الأربعاء، يناير 04، 2012

تُعْلِمُني الْكَثِير !














لِمَا أُحْسُ بْك تَجُرْ أذِيَالْ مِنْ تَكْبُل تَضْعُهَا بْكَفِيَك وُتْشْخِصُ الْنَظَر خَارْجاً عَنْ سَطُوْرِ كَانْ صَوُتْك مَنْ أرْفَق لْهَا
نَدِاءٌ عَذْوُبَتُه بْحِلَقِي وُجِفْنُه مُؤْرِقُ فِي صَفْعَاتٍ الْلِيَل ، تَجْتَبِي مِنْهُ نَكْهَة الْرَمَادِ بْقَلْب سَلِيْم يَعْتَنِقُ صُدْفَة أوُدَت بْه
لْمَعْنَى أخَرْ يَرْتَشِفُ مِنْه كُوْبَاً وُيْجَعُلْنِي ضَيْفَة أرْنَوُ إلْيَه كُلْمَا أحْسَسْتُ بْشَئْ يَهِمْسُ مُحْتَاراً أذْهِبْي بْذَاك الْطَرِيقْ 
حَامِلْة بْاقَة مِنْ سَرْوُرٍ وُ أفَوُاجُ تَتْزَاحُمْ لْتَضْعَ أُمْنِيَة بْصَنْدُوقِ الأُمْنِيَات الْمُحَقَقْة ، وُتَهْتَفُ بْعَبْث أنْ كُوْنِي دَائِمَـاً
مَجْرَىَ وُاضِحٌ غَيْر سِيَرةْ الْعِنَادْ وُحَكْايَا الْتَمْرُد وُمْا تُتْقِنُه تَفْاصِيْلُك فِي سَرْدِهَا وُاثِقْة دُوْن الْحَاجِةْ لأنْ تَمْدُهَا لْي .


نوفْ العَقيل .  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق