الأحد، يناير 15، 2012

رَاقِب .















وُمَا عَسْاهُم إلاَ أنْ تَحفُهَم أطْوُاقِ الْدَهَشَة الْتِي كَانْت قَد سَرْت فِي أوُلْ المْطَافِ حَتْى نِهَايَة ذَا الْصَبَاحْ وُبَيْنَهُم 
قَد تَوُالَدْت إنْفِطَارتٌ بْدأُهَا فِي سُرعَة إخْتِطَافَي وَكْيَف كَانْت الأحَداثُ مُتَتَالِيَة يَجُوبَها غرَوُبٌ فَيليهَا شَروُقٌ 
مُتَتابْعٍ وُهَا قَد أصْبَحنَا الْيَوُم بَقدِمَينْ وُلَكِن بَرأسَينْ وُجسَدٍ مُتَلاصِقٍ هَيْكلَهُ لاَ يَسْقَطُ بْهَيئِة رُفَاتٍ أوُ يُشَاكِسُهَا 
حُطَامُ السَقُوطْ فلَوُ غَاب فَردٌ يَترْك لِي قَلبْهُ وُيمَضِي بْدُونِه حَتى يَعُوْد وُننَتَشِلهُ سَوُياً بَرفِقٍ حَتى مَا نُتِعَب رِقَة
الإنِتظْارَ عِنْدمَا يُغَلفُه رَغبَة بَالحِنَينْ لا يَقوُلهَا اللِسَان فِي حِينْ تُفصِحُ عَنهَا التَصْرَفُات ، فَراقِب وُأنت صَامِتْ .


نوفْ العَقيل .  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق