السبت، أكتوبر 08، 2011

شَئْ مِنْكُم !










ـ بْـ مُنْتَصَفِ الْطَرِيَقْ مَر بْجَانِبْي اليَوُمَ شَئٌ 
يَنْتَمِي لِتَلْكَ الْتِي كَانَت تَحْتَضِنُنِيْ 4 سَنُوَاتِ 
مِنَ الْشَقَاءْ / الْوُهَنْ وَالْجَرُوْح الْتِي سَرْبَتَهْا 
لْـ جَسْدِي الْمُتَهَالْك حَتْى بَعْدمَا هَرْبُت مِنْهَا 
لاَزْالَ شَبْحُهَا يُلاَحِقُ رُوْحِي الْذَاِبَلْة شَمْمَتُ
رَائِحَتُكْم وَعْبَقَ وُجْدَانِكُمْ الْـ خَالْطَت عَقْلِي !
وُبَتُ أتْرَنَحُ كَمْا مُشْتَاقٍ يَنْحَنِي لْرَكِبْ
لإغْمَاءَ بَعْدمَا أفْاقَ أنَهُ مَضْىَ بَـ أرْجَلُهْ !
خَبْطَتُ أصَابِعْي عَلْى الْشُبَاكِ سَتُوْنَ مَرْةً 
عِنْدمَا رَأيْتُ شَيْئَاً يَتْصِلُ بْكُمْ / مُرْتَبِطُ ! 
تَمْنَيَتُ لَوُ أنَ بِمَقْدُوْرِي الْصُرَاخُ عَالِياً
لأخْبِرَهُ لْـ يُخْبِرَكُم أنَ الْحَنِيْن يَتْمَرَكُزْ فِيْنَيْ
وَأنّ أوُتَارَ الْشَوُقْ تَتْسَابَقُ لْلَعْزَفْ لأهْلاَكِيْ ! 
أَوُاهُ كَمْ مِنَ الْدَمُوْع تَحْجَرَت مِنْ مُحَايَايْ  
وُفَاضْت مِنْيّ ذْكِرَيَاتٌ حَبْسِتَهْا مُكَابَرْةً / 
خَوُفَاً وَتَصْنَعُ وَرْحِيَل بْدَوُن حَتْى مُصَافَحْة 
بَـ الأيَدْي .. ! تَسْابَقَت الْرَسَائِلَ إلَيْه وُلَم
أدَريْ أَيْ رِسَالَةً أُرْفِقُهُ مَعَهْ لَيْبعَثَهْا كَـ زَاجْلٍ
مُتَعَاطِفْ بِيْ ! لَكِن مِنْ جَنُوْنِ لَهْفَتِي تَعْثَرَتْ
كُلُ الْحَرَوُفْ مِنْ فَمِيّ وُغَادْرَ دَوُنَ أنْ يَدْرِي
أنَ هُنَاكَ مَنْ يَتْفَطْرُ قَلْبُه كُلْمَا مَرْ بْجَانِبْه .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق