فَيْضُ ! .. وَفَضْتُ دَمْاً أَسْوُد مُتَحَجِرْ ، كَانَ قَدْ مَارَسَ مَرْارَةْ الإنْكِبَاتْ !
ــــ ثُـمَ إنْفَجَارْ كَكُلِ الْنِهَايَاتْ !
أضْغَاَفُ الْمَسَاءْ بَدْأتْ تَتْهَامْسُ بِأنَنَيْ أتَيِتُ مُحَمْلَةً بَِالكَثِيْر مِنْ سُقْيَاَ الُوجَنْ
أضْرِحَهْ .... وَكَفْن أبَيِضْ ! إحْتِظَارُ الأمُنْيَه بَاتْ وَشْيَكَاً
لاَ أدْرِيْ لِمَا أنَا مُتَشَائِمَه بِقَدْر الْمَرَضْ الَذِيْ أُحِسُ بِهْ ..
أحْتَاجْ لِفَتْرةَ نَقَاهْه تُبْعِدُنِيْ عَنْ عِنْاقْ الـ !
< أحْرُفْ بَارِدهَ ! غَيِرْ مُرْتَبْه ! وَمُتَنَاقِضَهْ ...
ثَمْة أشْيَاءْ بِدَاخْليّ لاَتُعَبْر !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق