
وُحْتَى ألْوُانُ مُزْهَرِيَتِي الْقَاتِمَةْ لَمْ تَشْفَعْ لِلْزُجَاجْ
بْأن يَقْوُمَ سَطْحُ حَيْاتِهْ بْمَقَبْرَة تَحْتَوُي أضْرِحَةْ
الْزَهُوْر بَعْدَ جَفْافٍ وُهْجَر لَهْا بْسَهَمٍ مِنْ جُرْحْ
عَلْىَ عُرْوُقِهَا لِتَفَوُحَ مِنْ جَوُفِهَا رَائِحَةُ عِطْر !
مَاذْا يَجْبُ أنّ أحْكِيّ عَنْ أنَفَاسُ الْعِطُوْر وُضّيْ
تَحْلِيْقُهَا وُأنْحِبَاسُهَا فِيْنِي حِيْنَ أجِدُ لَك شَبْيُهٌ ..
يَحِمْلُ نَفْسَ الْقَنِيَنْة / نَفْسُ الْرَائِحَة وَالْهَذَيَانْ *
ـ حِكْايَةُ الْعِطْر لاَ تْنَتَهِيْ !
+ اللْقَطة مِنْ تَصُويْرَيّ
( رَيانْ ) =$
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق