الثلاثاء، مايو 31، 2011

تَنْاسِيْ :( "










ــ كَثِيْراً مَا حَاوُلْت الْنِسَيانْ !
فَكُلْ الْتنَاسِيْ الَذِيْ تَعَمْدتُه لَمْ يُجَدِي بَالنْفَعْ !
وَكأنَكِ إتْخَذْتَِ مِنْ ذَاكِرَتِيْ مَرْسَى تَتْشَبَثُ بِهْ سَفِيْنَتُكْ ....

مُوْجِع يَا أنْت !











مُوْجِع يَا أنْت ...
مُؤْلِم كَخُنْقَةِ الإحْتِضَارْ ! 
تُتْعُبِنْي كَثِيْراً 
لَكِنْيّ بِقَدْرِ حَاجَتِنَا لِلْهُوَاء أحُبُِكِ ()

مُجَرْد حُلَمْ ...






أحُبُ كَثِيراً أن ألَوُذَ بِتلْكَ الْرَفُوفْ الَتِي تَحُويْ الكُتَبْ ! 
شَئْ مَا يَجْذَبُنِيْ لأنْ أقُلِبَ تِلْكَ الْصَفحْاتْ ... وَأتُذوُق سَطُورْهَا "
أمُنِيَه أنْ تَحْتلْ ( نُوفْ الْعَقِيْل ) بِكُتِبُهَا الْمَكْتَباتْ !
أنْ أمَلْئَ فَقْرَ رَذَاذِ الأدَبْ وَأرُويِهْ مِنْ أوُجَاعِيْ 
سَأنْتَظِرْ ذَاك اليَوُمْ الَذِيْ أُدَشِنْ بِه أوُل كُتْبِيْ ... 

مُجَرْد حُلْم قَد يَتْحَقْق ! فَدُعُوِنيْ أحَلُمْ ()

الاثنين، مايو 30، 2011

ــــ أُمْنِيَة !










ــــــ أُمْنِيَةْ أجْهَضْتُهَا مُتَأخِراً !
     أبَتْ أنّ تَبْقَى لِتَتْحَقَقْ .. 
     تَمَنَيْتُهَا ( جَنْة ) لاَتْنَتْهِيْ
     لَكِنَهْا فَرْحَة سَتْنَتِهْي قَريْبَاً .

مَسْاء !

-








مَسْاؤكِ فَرْحَة لاَتُغَادِرُ رُوْحكِ !
مَسْاؤكِ ثَلاثُ جُوْرِيَاتٍ لَمْ تَنكَسِر بَعْد ()

مَسْائِيّ ضَجْة أخْرَسَت مَا اُرِيَد أنّ أحْكِيَه لَكِ
مَسْائِيّ حُرْوُفكِ الْرَقِيَقه بِالأسَفلْ ... وَعْدم قُدْرَتيّ عَلى مُجَارَاتُكِ باْلحَديَث !
فَعُذْرَاً ...

السبت، مايو 28، 2011

بَعْضُ الْتَفَاصِيْل مُتْعِبَه ...








بَعْضُ الْتَفَاصِيْل مُتْعِبَه ... مُوْجِعَه لِلْحَد الَذِيْ تَتْقَلصُ بِهِ الأنْفَاسْ !
تَخْنُقَنِيْ بُمَجْرَدِ الْمُرَوُرْ عَلى خَاصِرْة الْذِكَرىَ !
تُبْكِيْنِي بِدَمٍ لا بِدُمَوْع ... "
تَهْفُهو عَلىَ رُوْحِي بِالقَدْرِ الَذِيْ أتْمَنَى بِهِ إمْضَاءَ نَفْسِي خَالِيَة
تِلْكَ التْفَاصِيْل ! تَعْبَثُ بِمَلاَمِحْيّ ، تَسْرُقُ مِنْ الْسَكُونِ ضَجْيجً لاَيتْعَدى الْصُرْاخْ !
تَجْعَلُنِيْ ألْتَحِفُ الْصَمْت ! وَأخْبِئُ وَجْهِي عَلى تِلْكَ الْوُسَادَهْ !
لأُصَاحِبَ إغْمَاءَةً خَرْسَاءْ ! تُفْزِعُنِيْ كُلَ مْسَاءْ ! 
تَتَخِذُ مِنْ وَحْدتَِيْ فُرْصَاً لأنْ تَغْتَالُنِيْ ...
وَمْضَه مِنْ أوُجَاعِ الْتَفَاصِيْل ، وَضْمَه مِنْهَا تُطَوُقِْنّي لأغْرَقَ فِيْ أمُوَاجِ سَوُدَاءْ
أسْتَجْدَيِتُ بِأوتَارِكَ مِرَارَاً ! ... لَكِنَها لَمْ تَصِلْ عِنُوَه
فَبِكُلِ مَرةٍ تُفْلِتُ مِنْي رُغْمَاً ، فَقْط خَوُفَاً علَى طُهْرِكِ مِنْ لَوُنِ الْرمَادْ
فِيْ كُلِ إلْتِفَاتَةٍ لِيْ لِتْلَكَ الْتفَاصِيلْ ، أوُاجِهُ مِنْ نَزْفِ الْصَمِتِ نَفْسِهْ !
لاَ أعْلَم هَلْ يَرِدُوْنَ مِنْ صَمْتِي الْمَجْرُوحْ أنْ يُجْرحَ حَدَ أنْ لاْتَبْقَى بِهْ نَبْضَاتْ تَزُورْنِيْ حَالْ الإخْتِنَاقْ !
أصْبَحتُ أتَخِذُ مِنْ الْصَمْتِ مَلاذً أتَكِئُ عَلِيهْ ! 
عِنْدمَا لا أجِدُ أبْجَدِيَة تَشْرحَ مَأ أتْجَرَعُه مِنْ الأحَاسِيْس

ثَمْةَ قَلْب مُتَهُورْ سَكْن أعْمَاقِيْ ! 
وَثْمَة نَفَسُ هَادِئ سَكْنَ رُوحِكِ أنْتَيْ !
ثَمْةَ قَدْرُ يَتْرَبَصُ بِنَا ...
ثَمْةَ تَفَاصِيْل مُتْعِبَة ! مُؤْلِمَه لِلْحَدِ الَذِيْ أصْبَحتُ بِهْ مَيْتَه (w) ...

نَتْعَمْدُ الْغِيَابْ "






أصْبَحنَا نُعَانِقُ الْنِسْيَانْ !
أصْبَحنْا نَقْسِي كَثْيَراً ...
أصْبَحْنَا نَتْعَمُدُ الْغِيَابْ :( "

يَقْتُلَنِيّ الْصَبَاحُ المُعَفَم بِوُجَودِك !








يَقْتُلَنِيّ ذَاكَ الْصَبَحُ المُعَفَم بِوُجَودِك !
يُمَزِقُنْيّ بِالْقَدْرِ الَذِيّ يُطْوُقُنِيّ بِكْ ! يَجْعَلُنِيّ أبْحَثُ عَنْ مَلاَذٍ أعْزِفُ لَهْ ...
يَتْخِذُ مِنْيّ صَبَاحُكِ أنّ ألْجَئَ لإبْتِسَامَةٍ عَرِيْضَة ، لأنّ لاَ أُعَكِرَ هُدْوءَك
يَحْبِسُ أنْفَاسِيّ بِمْدَادٍ مِنْ بَنْفَسجَ نَقِيّ ! يَخْنُقَنِيّ حِينَ أمْتَلِئُ بِكْ .... 
وَأتْخَيِلُ أنّ الْصَبْاحَاتِ الْقَادِمَه سَتُصْبِحُ فَارِغَة مِنْ طَيِفُك ! 
يُؤلِمُنِيّ عِنْدمَا أخْتَبِئُ مِنْكِ - أخْذُلَكِ - خَوُفَاً مِن أنّ تَنْفَجِرَ عِيْنَايّ وَأبْكِيّ اَمامُك :( "

صَمْتِيّ قَاسِيّ .






لاَ أسْتَطِيَعْ أنّ أتْخَلصُ مِن تِلْكَ الْبَقايَا الَتيّ تَتْشَبثُ بِيّ ، 
وَتَخُضْعُنِيّ بِقُوَتِهَا لأَن أَصْمِتَ وَأدَعَ الْحَدِيْثَ بِدَاخِلْيّ يَسْتَكِيْن !
مِنْ كَوُمَة تَشْتُتِيّ ، مِنْ ضَيَاعِ بَهْجَتِيّ ، مِنْ جَبَرُوْتِ خَجَلِيّ ...
مِنْ زِنْزَانَةِ مَحْبَتِيّ ! مِنْ عَصَافِيُر الْفَرْح ،
أبْعَثُ لَك بِوُرَقَة خَالِيَه إلاَ مِنَ الْبَيَاضْ ! لِتَعْلَمِينَ كَمْ أنّ صَمْتِيّ قَاسِيّ .

كأنِيْ أرَاكِ ...









تَبْقَى تِلْكَ الْفَرحْه الَتِيْ تَغُمْرُنِيْ بِكِ !
وَتْبْقَى تِلْك الْدَهْشَه الَتِيْ تُطَوُقْنِي سَعْادهَ 
وَكأنِيْ فِيْ كُلِ مَرةْ أرَاكْ ! أرَاكِ بِدَهْشَة الْمَره الأوُلَىْ ... ()

الجمعة، مايو 27، 2011

حَنِيْن












حَنِيْن عَمِيْق لأسَوُارْ رُوْمَا حِيْنَ كُنْت أنْظُر لَكَ مِنْ بَعِيْد وُلاَهُنَاكَ مِنْ يُشَارِكُنِيْ النَظَرْ !
حَنِيْن لِتْلِكَ الَلِيَالَيْ المُْشْرِقَة الَتِيْ كُنَا نَقْضِيَها تَحْتَ الْقَمْر بِذَكْرَى طَوُيَلَة ...
حَنِيْن لِبُروْدة لَنْدنَ وَمْطَرِهَا العْذَبْ حِيْثُ كَانْت تَغْسِلُنِيْ مَعْ كُلِ هُطَوْل لَهْا "
حَنِيْن لِمَراَتِعْ الْوُرَدْ وَراَئِحَتْها الَتِيْ تَجْعَلُنِيْ أتِيْقَن بِأنْ الأمَلْ لَمْ يَخُطِئْ الطَرِيْق مُجَدَداً
حَنِيْن لِـ ( رَنْدجْ ) الَتِيْ إحْتَظْنت طَفُوَلِتْي ... وَخْطَفْت مِنْيّ شَجْاعَتِيْ !
حَنِيْن لِلْبَحرْ الَذِيْ مَعْ أمُوَاجِه ألَوُذُ بِأوُراقِيْ !
حَنِيْن لَبِدايَاتِيْ مَعْ الْرِيَاضْ والَتِيْ كُنْتُ أكَرْهُهَا بِعُمْق ... وَمْعَرِفَتيْ بِكِ أنْتَيْ ! جَعْلَتِيْ أهُيْم بِهَا بأنْ جَمْعَت خُطَانَا ...

+ حَنِيْن لأيَامْ صِغَرْيّ ، عِنْدمَا ظَنُوا بِأنَيّ لاَ أفْقَه مَايُقَالْ !
حَنِيْن لِجُرْعَاتْ الْفَرحْ الَتِيْ كُنْتُ ألْعَبُ مَعْهَا ... وَلاَتْهَربُ مِنْيّ !
حَنِيْن لِتْلَك الْدُمَىَ الْتِيَ تَمْلأْ غُرْفَتِيْ عِنْدمَا كُنْتُ أُحِسْ بِالْوُحِدهَ !
حَنِيْن لِبْهَرجَاتْ الدَمُوعْ وَأمْانِيّ الْكِبَارْ ..
حَنِيْن لِصُدَفٍ جَمْعَتْنَا بِرقِهَ !
حَنِيْنُ عِنْدمَا كُنْتُ أقِفَ أمَامَ الْمِرأةِ سَاعَاتً طِوُالْ وَأنَا أحُادِثُ نَفْسِي بِأنَي وَالْرب اصِبْحتُ أشُبِهَكْ ()
حَنِيْن عِنْدمَا أرَى صُوْرتَيّ وَأنْا طِفْلَهْ كِيفْ كَانْت شَقَاوُتِي تُمَزِقُنِيْ ! 
حَنِيْن .... حَنِيْن .... حَنِيْن ! حَ نِ يَ نْ !!! 
حَنِيْن !!! وَهْل سَيْبَكِيّ الْحَنِيْن وَيُعِدُنِيْ !

عَوُدَةُ لِلإنْتِظَارْ !






أعَلْم جَيِداً بِأنَيّ سَأعُوَدُ لأنْتَظَرِكَ بَيِنَ زَوُايَةْ تَتْرَبَصُ بِيّ
وَرَفُوَفُ تَحْتَضِنُ بَقَايِاكْ ! 
مُتَيَقِنَه بِأنَنَيْ سَأسَامِرُ الإنْتِظَارَ كُلْ لَيِلَة بَعْدكِ عِنْدمَا يَزُوْرنِيْ الأرَقْ !
سَأعُودُ لِلمَاضِيْ يُومَ كُنْتُ أحَسِبُ أيَامِكِ بِدَقَهْ !
وَمَع تَزَايُد الأيَامْ ... يَزَيُد َنَزِفَيْ !
ذَوقْتَنِيْ مَراَرةْ إنْتِظَارْك ! وُهَا أنْت سَتْجَعلَنُيْ أسْتَنِشَقُه أيَامَاً مَدِيَدهْ :(
أوُاهْ يَاجْسَدِيْ سَتُنَهْكِ ...
سَتْتَراكُمَ عَلِيْكَ أشِيَاءُ لاَتُزَالْ !
سَتُراَفِقُ الْوُهَنَ وَجْبَرُوْت الْصَبِرْ .. 
سَتْتَغَيرُ حَيَاتُكَ كَثِيْراً ، لَنْ تَكُوْنَ الْصَبْاحاتُ كَمَا هِيّ ! 
فَقْط ! سَتُكْونُ لِلضَرِيحْ صَدِيَقْ () "

الأربعاء، مايو 25، 2011

أطِيََافُكِ !








كَأنْ الهَوُاءَ يَنْفَذْ عِنْدَمَا تَغْيِبْيِنْ () 
أفْتَقدْتُ أطْيِافَكِ ... :( 

الاثنين، مايو 23، 2011

خَائِفَة مِنْ وُداعِكْ ... :(






لاَ أُرِيْد أنَ أمَضِيْ بَاقِيْ عُمَريْ مِنْ دُونِ أنَ أسَمْعَ صَوُتَكِ !
دُوَنَ أنْ أتْنَفَسُهْ ! دُوْنَ أنّ أنَامَ علَيِهْ ! دُوْن أنّ أحْفَظُه عِنْدمَا تُلْقِي عَليّ كِلَمْة هَادِئَهْ ...
لاَشَئْ أجَمْل مِنْ إحْتِضَانْ صَوُتكِ نَهَايَةِ اليُومْ !
وَتْرَتِيْلُه بِنَغْم عَلىَ عْزِف تَعدَى حُدَوُدَ الأمِنْيَه
كُلْمَا أتْذَكِرْ بِأنَيْ سَأبْقَى يَتْيمَه مِنْ صَوُتَكِ تُخْنقِنيّ الْعبَراْت وُأبَكِيْ حَد الْثُمَالَه !
لأنَهُ لاَيُوَجدْ شَئْ يُعَيِدْ مَجْرىَ الحْيَاةِ لِعُرَوُقِيْ غَيُركْ ، غَيِرْ عَذبْ صَوُتكِ ..
يَاحَبِيْبَتِيْ أخَبِريَنِيْ ()
كَيِفَ سَأمْضَيِ الْسِنَيْنَ الْعِجَافْ مِنْ غَيْر هَمْسَة مِنْ هَمسْاتِكْ !
مِنْ دُونِ عِنَاقِ عَيْناكِ ! 
كُلْ مَا أتْمَناهْ أنّ تَتَخِيَليْ فَقْط مَلامَحِيْ بِغيَابكِ ! ، كَيْفَ سَتُكْونْ !
سَأصُبِحُ خَالَيةْ ... فَارغَِهْ ! شَاحِبَهْ "  


لَكِنْ أُرِيدْ أنْ أخُبِرَكِ بِأنَيْ خَائِفَة جِداً جِداً مِنْ يَوُمْ رَحِيْلَك ، مِنْ وُدَاعِكْ :( 
أخَافْ أنّ أبْكِيْك بِعُنَفْ ! أخَافُ أْن أرَتِمَيْ بِكِ ! وُلا أنَهُضْ بَعدهَا ...

أنْغَامْ "







لَيِسَ هُنَاكَ أجْمَل مِنْ الْجَلُوسْ فِيْ دَائِرَهْ لِفَتَرةْ قَصِيَرهْ
لِنَسْمَع بِهَا أنْغَامْ مُمْتَلِئَهْ بِالَجْمَالْ ... () 


أيِضَاً أعَدْتَ لِلَرُوحِ نَبْضَهُا
عِنْدمَا ارْتَسَمْت أمَامِيْ بِبَمْسَة رَقِيَقة أعْشَقُهَا !

الأحد، مايو 22، 2011

الثَلاثْ وُرَداتْ !









- لاَتُوَجَد أبْجَدِيَة سَتْشَرحُ قِصَةْ الـ(    ) وَرْدَات الَتِيْ لاَ أعْلَم كَيِف أحْبَبْتُهَا !
كُلْ مَافِيّ الأمَرْ أنَنِيْ عِنْدمَا أضْعَهُمْ فِيْ أيّ مَكْانْ ()  
هُنَا أكُونَ قَدْ إمْتَلَئْت بِأشَياءْ فَارغِهَ !، أشَيْاءْ تَتْنَاقَضْ
قَدْ تَكُون مَعنْىَ لجَفَافِ الإحْتِياَجْ !
أوُ أنَهُ شَوُق مُؤْلِمْ ...
قَدْ تَعِنيْ لِلْمُرَسَلْ أنِيْ بَكِيْتُه بِحُرقَهْ :(
أوُ أنَنِيْ مَرْرَتُ بِأحَداثْ تُشَابِهُ الْمَاضَيْ !
الـ (    ) ، هِيْ نَزِف تَعَدى الْهَذِيانْ !
مُنَكِسَرْه ! لَكِنَها لاَزْالْت تُصَارعُ بِشْمُوخْ "
لَنْ تَسْقَط إلا إذَا أسْقَطُهمْ مَنْ أسْتَقبْلَهُا ...
لأنَهَا لاتُهَدىَ لأيْ شَاخِصْ عَابْر !

إخْتِنَاقْ ...









ـــ هَلْ يَخُنَقِك ذاَك الْنَفسَ !
هَلْ يَضغَطُ عَلِيكِ وُيَجعُلكِ تَتَعْصَر أَلْمَاً لِيَحَيا ؟
هَلْ وُجَودْ الأنَفاسِ بِدَاخِلُكِ تَعْنِي وُجعَاً !
هَل ضَاقَ بِكِ ذَرعَاً ...
أمَ أنَهُ أتَى رُغمَاً عَنكِ !
هَلُ هُوَ مِنْ يَجعَلُ مَلامِحُكِ لَوُناً لِلْصَفَارْ !
هَلْ هُوَ يَجْعَلُكِ تَلُوذُ عَنْ ضِحَكْتِكِ الْجِمَيْلَه ... لِلَهُدوَءْ أفَسِرهُ بخِيَبْة !
هَلْ سَيأتِيْ ذَاك الْيُوم لِتُخَبِرَنِيْ عَنْ مَاتَمِلْك مِنْ رُوحِ جَدِيَدْه !
أتَوُقُ فِعَلاً لأنَ أرَاكَ تُخَبِرنُِيْ عَن مَاجَدَ بِدَائِرَة حيَاتُكِ ..
سَأبِكِيْ فَرحَاً ، سَأطِيرُ ألمَاً !
سَأخُبِركُ بِأنَنِيْ أُرِيَد أن أضَع عَيِنَيْ بِهَا !
لأقَرَئَ هَلْ تَفَاصِيلُهَا تُشْبِهُكِ ... !

لأنّ لا أوُجِعَكِ ...







تَوُارِيْتُ عَن إظِهَارْ مَابْدَى لِيْ عِندمَا رأيْتُكِ !
لأنَ لاَ أحْتَلَ مِنْ الُجَزَءِ الأعَلى فِيْ رُوحِكْ !
وَأجْعَل مِنْ قَصِفَيْ ألَماً يُؤذِيْكِ ...

فَجُوهَ سَتْتَرُكَهاَ ...








- صَدْقِيْنَيْ ! ، لاَشَئْ سَيْسُد فَجُوَة غِيَابْك ...
لَنْ يَكُونَ هُنَاك مَنْ يَهُمِنْي أنْ أتَتَبَعُهْ ، لأَرىَ مَاذاَ تَركَ الْصَباحُ عَلىَ مَلامَحِهْ !
سَأعُلَقْ عَلى خَاصِرْة الإنْتِظَارْ !
وُسَأشْرَبُ مِنَ الْحَنِيْن ... وَلنْ أرَتُويْ
سَيْبدَأ ذَاكْ العَزفْ لَيِلاً عَلى أوُتَارْ دُمَوعِيْ
وَسَأرْسُلُ مَبْعُوثَاً فَارِغاً كُل صَباحْ !
لَتْفَهَم أنَهُ لاَوُجَودَ لِصَباحٍ يَحِيَا بِعِيدَاً عَنْك ...

صَبْاحَات ...

صَبْاحي مُمْتِلئ بِمَراَتِع وُجَوْدُك !
صَبْاحٌي يَتْمَنىَ لِيّ يَوُمَاً نَقِيّ ، خَاليّ مِنَ الْخِيبَاتْ ...

صَبْاحُك يُصَاحُبُ الْهَدُوء ، مُفْعَم بالَراحَة
صَبَاحُك ( ثَلاَثُ ) جُوْرِيَات حَمْراء بْاتت لَمْ تَنمْ لِتَسْتَقِبَل عِيْنَاك صُبحَاً ()
 

السبت، مايو 21، 2011

( صَمْت )








أنّ أصَمِتْ تَعِنيْ أنّ هُنَاكْ بَراكِيْن تَثُورْ بِدَاخِلَيْ
يَعِنْي أنَي أُحَاوْل النِسَيْان 
يَعِنْي أنّي تَمْزَقتُ مِنَ الحَنِيْن !
يَعِنْي بِأنَنِيْ أحُاوُل أن أغَفُو لأسْتَرِيحَ مِنْ الوُاقِعْ
هُو مَعْنَى لِلْهَذِيَانْ ، للِحَدِيْث الدَاخِلْيّ
هُو تَرابُط بَيِنَ سَحَائِبْ مُمْطِرهَ وُأخُرىَ جَافَة "
أنّ أصْمِت يَعِنْي أنَ هُنَاكَ إنْفِجَارْ قَرِيْب
أنْ أصِمَتَ وأدَعَ لِعَيْنِي حُرِيَة التْنَقِلْ هُو أنَنِيْ لاَ أرَى مِنْ حَوُلِيْ !
إنْمَا مُجَردَ قُصَاصَاتْ رَدِيئَه تُحَاوِطُنِيْ ...

مَنْ يَصْمِتْ هُوَ مَنْ إمْتَلَئَ مِنَ الْصَدْمَاتْ !
هُوَ مَنْ أخْرَسَ الْصَدىَ بِصَرخَاتِه ..
هُوَ مَنْ تَعْدىَ حُدوْدَ الْبُكَاءْ !
وَقَبْعَ بَيِنَ الأوُهَامِ يَحِكْي لَهُم حَكَايْا المَاضِيْ !

سَأرْحَل إنْ كُنْت جَاِلبَة لِلْبُؤْس ...







إنّ كُنْتُ أنَا مِنْ يَجلْب لَك الْتعَاسِهَ وَالأوُجَاعْ الْبَائِسَه !
فَقْط أخَبْرِينَيْ وَسَأبْتَعِدْ :( " 
سَأجْمَع جَمِيْع تَفَاصِيْليّ الْمُتنَاثِرهَ وأرْحلّ 
فَأنْا لاَ أُطِيْق أنْ أرَاكِ تُصَارِعْينَ لأَجْلِيْ ...

مَلامِحْ قَاتِلَهْ !






يُوَجْد قَلبْ يَخْتَبِئُ خَوُفاً مِنْ ألَمِكْ الَذِيْ طَغَى عَلْى مَلاَمِحُكْ !
هُوَ مِنْ أنْهَى تَفْاصِيْلَ الْهُدَوءْ بِكْ ...
وُجَعلُ مِنْ الْمَسَاءِ بَابً يُشَرعُ لِلْبُكَاءْ ! 
فَهْلاَ جَعْلَتِيْ مِنَ الْرَاحةِ سَبْيَلاً لَكِ ! 
وَأنْهَيِتَيْ قِصَةْ وُجَعِكِ الَذِيْ يَخْنُقَنِيْ أنَا أيْضاً !




< مُنْذُ أنَ أصْبَح الْشُحَوبْ يَرْتَسِيْ مَلامِحُكِ !
أصْبَحُتُ أرْتَدَيْ مِن الأهَاتِ مُتَنْفَسً أرْتَمِي بِهْ "

أعَتِذِرْ "







شُعَورْ قَاسِيْ عِنْدمَا اُحَاوْل أنَ أفُرِحَكْ !
فَتَتَحولْ الْسَعادهْ إلَى حُزَنْ ... 
وَشُعَورْ أقَسْىَ أنّ أسُبَبَ لَكِ وُجَعاً يَخْنُقَكِ 
أعَتْذِرْ :( "

حُلَمْ ...






كَاَنْت لِيّ أمُنِيَهْ نِهَايَةْ هَذَا اليُومْ الْدِرَاسِيّ !
أمُنِيَهْ تَنْبِعُ مِنْ جَسْد أنَهَكَهُ الْبَحثْ عَنْ شَئ كَامِلْ ...
أمُنِيَهْ تُنَاقِضُنِيْ كَثَيْراً !
هِيّ أنْ يَكُونْ هَذا اليُوم مُجَردَ ( حُلَمْ ) لاَ أكْثَرْ !
وَأنّ أسْتَيقِظَ مِنْ عَلى صَوُت أمِيْ ...
وَكَأنَ شَئيَاً لَمْ يَحْدَثْ ! 
فَقْط لأنَيْ لاَ أعَلْم لِمَا هُنَاك شُعَورْ بِألَمْ يَجْتَاحُنِيْ (W)

فَرحْ يَهُربْ !







لاَشَئْ يَأتِيْ بِكَامِلَهِ !
إنّ أرَدْتُ الْفَرحْ ، أمَضِيْتُ الْعُمَر أصُاحِبُ الْحَزَنْ
ثُمَ يَأتِيْ ( دَقْيقَتِيْن ) وَيْذَهْب هَاربْ !

الخميس، مايو 19، 2011

قُولِيْ لَهُ إبْتَعِدْ !








دَثْرِيّ وَجْعَاً تَمْرَدْ فِيْنَيْ !
أْسَقِيَهْ مِن صَوُتِك عَلّهُ يَذْهَبْ !
قَبْلِيَه أنْتَيْ عَلّهُ يَخْجَلُ مِنْكِ !
أزْرَعِيّ بِهِ الْحَدِيْث لِيَمْلَئُكِ حَدِيْثَاً تُرِيْدِيْنَه ...
قُوْلِي لَلُوَجعْ إبْتَعِدْ عَنْيّ !
أخْبَريَه بِأنَيْ مَاعُدْتُ أقَوىَ مِنَه !

أخَرْسَنّيْ الْصَمْتْ ..







يُوَجَدْ بِدَاخِلْي كَلاَمْ !
وَكُلَمْا أتَيْت لأُسْمِعَكْ ، أخَرْسَنّيْ الْصَمْتْ ...

الأربعاء، مايو 18، 2011

لنْ أدَعَ بِيَاضْك يَمْتَلئُ سُوَادْ !











مِنْ بَيِن الْحُشَودْ الَتِيّ تَقْبَعُ بَيِنْيّ وَبِيْنُكِ !
وَرُغْمَ قِلَةِ حَدْيَثِيّ مَعْكِ عَنْ مَا أرْكُلَه بِدَاخِلْيٌ ! 
وَإنْعِدْام الْصُدَف الَتِيّ اَقْضِيّ يَوُميّ لأصْنَعهَا فَتْسقُط فَاشِلَه ! 
إلاَ انْكِ حَيْنَ تَضْعِينَ عَيِنَاكِ بَعِيْنيٌ ....
اُصْبِحُ صَفْحَة فُتِحَت لَكِ ! 
تُخْبِرُكِ عَيِنَايَ عَنْ ألَمِيّ ! 
وَتْحَكِيّ لَكِ انَيّ تُقْتُ لِلسَاعِة الـ 8:30 مَسْاءً فِيّ نَفسْ الَوُقتِ مِنَ الْسَنَه الْمَاضِيَه ، 
حِيْثُ كُنَا نَجْتَمِعُ عَن بُعَد وَنْتَناوُلُ اَحَادِيْث جَمِيْلَه أحِنُ إلَيْهَا الأَنْ ! 
أيْضَاً تُسَامِرُك عَيْنَايّ لِتُخْبِرَك بِضْحَكه اَنِيّ أكْمَلتُ نِصَفَ الْسَادِسَةَ عَشْرْ مِنْ عُمْريّ وَلاَزِلْتُ أعْتَقِد انَيّ طِفْلَه ! 
وَهَمْسَت بِأُذْنُكِ أنَنِيّ تَأرْجَحتُ عَلىَ مَدْمَعْيّ لَكِن لَم اَتْغَلبْ عَلِيَه حِيْنَ أتَت الْرِيَاحْ ! 
وَاخْبَرتِك قَائِلَه بِأَنِيٌ اُحِبُك وَانْيّ اشْتَاق وُاْنتِ اَمْامِيّ ، 
وَمُتَأكِدَه بِأنَهَا اَفْشَتْ اَحْد أَسْرَاريّ الْبَائِسَه ...

فِعْلاً اَتْمَنىَ أنّ اُغْمِضَ عْينَايّ عِنْدَمَا تَبْدأُ هِيّ بِالْحَدِيث مَعَكِ !
لأنْ لاَ تَتْسَرب تَفْاصِيلُ سَوُدْاء إلى طُهْرِ بَيِاضْك فَتَمْتَلِئينَ بِغَيْمَه مَمُطِرَه ! 
فَتَفِيْضُ وَجْعَاً مِنْيّ .



فَيضُ أمُنِيَه !







مِنْ عُمِقِ الْروُحْ !
فَكْرتُ لَو أنّ الْكَوُنَ خَالِيْ مِنَ الأنْفَاسْ !!!
كُلْ شَئ مَيْت ، وَالْجَفَافُ يَطْغَى عَلىَ مَلامِحْ الْوُحِدَه
لاَوُجَوَدَ لِزَفْيرٍ يَلْيِه شَهِيْق ! فَقْط صَمْت وَضْجِيْجُ رِيَاحْ ...
مَقْابِرُ مُغْطَاةُ بِوُشَاحٍ مِنْ ذبُوَلْ ،
يَكْتَسِيَهِ رَائِحَةُ جُثْثَ وُرُفَاتُ نُسِيَتْ مَع مُضِيْ الْزَمَنْ
أُرِيْد أن أعَيِشْ لِوُحَدِيْ فِيْ كُوَن كَبِيْر لاَ وُجَودَ لأحَدْ !
لأكُونَ خَالِيَةُ مِشَاعِرْ وَأحَاسِيسْ "
مُعْدَمَه مِنْ الْضَجِيْج الْدَاخِلْي !
لاَيُوجَدْ شَئ أهَربُ مِنَه !
لاَيُوجَد مَايُخِيْفُنِيْ (U) ...
وَلا أقْنِعَه أرَاهَا أمْامِيْ !
لاَشْوُقَ أنْزِفُ مِنَه !  
وَلا حَنِينُ يُمَزِقُ عُروُقِيْ .. 
لاَ إنْتِظَارَ أحْسَبُه !
وَلا أحْلاَمُ تُرَاُوِدُنِيْ !
وَلا أتُوقُ لِلْحَظِةٍ مِنَ الْمَاضِيْ !
فَارغِه مِنَ الإمْتِلاَءْ ...
وَلايُوَجَد قَعْقَعَةُ مُنْبَعِثَه مِنْ جُوفِيْ !
فَقْط هَكْذَا أحْيَا  ز1 (W) "

إنْزَوُاءْ !







مَرَاتِعَ حَفِظَتْ وُجَوْدِي بَيْنهَا !
تَعْلَمَت مِنَيْ الْصَبْرَ وُقَسَاوُةَ الْصَمْت
أخَذْت مِنَيْ طَرِيقَاً لأن أذْهَبَ وُأشَاهِدُكِ مِْ بَعِيدْ !
خِلْسَة دُوَنَ أنْ يَرانِي أحَدْ ...
اُمْسِكُ بِنَبضَاتِيْ لأهُدءَ مِنْ خَوُفِهَا ، لأنَ لاَيْخَرُجَ صَوُتهَا الْمُرتَاعْ فَتُفْضَحْ "
اُرِيْد أن أضَع لَكِ بِدَاخِلْي مُجَلدْات ، أحْفَظُ بِهَا تَفَاصِلُكِ مِن الْتَشَتُتْ
لأنَزُوِيْ بِهَا وُأنْتِ رَاحْل (W) .

الثلاثاء، مايو 17، 2011

()








مَسْائِيْ بَهْجَةُ شُحَوبِك !
وَضْمَتُكِ لِجَنْينُكِ ...

رِفْقَاً "






كُلْ مَنْ حَوُلِيْ رَمَاْد !
لاَشَئَ يَجْعَلُ الكَوُنَ أبْيَضْ ، غَيِر ضَحْكَاتِ طِفْلَه بَدْأت بِالدُنَا
كُلْ الأمَاكِنْ تُوشِيْ بِكِ !!!
أزْقَة الْمَدرَسَهْ ، جُدَرانُهَا الَتِيْ تَحْتَفِظُ بِأرَقْ ذِكَرىَ ! وَضْجِيُجهَا الْهَادِئْ 

+ بَدأَتُ اُحِس بِأنَيْ أشْبَهُكِ !
حَتْى لَوُن عًيِنَايْ الْفَاتِحَة بَدأتْ تَتْمَنى الْسَوُادَ لِتُشْبِهك ...
فِيْ كُلِ إلْتِفَاتَهْ أرَاكَ بِأوُجهِ الْعَابِرَيْن !
وَبِكُلِ إغْمَاءَه تَزُوْرنَيْ أنْتِ بِهَا "
حَتَى عِنْدمَا بَكِيْتُ لَيْلَة الْبَارِحَة رَأيْتُكِ حُلْمَاً تَمْسَحُ أدْمَعِيْ (W) 

فَرِفقَاً "

أوُهَامْ مُخَتَنِقَه "





بِداَخِلَيْ أوُهَامْ لَمْ يَرهَا أحَدْ !
لَمْ يَسْمع صَوُتَها أحَدْ ! ، وَلْم يَحْتَضِنُهَا غَيِرْي !
وَارْيتُهَا الْجَفَافْ ، هَجْرتُهَا عَلّهَا تَمُوتُ خَوُفَ الْوُحِدَه
لَمْ أسْقِيَها أبَداً ، بَلْ أذَقْتُهَا طَعْم اللاَمُبَالاَةْ ، وَعُنَف الهُدَوءْ ..
لَكِنَها لَمْ تَخْتَفِيْ عَن مَرْئَايْ !
يَالهْا مِن أوُهَام لاَتْكَتْفِيّ بِمُشَاهَدْتِيْ أخَتَنِقْ ...

الأحد، مايو 15، 2011

إنْتِظَارْ آخَرْ !






مِنْ هَيِبَةِ الْصَمِتْ ! إشْتَكِيْتُ قَسْوُة اللاَمُبَالاَةْ فِيْنَيْ !
وَجُمَوحْ قَدْ كَانَ يَنْهَمِرُ بَيِنَ حَذَافِيْر الأمَلْ ..
كُلْ شَئْ فِيَنْي ذَابِلْ ، مَالْ مِنْ غُصْنِ الإشْتِيَاقِ ،وَفَشْلَ فِيْ إتْخِاذْ حُدوُدْ للِوُطَنْ !
أعَلْم مُنْذُ الْبِدَايَةِ بِأنِيْ سَأفْشَلْ ! 
وَأنَنِيْ لَسْتُ أسْتَطِيْع أنّ اُقَاوُمَ الْقَدَرَ وَأنْ أتَخِذَ مِنْ جَبْرَوُتِهِ جَسْراً يَحْمِيَنِيْ مِنْ الْسُقَوُطْ فِيْ الحُفَرْ
كُل شَئْ فِيَْي بَدأَ يْشتَاقْ ! بَدْأَ يَتْخَذُ مِْن الْحَنِيْنِ مَلْجئَاً لِذْكْرَاكْ !
بَدْأتُ أشْتَاقْ وَأنْتِ بِجَانِبْي ! وَأشْتَاقْ وَأنْا أسْتَطِيعْ أنْ أسْتَنْشِقَ أنْفَاسَكِ وُراَئِحَةِ عُطَوُركِ !
بَدْأتُ أشْتَاقْ وَأنْتِ أمَامِيْ كُلَ صْبَاحْ !
أشْتَاقْ وَأنَا [ أخُذَلكِ ] !!!
أشْتَاقْ وَأنْتَ تَتْخِذُيَن مِنْ حُجْرَتِكَ مَكَانْاً لأخْتِبَاءِ سَوُياً ...
بَدْأتُ أشْتَاقْ وَنْحَنُ لَمْ نَرحْل بَعَدْ ! أشْتَاقُكَ وَأنْتَ بِجَانِبْيْ ! فَكِيْفَ وَأنْتِ راَحِلَهْ (W)
أبْكِيَكِ بُكُلِ مَا أمْلِكْ ! 
أبْكِيْكِ عِنْدمَا أتْذَكْر بِأنَ الأيَامْ سَتْسْرِقُكِ مِنيّ وَأنَا أنْظُرْ ! :(
فِيْنِي مِنَ الْفَقْدِ الْمُبَكِرْ ، فِيْمَا يَكْفِيْنِي مِنْ إبْتِلاعَ الْغَصْاتْ
وَإلْتِهَامْ الأوُجَاعْ ... عَليّ أرْتَاحُ مِنْهَا ! 

فَقْط أخْبِرَيْنِيْ مَاذَا تُرِيْدِيَنَ مِنْ صَغِيْرَتُكِ قَبْل الْرحَيِلْ !
قَبْلَ أنّ نُزَفَ إلَىَ الْفَقْد ...
أعْدَتُ الْسُؤاَلَ لِلَهْفَتِيْ بِسَمَاعِ اُوَامِرْكِ ! 
فَهلا أجْبَتِنَيْني بِأبْجَدِيَاتكِ ! أرْجُوكِ :( !

السبت، مايو 14، 2011

بُكَاءْ ..








إخْتِنَاقْ مُنْذُ الْصَباحْ ! وَعْبَراَتْ تُحْرِقُنِيْ حَرَاتُهَا ..
 أُرِيْد أنْ اَبِكْي بِعُنْفَ !!! 
اُرِيَدْ أنّ اُسْمِعَ الْعَالَمْ صَرْخَاتُ لَطْالَمَا إشْتَكَتْ قَسْوُةَ الْكِتمَانْ :( 
أُرِيْد أنَ أبْكِيّ ... فَلاَ يْبَقىَ لَدِيّ دُمَوعْ 
أمُنِيَه أنْ اَتْخَلِصْ مِنْ كَمْ هَائِلْ مِنَ الْعَبْراَت !
وَأرْتَاح مِنْ مُجَارَاتِهَا بِالْرجُوْع حَيِثُ أتَتْ ..

أنّ أبْكِيَ ! مَعْنَى أنّ هُنَاكَ ألْف شَئْ يَخْتَبِئُ خَلْفِيْ (u)

عَظِيْمَه ! وَنْحَنُ لاَنْعَلمْ ... (w)







أفْتَرشْتُ مِنْ أَوُدَاجِ الأهِ مَراتِعَ تَحْتَضِنُنِيْ !
وَأخْتَرتْ مِن أبْجَدِياتْ الألَمْ أحَرُف مُنْكَسِرهَ ، أبَت أن تَصِفَ مَايَجُولُ بِيْ وَعجِزَ الخْروُجْ : ( ! 
فَراغْ ثُمَ تَراكُمَاتْ ، إمْتِلاءْ ! يَلِيهُ ضَغْط ! فَتْتَحُول لِصَرخَةْ إنْفِجَارْ !
فَتُصبِحُ الْدُمَوعَ هَتْانٍ ... وَتفَيضُ بِيْ كُلَ أشْوُاقِي الْدَفِينَه
فَتْغَسِلُنِي اُنْثَىَ مَزْقَتهَا الأرْوُاحُ عَمْداً !
فِيْ نِهَايةِ الْمَساَءْ ، تُشْرعُ أبْوُابُ مُوصَدَه .. لاَتُفْتَح إلا ذَاكَ الْحِيَن !
أبُوَابْ إمْتَلَئْت بِالْغُبَارْ ، وَبْقَايانَا التِيْ كُنَا نَغْتَالُ بِهَا الألمْ "
كَاْنت قَدْ إكْتَسَت مِن الْمَاضِيْ فَرحَه وَبَقِيتْ هُنَا !! 
لِتُشْعِرَنَا فَقْط ... أنَها مِن أعَظَمِ الْسِنَيْنَ بَهَاءً وَنْحَنُ لاَنْعَلمْ . 




< أسْتَطِيعْ أنّ أرىَ وَأعْلَم أن حَالِيْ سَيُكوَنُ هَكْذاَ بَعْدَ عِدَةِ أسْابِيعَ :( ..

أتْعَثر بِك !!!







ـ مُوْقِنَه بَأنَ لِكُلِ بِدَايَةٍ نِهَايَه ! 
وَأنْ لِنَهَايةِ الْشَئ بِدَايةً أُخْرىَ ...
لَكِنْ مُنْذُ زَمْن إبْتَدَئْتُ بِكْ
وَلمْ يُنْهِنَا الْوُقَت !
فَكُلمْا هَمْمتُ بِإنْهَائِكَ .. 
تَعْثَرتُ بِك !!!

عَبْثَ الْمُتَعبِثْ !







ـ عَبِثْتُ بِك عَبْثَ الْمُتَعَبِثِ بِمَا عَبْثَ بِه ! 
فَكَانَ عَبْثِيْ بِمَثَابَةِ عَبَثٍ تَعْبَثَ بِه مِنَ لَمْ يَفْقَهِ الْعَبْثَ ...




< رَبْاااه =| ! كِيفْ طَلعَت مِعَيْ !

الأربعاء، مايو 11، 2011

رَعْشَة ..







وَأيْقَنْتُ بِزَلْلِ أنَِنَيْ سَأسِيْرُ بِلاَقَدْمَيِنْ ، عَارِيَةْ وُمَتَشْقِقَهْ وَكَاسِيَهَا الْبَردْ ! 
أهَربُ مِْ مَرْتَعِ الألَمْ لِزَاوُيةْ مُمْتَلِئَة بِالْخَشْب حَيِثُ الْدِفَئْ ... 
ثُمَ أجِدُ عِنْدَ الْشَرُوقِ رَمْدً سَقْطَ مِنْي بَعْد أنّ إحْتَرَقْت ! 
تَرْكُت عَلى يَدِيْهَا أخَرْ شَوُكَة زَرْعَتُهَا وَنِمْتُ بِبْطُئْ ،
كَأنَها تَعْلم بَأنِنْي سَأرْمِيَهَا فِيَ مُنْتَصِفِ حُلْمِهَا ! 
هَرْبَتُ لِهَاوُيَة عَشِقَتْ صَمْتِي وُتَأمُلِيْ أسَفْل مُنْحَدَرِهَا ! بِأنْ أتَخِيَل مَظْهَريْ وَأنَا أهْوُي لِلْمُوت !
كُلْمَا قُلْتُ وَدْعِيْنَيْ فَأناَ سَأرْحَلْ !
أكْتَفَتْ بِنَظْرهَ بِأنْ كُفِيْ عَن الَلهُو وَأكْرمِيْنَا بِهُدوْءكِ .. 
اْغُمُرِيْنَي بِصَوُتكِ حِيْنَ تَعْزِفِينْ عَلى وُتَرِ عَظَامَيْ ! عَلى وَتِر أضْلُعِيْ (W) 
فَالَوُهَمُ سَيأخُذَنِيْ لِبيَاضِ الأكفَانِ بَعِيدْاً عَن أغَانِيْكِ ، بَعِيْداً عَن سَراَبِ أمَانِيْكِ !
وَبِمَسافَةِ الْسَمَاءْ لَْن تَسْتَطِيْعِينَ أنَ تَكْسِيَنَي بِحُللِ الإبْتِسَاْمةِ وَلاَ بِصَهِيْل الأمَلْ ...
كُل شَئْ بَدأ غَرِيْبَاً ! 
سَكُونْ ! وَلا أرْوُاحَ  تَبْكِيْ ، وَلا دَوُيّ جُنَوْنِ يَتْرَبصُ مِْن خَلْفِيْ ! 
وَلا حَتْى أقصُوصَاتِ الإبْتِهَاجِ الَتِيْ تَتَنْاقَضُ بِصَفاءِ الأوُجُهْ ...
جَمِيْعُهَا مُتَشَابِهَه رُغْمَ إخْتِلاَفْ تِلْكَ الْصُوَرْ الَتِيْ تُوقِفُ الْحَدَثَ سِنَيْن طِوُالْ ، 
وَتَخْلِقُ الْثُقَوبَ لِيَتْسَربُ مِنَهاَ صَدِيْدُ الألَمْ ..
كُلْ أغَانِيْ الإنْتِظَارْ أصْبَحتَ لاَطْعَمْ لهَـا !
إنْتَى إنْتظِارَيْ بِرُؤيَتُكِ ... وَبَقِيَ إنْتِظَارْي لأنَ تَبُوحِيْ بِمَا تُرِيدْيِنَ أنْ تَقُولِيِنَهُ لِيْ !
سَأعِدُكِ بِأنْ لاَ أُجْرَحْ ! سَأعِدُكِ بأنْ أبْقَى قَوُيَهْ ! 
سَأعِدُكِ بِأنْ أبْقَى مُمْسِكَة بِيَدكِ مَهْمَا حَصْل !
تُحِبِيْنَ أنْ تَمْزُجِيْ رَوُحَانِيةْ الإنْتِظَارْ بِهُدوِءِ [ شَغْفَيِ ] "
أعْلَم أن هُنَاكَ فِراقُ يَهَجُم عَلِينَا ! 
وَأنّ الْفَقْدَ سَيْتَشبْثُ بِنَا عِجَافَ الأيَامْ ... 
فَأخْبِرْيَنْي !!! 
مَاذْا تُرِيْدِينَ أنْ أفْعَل لأُعَوُضَكِ عَنْ سَنْتَانِ مَضْت وَهِذِهْ الْثَالِثه ! 


فِعْلاً أنْتَظِرُ رَدكِ ...

الثلاثاء، مايو 10، 2011

مُتْعَبه ....










مُتْعَبَهْ....
وَكُل ألاَمِيْ إسْتَيقَظْت بَاكِراً !
لَتْمَنَعْنِيْ مِنْ زْيَارةْ تِلْكَ الْحُجْرَهْ (W) ‘ 

الأحد، مايو 08، 2011

(7) ، إحْتِراَقْ !








تَمْ حَرقْ جَمِيْع صَنادِيْقُ ( الْذَكرَياتْ ) .. التَيْ لاتَعْنِي لِيْ شَئْ 
سِوُى تَراكُمَاتْ نٌظِفَتْ ! 
قَدْ قَذْفَتُهَا حِيْث الأوُحَالْ ! وَمُسْتَنقَعَاتُ الْكَذِبْ 
وُاْستَبَحْتُ مِنْ بَعْدِهَا فَراغْاً لكِ ... وُلِتَفاصِيْلُك الْمُبْهَمَة
أحْبَبتُ أنّ أحْتَرِقَ لأكُوَنَ دِفءَ لكِ ! لأُقِيكَ مِنْ بُروَدةِ مَشَاعِرَهُم 
لَمْ أكُن سِوُى صَرْخَة تَجْعَلُ الأهَاتَ تْتَراكَمُ إلَى رَمْادٍ أسَوُد ...
صَرْخَة صَمّت أذَانَ الْزَمِنْ ! بِعَوُيلْ دَامْ ، حَتى أْسَمعْتُكِ
ـــــ غَرْيَبةً أصْبَحتُ عِنْد مَحْطَاتِ الإنْتِظَارِ الْطَوُيِلْ 
وَضَائِعَةْ بَعْدَ أنّ وُجَدَ الْجَمِيْعُ أقْدَارَهُم إلا أنَا !
بَاقَيِهَ وُمُتَوَسِلَه بِالْدُجَىَ بَحْثَاً عَنْ مَلامَحُكْ ! التَيْ أرَاهَا كُل صَبْاح ، لَكِنْيّ أفْتَقِدُهَا :( 
تَمْتَمَاتُ إحْتِضَارْ كَانْت قَدْ جَلْبَت لِيْ قُبْعَة الأهَازِيجْ الْحَمَراءْ ! 
وَتْمَردَتُ هُنَا !!! 
وَأرْسَلتُ مَبْعُوثَاً لِلْروُحِ بِأنَهَا لَمْ تَعُد تَنْتَظِرْ مَفَاتِحْ الْفَرحْ ! 
لأنَهُ لَـنْ يَأتِيْ ... 
قُصَاصِهْ مِنْ صُوَرتِكَ الْوُهَمِيهْ ! انَامُ عَليْهَا 
وَإحْتِراَقْ لأجْلِكِ ! كَفِيْلُ بِأنْ أهُيْمَ بِكِ للأبَدْ .

السبت، مايو 07، 2011

أنْفَاسُكِ ... فَالهْذَيانْ !










ـ 

أنْ اَبْدُوْ مُبْتَسِمَهْ ! يَعْنِيْ أنَيّ إسْتَنْشَقتُ أنْفَاسَك حَدْ الْهَذِيَانْ =$ "  



فَيِضُ عِنَادْ !









بُقَعْ بَالِيَهْ ، وُاَقِعْ مُهْمَشْ ! وَتَرْنِيْمَات تُلاَحِقُنِيْ 
تُسْدِلُ عَليّ مِنْ سَوُادِهَا مَايْكَفِيْ لأنْهِيَارْ إنْسَانْ ! 
تُرَاوُدَنِيْ مِنْهَا قَهْقَهَاتُ سَاخِرَهْ مِنْ عُنِيْنَان مُسْتَهْتِرهَ ! 
تُرْغِمُنْيّ عَلْى الإتْخَاذِ لْلَكُونْ عُوَازِلْ ، تَقِيْنِي مِنْ جَبْرُوتِهَمْ ظِلاَلْ .. 
لاَ أعْلَم إن كَانِتْ الُدِنْيَا عَوُدَتَنْي هَكْذا !!! 
أمّ إنَ مِنْ عِنَاديْ أثَارْ جَلْبت لِي الْنَحِيْب !
 




الخميس، مايو 05، 2011

رِفْقَاً بِأضْلُعِيْ ...






شَئْ مَا ، يُحَاوُل الْخَرُوجَ مِنْيّ ! 
يَدْفَعَ أضْلُعِيْ بِقُوهْ ! يَجْعَلُنِيْ أبْكَي مَعْ كُلِ أَلْم 
يُطَوُقُنِيْ مَعْ كُلِ رَجْفَةْ ! 
يَنْبِضُ بِيْ ... 
أسْتَطِيْعُ سَمْاعَ صَوُتَهْ عِنْدَما يَصْرُخْ بِأنْ أطْلَقِيْنِيْ :( " 
رُغْم كُل تِلْكَ الأدَوُيَةْ الَتِيْ أبْتَلِعُهَا وَلأَجْلْ ( أُمِيْ ) فَقْط ! 
لأنْ لاَتَمْرَضَ مَعِيْ ! 
سَأبْقَى مُتَمَسِكَةْ بِك بِعُنْف ! 
سَأجْعَلُ يَدْاَيْ عَلى ضِلْعَيْ لأُمْسِكَكْ " 
لأُقَاوُمَ ضَرْبَاتِكْ .. وَأمْسَح دُمَوعِكْ ! 
لَسْتُ لأحْبِسَك بِزْنزَانَةْ حَالِكَهْ ! 
لَكِنْ [ نُوفْ ] أحَبْتَكْ ، وَلنْ تَدْعُك لِلْهُروْبِ سَبْيَل 
فَرْفِقَاً بِأضْلُعِيْ ! 
وُرِفْقَاً بِصَغِيْرَتْكِ ... :(

الاثنين، مايو 02، 2011

نَفْس (Ww) "










يُوْجَدْ نَفْس يَتْرَبَصُ بِكِ !
يُحَاصِرُكِ يَوُمَاً بَعْدَ يَوُمْ ..
يَتَسِعُ بِكِ !
يَنْمُو بَيِنَ حَنْايَاكِ ، وُيَتشْبَثُ بِكِ !
يَبْكِيْ دَاخِلَكِ مِنْ قُوَةِ عِنَاقِكِ لَهْ
وَيَتْوُسَلُ لَكِ بِالْبَقَاءْ مُدَةَ أطْوُل              - مَنْ يَجِدُ دَفْئَكِ لاَيُودُ مُغَادْرَتَهْ
يَعْبَثُ بِكِ !
يَتْاخِذُ مِنْ حُلْكَةِ ظَلاَمْكِ مَلْجَئْ للأمَانْ
تَعْزِفَينَ لَهْ مِنْ قِيْثَارَةِ صَوُتْكِ ...
تَحْكِيْنَ لَهُ عَنْ أزِقَةْ تَجْمَعُنَا !
وَأمْاكِنْ إحْتَضَنْت أجْمَل مَافِينْا !
عَنْ خُذْلاَنِيْ كُلْ يَوُمٍ لَكِ ... (Ww) "
سَتْقٌَصْيَِ لَهُ عَنْ ذِكْرىَ زَوُبَعَةٍ تَجْتَمِعُ بِهَا رَوُائِحْ الْقَهُوه ! وَخَلِيطْ الكْعَكْ
تَبْعَثِيْنَ لَهُ مِنْ حُدَوُدِ الأوُطَانِ مَعْنىَ لِلإنْتِمَاءْ !
تُلَمْلِمْيِنَ خَلْفَهْ شَتْاتً إنْتَثْر
وَتُسْقِيْنَه بِقُبْلَهْ مِنْ عَذْبِ صَبَاحَاتُكِ ()

الأحد، مايو 01، 2011

لِمَا الْشَحُوبْ !!!





لِمَا أنْتَيْ شَاحِبَة
لِمَا تَبْدِيْنَ بِإنْكِسَارْ مُؤْلِمْ !
لِمَا تُصَارِعِيْنَ الْوُجَعَ وَحْدَكِ ... دَعِيْنَيْ أَحْمِلُهْ عَنْ سِيَادَتْكِ 
- فِعْلاً أنَا أُرِيْد أنْ أُزِيْلَهُ عَنْ مَلامِحْك - 
فَقْط رُؤيَتُكِ هَكَذْا تَجْعَلُنِيْ سَبِيْلاً لِلْبُكَاءْ .. 
تَجْعَلُنِيْ أفْتَرِشْ لِلْشُحْوبُ مَلاجَئْ ! 





 ** مُنْذُ أنَّ أصْبَحَ الْشُحَوبْ يَرْتَسِيْ مَلاَمِحْكْ ! 
أْصْبَحْتُ أرْتَدِيْ مِنَ الأهَاَتِ مُتَنْفَسَ أرْتَمِيْ بِهْ ..