِ رَغْبَتِك الْـ تَبْتَهِجُ كُلْمَا لاَحْضَتَ طَوُلْهُ فَـ 
تَزْدَرِي مِنْ لَوُنِ عِيْنَاكَ لَمْعَةً تُخْبِرُنِي يَمْيْنَاً أنّ أَدْعَ 
لَـ خُصَلاَتِي حُرِيَة الإنْسِدَالْ وَأتْرُك لَهُ مَلْمَسَاً 
حَرْيِريَاً تَتْبَاهَى بْه يَدُاَكَ وَتْغَتْرُ بْه الأمُنِيَاتْ ..

الْرَسِمُ حِيْنَها !













    الْقَوُافِلُ الْمُتَسَابِقَةٌ لأحْتِضَانِك كُلَ صَبْاَح 
    هِي لاَ تَتْوُقَفُ عَن رَسْمِ مَلاِمْحُك حِيْنَهَا !

السبت، أكتوبر 15، 2011

خَيْبَة الْـ 4 سَنْوُات !












ظَنْنَتُ انّ الْتَوُابِيْتُ الْحَامِلَة لْـ صَوُت اَجُوْف لاَ يَتْوُقَف 
قَلْبُه عَنْ الْنِدَاءْ الْـ لَم يَصْل إلْىَ سَقْفٍ عَلْىَ الْقْلَيِلْ
حَتْىَ الْزَاجَل عَجْزَ انّ يَحْمِلَ الْطَبْقَةَ الْـ تَتْبَعَثْرُ بْهَا 
مُعْظَمُ الْبَحَةْ الْرَاجِعَة لْـ لَهْفَةٍ مُتْرَاكِمَة تَرْسَبَت بَعْيَنِيّ 
رَاحِلَة مُرْغَمَةْ مَضْت وَهِيّ تُجَرْجِرُ اطْيَافً مَبْرَوُزَةً فِيْهَا 
صُوْرَاً عَبْقَهُا مِنْ عَذْبِ ذْكِرَيَاتِ الْغُرَبَةِ الْعَالِقَة فِيَنِيّ  
ظَننَتُك تَحْتَرِمْ حَنِيْن الْـ 1440 يَوُمَاً وَإنّ كَانَ ثَقَبُه 
إتْسَع فِيَك وَِتَهَاوُت اَوُرْاقُه الْمُكَتَظَهْ بْـ الَنُقَاطْ الْزَائِدَة !
هَلْ تُرَاكَ تُدْرِكُ إرْتِبَاطَ الأشْيَاءْ حِيْنَ تُفَعَمْ بَـ إزْدِهَارْ 
الْدَرُوَب وَتْتَعَلَق بْجَسَدٍ يَحَمِيّ مَنْ هَالاَت الْسَوُادْ الْمَاضِيَة !
ظَنْنَتُ انّ الْحَبَل مَشْدَوُدٌ فْـ ابْصَرْتُه مُرْتَخِيّ يَتْنَاسَى 
وَيَحْرِقُ مَايْتَقَدْمُه مِنْ اطَلالْ يَجْبُ عَلْيّ انّ اُوَثِقَهَا 
مِنْ جَدِيَد وَأرْسُم بْـ الرَصَاصِ اَجْسَادِنَا فِيّ الْبِقَاعٍ
ثُمَ اطَوُيَهَا بَوُرَدٍ اْبَيَضْ وَاُخَبِئُهَا إَلْىَ خَيْبَةٍ اُخُرَىَ تَحْتَوُيَنيّ !
لَنْ أَطْلُبَ مِنَكَ تَصْدِيْقِيْ فَـ عِنْدمَا سَمْعِتُهَا تُحَدِثُكَ 
وَتُرَتِلُ عَلْيَك الْبَيْاضَ كَـ سَحَابَةْ طُهْرٍ قَلْقَاً عَلْيَك
اسْتَلَقِيْتُ بْجَانِبَهْا وَأنْصِتُ لِكُلِ حَرْفٍ يَتْطَايَرُ مُنْدَفِعَاً 
لْسَقَوُطْ ! جَعْلَتُ مِنْ قَلْبِي آلَةَ ضَخٍ لألَغَازِ أُرْكِبُهَا 
فَتْخَرُجُ مِنْ عِقُدِ الأيَامِ / الْسَنِيْن أنَتَ يَـ إبْنَهَا .. 
ظَنْنَتُ أنّ الْبَحَرَ يُغَنِيْ فَـ يُزَيْنُ لَكْ الْهَرَبَ عَنْ تِيْه
الْبَحثْ وُالْتَفَتِيْش لْـ ضَوُءٍ تَحْصُل عَلْيَه مِنَ الْتَرَفْ ! 
أعْلَمُ أنّهُ تَمْ تَجْرِيْعُك مِنَ الْحَيَاَةْ فَهِي هُنَا تَجْلِبُ
الْجَفَاءْوَمُتَيَقَنَة  بَأنَ ألْفَاظَهُمْ وُالْيَأسْ الْمُحَايِرْ أبْعَدَك 
وَبْالرْغُمِ مِنْ ذَا الْمَوُالِ إلا أَنِنَي كُنْتُ سَأَرْسُل صَوُتِيْ 
مَعْ الأمَوُاجِ مُغَنْيّاً لَكْنِي أبْعَدَتُ الْظَلاَمِ وُعَلِمْتُ أنّ 
الْظَنْ مُخَادِعُ رُغَمَ صِدْقِنَا  .. !

كَـ عَادْتَه !












* كَكُلِ صَدْمَة يَأتِيْ بْهَا خُذْلاَنْ بَعْدَ إخْتِنَاقِ الإنْتِظَارْ 
يَجْئُ بْـ مَهْلٍ يدَاعِبُ الأرْقَ وَيُجْهِضُ الأمَانِيْ وُيَرْحَل !

الأربعاء، أكتوبر 12، 2011

رُبْمَا !











* رُبْمَا عِنْدمَا أعَوُدُ مِنْ ذَا الْحَلُم كَمْا الْسَابِقُ 
أكَتُب كَثِيْراً عَلْى مَائِدَة مِن أبْجَدِيَاتْ مُبْعَثَرْة
قَد أحْكَي ثَرْثَرةٌ لاَ يَنْتَهِي طَرِيْقُهَا هُنْا ! وَقَدْ
أَأْتِي مُحَتُوَيَةْ حَرْوُفْ مُعَاقَةْ ، فَاقِدْةٌ هِيّ الْـ 
قُدْرَة عَلْى الْهَرَبْ حَتْى الْخَرْوُجَ !
وَ رُبْمَا لاَ أعَوُدُ أصْلاً فَـ هَوُاءُ تِلْكَ الْمَدِيَنَةْ 
تُجْبِرُنِيْ عَلْى الإسْتِنَشَاق بْـ لَهْفَةِ الْمُسَافِرْيَنْ !
وَالْتَمَعُنْ بَـ أطْرَافْ أعَيْنُ الْنَاسْ هُنَاكَ حَتْى 
لَوُ وَجْدَتُك أمْامِيْ بْعِتُكَ قَلْبِي وَأتِيْتُ الْرِيَاضَ 
بْـ لاَ قَلْب يَدُقْ ! 

* لَم يَنْتَهِي ! 

الأحد، أكتوبر 09، 2011

مَجْهَوُلْ .. !









لْـ شَخَصْ يَعْرِفُنِيْ وُلاَ أعْرِفُهْ / ; 
ـ جُبْتُ مِنَ الْقَوُافِيْ لأخْتَارَ شَئً يَلْيِقُ بْلُغَتِكْ الْغَارِقْة 
وَاْحَتَرْتُ مِنْ أيَنَ أبْدَأُ كَوُنُكَ تَقْرَأُنِيْ جَيْدَاً وَبْصَمْت !
أعْتَقِدُ أنَ ثَرْثَرَتِيْ وُبْذَا الْوُقَتْ لاَ تُجْدِي نَفْعَاً مَنْطِقْيَاً 
وَدْافِعٌ أكَبْر لَـ تُقَنْعَنِيْ أنَ أنْزَعَ رَتْابَتِي الْمَعَهْوُدَه لْـ 
أحْكِي أمَرْاً لَمْ تَكُنْ لِتْسَمَعُهْ وَأنْت أمْامِي فَكَيْفَ بِك 
وَأنْتَ تَلْوُذُ مِنَ الأعَيْنُ بْـ إسْتِثَنَاءُ نَبْضِكْ الْـ أدُرْكِهُ 
وَلاَ يَدْلُنِيْ بَمْكَانْ جَرْيَانِهْ الْـ يَقْتَرْن بْـ شَرْيَانِكْ .. ! 
الْفَوُاِرْقُ مُتَهَافِتَة تُجْبِرُ عَلْى قَلْب الْطْرُقْ وَالْمُضِيْ 
عَكْسَ الإتْجِاهَاتْ فَـ تْخَلُقُ مِنْ أرْدَى الأشْيَاءِ سُمً 
يَمْتَصُه وَرْيِدْيَ فَيَزَدَادُ تَمْرَدُيْ وَْرْغَبِتْي بْـ دَائِرْة 
مُتْصَلِةْ لاَ تْنتَهِي عِنْدَ مَخْرْجٍ طَارِئْ يُضَفِيْ مِنَ
الْتَهَربْ مِلْحَ الْبَحْثِ وَ الْنَظَرْ بِكُلْ الْمَارِقَيْن .. 




 بَعِيْداً عَنْ الَنْص = !
أُحَبْبَتُ إسْمِي أكْثَرْ عِنْدمَا بَدْأتَ تُرَدِدُهْ بْـ لِسَانَكْ / قَلْبُك *

السبت، أكتوبر 08، 2011

شَئْ مِنْكُم !










ـ بْـ مُنْتَصَفِ الْطَرِيَقْ مَر بْجَانِبْي اليَوُمَ شَئٌ 
يَنْتَمِي لِتَلْكَ الْتِي كَانَت تَحْتَضِنُنِيْ 4 سَنُوَاتِ 
مِنَ الْشَقَاءْ / الْوُهَنْ وَالْجَرُوْح الْتِي سَرْبَتَهْا 
لْـ جَسْدِي الْمُتَهَالْك حَتْى بَعْدمَا هَرْبُت مِنْهَا 
لاَزْالَ شَبْحُهَا يُلاَحِقُ رُوْحِي الْذَاِبَلْة شَمْمَتُ
رَائِحَتُكْم وَعْبَقَ وُجْدَانِكُمْ الْـ خَالْطَت عَقْلِي !
وُبَتُ أتْرَنَحُ كَمْا مُشْتَاقٍ يَنْحَنِي لْرَكِبْ
لإغْمَاءَ بَعْدمَا أفْاقَ أنَهُ مَضْىَ بَـ أرْجَلُهْ !
خَبْطَتُ أصَابِعْي عَلْى الْشُبَاكِ سَتُوْنَ مَرْةً 
عِنْدمَا رَأيْتُ شَيْئَاً يَتْصِلُ بْكُمْ / مُرْتَبِطُ ! 
تَمْنَيَتُ لَوُ أنَ بِمَقْدُوْرِي الْصُرَاخُ عَالِياً
لأخْبِرَهُ لْـ يُخْبِرَكُم أنَ الْحَنِيْن يَتْمَرَكُزْ فِيْنَيْ
وَأنّ أوُتَارَ الْشَوُقْ تَتْسَابَقُ لْلَعْزَفْ لأهْلاَكِيْ ! 
أَوُاهُ كَمْ مِنَ الْدَمُوْع تَحْجَرَت مِنْ مُحَايَايْ  
وُفَاضْت مِنْيّ ذْكِرَيَاتٌ حَبْسِتَهْا مُكَابَرْةً / 
خَوُفَاً وَتَصْنَعُ وَرْحِيَل بْدَوُن حَتْى مُصَافَحْة 
بَـ الأيَدْي .. ! تَسْابَقَت الْرَسَائِلَ إلَيْه وُلَم
أدَريْ أَيْ رِسَالَةً أُرْفِقُهُ مَعَهْ لَيْبعَثَهْا كَـ زَاجْلٍ
مُتَعَاطِفْ بِيْ ! لَكِن مِنْ جَنُوْنِ لَهْفَتِي تَعْثَرَتْ
كُلُ الْحَرَوُفْ مِنْ فَمِيّ وُغَادْرَ دَوُنَ أنْ يَدْرِي
أنَ هُنَاكَ مَنْ يَتْفَطْرُ قَلْبُه كُلْمَا مَرْ بْجَانِبْه .

الثلاثاء، أكتوبر 04، 2011

حَتْى الْعَصَافِيْر تَبْكِي !












* مِنْ مَطْلَعِ الْصَبَاحُ الْمَلَتَوُيْ يَتَطَاوُلُْ مِنْ شَمْسِهْ 
شُعَاعْ يُجْهِضُ لأجْلِهْ الْعَصَافِيْر الْمُتَعَانِقَة خَوُفَ 
الْظَلاَمْ وُعِوُاءُ الْلَيَلْ وُنَسِيْمٌ مِنْ صَنْادِيْقُ الأَمْسْ !
تَبْكِي الْعَصَافِيْر مِنْ إجْحَافُ الأهَازِيْج الْـ كَانِتْ
تَصْدَحُ مَعْلِنَة إبْتِدَاءَ شَئْ لاَ يَمُكِن الإنْتِهَاءُ مِنْه 
الْتَسَكُعْ فِيْ تِلْكَ الأمَاكِنْ الْنَائِيَةْ يَجْلْبُ الْذَهُوْلْ
وُتُجَرِدُكَ مِنْ مُحَاوُلَة الْتَفْكِيْر بِعُمْقْ مُفْعَمْ بْالْقَهُوْة ! 
تَنْتَشَيْ لْـ تُرْهِقْ مِنْ مَتْاهَاتْ رُسِمْت كَـ خَرِيْطَةْ 
لِلْضَيَاعْ الْمُكَتَظَةُ بْنَفَسِ الْمَلاَمِحْ / نَفْسُ الأمَانِيْ 
وُحَتْى الَجَنُوْن ! كَالأغْنِيَة حِيْن تُقَرِرُ الإلْتِصَاقُ
بْذَاكِرَتُكْ وُهِيْ تَحِمْلُ أشْيَاءْ تَنْبَثِقْ لِجُرْجِكْ بْـ
مُجَرَدْ إرْتِبَاطِهْا بَشَئْ تُحْبِهُ .

الأحد، أكتوبر 02، 2011

يَلْزَمُنِي مَوُتْاً وَحِيَاةْ إضَافِيَةْ .. !











أبْصَرَتُنِيّ لَيْلَتَهَا اُفَتِشُ مِنْ بَيْن بَعْثَرَة اَوُرَاقِيّ وَرْقَة فَارِغَة لأمْلَئَ بِهْا أحْرُف صَدِئَهْ 
مَاتْت فِيّ أَوُلِ مَحْطَاتِ الأسْطُرِ بَعْدَمَا مَارْسَ الإحْتِظَارُ طَقْسَهُ وَرْمَاهُ لِلْضَرْيِح ..!
رُغْمَ أنّيْ أقْسَمْتُ لِنْفَسِيّ وَصَرْخِتُ بْالَوُعَودْ أنّ اهْجُرَك بِأبْجَدِيْتِيّ ، وُهَا أنَا أُعَاوُدْ
كِتْابَتك وُبْنِفَسْ الْحِبَرْ الْـ اعَتَادَ هُوَامِشُك الْجَانِبَيَة وُبَقْايَا كَلِمَاتِكَ الْمُبْعَثَرْة الْـ تَجُوْب 
دَائِمَاً جَنْبَاتَ الإبْهَامْ وَالْتَرَبُصُ الْمَشْكُوْك عَنْ كُلِ نُقَطْةِ وُضْعَت سَهْوُاً وَلْم تُعْتَمَدْ !
ايْقَنَتُ مُتَأخِرً أَنَك عَائِقَيّ الْوُحِيَدْ ، وَمُعْضِلَةُ لاَ تْفَتُك إلاَ وُاقِفَةً أمَامَ أُمْنِيَات شَاهِقَة
أصْبِحَت مُجَرَدْ كَلِمَاتُ سَقْطَت مِنْ فَاهِ مُتَسَرِعْ وُأُصِيْبَتْ بِدَاء الْعَجَزْ الْنَتِنْ الْـ صَارَ
فَوُقَ إدْرَاكِيّ ! .. / انْتَ لَسْتَ مُجَرَدْ عَابِرٍ سَلْكَ طَرِيْقً وَعِر وَسْقَطَ وَتْرَنَحَ وَمْضَىَ
لآخِرِ فُوُهَةٍ مِنَ الْضَوُء ثُمَ تَلاَشْىَ مِنْ الأذْهَانِ ، وُلَم يْبَقَىَ مِنْ عَثَرَاتِه نُقَطَةَ تَوُاجُدٍ 
كَانْت قَدْ فَرَضْت نَفَسْهَا بِذْكَرَىَ إنْسَانٍ مَيَتْ ! ، بَلْ كُنْتَ - وَمَازِلْتَ - تَعْتَلِيّ جَمُوْح
َ غَصْةٌ عَجِزْتُ انّ ابْلَعَهِا فَتَمَادَت وُعَثَت بَحْلَقِيّ حَتْىَ افْقَدَتَنِيّ مَزْاجُ صَوُتَيّ الْنَاعِمْ !
حَاوُلَتُ انّ اتْقَيَؤُكَ مِرْارً عِنْدَمَا اجِدُك تَتْوُسَطُ اوُرَاقِيّ اَوُ تُشَارِكُنْي وُسَادَتِيّ ، لَكِنَك 
عَقَبْةٌ تُتْقِنُ كَيْفَ لَهَا انّ تَتَشْبَث بْاُنْثَىَ تُحَاوُل قَتْلَك مِنْ ذَاكِرَتِهُا الْصَدِئَه الْـ مَاعْادَ لَهْا
مُتَسَعٌ لِتُفْسِحَ لَك كِبَر عُمْرِك وَتْرَهُل الْشَيْب وَالْبَيَاضِ الْـ يَكْسُو شَعْرُك الأجَعْد الْقَصِيَر ..
اَنْعَتُنِيّ وَالْبُكَاءُ حِيْنَ اَخِيْطُ ثَوُبَ الْنِسَيَانْ الأَسَوُدِ فْاَرْتَدِيْه رُبْعَ يَوُمٍ لأكْتَشِفَ مْئِةَ شَقٍ 
يَحْتَاجُ لْتَرْقِيَع مِنْ قُمَاشِ الْنِسَيَانْ الْـ افْضَىَ لاَ يُعِيْدُ لْذَاكِرْتِيّ شُرْفَةَ ضَيْاعٍ هَادَئِهْ اُقِيْمُ
بْهَا هَرْباً مِنْ طَيْفَكَ الْذِيّ يَجْلُبُ مَعَهُ رَائِحَةً لَن تَكُوْنَ إلاَ مُلْتَصِقَة بْك فْتَأخَذُ مِنْي دَربْ
الْسَكْيَنَة وَتُهْدِي الْضَجِيَج لْمَنْفَايّ ، الْذَيّ لَمْ تَدَعْ مِحْوُرَ نَفْسِيّ انّ يَحْكِيْ ألْماً تَرْبَعَ بْعَبْقِ 
الْغَيَم ثُمَ اسْلَفَ بْأنّ الْرَعَد زَارْهُم فْاَحْدَثَ ضَجْة عَارِمَةْ صَاخِبَةْ وَمْرَق تَمْامَاً كْشَخْصِك !
حَاوُلَتُ انّ ابْنِي سُوْراً يُتْقِنُ وَضْعَ الْفَاصِلَة بَيْنَنَا ، فْاجِدُ مُحَيَاك يُطَارِدُنِي وَصَوُتُك يَعبْثَ 
بِدَاخِلْيّ  وَاهْازِيَجٌ مِنْ اغَانِيَك تَتْوُسَدُنِي وَظْلاً يُلاحِقُ ظِلْيّ ، وَلاَ طَرِيْقٌ يَنْتَهِي بْكَوُكَبٍ 
خَارِقْ يَحْمِيَنِيّ مِنْ قَسْاوُةِ حَنْيِنُك الْجَافْ .. لَمْ اَعَنِيّ الْكُرْهَ لَكِنَنَيّ أَوُدَعْتُ قَلْبِيّ لَدِيَك مُنْذُ 
انّ اَصْبَحَتَ الْنِصَفَ الاخَرْ الْـ يُتَكَئُ عَلْيَه فْكُنَتَ تُسْقِيْه وَتُوَارِي مِنْ ايْامِه اَقْصُوَصَةً مِنْ 
حُبْ وَدْلالٍ يَتْرَنَحُ تَحْتَهُ الْمَطِر وَازْهَارَ الْرَبِيَعْ ! فَيَتَنْفَسُ الْكَوُنْ وَيْنَحَتُ عَلْىَ ثَغْرِه
إبْتِسَامَةً لاَتْعَرِفُ الْمُغَادَرَة ،لَكِنْكَ كَسْرَتَ مْجَدَافِيّ وَنْزَعَتَ قَلْبُك وَاسْكَنَتُه فِيْنَي وَرْحَلْتَ 
دُوْنَمَا أنّ تُخْبِرَنِي عَن ايّ مُبَرِرٍ يُسْكِتُ جُرْمَ فُقْدَانِيّ ،  الْذِيّ اشْعَلَ ألْمٍ مِن حَرُوْفِ وُدٍ
فَأصْبَحَتَ ذِكْرَاكَ مُرْهِقَة لاَ تَجْلِبُ إلاَ اَوُتَارٍ لَحْنٍ مُوْجَعْ وَتَخْلُقُ ثَرْثَرَةً مِنْ فَرَاغٍ اَصْمٍ
يُكَدِرُ وَهُو لاَ يْعَلَم .جَعْلَتَ الْلَيَالَيّ ثَقَيْلَةٌ تُفْرَغُ ثُقْلَهَا عَلْىَ كَاهِلْيّ وَالْدَقَائِقُ تَأتِيّ لِتَرْتَكِنَ
وَكَأنْهَا سِتْيَن سَنْةِ مِنْ عُمْرِيّ وَالأيَامُ جَاثِيَةٌ بْرَكَبِهَا وَلاَ تُطِيْقُ مَشْيَاً بَلْ سَاكِنَة ! 
فَاضَ مِنْ رُوْحِيّ اْنِتَظَارُكَ الْجَشِعَ الْذَيّ كَلْفَنِيّ مَلاْمِحَيّ وَابْجَدِيَاتِيّ لْيُوْدِيَنِي لْسَرَابِ
مْجَزَرِةٍ ضَحِيَتَهُا مَنْ تُرِيُدْك بُتُ سَهْرَاً اسَوُدُ بْجَسَدْ اِنْسَانْ وَذَاكِرْةُ انَتِظَارْ تُسَامِرُ 
مِنَ الْلَيَلِ حَكَايْا الْصِغَارْ وَتُغَنِيّ غَسْقاً اغَانِيّ وَجْلُ مُنْتَظِرَهْ ، حَتْىَ الْضَادْ اصَبْحَت 
عِنْدَمَا تَسِيْلُ مِنْ فَمِيّ عَلْىَ الْمَحِبَرَةِ تَتْرَاقَصُ ٌكَعْقَارِبْ الَسَاعَةْ الْمُرَتَقِبَه لْشَئٍ لَم يَظَهْر بَعَدْ ! 
كَمْ مِنْ سَدً سَأحْتَاجُ لْقَمِعْ الَثَغُوْرِ الْـ تَكُبْرُ وَامْنُحَهَا وَفْاءً اكْثَرْ / امَانٌ دَافِئْ مُغْطَىَ بْوُشِاحٍ مِنْ
امَلْ لْتَسَتَجِيَبَ لْبُكَائِيّ وَتْنَدْثِرْ فِيّ الْسُحُبْ وَاسْتَرِيْحُ مِنْ وُعَثَاءِ مُلْتَصِقَةً بْيّ بْسَبَك انْت وَحَْدَك .
 لَيْسَ ثَمْةَ أَوُرَاقٍ تَكْفِيَنْيّ لأتُعِبَهَا بِنْيَاحَيّ الْمُنْكَسِرْ وَبَوُحٍ يَخُرْجُ عَنْ ثَرْثَرَاتِهَا الْحَائِرَه !
وَأجُوْبُ فَوُقَهَا سَطْرَ سَطْرً لأرْكُنَ مِنَ فَوُقَهَا حَرْفً تَائِه فَيّ سَرَاَدِيْبٌ مِفَتَحُهَا ضَائِعْ ، 
فَقْط يَلْزَمُنِيّ مَوُتً نَقِيْاً وَحِيَاةً اضْافِيَة خَالِيَةْ لأتْخَلَصَ مِنْكَ وُمْن بَعْثَرَاتُ حُبْك .  

السبت، أكتوبر 01، 2011

إنْتِقَامْ !











أشْتَهِي كَثِيْراً أنّ أنْتَقِمَ لْـ ذَا الْشَوُقِ الْـ يَهْتِفُ دَائِمَاً 
بْفَرَاغٍ أصَمْ وُلاَ غِيْرَ الْصَدَى يُرَقِعُهْ مِنْ حُزِنْهْ ! 
وُيُقَبِلُ رَأسْهُ بَعْدَمَا ذَرِفَ مِنْ الَدْمُوْعِ رَغْبَةً فِيْ 
الْتَنِفَيْس عَنْ حُجَرَةٍ ضَيْقَةٍ لاَ تْحَتُويْ سِوُىَ الْـ 
مَزِيْد مِنْ الْحَنِيْن .. ! 
رَغْبَة كَبِيْرة تُرَاوُدِنُيْ أنّ أقَتُلَ شَوُقِي وَألَوُذْ لَـ 
الإنْتِقَامْ منْ سَبْب أوُجَاعِهْ / حُطَامِهْ وُأخُذَ بْثَأرْ 
الْدَقَائِقْ الْـ مَضَتْ مُفْعَمَة بْتِلَك الْرَائِحَة الْمُتْعِبَةْ ..  
فَـ يَاتُرَى مِنْ أيَنْ أبَدأُ شَهُوْتِي بْـ الإنْتِقَامْ ؟ * 

مَرْارَة !









* قَدْ يَتْبِعُ أكْتُوبَرْ مَنْهَجِيَةُ سَبْتَمَبَرْ فِيّ سَرِقَةْ الأبْجَدِيَاتْ 
 وُحَشْرِهَا فِيْ حَلْقِيْ كَـ غَصَةٍ عَجِزْتُ أنّ أنْهَرَهْا لَتْبَتْعِدَ 
 عَنْيّ وَتْجَعَلُنِي أحْكِيْ لَـ " أوُجْاعْ " مَا اسْتَجَدَ مِنْ بَغْتَةِ
 الْوُحِدَةْ وَأيْامِ مَرْت بِدُوْنِ أنّ أتْذَوُقَ لَذْةَ عِنْاقْ أحْبَابِيْ 
 وُكَأنْي بْـ ذَا الْشَهِرْ زَائِرَةً مَيْتَةْ تُجِيْدُ فَقْط الْمُضِيْ فِيْ
 طُرْقَاتِ الْصَمْتِ بَحْثاً عَنْ تِلْكَ الْمَلاَمِحْ الْـ تُوْجِعُنِيْ 
 قُدْرَتِيْ عَلْىَ الإدْرَاكِ عِنْدمَا ارْىَ مَنْ تُشَابِهُكِ الْوُجَهْ 
 وُتَفَاصِيْلَ كَثِيْرَةً تُدْمِيْنَيْ .. !