خَاصِرَة الْوُد يَاصَدِيْقِي لاَزْالَتْ تَحْتَفِلُ بْذَا الْتَرَاتِيْل
وُلَم تَطُويّ الأرْضَ مُعْلَنَة تَرْكِي جَاحِظَة الْعَيْنَانِ ،
أبْتَهِلُ لِقَدْمِي بْالْمِزْيَد مِنْ مُفْتَرَقَاتِ مُشْتَتَه بالْصَبْر !
لَمْ أُفَكِر يَوُمَاً أنْ أنْحَتَ مِنْ سَرْابِك جَسْدً بْقُرْبِيّ وَ
يَنْهَشُ مِنْ أُنَوُثَتِي وُيْضَعُ حُرْوُفَه عَلْى ذَاكِرْة تَرْفِيّ !
أُرْيِدُ أنّ أمْنَحَك مِن أسْقُفِ الْنِهَايَاتِ أوُجَاعً بْدَلاَلٍ
يَحْتَوُي أجْزَاءُ مِنْ تَفْاصِيْل الْمَلاِمْح الْتِي تُرْسِلُهَا
لِي مَعْ كُلِ عُقَدْةٍ تَتْرَسَبُ عَلى شَوُاطِئْ أبْجَدِيَاتُكْ
فَتْبَعَثُ لْـ عَقِلْي فِيْ كُلِ رُبْعٍ مِنَ الْدَقِيْقَة أنّ أُطَمْئِنَ
نَفْسِيّ بَـ أنَك لاَزْلَت تَرْتَفِعُ مُمْسِكَاً بْالَشُرْفَة وُبَقَايْا
كَفْيّ الْتِي تَقْبَعُ حَتْى الأن مُمْسِكَة بْكَ بْالرْغُمِ مِنْ
طَوُلْ الأمَيَالِ وُجَفَاءُ الإقْتِرْابْ ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق