* أكْتُبُ الأَنْ بَـ الْصَفْحَةِ الْمُجَاوُرَةِ لِلْحُطَامِ الْذَي بَدأتُ بِهْ
مُنْذُ الْتَارِيخْ الْـ march 13 / أيّ قْبَل الْـ 6 أشْهُرْ وَيُوْمَانْ !
حَيْثُ وُضَعَتْ الْنُقَطَهْ الْـ كَانْت فَاصِلَة بَيْنَ الْكِتَابَةُ بْك وَالْكِتَابَةُ إلَيْك .. !
أعْلَمُ جَيْداً أنَنِي أسْرَفَتُ بِك لَلِحَد الْذَي أَصْبَحْت الأوُرْاقُ الْمُمْتَلِئَة
بِحُرْوُفٍ مَصْدَرهُا أنَا وَمِرْسَالُهَا لَكْ مِنْ بَعِد جُرْوُح الْشَوُكِ تَظْهَرَ !
تُحَوُلُنِي كِتَابَتُك لِـ رَمْادٍ يَرْتَسِي مِيْنَاءَ الْبُؤْس وَالْمَلاَمِحْ الْحَزِيَنْة
تَأخُذِنْي لِمْرَفَئْ لاَ يَتْكَئُ عَلِيَه إلاَ مُدْمِنْينَ الْبُكَاءَ وَرُفَقَاءِ الْشَحُوْب !
هَلْ تَعْلَمُ أنّ كُلَ حَرْفً يَرْتَكِنُ أمَامْك شَابَ قَبْل أنّ يَخْرُجَ مِنْ قَلْبِي !!
وَإلْتَفْت عَلِيَهْ مُحَامَاةُ الْكِتْمَان حَتْى صَرْخُ وَتْسَاقَطْت حُرْوُفٌ مُحْتَبَسْة
هَلْ تَرْاكَ تُحِسُ بِـ لَوُعَةٍ أْبَجَدِيَتْي وُبْـ نَفْسِ جُرْمِ الْغَصَةْ الْتَي تَتُوْسَدُنِيْ !
أمَ أنْهَا مُجْرَد شَئْ عَابِرْ / لُغْز حَائِرْ ... وَإنْ كَانَ مِنْي :( "
ـ كِتَابَتُك ( أوُجَاعْ ) لاَ أسْتَطِيعُ أن أتْخَلصَ مِنْهَا !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق