بِهَا وُلاِزْلَت تَدُوْر بَيْن مُحِيْطهَا مُجْزأً الأيَامُ وُ اللَحْظَاتُ لْتَمْنَحْك شَئْ أوُسَعُ مِنْ لَحْظَتِهَا يَكْفِيك أنْ تَعِيْش بَيْنَهَا وُتْربَيْهَا لْقَـدْر يَشْيبُ بْك بَعْد ذَا المُضِي فِيهْ ، لَمْ أقُلْهَا عَبْثَاً شَقِياً لاَ يَثْقُ بْبْيَاضِك بَل لأنِي أُحْب أنْ أسَمَع إصْرَارٍ يَأتِنْي ، لْيَشُد بَصِريّ لِمُوضِع الألَمْ حَتْى يَلْتِئْمُ فَتَتْرُك الأبُوْابُ مَشْاجِبَهَا وُتَتْنَاثُر عَلْيَك الأمَانِي وُيَتضْحُ بَعْدهُا مَنْ كَانَ أقُوْى وُأشُد غَموْضعَنْ آخِرهْ ، دَلْل الإنْتِظَارْ حَتْى مُنْحنَىَ بَعِيْدٍ يَجْعُلَك حُضْناً لاَ مُرْتَابَ وُتْسرٌّ بْه .. !
نوفْ العَقيل .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق