لاَ أدْرِي هَلْ عَلْيّ أنْ أتْسَكَـعْ طَوُيْلاً لأحْصُل عَلْـى بْضِعٍ مِنْ فَصْوُلٍ تُتْقِنْ بْهَا حَبْك رْوُايَتُك
وُتْبَدأُ بْه بْقَمْرٍ وُتْنْهِيَهَا بْغَرْوُبٍ يَكْتَسِي جُعْبَـة الأقْدَارْ وُلاَ يْمَتَطِي رْكَب أدْاءٍ دَوُرْه جَيْداً حَتْى
يَتْأكَد مِنْ مَلاَمِحْه وُكِيْفَ لَهُ أنْ يَلْمَس مِنْ ثَغْرِه قُبْلَـة الْرِضَا مِنْ دَوُنْ أنْ يَحِكْي كَثْيَراُ وُيْبَلِغُهْ
عَنْ مَا كْان يَكْنُه حَتْى فِيْ أَوُلِ يَوُمٍ لْتَلاَقِيْ حِيْنَمَا أتَاك أنْ هُنَاك مَنْ سَيْأتِي جَمِيْلاً وُلاَ أعْـلَمُ
جْيَداً مَا أضْفَت بْه الْتَفَاصِيْلُ ذَات حِيْن لْكَنِنْي أدْرَكَتُ الأنْ أنْ فِي ظَهْر الْكَلاَم إعْتِبَاراً يَجْعَلُ
لُغْتِي شَفْيَفَة بْعَضْ الْشَئْ لأنْي لَمْ أسْتَوُعِب كِيْـف خَطْت صَفْحَاتِي سْابَقاً بْكَلِمْة دَهْشَة وُ لْـم
أعْتَبِرْهُـا كَبْيَرةْ لأنَـي عِنْدمَا أتْيَتُ وُرْأيَت كِيْفَ أنْنِي لاَ أعُطِي إبْتِسَامَة بْسَهُوْلَة لأنْك تَقْبَعُ
بْذَا الأمَامِ كُلْ صَبْاحٌ وُأنْـت تَعْلَمُ كَمْ صَبْاحٌ مَرْ عَلْـيّ بْكَرْاهِيَة وُبْغُضْ شَدِيْد فَمْا كَـانْ مِنْيّ
إلاَ أنْ أَرْدُهَا لَـكْ بْنَفْس الْطَرِيْقَة وُمْا عَلِمْتُ أنْنَا كُنْـا نَصْنَعُ بْدَايَة مُضْحِكَة وُسْطُهَا أُغْنِيَـةٌ
وُأخْرِهُا حَرْوُف الْجَهْل , فَدْعَنِي أسْتَمْعُ لِصَوُتْ وُقْعِ الْمَطرْ مِن بَيْن أيْدِيَك وُأسْرِقُ الْفَرحْ
مِنْ بَيْن مُقْلَتِيْك لأتْصَرْف كَصَغِيْرة تَعِي كِمْ مِن الْهَدْايَا الْجَانِبْيَة يَحْتَاجُهَا شَخْصٌ مِثْلُك .