الاثنين، نوفمبر 21، 2011

أنْت شَئْ لاَ يْنَتَهِيّ إلْتُوُائُهْ .. !












لْـ * مَنْ تَوُسَلَتُه انّ يَسْمَعَ بْضَعاً مِنْ أنَيْنَيّ
الْبَاهِتْ ، وَإنْكِسَارٌ لأجْلَه وَلْم يَعْلَم !!

هَلْ تُصَدِقْ مَضْىَ مِنْ رُفَاتِكَ هِجَرٌ وَأيْامٌ سُحْقَاً لْهَا انّ تَعُادَ عَلْىَ اسْطُوَانَةٌ مِنْ تَرْاجِيْدَيَة الإنْتِظَارْ
وَمْأسَاةٌ مِلْئُهَا يَقْيَنَاً بْأَنْكَ أقْصُوْصَةٌ مَحْبُوْكَةٌ بْالَرَدْىَ وَنْوُايَا دَنْيَئَةْ تَقِفُ جَانِبَ الْطَرِيَقْ مَخْدُوْشَةٌ
لاَ يُلْتَفِتُ لْهَا مَرْتَيَنْ وَبْالَخَطَأ ! كُنْتَ جِذْعً مَفْصُوْلٌ عَنْ الَبَقِيَةْ فِيْكَ مِنْ جُعْبَةِ الْوُرَدِ مَلْمَسَاً اُحَادِيّ
بَاهِتْ لاَتُشْبِهُ بْهِ ذَا الْذَيّ يُتْقِنُ رَسْمَ حَوُافِ الْلَوُحَة إمَا مَكْسُوَرَةٌ أَوُ مُهَمْشِةْ تَعِكْسُ مِرْآة عُرِيّ لَمْ
يَسْتَطِعْ سِتْرُهُ أمْامَ مِنْضَدْةٍ مِنْ خَشَبْ وَنْبُضٌ يُقَالُ اْنُه " أنَا " ، كْـ الْزَيَفْ الَمُتَغَطْرِس ظَنْاً بْه انّ
وَسْائِدَ الْدِفْء لاَ تَسْتَوُعِبُ غَيْرَ رَأسٍ وَاحِدْ مُقَتْرَن بْسَحَابَةٍ مِنْ خَيَالٍ يْلَهَثُ خَلْفُه خَمْسُ وَرْطَاتٍ
وَخْيَبَتَانْ مَحْشُوْرٌ بَيْنَهُمَا قِشْوُرْ زَنْبَقَةٍ قُطِفْت مَغْلَوُبَة وَرُمِيَتْ مُتَكَبِرَه .. ! لَنْ أُقَبْل قَدَرِيّ بْإرْسَالِه
عَهْدَ وَفْائِنَا الْخَطِيّ بْإنِسَيَاقٍ مُتَرَاقِصْ لأيَامٍ كَانَتَ مَحْضَ عْقِلْيّ وَإدْرَاكِيّ الأحْمَق الْـ سَبْبَ لِيّ مِحْنَةً
أُمَنِيَتُهَا انّ اُحَلِقَ عْالَيَاً لِتَسْقُطَ تَرْسَبُاتْ خَنْقَتْ أنْفَاسَ عُمْرِيّ .. !
رَغْبَتِيّ لِلْوُحَدَة الْقَاتِمَةْ مِنْ بَعِدْك تَحَوُلَت لأحْتِيَاجٍ مُلْحٍ فِيّ ظَرْفٍ تَدْاَرَكَتُ بْه انّ مَامِن أُذُنٍ تُصْغِيّ
لِلأنَيْن الْذَيّ حَوُلَ الْرَحَمَة لَـ إسْتِذْئَابٍ لاَ يُنْخَرُ لأجَلِهْ الْخَوُفْ الْمَحَبُوْس بْدَاخِلْ اُثْنَىَ مُتْحَايَرَه تَغْبِطُ
غَصَةَ الإنْتِمَاءْ لْتَدْاعِيَات الإنْفِكَاكْ الْمَلَوُثْ بْشَئٍ يُكَنْىَ الْحَنِيَن الْمُزْدَوُج بْصَدَمَاتِ الْبُعَدْ ! لاَ أطْلُبُ
مِنْكَ انّ تَحِجْزَ لَك مِقْعَدَ عَوُدَة مَعْ كَوُمَة مُهَاجِرَيَن أشْقِيَاءْ يَحْمِلَوُنَ رُجْحَانَ الأنَانِيَةْ الْسَوُدَاءْ ، بْقَدَرِ
مَا أتْوُسَلَ لْكَ بْأنّ تُعِيَد رُوَحِيّ الْـ سَرْقَتَهَا فِيّ اَوُلِ مَقْهَىَ الْجَنَوُن الْمُرَتَكِن خَلْفَ شَارِع الْخِيَانَةالْذَيّ
مَازْالَ بْابَهُ مُشْرَعَاً لِكْلُ مَنْ اْرَادَ انّ يُفَتِشَ لْسِيَادَتُه عْن وَهْن مِنْ عُذْر يَرْفَعُ بْه رَايَةً بْيَضَاءْ بْعَدَمَا
إنْتَهَت صْلاَحِيَةُ بْقَاءهْ حْيّاً يَتْمَلمَلُ مِنْ تِيَهٍ اقْتَرَفِهُ فِيّ مَزْاجٍ مُنْتَكِسْ ! لَيْسَ ذَنْبَيّ اْنَ بْحَرَكَ هْادِئٌ
وَانّ الْزَمَن بْدِأ يَخْطُ أوُلَىَ تْجَاعِيَدْهُ الْمُنَطَوُيَهْ عَلْىَ مَلاَمِحُكْ الْبَاهِتَةْ وَانّ ضَمْيَرُكَ اَنْفَصَل قَبْل مُدَة
عَنْ إحْسَاسَك ، ذِنْبُكَ انَك اخْتَلَسْتَ قَلْبِيّ صَغِيْراً وَأوُدَعْتَهُ بِجَانِبَ ظِلْكَ سِنْيَناً ثُمَ تَجْعَلُنِيّ أبْحَثُ عَن
دَقْاتِه عِنْدَمَا تَخْلَصَت مِنْه بْخَنَاجِرَ تَعْتَلِيَه ! أيّ نَوُعٍ مِنَ الْبَشَرِ انَتَ عِنْدَمَا تْدَعُ صَغِيْرَتُك عَلَىَ حْافَةٍ
الْمَوُتِ تَلْهَث وَ تَنْتَظِرُ طَيْفُك بْرِيَشْةٍ تَرْسُمَهَا عَلْىَ هَامِشْ الْوُرَق لْتَحْقُنَ جُوْعَ الْنَظَر بْمُهَدِئَاتْ حَتْىَ
ذْلِك الْلَحِيَن الْمُسْتَحِيَلْ ..تَجْاوُزَتَ كُلَ الْعِبَر وُمَحْطَاتُ الْفَجِر وُمَوُاسِمُ الْمَطَرْ فِيّ عِلْثَةِ الْصَبْر لْتُوُدَيْنَيّ
جَنْوُنَ مِنْ دَهَر وُمْهَمَا كَانْت جَبْلُ الأعَذْارُ الْسَاذْجَة مِنْهَا وُالْمُقَنْعَة وْالَتِيّ تَتْجَازَلُ بْهَا مَع قُرْص
الْشَمِسْ وَتَتْغَنَىَ بْهَا تَحْتَ ضَوُءِ الْقَمْر مُسَبْبَاً تَوُتَرٌ مُضْطَرِبْ فِيّ كُلْ الأوُطَانِ الْتِيّ عَانْقَتَك يَوُمَاً
وَنَفْضِتَهَا أنْت عِندْمَا شَعْرَت بْأنّ الْهَرْبَ جُزْءٌ يُنَصِفُ الْشَوُقَ وُيْجَعَلُ الأَخِيْرَةِ تَقِلْبُ الأرْضَ بْحَثْاً
عَن ظِلْك ! مِنْ خَلِفْ الْنَافِذَة وُالْذَيّ لاَ يْكَفُ زُجَاجُهَا عَنْ عَكِسْ مَلاَمِحْيّ فِيّ كُلْ مَرْةٍ أشْعُرُ بْهَا انّ
الإخِتْنَاقَ أمْسَك بْشِرْيَانِيّ وُفْرَكَهُ بْيَدِيَه الْغَلِيظَتِيَن وُضْحِك فْـمَرَقْ لِذَا لَمْ يَبْقَى مِنْ نُوْر الْصَبَاحِ شَئٌ
سِوُىَ الْجَلُوْس عَلْىَ الَعَتْبَةِ الْتِيّ نَطْقَتُ بْهَا " أكْرَهُك ، أُحِبُك " سَوُيَة وُمْتَلاَصِقَاتْ جَرْت الثَانِيَة
خَلْفَ الأوُلَىَ لِتُظْهَرَ الْغَمُوضَ وَتْصِمَت ! أنْتَ شَئٌ لاَ يَنْتَهِيّ إلْتِوُائُهْ مِهْمَا عَثْيَتُ بْه وُحَاوُلْتُ انّ
أجْعَلَ مِنَهُ قِطْعَةً مَرِنَةْ لاَ تْسَاوُيّ الْظُلَم بْالَحُبْ وُتَنْطِقُ الْحُرَوُف بْلَهَجَةٍ تُتْقِنُ لَعْنَة الْتَخَفِيّ بْثَرَثْرَةٍ
مُوَارِيَةْ لأْذَيَالْ الْلَيَل وُلاَ تَجْلِبُ مُسْمَيَاتٍ لاَ تَلْتَصِقُ إلاَ بْرَاحِل يُحَاوُلُ انّ يُبَرِرَ لْنَزْف شَوُقْه بْشَوُكَة
وُخَزْتُهَا بْاقِيَةْ حْتَىَ يَلْتَمُ الْمَلاَذُ مَع الْفَاقِدْ وَتَعُلْق ذِيّ الْقَصِيْدَة الْتِيّ كُتْبَت مْجَازَاً إلْىَ أنّ تَحِنُ عَوُدَتُكْ ا
لْتَيّ لَم أُعَد اْنَتَظِرُهَا أُو أرْاهَا حَتْمَاً فِيّ أحْلاَمِيّ الْرَمَادِيَة ! رُغْمَ أنّنِيّ شَقِيَةٌ إلاَ انّ ذَ الْهَدُوْءَ وُرْكَامِه
يَجْتَمِعَان لْيَكُوْنَ نَزْفُه رَغْبَة بْإرْتِكَاب جَرْيَرَةٌ أسْتَقِيّ مِنْهَا الأَمْانُ بْأنَك لَنْ تُكَرِرَ فِعْلَتُك الْرَعَنْاء الْتَيّ
تَجْلِبُ عَدْوُىَ الْمَرَضْ بَألَمَه ، سَأتْمَكَنُ يَوُمْاً مِن بَتْراقْدَامِ الْغِيَاب وُأدْفِنُهَا عَارْيَة فِيّ مَقْبَرْة الذَاكِرَة لأنَ
لاَ نَنْتَهِيّ بْكَبَرْيَاءُ فْقَدٍ وُغَرْوُرَ مُرْتَحِل ! أنَا لاَ يَسْدُ ضَمِيْريّ بْثَغْرَاتِهْ بَأنِي اُنْثَىَ صَغِيَرْة لاَتُجْيُد تَقْلِيَبْ
عَيْنَاهَا لِلْزَمَنْ بْشَئٍ مِنْ جَفْاءٍ وُصَدْ بْل لأُمِيّ لأنْهَا لَمْ تُعَلِمُنِيّ كَيْفَ أجُرْ خُصْلاَت الْنِسْيَان بْكَفٍ خَفْيَفَة ! .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق