* رُبْمَا عِنْدمَا أعَوُدُ مِنْ ذَا الْحَلُم كَمْا الْسَابِقُ
أكَتُب كَثِيْراً عَلْى مَائِدَة مِن أبْجَدِيَاتْ مُبْعَثَرْة
قَد أحْكَي ثَرْثَرةٌ لاَ يَنْتَهِي طَرِيْقُهَا هُنْا ! وَقَدْ
أَأْتِي مُحَتُوَيَةْ حَرْوُفْ مُعَاقَةْ ، فَاقِدْةٌ هِيّ الْـ
قُدْرَة عَلْى الْهَرَبْ حَتْى الْخَرْوُجَ !
وَ رُبْمَا لاَ أعَوُدُ أصْلاً فَـ هَوُاءُ تِلْكَ الْمَدِيَنَةْ
تُجْبِرُنِيْ عَلْى الإسْتِنَشَاق بْـ لَهْفَةِ الْمُسَافِرْيَنْ !
وَالْتَمَعُنْ بَـ أطْرَافْ أعَيْنُ الْنَاسْ هُنَاكَ حَتْى
لَوُ وَجْدَتُك أمْامِيْ بْعِتُكَ قَلْبِي وَأتِيْتُ الْرِيَاضَ
بْـ لاَ قَلْب يَدُقْ !
* لَم يَنْتَهِي !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق