لا أعرف أولاً كيف يجرؤ هذا الحزنِ على تكوين فجوة بينك وبين الفرح، لا أعرف كيف بمقدوره أن يكوّن نتوءاتٍ في قلبك دون يلحظ كل هذا الجمال الفائض منك؟ كيف له أن يأتي مسرعًا ولا يشعر بقوة الارتطام داخلك؟ أنتي ليّنة بطريقة مدهشة وأنا أخاف عليك ملئ قلبي من الالتواء الذي يتقنه الوجع. الذي أعرفـه جيدًا أنكِ جميلة ومبهرة حتى والحزن يتوسدك، حتى والنجمة تعبر من عينيك لأسفل وجهك. تبديـن بتكوين طاغٍ، بفضاء لا يصله البصر يزرع فيني عالمًا أخضر يحبك ويتمنى أن يكون الحزن كله بين يديه حتى لا يمسّكِ سوادٌ يؤلمك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق