الأحد، مارس 11، 2012

مُؤخراً .

















مَع أنك لا تقرَأنِي : 
علّك الانَ تمْنحُ  ضِفافَ الامْانِي الانسِدال عَلى كُرسِي الفرَج ، بدَوُن أيّ شقوُقٍ للألمْ تعُيد للذاكِرة حَق الاسْتِرجَاع بخَلّو تامٍ لِتجْعلَ صَحوُة الايَامٍ شَئٌ لا يُمحىَ مِنْ مُفترَق القلبْ ، يَبقىَ يُجاورُ وَسائِديْ مَا ان يَتكِئُ الرأسُ عَليهْ حتىَ تسَقطُ الذِكريْات كَلذة غَنَدٍ يَنامُ بْها الفؤُاد بْسَلامٍ ، فِي صَدريْ نبْضٌ يُلقِي أصابعِهُ عليْك ، يعَرفُ جيَداً أنك لنْ تخذلُه ، لن تجَعل مِنهُ للخِيبْاتِ مَمرّ يسَري فِي أوُجاعِي يَوماً ما ! أعرفُ جيَداً أنك لنْ تسَتطِردَ جُزءاً كانَ فِي خافِقي لهُ رَغبْة وَلن تعُطِي لسَنِيني سِوىَ فرحٍ بَاهْر يَسقِي جَفاف الذبُول الذِي انهَار علىَ أطرْافِي .. 



مُؤخرَاً صَار الهَوىَ مِنك ، وصَار النبْضُ لك .

نوفْ العقيل ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق