* كُنْتَ تَسْتَنِدُ مَرْتَبَةَ الْكُرْسِيّ حِيْنَ قُلْتَ مُسْتَنْكِرَاً
" ليه " ! كَـ عَادِتْيّ أصْمِتُ بَعْدَمَا أهْزُ كَتْفِيّ مُعْلِنَةً
تَمْرَدُيّ الْمَعَطُوُفْ عَلْى الْتَفْتِيْش عَنْ جُزْءٍ مِنَ نُقْطَةٍ
حَرْفٍ أسَدُ بْهَا رَمْقَ فَضُوْلِكَ الْذَيْ يَقْتُلُنِي فِيْ كُلِ
مَرةٍ تَجْحَظُ بْهَا عَيْنَاكَ لِتَأكُلَ عَيْنَيّ بَحْثَاً عَنْ شَئْ
يُثْبِتُ مَنْطِقٌ تَمْرُ بْهَا عِنْفُوَانْ أحْاسِيْسثك الْصَادِقَةْ !
يَلْتَفِتُ لِيْتَأكَدُ مِنْ خَلُوْ زَوُبْعَتَهْ مِنْ نَبْضِ الْمُرَاقِبْيَن
ثُمَ تَبْدَأُ بْثَرْثَرَتِكَ الْتَي لاَ أفْهَمُ مِنْهَا شَيْئاً لأنَنَيّ وَ
بْضَعَ تَرْكَيَزْيّ يَرْى كَيْفَ تَتْكَلَمُ وُكَيْف لَيْدَاكَ أنّ
تَرْقُصَ فِـ الْهَوُاءِ عَلْى صَدْىَ مُتْطَايَرٍ لأذُنِيّ مِنْك !
أكْرَهُ سَرْحَانِيّ الْعَمِيْق عِنْدمَا لاَ يَرْدُ لِي حَقِيّ مِنْ
الإنْصَاتِ لِلْـ إنْصَافِ بَعْدَ عُرِيّ صَمْتَك إنْتِظَارَاً
مِنْيّ أنّ أرُدَ عَلْى مَاكْانَ مِنْكَ وَتَضْيَعُ مِنْ كَفِيّ
كُلْ الْسُبْل لْـ جَمْعِ فُتَاتُ مَحْرَوُقْ لأتَوُازَنْ بَهَا ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق