الأربعاء، سبتمبر 28، 2011

أفْتَقِدُك !











ـ لاَ أحْدَ يَسُدُ ثَغْرَاتَ غِيْابِك الْـ أصَبَح وُجْعَ الْشَفَقَ وُمْرَاسَِ الْغَسْقَ .. ! 
وُأسَوُارُ مَقَابْرٍ لاَ يْطَأُهَا إلاَ الْغَارِقْيَنَ / الْعَائِمْيَنَ فِيْ مُحَاوُلة تَكْذِيْب الْمَارِقْيَنَ
الْـ لاَذُواْ لِـ سَرَادِيْبٍ مِنْ مَطْرٍ مُغَلْفَةٍ بَـ الْقَهْرِ وُسْقُيَا مِنْ رَمْق مُغْلَفٍ بَـ الْنَظِرْ
وَهْرَوُلَةُ أيَامٍ تُخْبِرُنِي عَنْ الْـ ثَلاَثَةُ أشْهُرْ الْتِي لَمْ تُسْرِفُ فِي تَقْلِيْبُ الأدْمُعْ 
وَالْطِرْيَقُ لاَزْالَ طَوُيْلٌ فِيّ جَلْبَاتِ الْحَنِيْن وَمْمَرَاتُ الأنْيِنْ وُصَدْمَةُ عُمْرٍ لَمْ
تَنْتَهِي مِنْ وُخَزْةِ الْفَاجِعَةِ الأوُلَى الْـ مُنْتَهِيَة مِنْ الْضَمِيْر فِيّ ثَانِي رَبِيْعٌ يَأتِيْ
بِدُوْنِ شَوُشَرَةِ حُضُوْرِكَ الْـ يُفْعِمُنِي بْـ تَرْفٍ مِنْ وُرْدٍ وُمَلاَذُ وُدٍ لاَ يُبْصِرُ
مَكْنُوْنُهُ إلاَ مَنْ أجَادَ سَرْقَةَ عَزْفِكَ مِنْ أمَامِ نَاظْرِيَكَ وُعَزْفَ هُوَ عَلْى وَتْرِ
قَلْبِكَ الْنَابِضُ بَيْنَ ثِيْابِ الْغِيَابْ الْذِي تَرْكَتَها نَاسِيَاً وُبَاتْت دَقَاتُكَ تُعْلِنُ الْجُزْءَ
الأخْيِرْ مِنْ فُوُهَةِ بَرَاكِيْنُ الْفَرَحْ الْـ وُدْعَت وَوَعْدَت بْـ زِيَارْةٍ بَعْيَدْة الأجَلْ !
 بِبْسَاطَة أفْتَقِدُكْ ..

الأحد، سبتمبر 25، 2011

الْكَثِيْر مِنَ الْشَحُوْب !








مَسْاءُ الإنْتِظَارُ الْـ يُحَدِثُ الْفَرَاغْ بَـ مَلَلْ
وَيُحَاوُل أنّ يُطِيْلَ الْحَدِيْث لأخَتْفِي أكْثَر 
لَيَخْتَبِرَ صَبْرِيّ / مَتْانَةً وُجَعِيّ وَلْهَفَتِي
لِلْمَزِيْد مِنْ أبُوَابٍ وُمَفَاتِيْحَ مِنْه ! 
مَسْاءُ الأعَذْارُ وُمْصَطَلَحَاتُ الْيَأسُ 
وُقَنَادِيْلُ الْبُؤْس ، وُعَبِيْرٌ يَتُوْسَلُ لْلَـ
بَسْاتِيْنَ أنّ يَطْأ أرْضَهُ وَيُغْرِقُه !
مَسْاءُ الإرْهَاقْ مِنْ أيَامٍ خَلْت وُسْنِيْنَ
عَثْت ، وُمَلاَذٌ أسَوُدُ يَصْرِخُ لِلْظَلاَمْ
بَـ أنّ كَفْى .... !

لَسْتُ الْحَمَقَاءْ !










* الْرَبِيْعُ وَأقْصُوُصَةُ الْظِلْ وُأزْقَةُ الْمُسَاجَلاَتْ 
أنْتَ وَقَهُوَتُكَ / فِنْجَالِكْ وُبَقَايَا لَـ عِطْرَاً يَسْتَكِنْ 
أنْفَاسً وُأمَاكِنَ شَهِدْتَكَ ، فَـ تُجْبَر أنّ تَكْذِبْ .. 
سَأخُبِرُكَ أنّ الْنَقَاءَ / الْصَفَاءُ بِنْاءٌ شَاهِقْ ! 
لاَتْسَتَطِيْعُ أنّ تَتَخِذَ مِنْ الْقَفَزَةِ سَبْيَلاً لِلْوُصُولْ
إلَىَ سَطْحٍ مُمْتَلِئْ بِمَا خَلْفَ نَظْرَتَك الْـ سَرْبَتْ 
الْكَثِيْرَ مِنْ خَرْائِطَكَ الْدَقِيْقَةْ الْـ " كَاْنَت " 
سَتْقَعُ لُوْلاَ أنَنِي لَسْتُ الأنُثَى الأكَثْرُ حَمْاقَةً 
لأُعَلِقَ نْفَسِي بُوْهَنِ الْنَدَم وُشُؤْم الْتَحَسُرْ .

رَغْبَة .. !










* أُرِيْدُ أنّ أعَوُدَ وَيَعُوْدَ ذَا الْـ 7 أيَامٍ - أسْبُوْعَ - 
الْذَيِ لَمْ أفُرِطْ بَـ ثَانِيَةً لاَ تْحَتُوْيّ أنْت / دِفْئُك !
أشْتَهِي أنّ أَرْقُبُكَ مِنْ بَعِيْدٍ كَمْا كُنْتُ أتْعَمَدُ أنّ 
أذْهَبُ حَيْثَمَا تَسْوُقُكَ قَدْمَاكَ ..
أنّ أرْاَكَ مُنْهُك وُتَقْطَعُهُ بَـ رَشْفَة مِنْ الْقَهُوْةِ 
الْـ بَرْدُت إسْتِعَدَادٍ لْـ بَدْأ بْمَا يَلِيّ مِنْ أوُرْاقْ !
أُرِيْدُ أنّ أُشَاكِسَكَ الْعَيْنَ وُعَبْثُ بَـ الْحَرُوفْ 
وَمُسْوُدَاتُ تَرْفٍ / كٌوْمَاتُ وُجَعٍ وَرَمْادُ مِنْ
الَلَوُنْ الْرَمَادِي .. 
الأَنُ أدْرَكَتُ أنّ الأيَامُ مَارِقَهْ عَكْسَ الْرَغَبْة 
وَأنّ الْشَخْصَ لاَ يْتَكَرَرُ مَرْتَيْن .

أبْكَيّ وَ











 افْتَقِدُكَ يَا فَقْدً أفْقَدَنِي مَلاَمِحَ الْحَيَاةْ ! 
 وُبَاتَ يَنْخَرُ مِنْ أَضْلُعِي ، وَيْجَعَلُ 
 مِنْيّ قِطْعَةً مُهْتَرِئَة كَـ / شَاحِبَة / 
 مُرْقَعَة ، لاَ تَصْلُح لَـ شَئْ .

الخميس، سبتمبر 22، 2011

أُسْرِفُ ثُمَ ..









 أتْمَعَنُ فِيّ أرْاَجِزٍ حَوُتْ عَنْفُوَانٍ لَمْ يَأتِي بَعْدَمَا قَالْ الْوُدَاعْ !
 يَخُلِفُ كَثِيْرَاً بِوُعُوْدِهْ الْتَي لَمْ تَعُدْ تُتَصْدَرْ أوُلَوُيَاتْ الْلَوُحْ
 عَمِيْق يَغْرَقُ وُيُغْرِقُ وُلاَ طَوُقُ نَجْاةٍ تَحْبِسُ جَسْدَك بَهْ
 لأنْ لاَ تُوْارِي الْمُوْت حَيَاً جَاحِظَ الْعَيْنَانْ / مُحْمَر بْشَحُوْب ! 
 يَتْرَبَصُ الْحَرُوْف وُمَا خَلْفَها لِيُحَدِثُ جَلْجَلَةً لاَ تْنَتَهِي بْمُجَرَدِ 
 قُوْلٍ اْدَعَى بْه الْفَرْحُ وُهَو يُخَالِفُ مِنْ الْسَرَابِ حَزُنْ كَبِيْر .. 
 يُذَكِرُنِي دَائِمَاً بَـ إنْفِطَارِ قَلْب عُذْرُه أنَهُ يَهِيْم بْـ زِنْزَانَةٍ تُجِيْدُ 
 لَمْسَة الْجُرْحِ وَإضِفَاءِ جَوُ غَائِمْ مُمْطِرْ بْـ كَآبَةِ الْفَصُولْ ! 
 لَيْسَ ذَنْبِي أنَنِي وُاقِفَة لاَ أسْتَطِيْعُ فِعْلَ شَئٍ يَحْتَوُي رُوْحَهْ 
 بَلْ ذَنْبُه أنَهُ يُرِيْدُ مِنَ الإهْتِمَامَ وَهُوَ بِجُمْوِح الْرَحِيَل غَائِبْ . 

الثلاثاء، سبتمبر 20، 2011

الـ 20 مِنْ سَبْتَمْبَر ! / وُلاَدةُ رَاحِلَة !










  هَلْ كَانَ لاَ بُدَ مِنْ شُعْاعٍ لِـ الإحْتِفَالْ بَيُومٍ كَهْذَا ! 
  يَبْدُو الْمُنَبِهْ الْـ وُضَعْتُه لَيُذَكِرَنِيْ بَـ الـ 20 مِن سَبْتَمَبْر 
  كَانَ أوُفَا مِنْ ذَاكِرْتَي الْرَدِيْئَة الْـ قَارْبَت عَلْى الإنْتِهَاءْ !
  هِي الْذَكِرَى الأوُلَى مِنْ ذَا الْمُولِدْ الْكِتَابِيْ لَـ رْسَالَتِكْ 
  الْتِي لاَ تْمَرُ لَيْلَةٌ إلاَ وُأنَا أقَبِلُ رأسْهَا قَبْل أنَ أَغْفُو 
  حَالِمْة بَتْلَكَ الْمُلْهَمَة الْتِي جَعْلَتْك تَكْتُبْ ألْمَاً فِيْنيَ .. 
  لَمْ يَكُنْ ثَمْةَ لَدْي أهَمُ مِنْ أنّ أجْعَلْ الْيُومَ الأوُلَ 
  بَعْد الْسَنَهْ أجَمْلُ مِنْ ذِي قَبْل / مُفْعَم بَـ الفَرحْ بَـ الْمَزِيْد 
  مِنْ الأمَلْ وُجسْوُرٍ لاَ تَنْكَسِر مُحْدِثَةٍ إصْطِدَامْ ! 
  أعْتَقِد أنْهُ لَـ رُبْمَا كَانَ يَجْدُر أن يَكُوْنَ ذَا الْوُقَتْ / الْيُومْ 
  مُخْتَلِف بْطَابِعْه عَن الْبَقْيَه كَوُنْهَا لاَ تْتعَدْى إطْفَاءَ شَمْعَةً  
  لِـ مْرسَالٍ بَعْثَتُه لْيّ وُبْسَرعُه رَداً عَلْى رَسْائِلَي ! 
  سَنْة كَافِيَه لأنْ تَجْعَلَ مِنْهُ شَيْبً شَابَ أكْثَرُ مِنْ كُثْرةٍ 
  عَدْد الْزِيَارَاتْ الـ تَتْعَدَى الْزَمَنْ وَالأيَامْ / الْشَهُوْر !
  فِي كُلِ مَرْةٍ أتْيَقَنُ أنَي سَـ أبْتَعِدُ عَنْ زِيْارَةٍ أخُرَى 
  أكْثَر مِنْ سَابِقَتْهَا بْعُذِر أنَنِي أمْلِكُ كْبِرْيَاءً كَاْد 
  يَسْقُط بْجَوُفٍ تِلْكَ الْصَفْحَة بَعْدمَا سَقْطَتُ أمْامَها تَرْفً 
  لَمْ أكُنْ أعَلْمُ أنَ وُلاَدَةُ رَاحِلَة هُو أمْرُ لاَ يْكَتِمُل خُلْقِيْاً 
  يَكُبْر بَـ أقَلْ مِنْ سَنْة ثُمَ يُغَادِرُهَا وُكَأنَهُ كَهْلٌ كَبْيَر 
  نَسْيّ أنَ الْيُومَ مِيْلاَدٌ رْسِالَتْه الْتِي اْسْتَقْبَلتُهَا بْـ خَفْقَةٍ
  كَادْت أنَ تُوْدِي بْـ حَيَاةْ اُخْرَى مِنْ طَيْاتِيْ .


  * كَبُرَت الْصَغِيْره .. !

الاثنين، سبتمبر 19، 2011

لأنْي أحُبكِ .. !








أسْتَطِيْعُ أنّ أحُصِي عَدْدَ الْمَرْاتِ الْتَي إخْتَبَئْتَ
بِهَا مِنْ الْمَحْطَات الْتَي تُوَلِدُ مِنْ أنْظَارِهْم الْكَثِيْر
لِـ تَلْجَئَ لأحَرْفُ نَسْجَهَا مَنْ جَعْلَك تَبْكَي لأجْلِهْ !
لاَ تْذَهْب ... ! فَهُو يُغْشَى عَلِيْه إنْ وُجَد مِنْ أحَدٍ
إلْتِفَاتَة تُشْبِهُ تِلْكَ الْتِي تُصْدِرُهَا عِنْدَ حِيْرَتُكْ !
مِنْ أَيْنَ أصْنَعُ لَك حُضْنً مُشَابِهْ لِلْذَي يَمْتَلِكُهْ
لَتْرتَمِي وُتْشُمَ نَفْسَ الْرَائِحَةْ / نَفْسُ الْحِنْيَن
وُحَتْىَ دَقَاتِ الْقَلْب الْرَاقِصَةْ الْتَي لاَ تَنْتَهِي بْك !
أنّ تْنَامَ يَارْفَيْقَي بِحُضْنِ الْبُكَاءِ حَتْى تَذْرِف
بَقْايَا الْمُتَعَلْقِين بْجَفْنِكَ الْبَادِي بْمَطْلَعِه الْبُؤْس !
وَأنْ تَجْوُب الْحَائِطَ وُحِيْدَ بِدُوْنِ رْعَشْةَ أوُرْاقْ
أوُ حْتَى جَفْافُ وُرَدٍ أصَفْرَ مِنْ بَسْاتِيْنكَ الْصَفْرَاءْ !
هُو مُجَازْفَة عُظْمَى بْـ أنَ ألَوُيّ ضَمِيْر الْوُقَت
وُأبْكِي مَعْك لِمُجَرْد الإحْسَاسْ بَـ حَرْارَة دُمْوُعِكْ .

الأمَاكِنْ وَ ..









الأجْوُاءُ الْتَي بَدْت لِي مَاضِيَهْ فِي جَوُفٍ تَرْحَالِكَ
الْـ بْدأ يَنْطَفِئُ نُوْرُه مِنْ بَعَدِ أنّ أسْرَفَت بِهْ وُقَد كُنْت
تَمْلَئُ كُلَ شَئْ بِمُجَرَدٍ طَيْف أتْىَ سَارِحً بِكْ .. !
كُنْتُ أعَلْمُ أنّ لَك عِيْنَان سَتْتُوَارَىَ خَلْفَ إنْكِسَارٍ 
مُتَيَمْ وُتُرْسِلُ مِن الْكِلَمَاتْ الْـ كَانَ أجْدَرُ بِهَا أنَ 
تُرْسِلُهَا عَيْنً بْـ عَيْن مِنْ غَيْر شَوُشَرْةً تَعْبَثُ
بْأنْفَاسٍ مَنْ يَنْتَظِرُك أقْلَهُا إبْتِسَامَة وُلَو إنَهْا 
مَارِقَةْ بْسَرُعَةِ الْضَوُءْ فَـ هِي شَعُوْر بَـ إدْرَاكِ 
الْرِضَا قَبْل مُرْتَفَعَاتِ الأمَانْ ..

السبت، سبتمبر 17، 2011

مَرْضُ فَقْدِك .. !










ـ الْـ يَسْكُن الْقَلَبَ بِبْروُازٍ مِنْ تَرْفٍَ تَصْنَعُهْ أنْت 
يَضْعُ جَبِيْنَهُ عَلْىَ آخِرِ هَمْسَةٍ / بَسْمَةٍ كَاْنَت قَدْ
إرْتَسَمَتْ مِنْ مَطْلَعِهَا بْـ مَلاَمِحْك الْهَادِئَةْ الْبَيْضَاءْ ! 
ثُمَ يُمْرَغُ مِنْ أَلْمِهْ بْذْكِرَىَ مْتُوَاطِئَة مَعْ حُلْكَةِ الْلَيَلْ
فَـ يَجْلِبُ لَقْلَبِيْ الْمُشَتَاقَ اَفْهْ لاَ تْكَادُ تْتَعَدىَ مِحَوُرْ 
الْمَسَافَة الْتِي تَفْصِلُ بَيْنَ الْروُحِ الْبَعِيْدة وُأنَا ..
لَنْ تُدْرِك مَايَضِخُ بِهْ شَرْيَانُ تَمْسَكَ بِـ آخِرْ دَمٍ
كُنْتَ تَطُوْي الْطُرَقَ قَاطِعَ نَبْضِي لَـ أسْفَل وُجْدِي !
حَتْىَ يُمْزَقَنِي فِرَاشٌ يُشْبِهُ أنِيْنَ اللَحْدَ لِجْرُمِكَ 
الْذَي أفْقَدِنْي مَنْاعَاتِيْ لَفْقَدْك فَـ بُتُ أمْرَضُ كَثِيْراً .

الأربعاء، سبتمبر 14، 2011

كِتْابَتُك !











* أكْتُبُ الأَنْ بَـ الْصَفْحَةِ الْمُجَاوُرَةِ لِلْحُطَامِ الْذَي بَدأتُ بِهْ 
مُنْذُ الْتَارِيخْ الْـ march 13 / أيّ قْبَل الْـ 6 أشْهُرْ وَيُوْمَانْ !
حَيْثُ وُضَعَتْ الْنُقَطَهْ الْـ كَانْت فَاصِلَة بَيْنَ الْكِتَابَةُ بْك وَالْكِتَابَةُ إلَيْك .. !
أعْلَمُ جَيْداً أنَنِي أسْرَفَتُ بِك لَلِحَد الْذَي أَصْبَحْت الأوُرْاقُ الْمُمْتَلِئَة 
بِحُرْوُفٍ مَصْدَرهُا أنَا وَمِرْسَالُهَا لَكْ مِنْ بَعِد جُرْوُح الْشَوُكِ تَظْهَرَ !
تُحَوُلُنِي كِتَابَتُك لِـ رَمْادٍ يَرْتَسِي مِيْنَاءَ الْبُؤْس وَالْمَلاَمِحْ الْحَزِيَنْة
تَأخُذِنْي لِمْرَفَئْ لاَ يَتْكَئُ عَلِيَه إلاَ مُدْمِنْينَ الْبُكَاءَ وَرُفَقَاءِ الْشَحُوْب !
هَلْ تَعْلَمُ أنّ كُلَ حَرْفً يَرْتَكِنُ أمَامْك شَابَ قَبْل أنّ يَخْرُجَ مِنْ قَلْبِي !! 
وَإلْتَفْت عَلِيَهْ مُحَامَاةُ الْكِتْمَان حَتْى صَرْخُ وَتْسَاقَطْت حُرْوُفٌ مُحْتَبَسْة 
هَلْ تَرْاكَ تُحِسُ بِـ لَوُعَةٍ أْبَجَدِيَتْي وُبْـ نَفْسِ جُرْمِ الْغَصَةْ الْتَي تَتُوْسَدُنِيْ !
أمَ أنْهَا مُجْرَد شَئْ عَابِرْ / لُغْز حَائِرْ ... وَإنْ كَانَ مِنْي :( "



ـ  كِتَابَتُك ( أوُجَاعْ ) لاَ أسْتَطِيعُ أن أتْخَلصَ مِنْهَا !

الثلاثاء، سبتمبر 13، 2011

غَرْقُ الْـ فَرْاغْ







ـ فَوُضَىَ فِيّ الْجُزْءِ الْخَلْفِيّ مِنْ صَوُمْعَةِ ذَاكِرْتَي
وَضْجِيْجُ إفْتَعْلَتُه أيْقَضَ تَفْاصِيْلُ قَدْ دَفْنَتَهْا بَيْدَكْ
الأَمْاكِنُ الْتَي أُتْرِفَت بِنَا بْعَبْقٍ زَاْدَ الْدُنْيَا بَهْجَةً
لاَذتْ تُخْبِرُنِي عَنْ أَيْامِهَا الْتِي خَلْت مِنْ أسْرَارٍ
كُنْا نُتْقِنُ فِيَها دَسَ الأفَرْاحِ وَالْلْجُوْءِ إلِيْهَا بِضْعَ حِيْن ..
عَنْ نَهْرٍ مِنَ الأرْتِوُاَءِ / فَيْضٍ مِنَ الإجْتِبَاءْ ! 
وَقْلَعِةً تَحِمْلُ فِي دَهْالِيْزَهْا مَمْرَاتِ مِنْ الْـ 80 ذِكْرَىَ
تُبْصِرُ مِنْ عَذْبٍ الْبَنَفسَجِ مَاقِيّ لَن يَحْدُثَ !
كَـ مَنْ إمْتَقَعْ فِيْ بَرْزَخٍ وُغَاصَ حَتْى عَلِقْ وُتَعْلَقْ 
لَنْ تَكْفِيَه الْسِنَيْن حَتْى يَطُوْفَ أرْضً خَالِيَة
مِنْ رَاحِل وُمْرتَحِلْ / غَائِبٍ وُمْتَغِيْب ! . 

الأحد، سبتمبر 11، 2011

قُصَاصَةْ ..







* لَمْ يَكُنْ ثَمْةَ إخْتِلاَلٌ زَادَ الْتَمْزُقَ طَيْشْ وَقْدَمَهْ
  وَلاَحْتَى فَيْضُ إزْدَادَ لَيْهَرْبُ كَـ مَرْق الْبَرْق !
  فَقْط أحْبَبْتُ أنّ أحْتَفِظَ بْه مُدْة أطَوُلَ / عُمْرَ آخَرْ ..
  وَدْهَرً يُمْرِغُ جَبْيِنَهُ بْـ الْوُفَاءِ حْتَى بَيْاضِ الْلَحَدْ
  وَسْنِيْنَ لاَ تْكَتَفِيْ بِرْفَقَةِ لاَتْنَتَهِي عِنْدَ سُوْر مُْغَلْقْ !
  كَاْنَت الأمَانِيْ لاَ تْنَضَبُ ، وُلاَ تْكَتَفِيْ بَـ الْقَرِيْب
  بَلْ إمْتَدَت حَتْى الْسَفِر وَالْهِجَرْة لَلْدَفِءْ أكَبْر .. 
  لَمْاَ كَانَ يَجُبْ عَلِيَك أنّ تُفْسِدَ تَرْتِيَبَ مِسْوُدَاتِيّ
  وَأَوُرْاقُ يَوُمِيَاتِيّ وَجُوْرَ تَمْرُدِي لِلْمَزِيْد مِنْك ! 
  قَطْعَتَ كُلْ الْحِبَالْ الْـ كَاْنَت تُؤْدِي لَطِرْيَق وَاحِدْ 
  وَأقْمَتُ مِشْوُارَ حُجَجٍ بْعَجْلَةِ وَاهِيْه / مُتْنَاسِيَة ! 
  ذَهْبَت وَتْرَكْتَ ضَجِيْجَ وَ عِجْزتُ أنّ أُطَمْئنَه
  وَتْسَاقَطْت مِنْكَ أقَوُاسُ مُحْتَضِنَهْ لِتْيَه كَانْ !
  حَدْثِنْي بِدُوْنِ تَأتْأةِ الأعْذَارِ وَلَخْبَطِةْ الإنْصِيَاعْ 
  وَإنْفَرِدْ بَمُلْهِمْيَن الإْشِتَيَاقِ وَمُعْتَصِرْيَن الْحَنِيْن
  فَقْد تَعِرْف كَيْفَ أنَهُ يَكْمُنْ إنْسَانٌ خَالِيّ / فَارِغْ 
  طَرْدَ مُبْهَمَاتِ الاَشِئْ ، وَأسْتَقَبْلَ مَحْطَةِ إنْتِظَارِكَ 
  وَفْاحَ مِنْ جَسْدَهِ رَائِحَةُ شَوُقِكْ الْـ تُتْعِبْ وَتُشْقِيّ .