* لاَشْئ يُغَريّ الْصَبَاح غَيْر فَتِيْلٌ مِنْ قَسْمَاتِ مَلامِحْك الْتِي أجْلَتُ كِتْابَتْهَا
فِي أوُرْاقِي حَتَى حِيْن فْهَي تَغُرْي لإبْتِلاَع قُصَاصَاتٍ غَنْدهُـا عْنقُود عِنْبٌ
وُشْتَلاتُهَا مُضْنَى بْرَائِحَتُك فْتَنْتِمَي مُجْتَازة خُطَاكْ فْتَتنَاثُر حِيْنَهَا شُرفَاتٌ
وَقْفْتُ عَلْيَهَا يَوُماً أنْعَتُ بْهَا غَائِباً أوُ مْيَتاً أوُ مْاضِيْاً فْسِيْح أوُ حَتْى قْنَادِيْل
لْمَستُهَا حِيَرةٌ إنْبَثَقْ مِنْهَا قَرارٌ بْسَبْبَك لأنِي كُنْت حَزِيْنَـة فَصِرْتُ ألْتَمِـسُ
مَلاذَ الْسَعَادْة وُاقْطِفُهَا تَرفْ تُوْتاً بْعِيَنَه الْسَودَاءْ الحَادْة ، وُكَأنْ فْضَلٍ مِنَ
الله عَوُضَنِي بْنَبضٍ مُزْدَهِرٍ أبْيَضٌ يُشْبُهَك كَثِيْراً وُلْكَن عَلى عَتْبَاتِهْ شَئٌ
يَتْأرَجُح بْإتِزَانٍ غَيْر مُسْتَبْدٍ يَعِي جَيْداً غِنَاهُ فِيْك لاْيَتْرُكَكَ قْطعْاً إلاَ حِيْنمَا
يَسْألُك ثْلاثَاً وُيَعْاوُده إذَا مَا لْمَح تَرْدُداً فِي غَصْة الْحَدِيْث لْيَختِمَهَا بْضَمْةٍ
تُعَانِقُ بْهَ غَيْمَاتٍ مَاطِرْه فَتْزِيَل عَنْك وُجْعاً وُ تُضِيْفُ لْك شَخْصَاً رَائِعْاً
يُعَلِمُك كَيْف تَقِيْسُ هِيَام الْغَائِبْيَن، فِي ظَرْف الْصَبْاحِ حِيْن يَأتِيْك مُفْعَمُاً
بْغَيْبُوبَة وُأنْت سَبْبُهَا فَتْتَشِلُك مِنْ حَالِك لْحَالٍ تَسْتِيْطعُ بْه الْجَزمَ بْانُه لْن
يَتْكَرْرَ بْمَقطُوَعَة أخُرَى صَوُتهَا أنْت وُبحَتُه وُلْحَنُهَا خَالٍ إلاَ مِنْكُمَا .. !
نوفْ العَقيل .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق