‘
رَبْاه ... فِيّ دَاخِلْيّ أَلَمُ يُمْزِقُ فَرْحَتيّ !
وَبُكَاءٌ أسْتَعْمَر رَوُحِيّ ..
رَبْيّ ! بِكُلِ نَبْضَةٍ أنْبِضُهَا أشْعُر بِتْلَك الَتِيّ تَخْنِقُنِيّ !
تُعْتَصِرُ مِنْيّ سَرْابَاً رَحْل ، تَأسِرُ مِنْ بَسْمَتيّ الْكَثِيَر ..
رَبْاهُ تَكْابَلتْ عَلىَ جْسَدِيّ حَكَايْا الَحِنْينَ وُبَؤسَ الإنْتِظَارْ !
رَبِيّ إنْهَا بِصَدرْيّ كَحُزْن مُثْخَن !
فَإجْعَلهَا فَرْحَاً كَقْدرِ حُبِيّ لَهاَ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق