ـ بْـ مُنْتَصَفِ الْطَرِيَقْ مَر بْجَانِبْي اليَوُمَ شَئٌ
يَنْتَمِي لِتَلْكَ الْتِي كَانَت تَحْتَضِنُنِيْ 4 سَنُوَاتِ
مِنَ الْشَقَاءْ / الْوُهَنْ وَالْجَرُوْح الْتِي سَرْبَتَهْا
لْـ جَسْدِي الْمُتَهَالْك حَتْى بَعْدمَا هَرْبُت مِنْهَا
لاَزْالَ شَبْحُهَا يُلاَحِقُ رُوْحِي الْذَاِبَلْة شَمْمَتُ
رَائِحَتُكْم وَعْبَقَ وُجْدَانِكُمْ الْـ خَالْطَت عَقْلِي !
وُبَتُ أتْرَنَحُ كَمْا مُشْتَاقٍ يَنْحَنِي لْرَكِبْ
لإغْمَاءَ بَعْدمَا أفْاقَ أنَهُ مَضْىَ بَـ أرْجَلُهْ !
رَائِحَتُكْم وَعْبَقَ وُجْدَانِكُمْ الْـ خَالْطَت عَقْلِي !
وُبَتُ أتْرَنَحُ كَمْا مُشْتَاقٍ يَنْحَنِي لْرَكِبْ
لإغْمَاءَ بَعْدمَا أفْاقَ أنَهُ مَضْىَ بَـ أرْجَلُهْ !
خَبْطَتُ أصَابِعْي عَلْى الْشُبَاكِ سَتُوْنَ مَرْةً
عِنْدمَا رَأيْتُ شَيْئَاً يَتْصِلُ بْكُمْ / مُرْتَبِطُ !
تَمْنَيَتُ لَوُ أنَ بِمَقْدُوْرِي الْصُرَاخُ عَالِياً
لأخْبِرَهُ لْـ يُخْبِرَكُم أنَ الْحَنِيْن يَتْمَرَكُزْ فِيْنَيْ
لأخْبِرَهُ لْـ يُخْبِرَكُم أنَ الْحَنِيْن يَتْمَرَكُزْ فِيْنَيْ
وَأنّ أوُتَارَ الْشَوُقْ تَتْسَابَقُ لْلَعْزَفْ لأهْلاَكِيْ !
أَوُاهُ كَمْ مِنَ الْدَمُوْع تَحْجَرَت مِنْ مُحَايَايْ
وُفَاضْت مِنْيّ ذْكِرَيَاتٌ حَبْسِتَهْا مُكَابَرْةً /
خَوُفَاً وَتَصْنَعُ وَرْحِيَل بْدَوُن حَتْى مُصَافَحْة
بَـ الأيَدْي .. ! تَسْابَقَت الْرَسَائِلَ إلَيْه وُلَم
أدَريْ أَيْ رِسَالَةً أُرْفِقُهُ مَعَهْ لَيْبعَثَهْا كَـ زَاجْلٍ
مُتَعَاطِفْ بِيْ ! لَكِن مِنْ جَنُوْنِ لَهْفَتِي تَعْثَرَتْ
كُلُ الْحَرَوُفْ مِنْ فَمِيّ وُغَادْرَ دَوُنَ أنْ يَدْرِي
أنَ هُنَاكَ مَنْ يَتْفَطْرُ قَلْبُه كُلْمَا مَرْ بْجَانِبْه .
أدَريْ أَيْ رِسَالَةً أُرْفِقُهُ مَعَهْ لَيْبعَثَهْا كَـ زَاجْلٍ
مُتَعَاطِفْ بِيْ ! لَكِن مِنْ جَنُوْنِ لَهْفَتِي تَعْثَرَتْ
كُلُ الْحَرَوُفْ مِنْ فَمِيّ وُغَادْرَ دَوُنَ أنْ يَدْرِي
أنَ هُنَاكَ مَنْ يَتْفَطْرُ قَلْبُه كُلْمَا مَرْ بْجَانِبْه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق