ـــ أسْقِيْنَيْ مِنْ عُطِرْ صَوُتِكْ ....
أسْقِيْنَيْ مِنْ مَاضِيْك الْغَائِبْ ! حَتْمَاً لَسْتُ أفْتَقِدُهْ بِجُوُرْ حَاظِرْك !
تَنْتَقِلُ بَيِنَ خَلْجَاتُكِ هَمْسَهْ !
تَقْتَحِمُنِيْ بِنَظْرَه ( صَامِتَه ) .. أنْ أرْسِلَيْ بَقَايْا شَوُقِكْ مَعْ هَدَايْا الْبُعَدْ
أُرِيْدكِ قُرٌبِيْ ..
أُرِيْدُكِ جُزءً مِنْ أضْلُعِيْ !
أسْكِنَيِنْيْ مُهَجَةً بِنَغْم الْحَبِيَبَة ...
وَابْعَثِيْ لَيْ مِنْ تَرَانِيْمُكِ شَجْنَاً عَذْبْ !
< مِنَ الأرَشِيْفْ ! لاَ أعْلَمْ لِمَا لَمْ أُكْمِلُهَا ...
لَكِنْيّ مُتَأكِدَهْ بِأنْ الْغَصَهْ أوُقَفْت قَلْمِيْ !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق