الاثنين، يناير 30، 2012

إنسِدال .














رُبْمَا غزَوُ الفؤادِ عَلىَ مُنحَنىَ ذاكِرْتك أضَافَ رْشفَة شَاعِريَة عَلىْ قَهوُتِك فِي صَبْاحٍ شتَوُيّ لا يَمِيْلُ لأنْ
يَكُونْ مُمْيَزاً فِي مَطْلع الشَمْس أوُ غرُوبْهَا كِلاهُمَا لاَ يُضفِيَان للْكَوُنِ غِيْر رُوْتِيَن نلمْحَهُ كِل حِينْ وَحِينْ ! 
أنتَ شيّدٌ شَاهِقُ ، أغنيّة عَذبْة ، ضِياءْ ، مُفرَداتُ رِضَا ، شوُق شَامِخْ وَنوُرٌ يَكتسِي بَهْجَة الْدُنِيا مِنْ عَينَهِ 
الرْقِيَقتِينْ فتنْحَنِي أصْوُاتُ زَخمُهَا مِنْ مَلامِحَ جَادْت بغِيَم وَقِصَة فارِقة مَحشوُة بَحرَوُفٍ كَانْت كَمَحْطَة 
تقِفُ بْأوُلِهَا فراغٍ وَتصِلُ لأخِرهَا جَالْباً مْعَك نتوُءاتُ شَوُقٍ وَإنْسِدالٌ لمْ يعَهدهُ جَنبَاتُ قلبْك . 


نوفْ العَقيل .  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق