مِنْ مَاقِيْ الَلِيْل ! تَوُسَلْتُ لِحُضْنِ الْسَمَاءِ بِأنْ لاَتْنَامَ إلاَ بْعَد أنْ تَغْفُو أنْت
وَتْتَأكَدُ بِأنْكَ بِيْنَ الْوُسَائِدِ تَغْفُو بِرْقَةْ ..
لَقْنتُهَا أغْانِيْك الْبَائِسَةْ ، لِتُلَحِنَهَا لَكِ عِنْدمَا تَشْعُرُ بِالْوُحِدهَ !
عَلْمَتُهَا أنْ لاَتْدَعَكَ تَبْكِيْ وَأنْتَ بَيِنَ أمُوَاجٍ قَاسِيَةْ ، لأنْ لاَتْغَرقَ بِدمَائِكِ وَتْتْألَمْ ...
أخْبَرْتُهَا بِأنْي أحُبِكِ ! وَأنْي كُلْ صَبَاحٍ اُطِلُ مِنْ نَافِذَتِيْ وَأصْرُخْ .. مَا هُوَ الْصَبَاحْ بِدُوْنكِ ؟
أوُدَعْتُهَا سِراً بِأنْ تَنْتَبِهَ عَلىَ تِلْك الأنْفَاسِ الْجَدِيَدهْ !
وَأنْ تَضْعَ لَيّ صُورْاً لَهْا بَعْدَ كُلِ عَامٍ يَمْضِيْ مِنْ عُمِرهَا ، لأوُثِقَ مَرْاحِلْ طَفُولَتُكِ !
فَهِيْ بِتأكِيْد سَتُشْبِهُكِ كَثِيْراً ...
هَمْسِتُ لِلْسَمَاءِ أيْضَاً أنْ تُرَافِقَ قَلْبُكَ نَبْضَةً نَبْضَة !
لأنْ لاَ تَتْسَربُ مِنْهَا نَبْضَاتِيْ ، وَأبْدَأُ بِمُصَارَعِةِ الاحْتِضَارْ
سَاجْلَتُهَا أوُقَاتً كَثِيْرة ، لأُبَرْهِنَ لَهْا مِقْدَرَ خَوُفِيْ عَليْكِ !
فَهْل سَيُشْفَى ذَلِكْ بِفَجُوْة رَحِيْلك ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق