تُفتَش عَنيّ !
يَامِنْ تَفْزَعُ الْعِيَنْ بْظِلٍ لَهُ يَمْشِي بَيْن حَنْايَا خُلْقَت لأجْلِهْ فْتَنْحَنِي الأوُجَاعُ مَعْ شَتْاتٍ مُنَمَقٍ فَتْتَألَفُ الأوُرْاحُ وُكَأنْمَا بْضَعٌ مِنْ أَوُرْكِيَدَا وُرَائِحَة تَصُارِحُ الْمَكَانَ بْجَمَالِهْ وُتَغْدُق بَالْكَثِيْر مِنْ جُعَبَات الْحَنِيْن فَتْتَفْقدُ قَلْبَي وَتْلَمُسَهُ جَيْداً لْتَرىَ أخِرَ مَن ألْحَق جَفْنَات الْشِتَاءْ عَلىَ جَبْيَنَه وُتْفَضُحْنِي لْمَعْة دِفْء تَرْسَبْلَت لْجَوُفِي بْعَدك وُضَعْفُت طَوُيلاً أمَامْ جَزْرٍ مِنْ حِنْيّة وُضِفَافٌ تَتْهَاوُىَ لْتجَعْل مِنْك إتْجَاهٌ أفْضَل نَحُو مُنْى لاَ يْخَتِلفُ عَنْ مِلْئ ثَغْراتٍ بَاتْت تَلْتَئِمُ وُتْدَاوُي الجُرحَ جَيدْاً وُتْغرِقُه بْإبْتِهَالٍ دَمْوُعهُ دُعَاءٌ بْرضِا فشِفَاءٌ ، أتَرانِيْ ألْمَحُك وُلاَ أمَضِي قُدمْاً بْسَرحَانٍ دُوْن أنْ أعْلَم أنَنِي أفِيْضٌ إبْتِسَامَة مَائِلَة لأنْك أجْدَت الْنَظرَ وُأرْفَقْت مَعُه شَبْح غَروُرٍ بْمَا كَانْ لَدِيكْ مِن صَنْادِيَق تَحْمِي بْهَا هَذْيَانٌ تَتْغَلبُ بْه عِتْيّاً وُلا تَنْضَبْ ، أدْرِك أنَنِي لاَزِلْتُ فْالبِدَايَة وُأحْمِل دَهْشَة سْتُضَافُ لْسِجْلَك وُسْتَبقَى بْهَا مَفْجُوع الْعِيْنَان ضَامِئ الْقَلْب مُرْتَادٍ لْنَفِس الْزوُايَا وُحَامِل بَأكِيَاس الْحَلوُىَ تُفتِشُ عَنِ مُحَيايّ وُتجَدُنيْ كَمْا عَهْدتَنِي .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق