.
السبت، مارس 17، 2012
هَل سيَأتي ؟
سَأطلِقُ فِي زجَاجتِك أمنية مَبتورَة الحظْ ، وَأنفث بَداخِلها دقة الانتِظارْ وَأجعلهُا حبيسَة
حتىَ ما يأتِي يَوماً لتِقوُل لي : تعَالي .. تعالي وَأبكِي فيني ! في حُضنِي وسَأبكِي معكْ .
نوف العقيـل .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق