ـ غَفْيتُ ألَمْاً بِيْن عَزْفٍ تَعْدَىَ حُدْوُدَ الأمَانِيْ
فَنْمَىَ بِحَلْقِ الْوُجَعِ زَفْيَرْاً لاَيَعْلَمُ لِمَا أزْفُرْهْ !
أهْرُب مِنْ مَرْتَعِ خَاصِرَةِ الْدُنَا لأحْلاَمٍ قَدْ أجِدُكَ تَخْتِلْسُ بِهَا فَأبْتَسِمْ !
سَأجْمَعُ بِهَا جُوْرِيَاتْ ذَابِلَةً سُوْدَاء وَأهُدِيْهَا لَكَ كْمَا أهْدَيْتَنْي الْرَحِيلْ !
وَأْصَرُخُ عَلّ الأمْاكِنَ تَفْهَمُ مَاقَدْ وَقْفَ بِهَا مِنْ ذِكْرَى فَتْنَسَى أنْنْا كُنَا هُنَا
نُدَاعِبُ مِنْ الْهَوُىَ مَنْ نَتْنَفَسُ بِهْ ! وُلَمْ نَكُنْ نَعْلَمُ أنْ النِفَاقَ يَتْرَبَصُ بِنَا !
أنْتَهِيْنَا ... فَمْاذَا نُقَدِمُ لِلْبِدَايَاتِ بَعْدَها !
* تُفْزِعُنَيْ تِلْكَ الأحْلاَمُ ! فَأنْتَشِيْ بِتَلْك الْفَزْعَة لأنَهْا بِكْ ()