ـ * وُجَهُك الْمَرَسُوْمُ يُشْبَهُ عَذُوْبَةُ الْمَطَرْ الْنَازِفْ مِنْ قَلْب الْغَيْم وَالْذَيْ عَلْقَتُهْ فِيْ أخَرْ صَفْحَةْ لْصَفَحْاتِ
ذَا الُوْرِدْيّ الْنَائِم بْسَلاَمٍ فَوُقَ رَفُوْفِيْ الْمُثَقْلَة بْكَثْرَةْ الْحِمْل الْـ مَاعْادَ لُه فَائِدَة سِوُىَ جَلْب الْحَنِيْن !
وُجَهُكَ الْذَيّ مَا عُدْتُ أقَرْأُ بْتَفَاصِيْلَه سَكْنَاتٌ بْغَمُوْضٍ تَتْعَلُقْ بْشَحُوْبٍ يَمْتَدُ إلَى الْبَهَجْة وُيْتَوُسَطُهْا ذِيّ
الْحُزَنِيْن وُتَفْضُحَك سَوُدْاءُ هَالاَتِكْ فَـ أعْلَمُ أيّ سِرْ كُنْت سَتُخَفِيَهْ بَقَلِيْل مِن أوُدَاجٍ تَنْتَشِي بْقِنَاعْ !
لَمْ أتَمْكَنَ فِي كُلْ مَرْةٍ أجْثُو بْهَا عَلْى جَانِبَيّ أنَ أُعِيَد اْسَطُوَانَةْ أقْرَأُهَا بْدَفَتْر يَوُمِيَاتِي الْذِي شَابْ وُيَشْكُوْ
مِنْ إهِمَالِي بْعَدَمَا كْانَ هُو أَوُل أمَرٍ أفْعَلُه لأدَوُنَ أشْيَاءَ لَمْ أعُد أتْذَكْرُهَا لَكِنْي أقْرَأُهَا وُأتْنَفَسُ مِنْ
ذّا الْرَائِحَةْ اْسَتَوُطَنْت ذَاكِرْتَيّ بْقَدِرْ مِنْ أيَامٍ لْتَصَنْعَ جُوَ مَاقْبَل زَمْن وُيَزِيُد بَالْكَثِيْر مِنْ الْنَحِيَبْ وُإسْتِرجَاعْ
نُقَاطٍ وُجِدَت لأنَيّ وُضَعْتُ الْفَاصِلْة بَأنْ يَجْبُ أنَ تَحَضْا بْالَفْرَح قَبْل أنّ أُقِفْلَ بَابُهْ وَأَضُيّعُ الْمِفَتْاح ..
أنَا بْالَكَادِ أسْرِقُ ذِكْرَيَاتِيْ الْـ كَانْتَ تَدُوْرُ حَوُلْك لأنْ لاَ أفْقِدَ مَلاَمِحْكَ الْمَوُجِعَةْ وُأفْقِدَنَيْ بَتِيَهْ مِنْ سَرْابَ
لْرَغَبْتِي أنّ أسْبَح فِيْ ذِيّ الْبُحَوُرْ الْتِي تَتْهَافَتُ أمَوُاجُهَا خَارِجَ عَيْنَيْك مُعْلَنْة سَكُوْتِك الْذِي نُزْعِت
مِنْهُ رَغْبَتِيْ فِيّ الْغَرِقْ وُتِكْرَارْ مَشْهَد الْسَذَاجْة الْذَي لَم يُفَارْق مُقَلْتِي مُنْذُ اللْحَظَةْ الْتَي ارْتَكْبُتُهَ بِهْا مُتْألِمَة !
أَشْعُرْكَ مُتْعَبٌ / مُرْهَقٌ وَتْحَتَاجُ لِلْكَثِيْر مِنَ الْوُجَوُهْ لِتُخِفَيْ حُزْنَكْ بْشَئْ لَم يَكْتَمِل بَعْدُ وُتْخَافُ مَوُلِدَهُ
لَكِنْ لاَ حْاجَةْ بْذَلِك لأنَي لَمْ أعُد كُلَ صَبْاحٍ بَجَانِبْك لأرْىَ عَلاَمْاتِ خَيْبَتِك الْظَاهِرْة بْإمْتِعَاضْ عَلْى مَلاَمِحْك
لأتَمْرَد وُأقِفَ الْيَوُمَ كُلْه لِتْنَطِقَ حَرْفٍ وُتَسْتَرِيْح مِنْ ثِقَلْه الْذِي أتَعْب قَلْبُكْ وُجَعَلُه هَشْ يَبْكِي بْسُرْعَةْ .
* لَسْتُ لأَرَاْك يَاصِدْيَقَتِيْ كُل يَوُمٍ فَقْط تَعْالْيّ إلَيّ
وُأحَكِيْ لِيّ كَثْيَرْاً لأهُدْيِكِ إرْتِيَاحِيّ وَفْرَحِيْ .