
ــ كَأنِيّ بِكَ تَعُلِقُنِيّ أْعَلَى ثُمَ تُعِيْدُنِي إلَيْكَ !
فَلْم يَكُن مِنْي غَيْرَ الإرْتِوُاءَ مِنْ عَبْقِ الْهَجْرَةِ لِسْمَاءْ ..
لَمْ يَكُنْ مُجَرْدَ شَبْهٍ حُرْوُفٍ أيْقَظَ عِيْنَيّ مِنْ حُلْكَتِهَا !
بَلْ إنِهَا حِكَايَةْ لَنْ يَسْتَوُعِبَ خِيْوُطَهَا أحَدْ .
* اللْقَطْة مِنْ تَصُوْيَرْيّ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق