الاثنين، يونيو 06، 2011

تَحْليَقْ خَارْج دَائِرَتِيْ ><"









كَثِيْرَاً مَاسُئِلْتُ عَنْ أُمْوُر تُثُيْرُ فَضْوُلَ الْبَعضْ ! عَنْ أشْيَاء وَاسِعَةْ ...
تَجَاهْلتُ الْكَثِيَرْ ! لَكِنْ هُنْاك سُؤَالْ لَم أسْتَطِعْ أنّ اغْفَلَ عْنُه أبَدْاً "
فَأحْبَبت أنّ اِبَيِنَهُ هُنَا ! وَهُو ..... ()
( أنَنِيّ لِمَا أنَا دَائِمَاً لاَ أكْتُب إلا عَنْ الْحُزَن وَماشَبْاهَهُ مِن مُصْطَلحَات مُتَشَائِمَه ! لِمَا دَائِمَاً مَا أكْتَبُه لاَيْتَعدَى أبْجَدِيَات الألَمْ ! وَهْل لايُوجد مَن يَسمَعُنيّ ! )

تَوُقَفْتُ كَثْيَراً قَبلْ انّ اُوْجَاوُبَ عَلى كَمِيَة الأسْئِلَه الَتِيٌ أتَت !
وَفضْلَتُ أنّ أكْتُبَ هَذْا السُؤالْ لِيَشْمَل جَمِيْع الأسْئِلَه لكَنْ بِطَرْيقَه رَاقِيَه ...
إحْتِرَامَاً لأحَبْابَيّ الَذِيْنَ هُم أنْقَى مِنْ أنّ يَقْرَؤنْ سُوْء ألْفَاظِكُمَ ()

أوُلاً ... الْكِتَابَه هِيّ ( بَوُحْ ) عَنْ طَرِيَق أخَر ! فَضْفَضَه لِصَفْحَة خَرْسَاء لاَتْنطُقْ وَلا تَتْألَمْ ،
 أحْبَبْتُ فِعَلاً أنّ تَكُونْ لِيّ مَدْوُنَتِيّ الْصَغِيَره الَتِيّ أدَوُن بِهَا مَايَسْكُن أعْمَاقِيّ مِنْ غَيْر قِيُودْ     ..
أيْضَاً لاَ أُرِيَدْ أنّ اجْعَل سَماءْ أَحِبَائِيّ مَلْيِئَه بَالغْيُوم السَوُدَاء بِفْعَل جَرُوحْيّ وَبُكَائِيّ أمَامَهُم ...
يَكْفيّ الْمَاضِيّ :( " يَعُز عَليّ أنّ أجْعِلَهُم للإخَتِنَاقِ سَبيْلاً بْعَديّ !

أمَا حِكَايَاتُ حُزْنِيّ ! أنّ اَكَتُبِ حُزْنَاً فَأنَا أطْرُد الَحُزْنَ لأجْعَل لِلْفَرِح مَكَانَاً أوُسَع () "


فَكْفَاكُمْ عُمْقَاً فِيّ أُمْورِ الْنَاسِ الَذيْنَ لاَتْعَلَمُون مِنهُم شَيئاً إلاَ مِن بَعِيَد يَا ألَ الْعُربْ !
وَأجْعَلُوا مِنَ الْرُقِي وَالإحْتِرَامِ أسَاسْاً لاَيُهْدَم فِيّ حَيَاتِكُمْ !
فَعِنْدَمَا تَخُرْجُ مِنَك كَلِمَة لاَتْنَتِميّ لِلْذَوُقِ وَلا لِلأخْلاَق فَأنْتَ هُنَا لاَتُسِيئُ إلا لِنَفْسِك !
لأنْكَ حِيْنَ تَتْلَفَظُ بِتْلِكَ الْكَلِمَاتْ فَأنْتَ أهْنَت رُوْحُك وُلِسَانْك ،
بِأنّ جْعَلْتَهُ يَتَذُوْق أنْزَل المُسْتَوايَاتْ ...
نَحَنُ نَتْغَافَل لَيْسَ لأنْنَا لاَنَجْرُؤ عَلْى الْحَدِيثُ ! بَل لأنَنَا أرْقَىَ مِنْ أنّ نُلَوُثَ مَسْامِعُنَا بِحَدِيْث بِدَائيّ يَحْمِلُ مَعْنى الْجَاهِلَيْه ...

فَلْنَكُن سَمْاءً عَالِيَه ... لاَمَوُطِئُ لِلأقْدَامْ ()



أتْمَنىَ أنَهُ اخَرْ تَحِلْيَق لِيّ خَارِجَ دَائرَتَيٌ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق