:(
وُلاَشَئْ يَسْعُ مَا أُرِيْدُ أنّ اَصْرُخَ لأجْلِه ...
الجمعة، يونيو 10، 2011
الأربعاء، يونيو 08، 2011
هِيّ ! ، وَأنْا ..
هِيّ ... تُتْقِنُ الْغِيَابْ بِكُلِ تَفْاصِيْلُه الْقَاسِيْة الَتِيْ تَأتِيْ تِبَاعْاً مِنْ دُوِْن إنْذَار !
تُجْيدُ الاخْتِبَاءَ فِيّ أزْقِةٍ خَاليَة مِنْ عَيْنَايْ ..
تَفْيِضُ بَعْيِداً عَنْي وَعُذْرُهَا أنْ لاَ تُؤلِمَنْي !
لَهْا مَوُعْدً مَعْ الْرَحِيْل ! إذْ بَاتْت تُخَطِطُ لَهْ ..
أصْبَحتُ أشْعُرْ بِأنْهَا وَالْفَقْد تَوُأمْانِ لُفِظَا مِنْ ذَاكَ الْرَحِمِ مُتَلاَصِقَانْ !
تَعْرِفُ كَيْفَ تُشْعِلُ لَهْفَةَ الْبُكَاءِ فَيْنِيْ ، وَغِلْظَةَ الْصَبْرِ فِيْ الْنِهَايَةِ
تَعْلَم أنْيّ مُجْرَدة مِنَ الْفَرْح وَمْع هَذَا فَهِيْ تَبْعَثُ لِيْ الأحْزَان بِرْقَةْ
تُفْيِقُ فِيَْنْي وَجْع أسْتَوُطَنْ وَنْمَا بَيْنَ أضْلُعِيْ !
وَتُزْيْلُ كُلَ أحْلاَمِيْ ... إلاَ حُلْمُهَا لِتْجَعَلْنِيْ لِلأرَقِ طِفْلَةً أُقَاوُمِ وُجَوْدَهْ !
تَسْتَبِحُ لِنَفْسِهَا فِيْنِي انْكَسَارَاتْ عَارِيَة مِنْ الأمَلْ
تُشْعِرُنِيْ مِنْ دِفْئَها الأسَرْ مَا أفْقِدُ بهِ لَذْةَ الْشِتَاءْ
تَعْبَثُ بِصَنَاديْقٍ قَدْرُهَا أنْ تَبْقَى بَيْن رُكَامِيْ الْمُتَنَاثِرْ ..
تُسْنِدُ عَليّ مَتْاعِبُ عِشْقِهَا !
وَتْرَمِيْنَيْ فِيْ أرْصِفَةِ الانْتِظَارِ لأنْتَظِرَهَا ..... وَلا تَأتِْي (W) "
أنَا ... أتُقِنُ الْتَصْنَعُ بِلاَمُبَالاَةْ وَأنْا أحْتَرِقْ !
أجِيْدُ الْعَزفَ عَلْىَ وَتْرِ الْقَدْرْ ..
أُحَاوُلُ أنْ أتْنَاسَىَ الْمَاضِيْ بِكُلِ عَصْفِهِ الْمُمِيْت !
وَأنْ أبُثَ فِيْنِي حَيَاةً لاَ تْسُقَط ، وَأنْ أبَنِيْ نَفْسِي مَنَ الْصَفْر !
أتْجَرعُ حَقْنَ الْوُجَع وَأتْمَنَى أنّ أسْتَفِيْقُ عَلىَ صَبْاحٍ مُمْتَلِئُ بِكْ !
أُجِيْد رَسْمَ مَلامَِحُكَ عَلْىَ لُوَحةٍ زَيْتِيَة ! لَكِنْي أفْشَل بِالْنَظِر بْعِيَنَكِ كَكُلِ الْمَراْت ...
حَتْى لُو أنْهَا لَوُحْة ..
جَفْاءْ ...
تُسْقِيْنِي مِنَ الْجَفَاءِ وَنْحنُ لَمْ نَشْرَعُ بِالْرَحِيْل !
فَأخْبِرْنِيْ ! كَيِفَ سَنْكُوْن بَعْدَ أسْوُارِ الْغِيَابْ ..
وَتْمَضِيْ !
مَا مْعَنىَ أنّ نَتْرُكَ لِلأيَامِ أنْ تَجْمَعْنَا بِحَمْاقَةِ الْصُدَفْ !
وَأنْ نُسَلِمَ لَهَا مَفْاتِيْحَ إنْتِظَارِنَا الُمْتَعَبْ ..
مَا مْعنَى أنْ تَتْخِذَ مَشَاجِبَ لِنَفْسِكَ مِنْ ذُعْرِ الْسِنَيْنَ وَتْمَضِيْ !
الاثنين، يونيو 06، 2011
خَذْلَتْنِيْ !
ـ الْكَثِيْر مِنْ تِلْكَ الْخَيْبات تُزْعِجُنْي !
يُؤْلِمُنِيْ وَقْعهُا كَثِيْراً ..
أنّ أنْتَظِرْ ! أنّ أمْلَئَ يَوُمِيْ بِالإنْتِظَارْ !
ثُمَ أتْفَاجَئْ بِخُذْلاَنٍ يَكْسَرُنِيْ :(
اَوُاه فَقْد كَسْرتَنْيّ ! فَلْملَمْنِيْ !!!
تَحْليَقْ خَارْج دَائِرَتِيْ ><"
كَثِيْرَاً مَاسُئِلْتُ عَنْ أُمْوُر تُثُيْرُ فَضْوُلَ الْبَعضْ ! عَنْ أشْيَاء وَاسِعَةْ ...
تَجَاهْلتُ الْكَثِيَرْ ! لَكِنْ هُنْاك سُؤَالْ لَم أسْتَطِعْ أنّ اغْفَلَ عْنُه أبَدْاً "
فَأحْبَبت أنّ اِبَيِنَهُ هُنَا ! وَهُو ..... ()
( أنَنِيّ لِمَا أنَا دَائِمَاً لاَ أكْتُب إلا عَنْ الْحُزَن وَماشَبْاهَهُ مِن مُصْطَلحَات مُتَشَائِمَه ! لِمَا دَائِمَاً مَا أكْتَبُه لاَيْتَعدَى أبْجَدِيَات الألَمْ ! وَهْل لايُوجد مَن يَسمَعُنيّ ! )
تَوُقَفْتُ كَثْيَراً قَبلْ انّ اُوْجَاوُبَ عَلى كَمِيَة الأسْئِلَه الَتِيٌ أتَت !
وَفضْلَتُ أنّ أكْتُبَ هَذْا السُؤالْ لِيَشْمَل جَمِيْع الأسْئِلَه لكَنْ بِطَرْيقَه رَاقِيَه ...
إحْتِرَامَاً لأحَبْابَيّ الَذِيْنَ هُم أنْقَى مِنْ أنّ يَقْرَؤنْ سُوْء ألْفَاظِكُمَ ()
أوُلاً ... الْكِتَابَه هِيّ ( بَوُحْ ) عَنْ طَرِيَق أخَر ! فَضْفَضَه لِصَفْحَة خَرْسَاء لاَتْنطُقْ وَلا تَتْألَمْ ،
أحْبَبْتُ فِعَلاً أنّ تَكُونْ لِيّ مَدْوُنَتِيّ الْصَغِيَره الَتِيّ أدَوُن بِهَا مَايَسْكُن أعْمَاقِيّ مِنْ غَيْر قِيُودْ ..
أيْضَاً لاَ أُرِيَدْ أنّ اجْعَل سَماءْ أَحِبَائِيّ مَلْيِئَه بَالغْيُوم السَوُدَاء بِفْعَل جَرُوحْيّ وَبُكَائِيّ أمَامَهُم ...
يَكْفيّ الْمَاضِيّ :( " يَعُز عَليّ أنّ أجْعِلَهُم للإخَتِنَاقِ سَبيْلاً بْعَديّ !
أمَا حِكَايَاتُ حُزْنِيّ ! أنّ اَكَتُبِ حُزْنَاً فَأنَا أطْرُد الَحُزْنَ لأجْعَل لِلْفَرِح مَكَانَاً أوُسَع () "
فَكْفَاكُمْ عُمْقَاً فِيّ أُمْورِ الْنَاسِ الَذيْنَ لاَتْعَلَمُون مِنهُم شَيئاً إلاَ مِن بَعِيَد يَا ألَ الْعُربْ !
وَأجْعَلُوا مِنَ الْرُقِي وَالإحْتِرَامِ أسَاسْاً لاَيُهْدَم فِيّ حَيَاتِكُمْ !
فَعِنْدَمَا تَخُرْجُ مِنَك كَلِمَة لاَتْنَتِميّ لِلْذَوُقِ وَلا لِلأخْلاَق فَأنْتَ هُنَا لاَتُسِيئُ إلا لِنَفْسِك !
لأنْكَ حِيْنَ تَتْلَفَظُ بِتْلِكَ الْكَلِمَاتْ فَأنْتَ أهْنَت رُوْحُك وُلِسَانْك ،
بِأنّ جْعَلْتَهُ يَتَذُوْق أنْزَل المُسْتَوايَاتْ ...
نَحَنُ نَتْغَافَل لَيْسَ لأنْنَا لاَنَجْرُؤ عَلْى الْحَدِيثُ ! بَل لأنَنَا أرْقَىَ مِنْ أنّ نُلَوُثَ مَسْامِعُنَا بِحَدِيْث بِدَائيّ يَحْمِلُ مَعْنى الْجَاهِلَيْه ...
فَلْنَكُن سَمْاءً عَالِيَه ... لاَمَوُطِئُ لِلأقْدَامْ ()
تَجَاهْلتُ الْكَثِيَرْ ! لَكِنْ هُنْاك سُؤَالْ لَم أسْتَطِعْ أنّ اغْفَلَ عْنُه أبَدْاً "
فَأحْبَبت أنّ اِبَيِنَهُ هُنَا ! وَهُو ..... ()
( أنَنِيّ لِمَا أنَا دَائِمَاً لاَ أكْتُب إلا عَنْ الْحُزَن وَماشَبْاهَهُ مِن مُصْطَلحَات مُتَشَائِمَه ! لِمَا دَائِمَاً مَا أكْتَبُه لاَيْتَعدَى أبْجَدِيَات الألَمْ ! وَهْل لايُوجد مَن يَسمَعُنيّ ! )
تَوُقَفْتُ كَثْيَراً قَبلْ انّ اُوْجَاوُبَ عَلى كَمِيَة الأسْئِلَه الَتِيٌ أتَت !
وَفضْلَتُ أنّ أكْتُبَ هَذْا السُؤالْ لِيَشْمَل جَمِيْع الأسْئِلَه لكَنْ بِطَرْيقَه رَاقِيَه ...
إحْتِرَامَاً لأحَبْابَيّ الَذِيْنَ هُم أنْقَى مِنْ أنّ يَقْرَؤنْ سُوْء ألْفَاظِكُمَ ()
أوُلاً ... الْكِتَابَه هِيّ ( بَوُحْ ) عَنْ طَرِيَق أخَر ! فَضْفَضَه لِصَفْحَة خَرْسَاء لاَتْنطُقْ وَلا تَتْألَمْ ،
أحْبَبْتُ فِعَلاً أنّ تَكُونْ لِيّ مَدْوُنَتِيّ الْصَغِيَره الَتِيّ أدَوُن بِهَا مَايَسْكُن أعْمَاقِيّ مِنْ غَيْر قِيُودْ ..
أيْضَاً لاَ أُرِيَدْ أنّ اجْعَل سَماءْ أَحِبَائِيّ مَلْيِئَه بَالغْيُوم السَوُدَاء بِفْعَل جَرُوحْيّ وَبُكَائِيّ أمَامَهُم ...
يَكْفيّ الْمَاضِيّ :( " يَعُز عَليّ أنّ أجْعِلَهُم للإخَتِنَاقِ سَبيْلاً بْعَديّ !
أمَا حِكَايَاتُ حُزْنِيّ ! أنّ اَكَتُبِ حُزْنَاً فَأنَا أطْرُد الَحُزْنَ لأجْعَل لِلْفَرِح مَكَانَاً أوُسَع () "
فَكْفَاكُمْ عُمْقَاً فِيّ أُمْورِ الْنَاسِ الَذيْنَ لاَتْعَلَمُون مِنهُم شَيئاً إلاَ مِن بَعِيَد يَا ألَ الْعُربْ !
وَأجْعَلُوا مِنَ الْرُقِي وَالإحْتِرَامِ أسَاسْاً لاَيُهْدَم فِيّ حَيَاتِكُمْ !
فَعِنْدَمَا تَخُرْجُ مِنَك كَلِمَة لاَتْنَتِميّ لِلْذَوُقِ وَلا لِلأخْلاَق فَأنْتَ هُنَا لاَتُسِيئُ إلا لِنَفْسِك !
لأنْكَ حِيْنَ تَتْلَفَظُ بِتْلِكَ الْكَلِمَاتْ فَأنْتَ أهْنَت رُوْحُك وُلِسَانْك ،
بِأنّ جْعَلْتَهُ يَتَذُوْق أنْزَل المُسْتَوايَاتْ ...
نَحَنُ نَتْغَافَل لَيْسَ لأنْنَا لاَنَجْرُؤ عَلْى الْحَدِيثُ ! بَل لأنَنَا أرْقَىَ مِنْ أنّ نُلَوُثَ مَسْامِعُنَا بِحَدِيْث بِدَائيّ يَحْمِلُ مَعْنى الْجَاهِلَيْه ...
فَلْنَكُن سَمْاءً عَالِيَه ... لاَمَوُطِئُ لِلأقْدَامْ ()
أتْمَنىَ أنَهُ اخَرْ تَحِلْيَق لِيّ خَارِجَ دَائرَتَيٌ .
الأحد، يونيو 05، 2011
رَبْاه ()
‘
رَبْاه ... فِيّ دَاخِلْيّ أَلَمُ يُمْزِقُ فَرْحَتيّ !
وَبُكَاءٌ أسْتَعْمَر رَوُحِيّ ..
رَبْيّ ! بِكُلِ نَبْضَةٍ أنْبِضُهَا أشْعُر بِتْلَك الَتِيّ تَخْنِقُنِيّ !
تُعْتَصِرُ مِنْيّ سَرْابَاً رَحْل ، تَأسِرُ مِنْ بَسْمَتيّ الْكَثِيَر ..
رَبْاهُ تَكْابَلتْ عَلىَ جْسَدِيّ حَكَايْا الَحِنْينَ وُبَؤسَ الإنْتِظَارْ !
رَبِيّ إنْهَا بِصَدرْيّ كَحُزْن مُثْخَن !
فَإجْعَلهَا فَرْحَاً كَقْدرِ حُبِيّ لَهاَ ...
رَبْاه ... فِيّ دَاخِلْيّ أَلَمُ يُمْزِقُ فَرْحَتيّ !
وَبُكَاءٌ أسْتَعْمَر رَوُحِيّ ..
رَبْيّ ! بِكُلِ نَبْضَةٍ أنْبِضُهَا أشْعُر بِتْلَك الَتِيّ تَخْنِقُنِيّ !
تُعْتَصِرُ مِنْيّ سَرْابَاً رَحْل ، تَأسِرُ مِنْ بَسْمَتيّ الْكَثِيَر ..
رَبْاهُ تَكْابَلتْ عَلىَ جْسَدِيّ حَكَايْا الَحِنْينَ وُبَؤسَ الإنْتِظَارْ !
رَبِيّ إنْهَا بِصَدرْيّ كَحُزْن مُثْخَن !
فَإجْعَلهَا فَرْحَاً كَقْدرِ حُبِيّ لَهاَ ...
السبت، يونيو 04، 2011
(W) .
ـــ هَلْ يَخُنَقِك ذاَك الْنَفسَ !
هَلْ يَضغَطُ عَلِيكِ وُيَجعُلكِ تَتَعْصَر أَلْمَاً لِيَحَيا ؟
هَلْ وُجَودْ الأنَفاسِ بِدَاخِلُكِ تَعْنِي وُجعَاً !
هَل ضَاقَ بِكِ ذَرعَاً ...
أمَ أنَهُ أتَى رُغمَاً عَنكِ !
هَلُ هُوَ مِنْ يَجعَلُ مَلامِحُكِ لَوُناً لِلْصَفَارْ !
هَلْ هُوَ يَجْعَلُكِ تَلُوذُ عَنْ ضِحَكْتِكِ الْجِمَيْلَه ... لِلَهُدوَءْ أفَسِرهُ بخِيَبْة !
هَلْ سَيأتِيْ ذَاك الْيُوم لِتُخَبِرَنِيْ عَنْ مَاتَمِلْك مِنْ رُوحِ جَدِيَدْه !
أتَوُقُ فِعَلاً لأنَ أرَاكَ تُخَبِرنُِيْ عَن مَاجَدَ بِدَائِرَة حيَاتُكِ ..
سَأبِكِيْ فَرحَاً ، سَأطِيرُ ألمَاً !
سَأخُبِركُ بِأنَنِيْ أُرِيَد أن أضَع عَيِنَيْ بِهَا !
لأقَرَئَ هَلْ تَفَاصِيلُهَا تُشْبِهُكِ ... !
< وَضْعتُهَا لِلمَرهْ الثَانِيَهْ لأنَهَا تُؤْلِمُنِيْ بعُمْق :( ..
وَمْع هَذا يَرْحَلُونْ (W)
يَعْلَمُونْ مَاذَا سَيْفَعُلْ رَحْيَلُهْم !
يَعْلَمُوْن أنّ الأوُجَاعَ سَتْرتَمِيْ عَلْينَا ...
يْتَركُوْنَ قَلْوبْ سَيْمُزِقُهَا الإنْتِظَارْ !
وَمْع هَذا يَرْحَلُونْ (W)
حُضْن الْسَمَاءْ ...
مِنْ مَاقِيْ الَلِيْل ! تَوُسَلْتُ لِحُضْنِ الْسَمَاءِ بِأنْ لاَتْنَامَ إلاَ بْعَد أنْ تَغْفُو أنْت
وَتْتَأكَدُ بِأنْكَ بِيْنَ الْوُسَائِدِ تَغْفُو بِرْقَةْ ..
لَقْنتُهَا أغْانِيْك الْبَائِسَةْ ، لِتُلَحِنَهَا لَكِ عِنْدمَا تَشْعُرُ بِالْوُحِدهَ !
عَلْمَتُهَا أنْ لاَتْدَعَكَ تَبْكِيْ وَأنْتَ بَيِنَ أمُوَاجٍ قَاسِيَةْ ، لأنْ لاَتْغَرقَ بِدمَائِكِ وَتْتْألَمْ ...
أخْبَرْتُهَا بِأنْي أحُبِكِ ! وَأنْي كُلْ صَبَاحٍ اُطِلُ مِنْ نَافِذَتِيْ وَأصْرُخْ .. مَا هُوَ الْصَبَاحْ بِدُوْنكِ ؟
أوُدَعْتُهَا سِراً بِأنْ تَنْتَبِهَ عَلىَ تِلْك الأنْفَاسِ الْجَدِيَدهْ !
وَأنْ تَضْعَ لَيّ صُورْاً لَهْا بَعْدَ كُلِ عَامٍ يَمْضِيْ مِنْ عُمِرهَا ، لأوُثِقَ مَرْاحِلْ طَفُولَتُكِ !
فَهِيْ بِتأكِيْد سَتُشْبِهُكِ كَثِيْراً ...
هَمْسِتُ لِلْسَمَاءِ أيْضَاً أنْ تُرَافِقَ قَلْبُكَ نَبْضَةً نَبْضَة !
لأنْ لاَ تَتْسَربُ مِنْهَا نَبْضَاتِيْ ، وَأبْدَأُ بِمُصَارَعِةِ الاحْتِضَارْ
سَاجْلَتُهَا أوُقَاتً كَثِيْرة ، لأُبَرْهِنَ لَهْا مِقْدَرَ خَوُفِيْ عَليْكِ !
فَهْل سَيُشْفَى ذَلِكْ بِفَجُوْة رَحِيْلك ...
مَرْتَع مِنْ الْشتَاتْ
مُنْذُ أنْ قَرْرَتَ أنْ تَتْرُكَ الْحَاضِرَ لِلْمَاضَيْ وَتْرَحْل !
أصْبَحِتُ مِنْ مَرْتَعِ الْشَتَاتِ أبْحَثُ عَنْ مَنْفَىَ يَسْعُ إخْتِنَاقَاتِيْ :(
مِيْلاَدْ
مِيْلاَدٍ لأيَامِ سَتْأتِيْ حَامِلَةً مِنَ الْجَفَافِ كَثَيِرْاً !
سَتُرْغِمُنِيْ عَلى مُمَارْسَة الْقَسْوُةِ بَيِنَ حَذَافِيْر الْصَمِتْ !
سَأتْرُكُ لَهُمَ الْضَحِكَ وَأمْضِيْ ...
لأنْ لاَشِئْ بَعْدَكِ سَيْسَتَحِقُ الإهْتِمَامْ ()
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)