الأربعاء، أكتوبر 12، 2011

رُبْمَا !











* رُبْمَا عِنْدمَا أعَوُدُ مِنْ ذَا الْحَلُم كَمْا الْسَابِقُ 
أكَتُب كَثِيْراً عَلْى مَائِدَة مِن أبْجَدِيَاتْ مُبْعَثَرْة
قَد أحْكَي ثَرْثَرةٌ لاَ يَنْتَهِي طَرِيْقُهَا هُنْا ! وَقَدْ
أَأْتِي مُحَتُوَيَةْ حَرْوُفْ مُعَاقَةْ ، فَاقِدْةٌ هِيّ الْـ 
قُدْرَة عَلْى الْهَرَبْ حَتْى الْخَرْوُجَ !
وَ رُبْمَا لاَ أعَوُدُ أصْلاً فَـ هَوُاءُ تِلْكَ الْمَدِيَنَةْ 
تُجْبِرُنِيْ عَلْى الإسْتِنَشَاق بْـ لَهْفَةِ الْمُسَافِرْيَنْ !
وَالْتَمَعُنْ بَـ أطْرَافْ أعَيْنُ الْنَاسْ هُنَاكَ حَتْى 
لَوُ وَجْدَتُك أمْامِيْ بْعِتُكَ قَلْبِي وَأتِيْتُ الْرِيَاضَ 
بْـ لاَ قَلْب يَدُقْ ! 

* لَم يَنْتَهِي ! 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق