وَأيْقَنْتُ بِزَلْلِ أنَِنَيْ سَأسِيْرُ بِلاَقَدْمَيِنْ ، عَارِيَةْ وُمَتَشْقِقَهْ وَكَاسِيَهَا الْبَردْ !
أهَربُ مِْ مَرْتَعِ الألَمْ لِزَاوُيةْ مُمْتَلِئَة بِالْخَشْب حَيِثُ الْدِفَئْ ...
ثُمَ أجِدُ عِنْدَ الْشَرُوقِ رَمْدً سَقْطَ مِنْي بَعْد أنّ إحْتَرَقْت !
تَرْكُت عَلى يَدِيْهَا أخَرْ شَوُكَة زَرْعَتُهَا وَنِمْتُ بِبْطُئْ ،
كَأنَها تَعْلم بَأنِنْي سَأرْمِيَهَا فِيَ مُنْتَصِفِ حُلْمِهَا !
هَرْبَتُ لِهَاوُيَة عَشِقَتْ صَمْتِي وُتَأمُلِيْ أسَفْل مُنْحَدَرِهَا ! بِأنْ أتَخِيَل مَظْهَريْ وَأنَا أهْوُي لِلْمُوت !
كُلْمَا قُلْتُ وَدْعِيْنَيْ فَأناَ سَأرْحَلْ !
أكْتَفَتْ بِنَظْرهَ بِأنْ كُفِيْ عَن الَلهُو وَأكْرمِيْنَا بِهُدوْءكِ ..
اْغُمُرِيْنَي بِصَوُتكِ حِيْنَ تَعْزِفِينْ عَلى وُتَرِ عَظَامَيْ ! عَلى وَتِر أضْلُعِيْ (W)
فَالَوُهَمُ سَيأخُذَنِيْ لِبيَاضِ الأكفَانِ بَعِيدْاً عَن أغَانِيْكِ ، بَعِيْداً عَن سَراَبِ أمَانِيْكِ !
وَبِمَسافَةِ الْسَمَاءْ لَْن تَسْتَطِيْعِينَ أنَ تَكْسِيَنَي بِحُللِ الإبْتِسَاْمةِ وَلاَ بِصَهِيْل الأمَلْ ...
كُل شَئْ بَدأ غَرِيْبَاً !
سَكُونْ ! وَلا أرْوُاحَ تَبْكِيْ ، وَلا دَوُيّ جُنَوْنِ يَتْرَبصُ مِْن خَلْفِيْ !
وَلا حَتْى أقصُوصَاتِ الإبْتِهَاجِ الَتِيْ تَتَنْاقَضُ بِصَفاءِ الأوُجُهْ ...
جَمِيْعُهَا مُتَشَابِهَه رُغْمَ إخْتِلاَفْ تِلْكَ الْصُوَرْ الَتِيْ تُوقِفُ الْحَدَثَ سِنَيْن طِوُالْ ،
وَتَخْلِقُ الْثُقَوبَ لِيَتْسَربُ مِنَهاَ صَدِيْدُ الألَمْ ..
كُلْ أغَانِيْ الإنْتِظَارْ أصْبَحتَ لاَطْعَمْ لهَـا !
إنْتَى إنْتظِارَيْ بِرُؤيَتُكِ ... وَبَقِيَ إنْتِظَارْي لأنَ تَبُوحِيْ بِمَا تُرِيدْيِنَ أنْ تَقُولِيِنَهُ لِيْ !
سَأعِدُكِ بِأنْ لاَ أُجْرَحْ ! سَأعِدُكِ بأنْ أبْقَى قَوُيَهْ !
سَأعِدُكِ بِأنْ أبْقَى مُمْسِكَة بِيَدكِ مَهْمَا حَصْل !
تُحِبِيْنَ أنْ تَمْزُجِيْ رَوُحَانِيةْ الإنْتِظَارْ بِهُدوِءِ [ شَغْفَيِ ] "
أعْلَم أن هُنَاكَ فِراقُ يَهَجُم عَلِينَا !
وَأنّ الْفَقْدَ سَيْتَشبْثُ بِنَا عِجَافَ الأيَامْ ...
فَأخْبِرْيَنْي !!!
مَاذْا تُرِيْدِينَ أنْ أفْعَل لأُعَوُضَكِ عَنْ سَنْتَانِ مَضْت وَهِذِهْ الْثَالِثه !
فِعْلاً أنْتَظِرُ رَدكِ ...