الأربعاء، يناير 23، 2013

الوقت الذي أمرّ به الآن ولا يدعني أنصف للحياة بعقل يرّتب الروتيـن بطريقة عصرية تتناغم مع دقات الموسيقى التي تمرّن عليها قلبي كلما جئت أو جاء الناس بـك أو مدت ذاكرتي حبـلَ غناء طويل يمتد من أول يوم تعلمت به كيف يأتي صوتك عذبًا مع الصبـاح إلى أن أشعر به ليلاً يستلقي بجانبي كدفء عـارم يجتاحني هدية من اللـه على أيام الوحدة التي خلفّها إنسان يعرف كيف يشّد الخيبـة ويلقيها بسـلاسة مجردة من الضمير، مـنَ الذاكرة التي تعطي ولا تأخذ، من الحفـاوة التي تتشكل بوجه الكذب دون أن تجعلك تشكك بمصداقيـة الهراء الذي يحدث إلا بعد أن تنتبه على كل الرتوش.. فقط بعد فوات الآوان ! الفاجعة التي لا يؤمـن بها قلبي أني بدايـة كل نصٍ أقسم أن لا تحتوي الكتابة على ماضٍ يخنق بيديه الحاضر ولكني أتفاجئ أني أضعف من أن أتخذ القرار المناسب أمام هيمنـة العقل وصرامتـه. أني أفضّل أن أكون الأضعف والتي لا تملك إلا النـقص وقليل من الجنون على أن أكون الأقوى بواجهه مهشمة تتحطم مع أول ضربـة تخبئها الحياة. طيّب ؛ الذي أتمنـاه في المرحلة القادمة أن لا تحملني الأيام وزرَ العاطفة بأي شكل كان لأني وصلت إلى آخر محطة بسرعـة يوم واحد، استطعت أن أحطم عاطفـة ثمانية عشر عامًا بشهر واحد. استنفذت كل ما أملك على شخص واحد يملك مني مالا أملك أنا من نفسي. لست نادمة حتى لو كلّفني هذا فقدان صديقتي الوحيدة واتزان العالم الذي يقف ضدي بحفاوة بالغة لكني على الأقل سأكون بللت الجفاف وأَشبعت وأُشبعت.
أنظري إلي جيدًا .. اسمعيني ؛
أنا كل الناس التي تحبك وأنتي العالم الذي أحب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق