كَحِدَاءْ الْشَوُقْ الْمُبَاغِتْ !
لَمْلَمْتُ آخِرْ قِطْعَة قَبِعْت بِجَانِبْكَ ، وَرْحَلتْ
رَحْلَت ! وُبِوُسْعِيّ لُو أعُودْ إلَيكِ ...
مُكَبْلَهْ وُكُلْ السَفُنْ غَادَرْت مِيَنَاءْ أطِيَاف الْهُوَى
لَمْ يَبْقَى أحْدُ سِوَايْ ، جَمِيْعُهَمْ هَربُوا بِنَفْسِ مُهَشْمَهْ بَعْد أنْ زَاَوُرَهْم طَيِفُكْ بِأنَكَ لاَتُرِيْدَهُم هُنَا !
لِيُسَتبَاحْ لِيْ الْمُكَوثْ بَيْنِكْ وُبيَنْك لِوُحَدِيْ ()
مِنْ أنَيْنُ قَلْبِكْ أنْبِضُ بِسَراَدِيْب الْغِيَابْ ، وُبِهَفُوَاتِهْ يُغْمَرُ كُلْ فَراَعْ قَدْ أزْداَنَ بِيْ
أيْن أنْتِ ! لِمَا تُشْخِصُ لِيْ الْنَظَرْ مِنْ زَوُايَةْ بَعِيْدهَ ، وَتْترُكَنِيْ أغَرقْ بِوُهَجْ لَنْ يَتْحَققُ مُرَادُهْ
أَلُوذُ بِكَ حُزْنَ دَامْ ... وُمَحتَقِنْ بإحْكَامْ
مَتَى كَانَ الْهُدَوءْ يُغَطِيْ جَنَبْات الْرُكُوْد ، وَيْجَعْلُه أسْيِراً لِلإرْتِجَاجْ
كُلْ مَا أذْكُرَهُ بإنْكَ أمْسَكْتَ بِقَلْبِيْ لِتَسْتَجْدِيْ بِهْ ! بِأنْي لاَزِلْتُ مُتَمَسِكَهْ بِذاكَ الْعَهَدْ !
ــــــــ أُحِبُكِ
وَأْلَفِيْتُ بِنَفْسِيْ بِنَشُوْة نِهَايَةْ الْشِتَاءْ !
خُوفَاً مِنْ قَسُوَتِهْ وُتَجْمُد مَشَاعِرْي
بِظْلاَلِيْ الْهُلاَمِيَهْ ! وَبِحَافَةْ الإنْحِدَارْ ، وَبِالْتَحَدِيْق بمِاضِ دَفَيِنْ
وَبِمُجَرْد عَبِيْر الْخُذْلانْ .. أسْتَطِيعْ أنْ أُعِيْد الإنْكِسَارَ بِكْ !
ـــــــــ وَأنْحَنِيْ (Ww) "
< مِنْ كَوُمْة رَسَائِليْ الْوُهْمِيَهْ !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق