السبت، أكتوبر 29، 2011

" رَمْادِيَة "











* أنَا كُنْتُ مَحْشُوْرَةٌ بَيْنَ أسْنَانِ الْحُزْنِ وَ الْكَثِيْرُ
مِنْ الإسْتِفَهَامْ الْمُجَهَضْ بْـ شَاكِلْة أمَانِيْ تَتْأرَقْ
فِيّ صَفْحَاتِ دُجَىَ الْمَسْاءِ الْرَمَادِيّ الْـ جَائِرْ .. !
وَالْذَيْ لاَ يَتْأهَبُ حَضْوُرْهُ إلاَ بْرِدَاءٍ مِنْ رَمَادٍ فَاتِحْ
وَ شْالٍ مِنْ صُوْف يَتْمَاوُجُ خَوُفَاً مِنْ شِتْاءِ اخِيْرَ
كُنْتُ قَدْ مَدْدَتُ لَهُ يَدِيّ وُسْحَبَ مِنْهَا دِفْئُهَا وَلَـ
مَصْيَرٍ مَجْهُوْلٍ أرْتَمَى بْه سَكُوْنٌ مِنْ أوُطْانِ حَجْرْ !
تَعْاَلَ وُأنْتَشِلْ مِنْ مَاقِيّ الْلَيَلَ شِعْرَاً مُعْلَقاً فِيّ
أَوُسْاطِ ذِهْن الْنَاسِ وَأوُلَهُا بْغُرْفَتِيْ الْمُكَتْظَةْ الْـ
يَتْجَاوُزْهُا الْعِصْيَانْ لِكُلْ ضَجْةً كَانْت أثَارُهَا لأجْلِكْ
أُصْرُخْ فِيّ ذَاكِرْتَي عَلّ شَيْئَاً مَا عُلِقَ بْهَا فَتْرُسِلْ
الأمَالَ مِنْ عَلْقِم الأوُدْاجَ عِرْقٍ يَحْيَا بْمَكْنُوْنَهْ دَمٌ
فَائِضُ يُحَاوُلْ عَرْقَلَة سَيْر خَرْائِطَ كُتْبَتْ بعَدْد أيَامِيّ !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق