الأحد، أبريل 24، 2011

( 3 ) ... إنْحِنَاءهْ !







كَحِدَاءْ الْشَوُقْ الْمُبَاغِتْ !
لَمْلَمْتُ آخِرْ قِطْعَة قَبِعْت بِجَانِبْكَ ، وَرْحَلتْ
رَحْلَت ! وُبِوُسْعِيّ لُو أعُودْ إلَيكِ ...
مُكَبْلَهْ وُكُلْ السَفُنْ غَادَرْت مِيَنَاءْ أطِيَاف الْهُوَى
لَمْ يَبْقَى أحْدُ سِوَايْ ، جَمِيْعُهَمْ هَربُوا بِنَفْسِ مُهَشْمَهْ بَعْد أنْ زَاَوُرَهْم طَيِفُكْ بِأنَكَ لاَتُرِيْدَهُم هُنَا !
لِيُسَتبَاحْ لِيْ الْمُكَوثْ بَيْنِكْ وُبيَنْك لِوُحَدِيْ () 
مِنْ أنَيْنُ قَلْبِكْ أنْبِضُ بِسَراَدِيْب الْغِيَابْ ، وُبِهَفُوَاتِهْ يُغْمَرُ كُلْ فَراَعْ قَدْ أزْداَنَ بِيْ 
أيْن أنْتِ ! لِمَا تُشْخِصُ لِيْ الْنَظَرْ مِنْ زَوُايَةْ بَعِيْدهَ ، وَتْترُكَنِيْ أغَرقْ بِوُهَجْ لَنْ يَتْحَققُ مُرَادُهْ 
أَلُوذُ بِكَ حُزْنَ دَامْ ... وُمَحتَقِنْ بإحْكَامْ 
مَتَى كَانَ الْهُدَوءْ يُغَطِيْ جَنَبْات الْرُكُوْد ، وَيْجَعْلُه أسْيِراً لِلإرْتِجَاجْ 
كُلْ مَا أذْكُرَهُ بإنْكَ أمْسَكْتَ بِقَلْبِيْ لِتَسْتَجْدِيْ بِهْ ! بِأنْي لاَزِلْتُ مُتَمَسِكَهْ بِذاكَ الْعَهَدْ !
  ــــــــ أُحِبُكِ 
وَأْلَفِيْتُ بِنَفْسِيْ بِنَشُوْة نِهَايَةْ الْشِتَاءْ !
خُوفَاً مِنْ قَسُوَتِهْ وُتَجْمُد مَشَاعِرْي
بِظْلاَلِيْ الْهُلاَمِيَهْ ! وَبِحَافَةْ الإنْحِدَارْ ، وَبِالْتَحَدِيْق بمِاضِ دَفَيِنْ 
وَبِمُجَرْد عَبِيْر الْخُذْلانْ .. أسْتَطِيعْ أنْ أُعِيْد الإنْكِسَارَ بِكْ ! 
ـــــــــ وَأنْحَنِيْ (Ww) "






< مِنْ كَوُمْة رَسَائِليْ الْوُهْمِيَهْ !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق