هِيّ ... تُتْقِنُ الْغِيَابْ بِكُلِ تَفْاصِيْلُه الْقَاسِيْة الَتِيْ تَأتِيْ تِبَاعْاً مِنْ دُوِْن إنْذَار !
تُجْيدُ الاخْتِبَاءَ فِيّ أزْقِةٍ خَاليَة مِنْ عَيْنَايْ ..
تَفْيِضُ بَعْيِداً عَنْي وَعُذْرُهَا أنْ لاَ تُؤلِمَنْي !
لَهْا مَوُعْدً مَعْ الْرَحِيْل ! إذْ بَاتْت تُخَطِطُ لَهْ ..
أصْبَحتُ أشْعُرْ بِأنْهَا وَالْفَقْد تَوُأمْانِ لُفِظَا مِنْ ذَاكَ الْرَحِمِ مُتَلاَصِقَانْ !
تَعْرِفُ كَيْفَ تُشْعِلُ لَهْفَةَ الْبُكَاءِ فَيْنِيْ ، وَغِلْظَةَ الْصَبْرِ فِيْ الْنِهَايَةِ
تَعْلَم أنْيّ مُجْرَدة مِنَ الْفَرْح وَمْع هَذَا فَهِيْ تَبْعَثُ لِيْ الأحْزَان بِرْقَةْ
تُفْيِقُ فِيَْنْي وَجْع أسْتَوُطَنْ وَنْمَا بَيْنَ أضْلُعِيْ !
وَتُزْيْلُ كُلَ أحْلاَمِيْ ... إلاَ حُلْمُهَا لِتْجَعَلْنِيْ لِلأرَقِ طِفْلَةً أُقَاوُمِ وُجَوْدَهْ !
تَسْتَبِحُ لِنَفْسِهَا فِيْنِي انْكَسَارَاتْ عَارِيَة مِنْ الأمَلْ
تُشْعِرُنِيْ مِنْ دِفْئَها الأسَرْ مَا أفْقِدُ بهِ لَذْةَ الْشِتَاءْ
تَعْبَثُ بِصَنَاديْقٍ قَدْرُهَا أنْ تَبْقَى بَيْن رُكَامِيْ الْمُتَنَاثِرْ ..
تُسْنِدُ عَليّ مَتْاعِبُ عِشْقِهَا !
وَتْرَمِيْنَيْ فِيْ أرْصِفَةِ الانْتِظَارِ لأنْتَظِرَهَا ..... وَلا تَأتِْي (W) "
أنَا ... أتُقِنُ الْتَصْنَعُ بِلاَمُبَالاَةْ وَأنْا أحْتَرِقْ !
أجِيْدُ الْعَزفَ عَلْىَ وَتْرِ الْقَدْرْ ..
أُحَاوُلُ أنْ أتْنَاسَىَ الْمَاضِيْ بِكُلِ عَصْفِهِ الْمُمِيْت !
وَأنْ أبُثَ فِيْنِي حَيَاةً لاَ تْسُقَط ، وَأنْ أبَنِيْ نَفْسِي مَنَ الْصَفْر !
أتْجَرعُ حَقْنَ الْوُجَع وَأتْمَنَى أنّ أسْتَفِيْقُ عَلىَ صَبْاحٍ مُمْتَلِئُ بِكْ !
أُجِيْد رَسْمَ مَلامَِحُكَ عَلْىَ لُوَحةٍ زَيْتِيَة ! لَكِنْي أفْشَل بِالْنَظِر بْعِيَنَكِ كَكُلِ الْمَراْت ...
حَتْى لُو أنْهَا لَوُحْة ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق