ـــ هَلْ يَخُنَقِك ذاَك الْنَفسَ !
هَلْ يَضغَطُ عَلِيكِ وُيَجعُلكِ تَتَعْصَر أَلْمَاً لِيَحَيا ؟
هَلْ وُجَودْ الأنَفاسِ بِدَاخِلُكِ تَعْنِي وُجعَاً !
هَل ضَاقَ بِكِ ذَرعَاً ...
أمَ أنَهُ أتَى رُغمَاً عَنكِ !
هَلُ هُوَ مِنْ يَجعَلُ مَلامِحُكِ لَوُناً لِلْصَفَارْ !
هَلْ هُوَ يَجْعَلُكِ تَلُوذُ عَنْ ضِحَكْتِكِ الْجِمَيْلَه ... لِلَهُدوَءْ أفَسِرهُ بخِيَبْة !
هَلْ سَيأتِيْ ذَاك الْيُوم لِتُخَبِرَنِيْ عَنْ مَاتَمِلْك مِنْ رُوحِ جَدِيَدْه !
أتَوُقُ فِعَلاً لأنَ أرَاكَ تُخَبِرنُِيْ عَن مَاجَدَ بِدَائِرَة حيَاتُكِ ..
سَأبِكِيْ فَرحَاً ، سَأطِيرُ ألمَاً !
سَأخُبِركُ بِأنَنِيْ أُرِيَد أن أضَع عَيِنَيْ بِهَا !
لأقَرَئَ هَلْ تَفَاصِيلُهَا تُشْبِهُكِ ... !
< وَضْعتُهَا لِلمَرهْ الثَانِيَهْ لأنَهَا تُؤْلِمُنِيْ بعُمْق :( ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق