* لَمْ يَكُنْ ثَمْةَ إخْتِلاَلٌ زَادَ الْتَمْزُقَ طَيْشْ وَقْدَمَهْ
وَلاَحْتَى فَيْضُ إزْدَادَ لَيْهَرْبُ كَـ مَرْق الْبَرْق !
فَقْط أحْبَبْتُ أنّ أحْتَفِظَ بْه مُدْة أطَوُلَ / عُمْرَ آخَرْ ..
وَدْهَرً يُمْرِغُ جَبْيِنَهُ بْـ الْوُفَاءِ حْتَى بَيْاضِ الْلَحَدْ
وَسْنِيْنَ لاَ تْكَتَفِيْ بِرْفَقَةِ لاَتْنَتَهِي عِنْدَ سُوْر مُْغَلْقْ !
كَاْنَت الأمَانِيْ لاَ تْنَضَبُ ، وُلاَ تْكَتَفِيْ بَـ الْقَرِيْب
بَلْ إمْتَدَت حَتْى الْسَفِر وَالْهِجَرْة لَلْدَفِءْ أكَبْر ..
لَمْاَ كَانَ يَجُبْ عَلِيَك أنّ تُفْسِدَ تَرْتِيَبَ مِسْوُدَاتِيّ
وَأَوُرْاقُ يَوُمِيَاتِيّ وَجُوْرَ تَمْرُدِي لِلْمَزِيْد مِنْك !
قَطْعَتَ كُلْ الْحِبَالْ الْـ كَاْنَت تُؤْدِي لَطِرْيَق وَاحِدْ
وَأقْمَتُ مِشْوُارَ حُجَجٍ بْعَجْلَةِ وَاهِيْه / مُتْنَاسِيَة !
ذَهْبَت وَتْرَكْتَ ضَجِيْجَ وَ عِجْزتُ أنّ أُطَمْئنَه
وَتْسَاقَطْت مِنْكَ أقَوُاسُ مُحْتَضِنَهْ لِتْيَه كَانْ !
حَدْثِنْي بِدُوْنِ تَأتْأةِ الأعْذَارِ وَلَخْبَطِةْ الإنْصِيَاعْ
وَإنْفَرِدْ بَمُلْهِمْيَن الإْشِتَيَاقِ وَمُعْتَصِرْيَن الْحَنِيْن
فَقْد تَعِرْف كَيْفَ أنَهُ يَكْمُنْ إنْسَانٌ خَالِيّ / فَارِغْ
طَرْدَ مُبْهَمَاتِ الاَشِئْ ، وَأسْتَقَبْلَ مَحْطَةِ إنْتِظَارِكَ
وَفْاحَ مِنْ جَسْدَهِ رَائِحَةُ شَوُقِكْ الْـ تُتْعِبْ وَتُشْقِيّ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق