كَأنْ الْعَبُورْ وُالتْلاَشِيْ سِمَة تَقْتَرِنُ بْمُحِيّا بَدْرٍ يَرْتَكْنُ أعْلَى بْالَيْسَار يَحْمِلُ سَرْوُر وُتَأنِيّ وُكَأنِيْ سَارْحَةٌ أجْلِسُ بْنَفسِ الْمَكَان كُلْمَا أرْدَتُ أنْ أجْتَبِيْ مِنْ حُفْنَة مَلامِحْك رَشْفَة أرْتَوُي بْهَا وُتْزِيْدُنِي إخْتِنَاقٌ وُرْغَبْة جَامِحْة فِي إخْتِلاقٍ سَيْر أوُ تَخْبُط أوُ إلْتِفَاتَةٌ لأمْنَحْ فُرْصَة رْمَادِيَة فِيْ سَعِيْهَا أنّ تَجْعَلُك تَثْنِي مَا تَلْفَظْتُ بْه وُتُمْسِك بْعُنِق الْتَعْاسَة وُخَيْط الْيَأسْ لْتُوْدِيْهَم إهْلاَكْاً وُتْسَتْثَنِي فْي ذَلِك أمَوُراً دَفْعَت ثَمْنَاً بَاهْضِاً وُلْيَتَك تَدْريّ يَوُمْهَا مَا بَقِيّ
لِلْبُكَاءْ سِوُىَ حَشْرَجَة تَكْتَمُ وُتْنَصِرُ بْصَرخَة ، شَهِيْقُهَا نَدْمٌ وُزْفَرتُهَا مْحَاوُلْة فِي أنْ تُضَافُ أيْامٌ أخُرَى يَمْسَحُ بْقَايَاهْا حِيْنَهَا وُعْدَتُ نَفْسِي أنْ أخْتَبِئْ خَلْف تِلْك الْعِلَثْة الْتِي وُلْدِت أوُلْ الْمِشْوُارْ وُأمْسَكْتُ بْهَا حَتْى صَبْاحِي
مَا قَبْل البَارْحِة وُأنَا مُتَأكِدهْ بَأنْهَا شَئٌ لَن يَخْذُلَنِي لُو أنَنِي هَمْسَتُ بْه وُلْكِنيّ أسْعَى لأمْرٍ يَنْبضِنُي وُسْيَنبِضُك .
نوفْ العَقيل .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق