طَافْت عَلىَ الْدُنِيَا سَرْابُ نَظْرَتِكَ الْضَائِعَةْ
الْـ أعْشَقُهَا كَثِيْرَاً ، وَالْتِي يَقُوْم لأجْلِهَا جَنْوُن
مِنَ الْفَيَضْ الْذَيْ يَسْرِي بِغَيْر إدْرَاكيّ ...
فَـ إتْكَئْتُ بِشْرْفَتِيْ الْمُطِلَة عَلْى شَارِعْنَا الْوُحِيَد بْخَيْبَة
يَكْسُوْهَا مُخْمَلُ الْجَفَاءْ الْشَدِيْدُ الْجَفَافْ !
وَإدْعَيْتُ الاَ مُبَالاَة بِتْصَنْعُ دُمَىَ مُتْصَلْبَة
وُكَانْت مِئَةَ دَمْعَةِ تَنْتَظِرُنِيْ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق