ـ كُنْتُ أُشْارِكُكَ ذَا الْرَغَبَةِ بَأنْ تَكُوْنَ لِيْلَةُ الْبَارِحَةْ مُتْمَوُجَةْ
وُبْدَايَةِ بَـ لْيَلَةٍ بَدْرِيَة الْـ لاَ مُعْتِمَةْ تَنْتَهِيْ بْرِضَاْ الْنِسَيَانْ .. !
أنَا كِدْتُ أبْكِيّ عِنْدَمَا تَوُسَدْتُ الْتُرَابُ الْبَارِدْ وُأرْتَكَنْ الْنَظَرْ
لِلْسَمَاءِ وُشَاخَتْ عَيْنِيّ بْمِدَادٍ مِنْ شَئْ أبْصَرَتُهْ يَرْتَوُي مِنْ
ذَا الْغَيِمْ الْمُبَلَلْ أسْرَارٌ سَيُجْهِضُهَا مَعْ حِلْوُلِ مَوُسِمْ الْمَطْرْ !
إلْتَفَتُ لأسْتَنْشِقَ هَوُاءً غَيْرَ دَائِرَتِيّ فَكُل الأشْيَاءْ الْتِيّ هِيّ
حَوُلِي تَنْتَشِي وُتْشَهَقُ كُلْمَا رَأتْ ذَا الْحَرِفْ الْصَغِيْر وَمُا
خَلْفَهُ مِنْ مِحْبَرَاتْ مُتْرَفَة تَجْلِبُ لِيّ رِدَاءً لأنْزَعَ أخَرْ رُغْم
أنْ كِلْهَا مُرْقَعَةْ تَنْحَدِرُ مِنْهَا ألْوُانُ حِيَاكْتِك فِيّ الْـ تَرْاتِيْل !
تَعْاَلْ فِيّ صُوْرَةِ عَائِدْ مَغْتَرْ بْكُل أمْانِيَهْ الْـ تَنْاسَبُ فِيَنْيّ
وَسَأرْتَدِيَك مَرْة أخُرَى وُسَأكُوْنُ صَغِيْرَة مُطْيَعَةْ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق