الاثنين، أكتوبر 24، 2011

يَاعْزَاءَ عُمْرِيّ !










* رُبْمَا خَيْطُ الْنِهَايَاتِ بْعَدَ هَذْا الْزَمْنُ يُكْوُنْ مُنْثَنِيّ 
بْتَوْقِيْعٍ مِنْ خَطْ الْمَوُتِ فَتْبَدأ كُلْ الأقْلاَمْ بـ الْجَفَافِ 
خَوُفَاً مِنْ أيَةِ الْوُجَوُبْ الْمُنْزَلَة لِكُل إنْسَانِ لاَ أكْثَرْ !
لاَ شْئ يَمْوُتُ لَدْيّ يَاعْزَاءَ عُمْرِيّ الأسَوُدَ حَتْىَ 
الَلْحَدُ فَهُو بْدِايَةٍ لْشْئٍ لاَذْ لِتْخَلْصُ مِنْ أَفَةٍ وُارِفَةْ 
تَنْمَوُ كَـ الْرَنَدِ تُهْدِي رَائِحَةْ تَنْفَخُ الأَذْوُاقَ وُتُخْبَئُ 
بْجَانِبْهَا صَحْرَاءٌ قَاحِلَةُ تَتْرَاكَمُ بْهَا رِمَالٌ مُتَوُسِدَةْ 
أيَامٍ تَتْكَرَرُ لَكِنْهَا فَارِغَةْ / وُحِيْدَة تَتْجَاذَبُ ألْحَانْ 
الْشِتْاءُ الْمُقَفْهَرُ بْشَتْمِيَةٍ تَخْتَلِفُ عَنْ أخِوُتْهَا .. 
حَتْى رَمْادٌ مِنْ دُمَى وُأشْيَاءٌ تَجْتَمِعُ بْصُنْدوُقٍ
ذَهْبَيّ لاَ أجْعَلُ لهْا مِنَ الْرَحِيْل نَصْيَبُ فَأقُوْمُ 
بَوُضْعِهَا نُصْبَ عَيْنِي حَتْى تَحْكِي لِيْ بْلِسَانْهَا 
كُلَ صَبْاحٍ / مَسْاءٍ أَقْصُوصَةٌ مَضْت مُنْذُ الْقِدْم ! 
فَكْيَفَ بْجَسَدٍ يَنْبِضُ فَـ يَتْبَاهَىَ وَيْلَعْبُ بْحَاجِبْيَهْ 
كُلْمَاَ رَأى شَيْئاً يُسْتَلْمَعْ ، هَلْ تُرَانِيْ أسْتَطِيْعُ أنّ 
أجْعَلَ مِنْهُ شَخْصَاً مَارْقَاً فِيّ أبْوُابِ حَيْاتِيْ ؟ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق