مُضْنَىَ بْلَكْنَة الْرَجُوْع لْمَخَبْئِ الْلقَاءِ الأخَيْر بْيَن حَنْايَا لاَ تُبْصِر غَيْر الأوُهَامْ حِيْن تَكُون الأقَوُاسُ بْوُسَط الْكَلامْ
لَوُ أنْ كَفِي تَمْدَتْ ، لَوُ أنْهَا طَوُيْلَةٌ تَخْتَرِقُ الأمِيَالْ جَالْبَة الْمَلاذَ وُمْا يَتْشَبثُ بْه مِن وُعَوُد وُأقْدَارُ مُحْتَضِرْه لَوُ وَ
لَوُ وَلوُ أنْ رَأيْت مَدْىَ تِلْك الْزَوُايَا وُالْزُجَاجْ الْمَخَدُوْش وُمَن يَقْبَعُ خَلْفَه كُل يَوُمٍ مُمْسِكَاً بْأوُتَارْ الأغَانِي وُصَادِحاً
بْرِقَة عَنْ مَعْنَى مَن لاَ يْسَتِحُقُ أنْ يَأتِي بْعَد عَاصِفْتَك الْمُفَزِعْة الْـ جَالِبْة لْدَهَشْة تُرْغِمُه عَلْى إصْطِحَابْي كُل يَوُم
لأخْتِيَارْ وُطَن فَسِيْح حَدْوُدَه لَيْسَت بَأسْوُارٍ هَشْة وُمْحِيَطُه لَيْس ظَرْوُف أوُ بَاقْاتُ إعْتِذَار أوُ حَتْى رَائِحَةُ كَبْريَاءْ
وُتَفْاوُت الْحِيَاة بْيَن وُجَعٍ وُأخَرْ ، أذَكْرُهَا جْيَداً حِيْن إنْسَدَلْت سَرْيَعاً فِي نَظْرَة مُتْعَاقِبَة وُرْوُح أمَامْهَا مَن أمْامَهْا
بْكُل حَنْان إمْتَلَئ الْهَوُاء بْرَعشَة لاَزْال الْجَسَد يَسْتَشِعْرُهَا بَيْنمَـا كَانْت بْمِقُابِلْك غِيَاب وُ تِلْك فَقْط مُسَكِـن إنْطلَقْ
لأنْ لاَ يَحْدُثَ الْمَوُت بْصَوُرة هَائِلَة وُتَفْجَعُ بْهَا قْلَباً مَفْجَوُعاً مِنْ دَوُنْ عَثْرَة زِيَادْتُك الْتِي سَتْظَهَرُ لْمَرْئَاك بْعِيداً
يُؤْلِمُ حَنِيْنَي الْوُفَيّ أنْ هُنَاك مِنْ يَخْتَلِس بْقَوُلْه دَائِمَاً ( لنَا لِقاءْ ) غِيْر ذَا اللِسَانْ الْـ إعْتَدتُ عَلْيَه وُمَرْق للأبَدْ .. !
نوفْ العَقيل .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق