السبت، أكتوبر 01، 2011

مَرْارَة !









* قَدْ يَتْبِعُ أكْتُوبَرْ مَنْهَجِيَةُ سَبْتَمَبَرْ فِيّ سَرِقَةْ الأبْجَدِيَاتْ 
 وُحَشْرِهَا فِيْ حَلْقِيْ كَـ غَصَةٍ عَجِزْتُ أنّ أنْهَرَهْا لَتْبَتْعِدَ 
 عَنْيّ وَتْجَعَلُنِي أحْكِيْ لَـ " أوُجْاعْ " مَا اسْتَجَدَ مِنْ بَغْتَةِ
 الْوُحِدَةْ وَأيْامِ مَرْت بِدُوْنِ أنّ أتْذَوُقَ لَذْةَ عِنْاقْ أحْبَابِيْ 
 وُكَأنْي بْـ ذَا الْشَهِرْ زَائِرَةً مَيْتَةْ تُجِيْدُ فَقْط الْمُضِيْ فِيْ
 طُرْقَاتِ الْصَمْتِ بَحْثاً عَنْ تِلْكَ الْمَلاَمِحْ الْـ تُوْجِعُنِيْ 
 قُدْرَتِيْ عَلْىَ الإدْرَاكِ عِنْدمَا ارْىَ مَنْ تُشَابِهُكِ الْوُجَهْ 
 وُتَفَاصِيْلَ كَثِيْرَةً تُدْمِيْنَيْ .. ! 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق