الثلاثاء، نوفمبر 29، 2011

وُقْعةٌ فْمَاضِ !















وُجْهُ الْشَوُقْ مُرْتَبِطُ بْرَائِحَة مُتْرَفَةْ عَذْبُهَا كَالْمَطْر وُشْمُوَخَهُ
كَوُرْقَة خَرْيَفَيَة قَضْت نَحْبَهَا فِي إتْجَاهَات الْشِتَاءْ وُفَسُدَت ! 


* مَسْاءُ ذِي الْرَائِحَة الْمُرتَبْطُة بْأذِيْال ذِكْراَك .

الاثنين، نوفمبر 21، 2011

أنْت شَئْ لاَ يْنَتَهِيّ إلْتُوُائُهْ .. !












لْـ * مَنْ تَوُسَلَتُه انّ يَسْمَعَ بْضَعاً مِنْ أنَيْنَيّ
الْبَاهِتْ ، وَإنْكِسَارٌ لأجْلَه وَلْم يَعْلَم !!

هَلْ تُصَدِقْ مَضْىَ مِنْ رُفَاتِكَ هِجَرٌ وَأيْامٌ سُحْقَاً لْهَا انّ تَعُادَ عَلْىَ اسْطُوَانَةٌ مِنْ تَرْاجِيْدَيَة الإنْتِظَارْ
وَمْأسَاةٌ مِلْئُهَا يَقْيَنَاً بْأَنْكَ أقْصُوْصَةٌ مَحْبُوْكَةٌ بْالَرَدْىَ وَنْوُايَا دَنْيَئَةْ تَقِفُ جَانِبَ الْطَرِيَقْ مَخْدُوْشَةٌ
لاَ يُلْتَفِتُ لْهَا مَرْتَيَنْ وَبْالَخَطَأ ! كُنْتَ جِذْعً مَفْصُوْلٌ عَنْ الَبَقِيَةْ فِيْكَ مِنْ جُعْبَةِ الْوُرَدِ مَلْمَسَاً اُحَادِيّ
بَاهِتْ لاَتُشْبِهُ بْهِ ذَا الْذَيّ يُتْقِنُ رَسْمَ حَوُافِ الْلَوُحَة إمَا مَكْسُوَرَةٌ أَوُ مُهَمْشِةْ تَعِكْسُ مِرْآة عُرِيّ لَمْ
يَسْتَطِعْ سِتْرُهُ أمْامَ مِنْضَدْةٍ مِنْ خَشَبْ وَنْبُضٌ يُقَالُ اْنُه " أنَا " ، كْـ الْزَيَفْ الَمُتَغَطْرِس ظَنْاً بْه انّ
وَسْائِدَ الْدِفْء لاَ تَسْتَوُعِبُ غَيْرَ رَأسٍ وَاحِدْ مُقَتْرَن بْسَحَابَةٍ مِنْ خَيَالٍ يْلَهَثُ خَلْفُه خَمْسُ وَرْطَاتٍ
وَخْيَبَتَانْ مَحْشُوْرٌ بَيْنَهُمَا قِشْوُرْ زَنْبَقَةٍ قُطِفْت مَغْلَوُبَة وَرُمِيَتْ مُتَكَبِرَه .. ! لَنْ أُقَبْل قَدَرِيّ بْإرْسَالِه
عَهْدَ وَفْائِنَا الْخَطِيّ بْإنِسَيَاقٍ مُتَرَاقِصْ لأيَامٍ كَانَتَ مَحْضَ عْقِلْيّ وَإدْرَاكِيّ الأحْمَق الْـ سَبْبَ لِيّ مِحْنَةً
أُمَنِيَتُهَا انّ اُحَلِقَ عْالَيَاً لِتَسْقُطَ تَرْسَبُاتْ خَنْقَتْ أنْفَاسَ عُمْرِيّ .. !
رَغْبَتِيّ لِلْوُحَدَة الْقَاتِمَةْ مِنْ بَعِدْك تَحَوُلَت لأحْتِيَاجٍ مُلْحٍ فِيّ ظَرْفٍ تَدْاَرَكَتُ بْه انّ مَامِن أُذُنٍ تُصْغِيّ
لِلأنَيْن الْذَيّ حَوُلَ الْرَحَمَة لَـ إسْتِذْئَابٍ لاَ يُنْخَرُ لأجَلِهْ الْخَوُفْ الْمَحَبُوْس بْدَاخِلْ اُثْنَىَ مُتْحَايَرَه تَغْبِطُ
غَصَةَ الإنْتِمَاءْ لْتَدْاعِيَات الإنْفِكَاكْ الْمَلَوُثْ بْشَئٍ يُكَنْىَ الْحَنِيَن الْمُزْدَوُج بْصَدَمَاتِ الْبُعَدْ ! لاَ أطْلُبُ
مِنْكَ انّ تَحِجْزَ لَك مِقْعَدَ عَوُدَة مَعْ كَوُمَة مُهَاجِرَيَن أشْقِيَاءْ يَحْمِلَوُنَ رُجْحَانَ الأنَانِيَةْ الْسَوُدَاءْ ، بْقَدَرِ
مَا أتْوُسَلَ لْكَ بْأنّ تُعِيَد رُوَحِيّ الْـ سَرْقَتَهَا فِيّ اَوُلِ مَقْهَىَ الْجَنَوُن الْمُرَتَكِن خَلْفَ شَارِع الْخِيَانَةالْذَيّ
مَازْالَ بْابَهُ مُشْرَعَاً لِكْلُ مَنْ اْرَادَ انّ يُفَتِشَ لْسِيَادَتُه عْن وَهْن مِنْ عُذْر يَرْفَعُ بْه رَايَةً بْيَضَاءْ بْعَدَمَا
إنْتَهَت صْلاَحِيَةُ بْقَاءهْ حْيّاً يَتْمَلمَلُ مِنْ تِيَهٍ اقْتَرَفِهُ فِيّ مَزْاجٍ مُنْتَكِسْ ! لَيْسَ ذَنْبَيّ اْنَ بْحَرَكَ هْادِئٌ
وَانّ الْزَمَن بْدِأ يَخْطُ أوُلَىَ تْجَاعِيَدْهُ الْمُنَطَوُيَهْ عَلْىَ مَلاَمِحُكْ الْبَاهِتَةْ وَانّ ضَمْيَرُكَ اَنْفَصَل قَبْل مُدَة
عَنْ إحْسَاسَك ، ذِنْبُكَ انَك اخْتَلَسْتَ قَلْبِيّ صَغِيْراً وَأوُدَعْتَهُ بِجَانِبَ ظِلْكَ سِنْيَناً ثُمَ تَجْعَلُنِيّ أبْحَثُ عَن
دَقْاتِه عِنْدَمَا تَخْلَصَت مِنْه بْخَنَاجِرَ تَعْتَلِيَه ! أيّ نَوُعٍ مِنَ الْبَشَرِ انَتَ عِنْدَمَا تْدَعُ صَغِيْرَتُك عَلَىَ حْافَةٍ
الْمَوُتِ تَلْهَث وَ تَنْتَظِرُ طَيْفُك بْرِيَشْةٍ تَرْسُمَهَا عَلْىَ هَامِشْ الْوُرَق لْتَحْقُنَ جُوْعَ الْنَظَر بْمُهَدِئَاتْ حَتْىَ
ذْلِك الْلَحِيَن الْمُسْتَحِيَلْ ..تَجْاوُزَتَ كُلَ الْعِبَر وُمَحْطَاتُ الْفَجِر وُمَوُاسِمُ الْمَطَرْ فِيّ عِلْثَةِ الْصَبْر لْتُوُدَيْنَيّ
جَنْوُنَ مِنْ دَهَر وُمْهَمَا كَانْت جَبْلُ الأعَذْارُ الْسَاذْجَة مِنْهَا وُالْمُقَنْعَة وْالَتِيّ تَتْجَازَلُ بْهَا مَع قُرْص
الْشَمِسْ وَتَتْغَنَىَ بْهَا تَحْتَ ضَوُءِ الْقَمْر مُسَبْبَاً تَوُتَرٌ مُضْطَرِبْ فِيّ كُلْ الأوُطَانِ الْتِيّ عَانْقَتَك يَوُمَاً
وَنَفْضِتَهَا أنْت عِندْمَا شَعْرَت بْأنّ الْهَرْبَ جُزْءٌ يُنَصِفُ الْشَوُقَ وُيْجَعَلُ الأَخِيْرَةِ تَقِلْبُ الأرْضَ بْحَثْاً
عَن ظِلْك ! مِنْ خَلِفْ الْنَافِذَة وُالْذَيّ لاَ يْكَفُ زُجَاجُهَا عَنْ عَكِسْ مَلاَمِحْيّ فِيّ كُلْ مَرْةٍ أشْعُرُ بْهَا انّ
الإخِتْنَاقَ أمْسَك بْشِرْيَانِيّ وُفْرَكَهُ بْيَدِيَه الْغَلِيظَتِيَن وُضْحِك فْـمَرَقْ لِذَا لَمْ يَبْقَى مِنْ نُوْر الْصَبَاحِ شَئٌ
سِوُىَ الْجَلُوْس عَلْىَ الَعَتْبَةِ الْتِيّ نَطْقَتُ بْهَا " أكْرَهُك ، أُحِبُك " سَوُيَة وُمْتَلاَصِقَاتْ جَرْت الثَانِيَة
خَلْفَ الأوُلَىَ لِتُظْهَرَ الْغَمُوضَ وَتْصِمَت ! أنْتَ شَئٌ لاَ يَنْتَهِيّ إلْتِوُائُهْ مِهْمَا عَثْيَتُ بْه وُحَاوُلْتُ انّ
أجْعَلَ مِنَهُ قِطْعَةً مَرِنَةْ لاَ تْسَاوُيّ الْظُلَم بْالَحُبْ وُتَنْطِقُ الْحُرَوُف بْلَهَجَةٍ تُتْقِنُ لَعْنَة الْتَخَفِيّ بْثَرَثْرَةٍ
مُوَارِيَةْ لأْذَيَالْ الْلَيَل وُلاَ تَجْلِبُ مُسْمَيَاتٍ لاَ تَلْتَصِقُ إلاَ بْرَاحِل يُحَاوُلُ انّ يُبَرِرَ لْنَزْف شَوُقْه بْشَوُكَة
وُخَزْتُهَا بْاقِيَةْ حْتَىَ يَلْتَمُ الْمَلاَذُ مَع الْفَاقِدْ وَتَعُلْق ذِيّ الْقَصِيْدَة الْتِيّ كُتْبَت مْجَازَاً إلْىَ أنّ تَحِنُ عَوُدَتُكْ ا
لْتَيّ لَم أُعَد اْنَتَظِرُهَا أُو أرْاهَا حَتْمَاً فِيّ أحْلاَمِيّ الْرَمَادِيَة ! رُغْمَ أنّنِيّ شَقِيَةٌ إلاَ انّ ذَ الْهَدُوْءَ وُرْكَامِه
يَجْتَمِعَان لْيَكُوْنَ نَزْفُه رَغْبَة بْإرْتِكَاب جَرْيَرَةٌ أسْتَقِيّ مِنْهَا الأَمْانُ بْأنَك لَنْ تُكَرِرَ فِعْلَتُك الْرَعَنْاء الْتَيّ
تَجْلِبُ عَدْوُىَ الْمَرَضْ بَألَمَه ، سَأتْمَكَنُ يَوُمْاً مِن بَتْراقْدَامِ الْغِيَاب وُأدْفِنُهَا عَارْيَة فِيّ مَقْبَرْة الذَاكِرَة لأنَ
لاَ نَنْتَهِيّ بْكَبَرْيَاءُ فْقَدٍ وُغَرْوُرَ مُرْتَحِل ! أنَا لاَ يَسْدُ ضَمِيْريّ بْثَغْرَاتِهْ بَأنِي اُنْثَىَ صَغِيَرْة لاَتُجْيُد تَقْلِيَبْ
عَيْنَاهَا لِلْزَمَنْ بْشَئٍ مِنْ جَفْاءٍ وُصَدْ بْل لأُمِيّ لأنْهَا لَمْ تُعَلِمُنِيّ كَيْفَ أجُرْ خُصْلاَت الْنِسْيَان بْكَفٍ خَفْيَفَة ! .

الأحد، نوفمبر 20، 2011

شَئْ غَبْيّ !












* مُتْيَقَنَةٌ أنّ الأشْيَاءْ الْتَيّ تَكُوْن اليَوُم جْمَيَلةٌ تُصْبُح غَدْاً صَبْاحَاً مِنْ نَوُمَهَا لْتَنْتَهيّ بْـ شَئ غْبَيّ
وَأنْهَا تَلْوُذُ دَائِمْاً لِلأنْتِمَاءِ لِلْنَفَس الْدَقِيْقَة وَالإنْفِصَالْ عَنْهَا فَالْدَقِيْقَة الْتَي تَلْيَهَا كُوْن الأشْيَاءُ الْغَبَيْة
لاَ تَتْلاَصَقُ إلاَ بْوُجَوُدْ أمَرْ غَرِيْب ../ شَئْ مُمْتَع وَنُقَاطٌ تَتْحِدُ مَعْاً لِتُثَرثُرْ للْنَافِذَةْ ثُمَ تَصْنَعُ لَنْا عَيْنَينْ
جَاحِظَتْان مُمْتَلَئْة بَالدْهَشَةْ وَبْضَعٌ مِنْ ذَا الْدَوُرَانْ لأنَهُ لاَ يْفَعُل الأشْيَاء الْغَبَيْة إلاَ مَنْ يَتَجَنَبُهْا .. !

الخميس، نوفمبر 17، 2011

شَئْ فَائِضْ !













* أنَا أضْفَيَتُ لِقْائِمَة أسْرَارِيّ الْمُتَعَلْقَة بْطَرَفٍ مِنْكَ سِرٍ مُخْمَلِيّ نَاصِعْ لاَ أْحَدَ يَتْجَرَأُ عَلْى فِهْمَ 
مَايَدْوُرُ حَوُلَهُ أوُ حَتْى الْعَبْث بَمِا يَرْتَكِن أمْامَهُ مِنْ حَدُوْدٍ عَرِيْضَةٌ كَبْيَرةْ حَتْى الْكَفِيْف يَسْتَطِيْعُ 
أّنْ يَحُسْ بَأن هُنَالِكْ أَمِيْالً بَيْن الْوُاقِع وُذَا الْمُخَفَيّ الْـ فَائِضْ مِنْ كُل ذِهْنٍ وُحَدِيْثٌ عَابْر نَقِيّ .. ! 
وُلاَ عَيْنٌ تَعِرْفُ كَمْ مِن وُجَع الإحْتِضَارْ وُإمْتِدَادُه حِيْنَمَا يَغْزُوْ قِطْعَة مِنْك / جُزْءٍ مِنْك / وُرَوُحْ 
لَك فِيْ مَكْان مُخْتَلِف ، بُقَعُةْ بَعِيْدَة مَكْانُهَا مَجْهَوُلٌ وُسْمَائُهَا مُخْتَلِفَة وُعِطْرُهَا مِنْ سَرْابَكَ مَزِيْجُ 
لِكُلْ الإهْمِالْ وَالْتَجُاَوُيَفْ الْتِي وُجِدْت عَلْى ضِفَافْ يَدِكْ الْـ يَتْبَايَنُ عَلْى عَاتِقْهَا أوُدَاجُك بَارِزْه 
تُسَبِبُ الألَمْ مِنْ أَوُل نَظْرَة تَقْعُ عَلْيَهْا وُتَفْتَعِلُ إجْحَاضُ الْعَيْنَيَن وُكَثِيْرٌ مِن الأشْيَاءُ الْمُتَفَانِيَةْ ! 
الْحُزُنْ هُوَ الْشَئْ الْوُحَيْد الْذَي لاَ تْسَتِطْيَعُ بْسَبَه الْرِثَاءُ أوُ حَتْى الْكِتَابَةْ لَمْصَدِرْه وُمْسَبَبُه فَيَقِدُك 
كُلْ فَرْاغٍ تَلْجَئُ إلَيْه حِيْنَمَا تَنْهَالُ عَلْيَك أَمُوُرُ لاَ تُحَبِذُهَا فَتَجْدُ حَتْى مِحْبَرَتُك تَتْخَلَى عَنْك .

الاثنين، نوفمبر 14، 2011

مِحْبَرةْ غِيَابْ !












ـ * وُجَهُك الْمَرَسُوْمُ يُشْبَهُ عَذُوْبَةُ الْمَطَرْ الْنَازِفْ مِنْ قَلْب الْغَيْم وَالْذَيْ عَلْقَتُهْ فِيْ أخَرْ صَفْحَةْ لْصَفَحْاتِ 
ذَا الُوْرِدْيّ الْنَائِم بْسَلاَمٍ فَوُقَ رَفُوْفِيْ الْمُثَقْلَة بْكَثْرَةْ الْحِمْل الْـ مَاعْادَ لُه فَائِدَة سِوُىَ جَلْب الْحَنِيْن ! 
وُجَهُكَ الْذَيّ مَا عُدْتُ أقَرْأُ بْتَفَاصِيْلَه سَكْنَاتٌ بْغَمُوْضٍ تَتْعَلُقْ بْشَحُوْبٍ يَمْتَدُ إلَى الْبَهَجْة وُيْتَوُسَطُهْا ذِيّ 
الْحُزَنِيْن وُتَفْضُحَك سَوُدْاءُ هَالاَتِكْ فَـ أعْلَمُ أيّ سِرْ كُنْت سَتُخَفِيَهْ بَقَلِيْل مِن أوُدَاجٍ تَنْتَشِي بْقِنَاعْ !
لَمْ أتَمْكَنَ فِي كُلْ مَرْةٍ أجْثُو بْهَا عَلْى جَانِبَيّ أنَ أُعِيَد اْسَطُوَانَةْ أقْرَأُهَا بْدَفَتْر يَوُمِيَاتِي الْذِي شَابْ وُيَشْكُوْ 
مِنْ إهِمَالِي بْعَدَمَا كْانَ هُو أَوُل أمَرٍ أفْعَلُه لأدَوُنَ أشْيَاءَ لَمْ أعُد أتْذَكْرُهَا لَكِنْي أقْرَأُهَا وُأتْنَفَسُ مِنْ 
ذّا الْرَائِحَةْ اْسَتَوُطَنْت ذَاكِرْتَيّ بْقَدِرْ مِنْ أيَامٍ لْتَصَنْعَ جُوَ مَاقْبَل زَمْن وُيَزِيُد بَالْكَثِيْر مِنْ الْنَحِيَبْ وُإسْتِرجَاعْ 
نُقَاطٍ وُجِدَت لأنَيّ وُضَعْتُ الْفَاصِلْة بَأنْ يَجْبُ أنَ تَحَضْا بْالَفْرَح قَبْل أنّ أُقِفْلَ بَابُهْ وَأَضُيّعُ الْمِفَتْاح .. 
أنَا بْالَكَادِ أسْرِقُ ذِكْرَيَاتِيْ الْـ كَانْتَ تَدُوْرُ حَوُلْك لأنْ لاَ أفْقِدَ مَلاَمِحْكَ الْمَوُجِعَةْ وُأفْقِدَنَيْ بَتِيَهْ مِنْ سَرْابَ 
لْرَغَبْتِي أنّ أسْبَح فِيْ ذِيّ الْبُحَوُرْ الْتِي تَتْهَافَتُ أمَوُاجُهَا خَارِجَ عَيْنَيْك مُعْلَنْة سَكُوْتِك الْذِي نُزْعِت 
مِنْهُ رَغْبَتِيْ فِيّ الْغَرِقْ وُتِكْرَارْ مَشْهَد الْسَذَاجْة الْذَي لَم يُفَارْق مُقَلْتِي مُنْذُ اللْحَظَةْ الْتَي ارْتَكْبُتُهَ بِهْا مُتْألِمَة ! 
أَشْعُرْكَ مُتْعَبٌ / مُرْهَقٌ وَتْحَتَاجُ لِلْكَثِيْر مِنَ الْوُجَوُهْ لِتُخِفَيْ حُزْنَكْ بْشَئْ لَم يَكْتَمِل بَعْدُ وُتْخَافُ مَوُلِدَهُ 
لَكِنْ لاَ حْاجَةْ بْذَلِك لأنَي لَمْ أعُد كُلَ صَبْاحٍ بَجَانِبْك لأرْىَ عَلاَمْاتِ خَيْبَتِك الْظَاهِرْة بْإمْتِعَاضْ عَلْى مَلاَمِحْك 
لأتَمْرَد وُأقِفَ الْيَوُمَ كُلْه لِتْنَطِقَ حَرْفٍ وُتَسْتَرِيْح مِنْ ثِقَلْه الْذِي أتَعْب قَلْبُكْ وُجَعَلُه هَشْ يَبْكِي بْسُرْعَةْ . 


* لَسْتُ لأَرَاْك يَاصِدْيَقَتِيْ كُل يَوُمٍ فَقْط تَعْالْيّ إلَيّ 
وُأحَكِيْ لِيّ كَثْيَرْاً لأهُدْيِكِ إرْتِيَاحِيّ وَفْرَحِيْ .

هَامِشْ وُكَذِبْ !















* لَمْ أعُدْ أقَبُلْ أيّ وُعَدٍ يَتْغَنَى بْهِ عَلْىَ مَسْامِعَي أحَدُهُمْ 
لأَنِيّ فِضَتُ مِنْ كَثْرَة الْوُعَوُدْ الْـ تَتْنَحَى جَانِبَاً فِي هَامِشْ الْكَذِبْ !

الجمعة، نوفمبر 11، 2011

إرْتِدَاءٌ !












ـ كُنْتُ أُشْارِكُكَ ذَا الْرَغَبَةِ بَأنْ تَكُوْنَ لِيْلَةُ الْبَارِحَةْ مُتْمَوُجَةْ 
وُبْدَايَةِ بَـ لْيَلَةٍ بَدْرِيَة الْـ لاَ مُعْتِمَةْ تَنْتَهِيْ بْرِضَاْ الْنِسَيَانْ .. ! 
أنَا كِدْتُ أبْكِيّ عِنْدَمَا تَوُسَدْتُ الْتُرَابُ الْبَارِدْ وُأرْتَكَنْ الْنَظَرْ
لِلْسَمَاءِ وُشَاخَتْ عَيْنِيّ بْمِدَادٍ مِنْ شَئْ أبْصَرَتُهْ يَرْتَوُي مِنْ 
ذَا الْغَيِمْ الْمُبَلَلْ أسْرَارٌ سَيُجْهِضُهَا مَعْ حِلْوُلِ مَوُسِمْ الْمَطْرْ !
إلْتَفَتُ لأسْتَنْشِقَ هَوُاءً غَيْرَ دَائِرَتِيّ فَكُل الأشْيَاءْ الْتِيّ هِيّ
حَوُلِي تَنْتَشِي وُتْشَهَقُ كُلْمَا رَأتْ ذَا الْحَرِفْ الْصَغِيْر وَمُا 
خَلْفَهُ مِنْ مِحْبَرَاتْ مُتْرَفَة تَجْلِبُ لِيّ رِدَاءً لأنْزَعَ أخَرْ رُغْم
أنْ كِلْهَا مُرْقَعَةْ تَنْحَدِرُ مِنْهَا ألْوُانُ حِيَاكْتِك فِيّ الْـ تَرْاتِيْل !
تَعْاَلْ فِيّ صُوْرَةِ عَائِدْ مَغْتَرْ بْكُل أمْانِيَهْ الْـ تَنْاسَبُ فِيَنْيّ 
وَسَأرْتَدِيَك مَرْة أخُرَى وُسَأكُوْنُ صَغِيْرَة مُطْيَعَةْ .

الخميس، نوفمبر 10، 2011

أُحَادِيّ !














صَبْاحٌ أُحَادِيّ مُفْعَمٌ بْذِاكِرْة مُرْقَعْة لأشْيَاءٍ رَاحِلَة .. !

الثلاثاء، نوفمبر 08، 2011

أوُرْاقٌ غَيْر صَالِحَةْ لِلْقِرَاءَةْ .












 أَوُرْاقٌ فِيّ صَنْدَوُقِي الْصَغِيْر الْـ وُضَعْتُهَا كَبْرِيَدٌ مُتْعَطْل
لاَ يْصِلُ إلْيَك شَئٌ مِنْ مَحْبَرَتِهَا وُلاَتَمْتَلِكُ الْقُدْرَةُ عَلْىَ
إشْتِمَامِهَا وُلاَيْتَسَرْبُ مِنْهَا دُخْانُ الْصَبُرْ بْعَد طَوُلْ وُقْت !
مَبْتَوُرْةٌ أقْدَاَمُهْا أرْسُمُ تَحْتَهَا يَأسٌ بْجَانِبْ ذِيّ الْصَفَحْة
- لَمْ يَنْتَهِيّ - وُأجْمَعُ خِيَانَة قَلْمِيّ وُأرْمِيَهَا بْخَيَبَةٍ  مِنْ
زَفْرَاتٍ وَأصْمِتُ دَهْرَاً لأنْ فَيْضِيّ لَمْ يَعُدْ لَهُ مُلْهَمٌ لَكِيّ
يَسْتَرِسُلُ تَرْاقُصَهُ عَلْىَ الْمِنَضْدَة وُلاَ يَمِلُ الْطَرْب بْهْ !
أثْنِيَهْا بْأنِيْنٍ يَقْطَعُ حُجْرَاتِ الإخْتِنَاقْ وُأَتْرُكُهَا بْـ حَيْرَةٍ
فِيّ ذَا الْصَنَدُوْقِ مُخْبَئَةْ بْتَرْاتِيَل حَذْرٍ مِنْ أنَ يَلْتَهِمُهَا
بُؤْبُؤْةِ أحَدْهِمَ بْهَدْوُءٍ لأنْهَا أوُرْاقٌ غَيْر صَالِحَةْ لِلْقِرَاءَةْ .

بْلاَ مَلامِحْ !













* أشْتَهِي وُجْهٌ بْلاَ مَلاَمِحَ صَاخِبَة تُوْشِيْ لِلْقَلُوْب بَأنَ هُنَالِكْ مِنْ عَوُجْاءِ 
الْـ وُخْز / لاَ مُبَالاَةٍ أوُ فَرحْ يَرْتَسِي عَلْى تَفْاصِيْلَيّ لْـ يَنْامَ الْفَضْوُلْ .. !

الخميس، نوفمبر 03، 2011

نْسِيَانْ .. !













* أهْدِيَنْي الْنِسَيَانْ بِعْلُبَةٍ مُرْقَعَةْ تَرْقِيْعُهَا مِنْ لْذَةْ خِيُوْطِيّ
الْبْاهِتَةْ الْتِي حَكْيَتُ لَك عِنْهَا يَوُمَاً وَلْم تَغْفِرْ لِي بْعَدْهَا إذْ
أنَ الْلَيَل طَالَ وُتِلْكَ الْهَدِيَة لَم أفْتَحَها لأنِي أعْلَمُ يَا تَرْفِيّ
الْرَاحِلَ انَكْ مِنْ بْيَاضِ الْغَارْدِيْنَيَا مَازِلْت " تَكِذُبْ " وَأنْ تِلْكَ
الْعَادَةْ الْسَيِئَة لَمْ تَدْعَهَا تَنْفَرِطُ مِنْ لِسْانِكْ الاَذِعْ الْطَوُيَلْ !
ألْبَسِنْي وُشْاحً مِنْ نِسْيَانٍ أُصَارِعُ بْه شِتْاءً قَارِسَ وَألْوُذُ
إلَيْه لأرْتَدِيّ كُلَ ذِكْرَىَ بْدِفْءٍ مِنْ حَرِيْرٍ قُرْمُزِيّ يُشْبِهُ جُوْعَ
ذَاكِرْتَيّ الْوُاقِفَة فِيْ كَدِرْ الأشْيَاءِ الْتَي خَلْفَتْهَا تَنْفَجِرْ بْيّ !
أعْطِنْيّ الْنِسْيَانَ إرْتِوُاءٌ مُفْعَمٌ بَالْفَرَاغِ مُزْدِهَرٍ بَجَفْنٍ الْخَلوُ
مُنْطَفِئٍ عَنْ خُلِد الإنْتِظَارِ ، مُبْتَعِدٍ عَنْ شَطٍ الْحَنِيَنْ جَافِيّ
لِلْكَرَاسِي الْمُهَتَزْةٍ وُيَكْرَهُ الأقَلاَمْ الْـ تَكْتُبُكَ عَابِسَةْ مُنْتَشِي
بْفَرْحَةٍ لاَ تْسَعُ الْدُنِيَا أنّ تَحْتَضِنْهَا وَأعِدُكَ أنَ لاَ تَشُمْ مِنْيّ
عِطْرٍ يُشْبِهُنِيّ بْتَعَاسَتِي وَأنْ لاَ تَرْانِي أتْرَبَصُ بْضَعٌ أحْلاَمِكْ
أوُ صِنْدَوُقَ أمْانِيَك وُحَتْى كُوْبَ قَهُوْتِكَ وَرْدَائُكَ الْبُنِي الأَنِيْقْ .

الاثنين، أكتوبر 31، 2011

وَالإبْتِعَادْ !













أنَا جِئْتُ هُنَا لأقَوُلَ فَقْط بَأنِيّ تَائِهْهَ وَسْحَابَةُ إحْتِيَاجُ
تُرِيُد مِنّ الْبَعِيْد أنّ يَمُدَ يَدً طَوُيَلَة لِـ يَنْتَشِلَنِيّ .. !

السبت، أكتوبر 29، 2011

" رَمْادِيَة "











* أنَا كُنْتُ مَحْشُوْرَةٌ بَيْنَ أسْنَانِ الْحُزْنِ وَ الْكَثِيْرُ
مِنْ الإسْتِفَهَامْ الْمُجَهَضْ بْـ شَاكِلْة أمَانِيْ تَتْأرَقْ
فِيّ صَفْحَاتِ دُجَىَ الْمَسْاءِ الْرَمَادِيّ الْـ جَائِرْ .. !
وَالْذَيْ لاَ يَتْأهَبُ حَضْوُرْهُ إلاَ بْرِدَاءٍ مِنْ رَمَادٍ فَاتِحْ
وَ شْالٍ مِنْ صُوْف يَتْمَاوُجُ خَوُفَاً مِنْ شِتْاءِ اخِيْرَ
كُنْتُ قَدْ مَدْدَتُ لَهُ يَدِيّ وُسْحَبَ مِنْهَا دِفْئُهَا وَلَـ
مَصْيَرٍ مَجْهُوْلٍ أرْتَمَى بْه سَكُوْنٌ مِنْ أوُطْانِ حَجْرْ !
تَعْاَلَ وُأنْتَشِلْ مِنْ مَاقِيّ الْلَيَلَ شِعْرَاً مُعْلَقاً فِيّ
أَوُسْاطِ ذِهْن الْنَاسِ وَأوُلَهُا بْغُرْفَتِيْ الْمُكَتْظَةْ الْـ
يَتْجَاوُزْهُا الْعِصْيَانْ لِكُلْ ضَجْةً كَانْت أثَارُهَا لأجْلِكْ
أُصْرُخْ فِيّ ذَاكِرْتَي عَلّ شَيْئَاً مَا عُلِقَ بْهَا فَتْرُسِلْ
الأمَالَ مِنْ عَلْقِم الأوُدْاجَ عِرْقٍ يَحْيَا بْمَكْنُوْنَهْ دَمٌ
فَائِضُ يُحَاوُلْ عَرْقَلَة سَيْر خَرْائِطَ كُتْبَتْ بعَدْد أيَامِيّ !