.
السبت، مارس 24، 2012
لأنِي لا أنسىَ : هَل أدعِي الثبْات ؟
بالمُناسَبة : أنا لا أنسىَ ، ذاكِرتي معَطوبَة إلا مِن النتوُءات التِي تركتهَا فِي طرَيقِي
وَالتيْ تغريْني فيّ المزيْد مِن نسيَانِ وَجهْك ذو المَلامح المُترسَبة والعَالقة فِينيْ !
هَل أدعِي الثبْات ؟
نوف العقيل .
السبت، مارس 17، 2012
هَل سيَأتي ؟
سَأطلِقُ فِي زجَاجتِك أمنية مَبتورَة الحظْ ، وَأنفث بَداخِلها دقة الانتِظارْ وَأجعلهُا حبيسَة
حتىَ ما يأتِي يَوماً لتِقوُل لي : تعَالي .. تعالي وَأبكِي فيني ! في حُضنِي وسَأبكِي معكْ .
نوف العقيـل .
الأحد، مارس 11، 2012
مُؤخراً .
مَع أنك لا تقرَأنِي :
علّك الانَ تمْنحُ ضِفافَ الامْانِي الانسِدال عَلى كُرسِي الفرَج ، بدَوُن أيّ شقوُقٍ للألمْ تعُيد للذاكِرة حَق الاسْتِرجَاع بخَلّو تامٍ لِتجْعلَ صَحوُة الايَامٍ شَئٌ لا يُمحىَ مِنْ مُفترَق القلبْ ، يَبقىَ يُجاورُ وَسائِديْ مَا ان يَتكِئُ الرأسُ عَليهْ حتىَ تسَقطُ الذِكريْات كَلذة غَنَدٍ يَنامُ بْها الفؤُاد بْسَلامٍ ، فِي صَدريْ نبْضٌ يُلقِي أصابعِهُ عليْك ، يعَرفُ جيَداً أنك لنْ تخذلُه ، لن تجَعل مِنهُ للخِيبْاتِ مَمرّ يسَري فِي أوُجاعِي يَوماً ما ! أعرفُ جيَداً أنك لنْ تسَتطِردَ جُزءاً كانَ فِي خافِقي لهُ رَغبْة وَلن تعُطِي لسَنِيني سِوىَ فرحٍ بَاهْر يَسقِي جَفاف الذبُول الذِي انهَار علىَ أطرْافِي ..
مُؤخرَاً صَار الهَوىَ مِنك ، وصَار النبْضُ لك .
نوفْ العقيل ..
كالشتِيمَة .
كالشتِيْمة التِي أتتك مِني عِندمَا رَأيتك أوُل مَرة
كَالكمْ الهَائِل الذِي أحبْبتك فِيه بعَدهَا..
أنت مُختلِفْ !
نوف العقيـل .
الجمعة، مارس 09، 2012
ـ
أقِفُ لأمْنحَك فرُصَة رَفع عِينيك ليّ
أجلِسْ لأترُكك تضِيعْ فِي المَساحَة الفاصِلة بيْن جَسدِي وَبيْنك !
نوف العقيل .
الثلاثاء، مارس 06، 2012
عوُيل .
يَعتريْنِي شوُقٍ يَنتفِضْ ، يَأخذُ بيَدي لمَلامِحْك
وَيسْلبنِي عِطرُ المكانِ ، يُغريْني لعِناقٍ عِينيك
ثمَة فِي النقِيض غِيابٌ يسْرقُ مِن كاهِليْ أوُل
بهَجة تعَتلِي فجَرك ، كَأن الدُنِيا خلتْ عِندمَا
أعطِيت لمِنضدتِك ظهَرك وَرحْلت تاركِاً
أصَواتُ عوَيلٍ ترُعِب قلبْي الصَغِير .
نوف العقيل .
الاثنين، مارس 05، 2012
مؤلِم .
حَاوُلت أن أرَمِي لفافة وَرقٍ عَبْثت فِي مُخيلتِي اليَوُم وَباتتْ شئ مُظِلم فِينيْ
حَاوُلت أن أكتبُك نثرْاً طوُيلاً ، فأبتْ كُل الحَروُفِ أن تنزَلِق مِن حَلقِي !
أبْهذا القدْر أنت مُؤلِم ؟
نوف العقيل .
الأحد، مارس 04، 2012
رَقِيقة .
رَقِيقة وَ :
كانَ في مَلامِحهَا تعَب ، كانَ في صَوتهَا هْرب !
كانتْ تُخفي وَجعْها حتىَ لا تفسِد ضجْيجَ قلبْي .
نوف العَقيل .
السبت، مارس 03، 2012
يَاليتك .
اُقتِيدَ إلىَ الجَوارِ ليْرىَ مْن عَاثتْ بهْم دقاتُ الانتِظارْ وَجعْلت مِنهُم أجْساداً مُهترَئِة بَأعِين جَاحِظة تنَظرُ إليْك وَكأنمَا أنت المُنتظرُ الذِي أفسْدَ الفرَح وَلاحَ للبْعِيد أنهُ قادِمٌ بيْنمَا هوَ يَلوكُه السَرابُ وَمحِض مِن كذِب يَجعْلُ الرَغبْة بَالمَوتِ حَاضِرة ، فقطْ يَود لوْ يَأتِي وَيأخذهُ لقبَرٍ صَغِير يُشفِي أمُنِياته بالزَاوُل حتىَ آخِر اليَأسْ ليَعلمِهُ كَيف يَموُت مَن كان مُمسِك يَوماً مَا بْحَلوى مِن طرَبٍ يَجوُب المكَان بْصَوت حَريرْي يُشبهُ لمعَة الفرَح بْعيني طِفل ، وَعلى مُخمَليتِه يترَبعُ النقاءُ يَفسِرهُ ألفٌ سَببٍ ليَتوُاجَد لدِيه ، يَخلقُ الاعذارْ وَيأتِي بها حتىَ يَبعث لنفسِه حِرمَان الشوُق مِن الانطِواءْ وَيطبطِبُ علىَ رأسِه ليخفِف وطأة الحسَراتِ فيْ داخِله ، يَاليتك كنُت هَنا لترَى صَغِيرتك كيْف تأوُي لمِنضدَة تحَكِي بهَا كثيْراً وَتجاوُر طِيفاً لا يُشبهُك إلا بْلوُن غِموُضِه ، تقِفُ مِن الاعلىَ تتأمْلُ شيْئاً كانَ بيْدهِا وَسقطَ لأرْض جَدباءَ تجيدُ الانحِناءَ بالضعُفاءْ ،
يَاليْتك تفهَمُ شعَوراً يَسري بَداخِليْ حتىَ ما أحتاجُ يَوماً للكلامِ فتتبعَثرُ الحَروُف وَتموُت فِيني أحادِيثُ شَوقٍ لمْ أبعَثها لك حتَى الأنْ .
نوف العقيـل .
رسائل أحدث
رسائل أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)