ـ لاَ أحْدَ يَسُدُ ثَغْرَاتَ غِيْابِك الْـ أصَبَح وُجْعَ الْشَفَقَ وُمْرَاسَِ الْغَسْقَ .. !
وُأسَوُارُ مَقَابْرٍ لاَ يْطَأُهَا إلاَ الْغَارِقْيَنَ / الْعَائِمْيَنَ فِيْ مُحَاوُلة تَكْذِيْب الْمَارِقْيَنَ
الْـ لاَذُواْ لِـ سَرَادِيْبٍ مِنْ مَطْرٍ مُغَلْفَةٍ بَـ الْقَهْرِ وُسْقُيَا مِنْ رَمْق مُغْلَفٍ بَـ الْنَظِرْ
وَهْرَوُلَةُ أيَامٍ تُخْبِرُنِي عَنْ الْـ ثَلاَثَةُ أشْهُرْ الْتِي لَمْ تُسْرِفُ فِي تَقْلِيْبُ الأدْمُعْ
وَالْطِرْيَقُ لاَزْالَ طَوُيْلٌ فِيّ جَلْبَاتِ الْحَنِيْن وَمْمَرَاتُ الأنْيِنْ وُصَدْمَةُ عُمْرٍ لَمْ
تَنْتَهِي مِنْ وُخَزْةِ الْفَاجِعَةِ الأوُلَى الْـ مُنْتَهِيَة مِنْ الْضَمِيْر فِيّ ثَانِي رَبِيْعٌ يَأتِيْ
بِدُوْنِ شَوُشَرَةِ حُضُوْرِكَ الْـ يُفْعِمُنِي بْـ تَرْفٍ مِنْ وُرْدٍ وُمَلاَذُ وُدٍ لاَ يُبْصِرُ
مَكْنُوْنُهُ إلاَ مَنْ أجَادَ سَرْقَةَ عَزْفِكَ مِنْ أمَامِ نَاظْرِيَكَ وُعَزْفَ هُوَ عَلْى وَتْرِ
قَلْبِكَ الْنَابِضُ بَيْنَ ثِيْابِ الْغِيَابْ الْذِي تَرْكَتَها نَاسِيَاً وُبَاتْت دَقَاتُكَ تُعْلِنُ الْجُزْءَ
الأخْيِرْ مِنْ فُوُهَةِ بَرَاكِيْنُ الْفَرَحْ الْـ وُدْعَت وَوَعْدَت بْـ زِيَارْةٍ بَعْيَدْة الأجَلْ !
بِبْسَاطَة أفْتَقِدُكْ ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق