أمْسَك بيّ الإعْتِقَادُ يَوُمَ أنْ جَمْعَتُ شَتْاتِي وَأرْغَمْتُه عَلىَ الإنْحِبَاسْ فِي حَقِيْبَة سَفْريّ وَأطْبَقتُ عَلْيَه بْظَلمٌ أنَنِي
قدْ أُفِلتُ مِنْ مَعْصَمَك وَأرْتَكِنُ بْمَكَان لاَ تَسْتَطِيْعُ الاخْتِلاسَ مِنْهُ بَأطْلالِ اللَيْل وَمُمْارسَة نَحِيْبُك عَلى أطْرَافِهَا
تَوُسْلاً ، أنَا كُنتُ أظَنُ حِيْنهَا أنَنِي سَأجُد مَنْفَى لاَ يُرغْمِنُي بْه طَيْفُك المَارْق عَلى إسْتِئصَال الحْرَوُف مِنْ قَلبْي
وَرْمِيَهُا بْكَثافَة عَلىْ حَافِة الْوُرَق مُسْتَسْلِمَة مَيْتَة ، هَرْبَتُ وَلْحِقَتْنِي أضْغَافٌ تَراْكَمْت بْزنِزانَة الذهُولْ وُقامْت
بْفَاجِعَتهَا تَركُض مُمسِكَة بْرِدَائَي تَبْكِي وَتأنُ بَأن لا تَتْرُكِيْنَا نَقاوُم وَحدنَا مِئَة إلْتفَاتْة مِن خَيْالِيه عَلىْ صَدُورْنا
رَأيْتُ أن الْسَفرَ مَكْسَبٌ للأوُهَامْ فَإمَا أن تُرَافِقْنَا الذْكِريَاتُ وَإما أن تُصَادِف مَا يَصْنَعُهَا وُتْعُود مَعْك مُنْهَزِمَة .
* لَمْ أرْتَوي فِعْلاً ، وَلكِنْ مَحْبَرة السَفرْ تُرغِمُنِي عَلى الكِتَابْة .
نوفْ العَقيل .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق