الاثنين، سبتمبر 19، 2011

لأنْي أحُبكِ .. !








أسْتَطِيْعُ أنّ أحُصِي عَدْدَ الْمَرْاتِ الْتَي إخْتَبَئْتَ
بِهَا مِنْ الْمَحْطَات الْتَي تُوَلِدُ مِنْ أنْظَارِهْم الْكَثِيْر
لِـ تَلْجَئَ لأحَرْفُ نَسْجَهَا مَنْ جَعْلَك تَبْكَي لأجْلِهْ !
لاَ تْذَهْب ... ! فَهُو يُغْشَى عَلِيْه إنْ وُجَد مِنْ أحَدٍ
إلْتِفَاتَة تُشْبِهُ تِلْكَ الْتِي تُصْدِرُهَا عِنْدَ حِيْرَتُكْ !
مِنْ أَيْنَ أصْنَعُ لَك حُضْنً مُشَابِهْ لِلْذَي يَمْتَلِكُهْ
لَتْرتَمِي وُتْشُمَ نَفْسَ الْرَائِحَةْ / نَفْسُ الْحِنْيَن
وُحَتْىَ دَقَاتِ الْقَلْب الْرَاقِصَةْ الْتَي لاَ تَنْتَهِي بْك !
أنّ تْنَامَ يَارْفَيْقَي بِحُضْنِ الْبُكَاءِ حَتْى تَذْرِف
بَقْايَا الْمُتَعَلْقِين بْجَفْنِكَ الْبَادِي بْمَطْلَعِه الْبُؤْس !
وَأنْ تَجْوُب الْحَائِطَ وُحِيْدَ بِدُوْنِ رْعَشْةَ أوُرْاقْ
أوُ حْتَى جَفْافُ وُرَدٍ أصَفْرَ مِنْ بَسْاتِيْنكَ الْصَفْرَاءْ !
هُو مُجَازْفَة عُظْمَى بْـ أنَ ألَوُيّ ضَمِيْر الْوُقَت
وُأبْكِي مَعْك لِمُجَرْد الإحْسَاسْ بَـ حَرْارَة دُمْوُعِكْ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق